ايران الثورة
ومااعظمها من ثورة
اعجبت جدا بالثورة الايرانيه
الاستاذ فهمى هويدى مش بس اتكلم عن الايرانين كثوار ده كمان اتكلم عنهم كشيعه
اتعرفت فيه على الخمينى والايرانين والثوار
كتاب محترم يستحق القراءه
تجربة القراءة
قارئ مصمّم للحرف العربي
تُقرأ الرواية داخل تطبيق أبجد: تختار حجم الخط وخلفية الصفحة كما يريحك، تعلّم ما يستحق التعليم وتحتفظ باقتباساتك، ويحفظ التطبيق موضعك لتعود إليه من أي جهاز — وبلا إنترنت إن أردت.
ايران الثورة
ومااعظمها من ثورة
اعجبت جدا بالثورة الايرانيه
الاستاذ فهمى هويدى مش بس اتكلم عن الايرانين كثوار ده كمان اتكلم عنهم كشيعه
اتعرفت فيه على الخمينى والايرانين والثوار
كتاب محترم يستحق القراءه
ليست قضية هذا الكتاب هو الدفاع عن الثورة الايرانية, او ادانتها واتهامها . وانما قضيته الاساسية وهدفه الاول هو محاولة فهم الذي يجري هناك من خلال الاتصال المباشر والجهد الميداني , ودون وصاية او وساطة.
بهذا استهل الكاتب كتابه وهو فعلا تلخيص متين جدا للكتاب والاهم أنه يحدد الطريقة التي تستوجب النظر الى هذه الثورة على طول طريقها.
من حيث الاسلوب واللغة فالكتاب شيق جدا ومريح ومفهوم ببساطة وبدون تعقيد.
من حيث الاداء العلمي فكل ما في الكتاب معتمد على مراجع ذكرها الكاتب بالطريقة العلمية الصحيحة مما اعطى الكتاب مصداقية عالية جدا من وجهة نظري اضافة الى الاحداث واللقاءات التي عقدها الكاتب بشخصه وكم كانت مفيده وواضحة.
تناول الكاتب حقبة الثورة الايرانية في السنوات الاولى منها ولكنه وضح وبطريقته العلمية المحايده مقدمات هذه الثورة واورد شرح مفيد جدا للمجتمع الايراني وتكوينة وخلفيته وعلاقاته قبل الثورة,
تناول الكاتب بتفصيل ممتاز القضية السنية الشيعية بكل سلبياتها وايجابياتها من حيث الجانب الايراني.
اعتقد ان الكاتب قصر بشكل واضح في التطرق للحرب العراقية الايرانية ولم يعطيها حقها.
هذا الكتاب وبصدق يعتبر اشمل ما قرأت عن الثورة الايرانية.
جهد مميز للكاتب من اجل اكتشاف ايران من الداخل .. بحث و سفر لمدة 7 سنوات ولقاء المسؤولين لتحليل ايران من الداخل وكيفية تحول ايران من نظام الشاه الى النظام الاسلامي بطابعه الشيعي .. وعلاقة ايران بالدول العربية و خاصة الجزء السني منه .. واسباب انغلاق ايران على نفسها ..
ذكر الكاتب في بداية الكتاب في المقدمة ما يلي : " ليست قضية هذا الكتاب هو الدفاع عن الثورة الايرانية, او ادانتها واتهامها . وانما قضيته الاساسية وهدفه الاول هو محاولة فهم الذي يجري هناك من خلال الاتصال المباشر والجهد الميداني , ودون وصاية او وساطة "
اعتقد ان الجملتين اللي فاتوا هما انسب تعليق على الكتاب .. الكتاب تناول قضايا عديدة قدرت تعبر عن الواقع الايراني .. استطاع استاذ فهمي هويدي ان ياخذنا برحلةشيقة داخل ايران في ذلك الوقت . اورد لنا تفاصيل كانت شبه غائبة عن فكرتنا عن ايران ..
المشكلة مع الكتاب انه اظهر تحيز بشكل ما وباخر للجانب الايراني او حسب تعبير الكتاب تحيز لكل ما هو اسلامي فبالتالي احنا محتاجين نقرا للطرف التاني عشان نقدر نكون حكم صحيح .. المشكلة التانية عندي بقى ان قريت الكتاب تقريبا بعد حوالي 20 سنة من صدوره وده هايخلق مشكلة خاصة مع التفاصيل اللي اتغيرت فيما يتعلق بالشان الايراني فده برده مساعدنيش اني اقدر اكون فكرة عن ايران تتناسب مع الوقت الحاضر
ترفض فطرة الإنسان السوية سرقة الآخرين، لذلك كان نبذ السرقة سلوكا إنسانيا بحتا قبل معرفة الأديان.
طبعا هويدى لم يعتل أسطح المنازل، ولم يقفز من النوافذ، ولم يتسلق الجدران الخلفية -لا سمح الله- لكنه أيضا لا يختلف كثيرا عمن قام ويقوم بذلك، فمدعى الحكمة الكاذبة سرق كلام يوسف القرضاوى عن جماليات القرآن فى كتابه «الإسلام والفن»، ونسبه لنفسه فى موضوع بمجلة «المجلة» السعودية عام ٢٠٠٤ م.
والقصة مسجلة بالنص والصورة على موقع «لصوص الكلمة» الذى خصص نافذة كاملة للصوصية هويدى، حيث يقول كاتب مادة «ملف سرقة فهمى هويدى»: «أثار استغرابى عدم تحرك الأستاذ فهمى هويدى للدفاع عن فكره ومقالاته التى انتهكت وتم السطو المسلح عليها من قبل زميله فى نفس الصحيفة النائب وليد الطبطبائى، ولكن زال استغرابى حين تبينت لى الأمور واتضحت، فالأستاذ فهمى هويدى سطا هو الآخر على عبارات وفقرات من أجزاء من كتاب الشيخ يوسف القرضاوى والمعنون بـ«الإسلام الفن»، والمنشور فى موقع الشيخ يوسف القرضاوى، فقد نشر موقع الشبكة الإسلامية مقالة للأستاذ هويدى ذكر الموقع أنها نقلا عن مجلة «المجلة»، وكان ذلك بتاريخ ٨/١٢/٢٠٠٤، عنوان المقالة هو «نظرة فى جماليات القرآن الكريم»، ولكن الجماليات كانت فى فن هويدى من خلال سرقته لنصف مقالته من كتاب للشيخ يوسف القرضاوى «الإسلام والفن»، فقد سطا هويدى حرفيا على أربع فقرات ونصف الفقرة من كتاب القرضاوى، وضمّنها فى مقالته المحتوية على تسع فقرات، أى أن نصف مقالة هويدى بالتمام والكمال هى مسروقة حرفيا... هذه صور لمقالة هويدى... مع مقتطفات من كتاب القرضاوى... وسنرى كيف سطا الأستاذ على الشيخ...».
ثم يقدم الموقع رابطا لسبع صور تطابق بين كلام هويدى وكلام القرضاوى ويمكن للقارئ مطالعة توثيق لصوصية هويدى على هذا الرابط:
bader٥٩.com/fahmi١.htmط
لم يفهم الكاتب الثورة الإيرانية وما كتبه سرد ممل لخطاب السلطة القمعية في طهران
وزعوا علينا صحف الصباح، صحيفة "كيهان" رسمت علامة النصر في نهاية حرف "الألف" وعنوان إفتتاحيتها يقول: الشيعة والسنة، سلاح الدعاية الصهيونية للتفرقة بين المسلمين. وفي الداخل مقال للمفكر الاقتصادي الايراني أبو الحسن بني صدر عنوانه: الشاه ملياردير، وعبد الناصر مات فقيرا!
قال الراوي: عندما وصل هاني الحسن، مستشار عرفات ليكون أول سفير لفلسطين في طهران الثورة، أنزلوه والوفد المرافق معه في أكبر قصور رجال الشاه، قصر أمير عباس هويدا، الذي كان رئيس وزراءه الأثير 13 عاما، وهو القصر الذي أصبح مقراً لرئيس الجمهورية فيما بعد.
كان وصولهم في المساء، ووسط مشاعر الحفاوة البالغة التي أحيطوا بها، لم ينتبه أحد إلى مسألة إعداد عشاء لهم. ولما حل الظلام وشعر أعضاء الوفد بالجوع، علم أحد المرافقين الإيرانيين بالأمر، فخرج ليستحضر لهم طعاما.
أوقفوه عند أول حاجز أمن أقامه رجال الكوميتات في الشارع المؤدي إلى القصر. ولما أوضح لهم حقيقة مهمته، فوجئوا وصدموا، حتى اغرورقت عينا أحدهم بالدموع، وقال بأسى وهو لا يكاد يصدق: الفلسطينيون هنا في طهران جائعون، ولا يجدون عشاء لهم؟ ركض الشباب يبلغون الواقفين عند الحاجز التالي، وانتقل الخبر من حاجز الى حاجز، حتى شاع النبأ في طهران، وحدث "استنفار" في العاصمة لمحو هذا "العار"!!
أضاف محدثي الذي كان عضوا في الوفد، أنهم فوجئوا بعد ساعة بمواكب الإيرانيين الذين هرولوا إلى القصر حاملين ما عندهم من طعام، ولم ينم أعضاء الوفد الليل بطوله، لأنهم ظلوا يستقبلون أوعية الطعام الضخمة التي تقاطرت عليهم من كل صوب، بعدما هب الإيرانيون يذبحون ويطبخون ويتسابقون في تقديم تلال اللحوم والطيور وجبال الأرز، وسلال الفاكهة والحلوى، إلى الوفد الفلسطيني!
عبر عن ذلك بدقة بالغة الدكتور حسن الترابي، أبرز قادة التيار الإسلامي في السودان، عندما سمعته يقول في مناقشة حول تقييم الحدث الايراني، إن الثورة الإسلامية هناك أثبتت قدرة فذه في إزهاق الباطل، ولكنها لم تكن في نفس القدرة من الكفاءة في محاولة إحقاق الحق!
لهذا السبب، فقد كان صوت الخميني نشازا في المعزوفة السائدة، بين السياسيين وبين الفقهاء في آن واحد. وبين الباحثين في تلك الفترة من يذهب إلى أن ذلك الموقف المتسم بالجرأة الزائدة من جانب الخميني، جعل الآخرين - كبار الفقهاء في الواقع - يحرصون على أن يحتفظوا "بمسافة" بينهم وبينه، حتى بدا معزولا عن أولئك "الآخرين" في حوزة النجف.
في إيران يصبح الخيار الإسلامي أكثر إلحاحًا فحيث تعددت الأصول العرقيّة فإن الإسلام يلعب دور الجامع المشترك الأعظم
حمل التطبيق الآن واقرأ أو استمع من مكتبة تضم آلاف العناوين، وشارك آراءك مع أكثر من مليون ونصف قارئ عربي على أبجد.
المسلمون في الصين: الجرح النازف
السياسة والحيلة عند العرب: رقائق الحلل في دقائق الحيل
نقد نقد العقل العربي: نظرية العقل
فرصتنا الأخيرة: السعي نحو السلام في زمن الخطر
ترامب بلا قناع: رحلةٌ من الطموح والغرور والمال والنفوذ
طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد
أثقل من رضوى: مقاطع من سيرة ذاتية
من هم اليهود؟ وما هي اليهودية؟ أسئلة الهوية وأزمة الدولة اليهودية
حرب المئة عام على فلسطين: قصة الإستعمار الإستيطاني والمقاومة 1917 - 2017
تاريخ العصامية والجربعة : تأملات نقدية في الاجتماع السياسي الحديث
مؤلف كتاب إيران من الداخل هو فهمي هويدي.
نُشر كتاب إيران من الداخل عام 2011.
يبلغ عدد صفحات كتاب إيران من الداخل 376 صفحة.
دار النشر لكتاب إيران من الداخل هي دار الشروق.