تنطوي التربية على فروض كثيرة وتحتمل شتى الإيضاحات والتأويلات. وعليها تحت قلم عائشة مزيد من الإبهام والمرونة. إلا أنها بقولها «تأديب البنات وتهذيب العائلات» يغلب عليها وجوب تنشئة الفتاة لتكون أهلًا للسهر على مصلحة الأسرة والقيام بالمطلوب في سبيل تقدمها وراحتها وهنائها؛ لأن في حجرها تشب الأجيال، ومن كان مُهيأً لإعداد الصلاح والعظماء والنبلاء وجب أن يكون على عظمة ونبل وصلاح.
عائشة تيمور > اقتباسات من كتاب عائشة تيمور > اقتباس
مشاركة من مصطفى خالد الأصفر
، من كتاب
