إن كان عصياني وسوء جنايتي
عظمًا، وصرت مهددًا بجزائي
فقضاء عفوك لا حدود لوسعه
وعليه معتمدي وحسن رجائي
يا من يَرى ما في الضمير ولا يُرى
إني رجوتك أن تجيب دعائي
يا عالم الشكوى وحر توجعي
دائي عظيم القرح، جُدْ بدوائي!
بحبيبك الهادي سألتك دُلَّني
لعلاج أمراض وجلب شفائي!
عائشة تيمور > اقتباسات من كتاب عائشة تيمور > اقتباس
مشاركة من مصطفى خالد الأصفر
، من كتاب
