غلاف كتاب مرايا: ما يشبه تاريخا للعالم للمؤلف إدواردو غاليانو، يظهر عليه وجه بشري ضبابي بألوان ذهبية وداكنة، مع خلفية بنسيج خشن.
أبلغوني عند توفره
شارك Facebook Twitter Link

مرايا: ما يشبه تاريخا للعالم

تأليف إدواردو غاليانو (تأليف) صالح علماني (ترجمة)

نبذة عن الكتاب

المرايا ممتلئة بالناس. اللامرئيون يروننا. المنسيون يتذكروننا. عندما نرى أنفسنا، نراهم. وعندما نغادر، هل يغادرون؟ هذا الكتاب كُتب لمن لا يغادرون. هذه الصفحات توحد الماضي بالحاضر. وفيها ينبعث الموتى، ويصير للمجهولين أسماء: الرجال الذين شيدوا قصوراً ومعابد لساداتهم. والنساء اللاتي يجهلهنّ من يجهلون ما يخافونه. وجنوب العالم وشرقه اللذان يزدريهما من يزدرون ما يجهلونه. والعوالم الكثيرة التي يتضمنها العالم ويخفيها. والمفكرون والحساسون. والفضوليون المدانون لأنهم يتساءلون، والمتمردون والخاسرون والمجانين الرائعون الذن كانوا ومازالوا ملح هذه الأرض.
عن الطبعة
  • نشر سنة 2011
  • 334 صفحة
  • دار رفوف للنشر

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

أبلغوني عند توفره
5 3 تقييم
70 مشاركة

اقتباسات من كتاب مرايا: ما يشبه تاريخا للعالم

العبودية بحسب أرسطو:

الكائن البشري الذي يتبع الآخر هو عبد بالطبيعة. فمن هو بشري وتابع لآخر هو سلعة مملوكة وأداة. العبد هو أداة حية، مثلما هي أداة العمل عبد جامد.

هناك بالطبيعة أصناف مختلفة من القادة والمرؤوسين. فالأحرار يأمرون العبيد، والرجال يأمرون النساء، والراشدون يأمرون الأطفال.

فن الحرب يتضمن حملات صيد الحيوانات المتوحشة والبشر الذي ولدوا ليكونوا مأمورين، ولا ينصاعون. وهذه الحرب عادلة بصورة طبيعية.

الخدمة البدنية لضرورات الحياة تأتي من العبيد والحيوانات المُدجّنة. ولهذا كان حدس الطبيعة في تكييف جسد مختلف للإنسان الحر عن العبد.

مشاركة من فريق أبجد
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب مرايا: ما يشبه تاريخا للعالم

    3

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    لا اظن أني قرأت مثل هذا العمل من قبل ولا اعتقد أن احدهم قام بمثلها ؛

    عن تاريخ العالم ،الانسان ،الحضارة ،المرأة ،الروح ،العقل ، الفلسفة ...و عن تناقض كل ذلك هو هذا السفر العظيم؛

    من الكتب القليلة _والقليلة جدا_الذي يقرأها الجميع ولا حرج أيا كان دينه ؛أيا كان جنسه ،أيا كانت لغته و عرقه ،....

    هو التاريخ الذي لم نقرأه من قبل _وغالبا من بعد_،هو شِبه الحقيقة_وربما الحقيقة كاملة_التي لم نكن نراها ؛

    ممتع لدرجة مؤلمة و مؤلم الى حدٍ موجع

    الكتاب الذي من كثرة ما تريد أن تقوله عنه ،،، لا تقول شيئاً

    Facebook Twitter Link .
    5 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    إذا أردت أن تعرف لمحات عن التاريخ الخفي للعالم و أن ترى الحقيقة كما هي لا كما تصل إليك مزورة معدلة بأكاذيب الإعلام وعبارات السياسيين، إقرأ هذا الكتاب وسيوضح لك الكثير من المأسي التي جرت على مر التاريخ للكثير من الشعوب، وسترى أن الظلم موجود على مر العصور ومرافق للبشرية بشكل لصيق كالظل و أكثر مما تتخيل بكثيير.

    انصح بقرائته، وبفضله سترى العالم كما لم تراه من قبل، وسترى من خلاله الجانب الأسود للانسان، والجانب الأسود للتاريخ...

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
إدواردو غاليانو

إدواردو غاليانو 1940 ولد في مونتيفيديو (الأوروغواي) عام 1940.
عاش غاليانو سنوات عديدة في المنفى لأسباب سياسية، في الأرجنتين واسبانيا. وهو باحث وروائي وصحفي، وقد ترجم كتابه "شرايين أمريكا اللاتينية المفتوحة" إلى أكثر من عشرين لغة.

من أشهر أعماله:
- شرايين أمريكا اللاتينية المفتوحة.
- ذاكرة النار.
- كتاب المعانقات.
- أفواه الزمن.

يساند إدواردو غاليانو الحركات المناهضة للعولمة بحضوره الفكري ومشاركته في مجلات عالمية وجرائد مثل لوموند ديبلوماتيك.

كل المؤلفون

الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب مرايا: ما يشبه تاريخا للعالم

من هو مؤلف كتاب مرايا: ما يشبه تاريخا للعالم؟

مؤلف كتاب مرايا: ما يشبه تاريخا للعالم هو إدواردو غاليانو.

في أي عام نُشر كتاب مرايا: ما يشبه تاريخا للعالم؟

نُشر كتاب مرايا: ما يشبه تاريخا للعالم عام 2011.

كم عدد صفحات كتاب مرايا: ما يشبه تاريخا للعالم؟

يبلغ عدد صفحات كتاب مرايا: ما يشبه تاريخا للعالم 334 صفحة.

ما هي دار النشر لكتاب مرايا: ما يشبه تاريخا للعالم؟

دار النشر لكتاب مرايا: ما يشبه تاريخا للعالم هي دار رفوف للنشر.