الأمير - نيقولا مكيافيللي, ياسر عبد الحسين, محمد لطفي جمعة
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

الأمير

تأليف (تأليف) (تقديم) (ترجمة)

نبذة عن الكتاب

أكتب إليك.. مرة اخرى.. بعد مرور أكثر من 500 عام على صدور كتابي هذا الذي بين يديك... ومن المؤكّد أنّك قد سمعت عنّي الكثير... ولا سيما أن كثيراً من قادة العالم قد استلهموا من أفكاري وأطروحاتي في موضوعات الحكم والسلطة والدولة، في شتى أنحاء المعمورة، وكثيراً من السياسيين وضعوا كتبي تحت الوسادة، وبجانب كرسي الرئاسة، وبعضهم حفظ نصوصي في خزانة عقله ليتعامل بها في إدارته للدولة، حتى أصبحت لهم الصديق السري المنبوذ في العلن، والمحبوب في السر.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
3.9 224 تقييم
1954 مشاركة

اقتباسات من كتاب الأمير

يقول مكيافيلي في رسالة إلى فرانشيسكو غويتشيارديني (لبعض الوقت لم أقل أبداً ما أومن به، ولم أومنْ أبداً بما قلتُه، واذا ما قلت أحياناً ما أفكّر فيه، فإنّني دائماً أخفيه بينَ عدد من الأكاذيب، بحيث يصعب الوصول إليه) 8

مشاركة من محمد علي المالكي
اقتباس جديد كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب الأمير

    238

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    4

    & الانسان عموما لا يؤمن بالجديد إلا بعد أن يتيقن من مدي استفادته منه

    كتاب مرتب واضح بسيط مختصر , الجمل في غاية الجمال والاسلوب سلس ومباشر وغير معقد

    كتاب من اكثر من 600 سنة , لراجل يعي ويغهم السياسة الحقيقية وكيف تكون سياسي

    قواعد السياسة مش بتتغير , نظام المصالح ثابت وطرق كسب وخسارة الشعب , وطرق انشاء قوة عسكرية او غيرها , محاولات الحاكم ليكون دكتاتور او ديمقراطي بشروط .

    راجل سابق عصره سواء في فهمه لطريقة كسب الشعب او تمييز الحكام حسب طريقة وصولهم للحكم وكيفية ادارتهم لشئون الدولة ونتايج كل دا .

    ازاي الحاكم يوازن بين التعامل مع الشعب وقوته العسكرية , وامتي يكون محبوب وامتي الشعب والجيش يخافه .

    كتاب واقعي يري الواقع كما هو لا كما يجب أن يكون , السياسة هي الذكاء والخداع والقوة , لا اخلاق بالسياسة بل استخدام الاخلاق للوصول . علي الحاكم انه يكون قوي فالقوة اصل الحكم , ومحافظته علي وعوده بمرونة حسب اولويات مصلحته ومصلحة الدولة واااو

    كتاب ح يعيش مادام فيه ساسية وكتب , كتاب كُتب ليعيش .

    & وتثبت الايام ان الانبياء المسلحين قد احتلوا وانتصروا بينما فشل الانبياء غير المسلحين

    & من الافضل ان يهاب الناس الامير علي ان يحبوه , فالناس متقلبون في مشاعرهم وعواطفهم , مراءون , شديدو الطمع والجشع , يعمدون الي تجنب المخاطر , فهم الي جانب الامير ماداموا مستفيدين من ذلك

    Facebook Twitter Link .
    26 يوافقون
    1 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    4

    هذا الكتاب الذي جعل منه الساسة في القرون الخمسة الأخيرة كتابهم المقدس واستلهموه في جميع أعمالهم حيث وضع القواعد الأولى في علم السياسة والعلاقات الدولية والعهودوالمواثيق.

    كما أنه جعل "الغاية تبرر الواسطة" حيث يدعو الأمراء والحكام إلى تكييف أنفسهم وفقاً لتطورات الأزمنة ومقتضيات المصلحة.

    كما أننا نرى تطبيق قواعده كل يوم في إيجاد المبررات للحروب وتسليح الجيوش وتوطيد أقدام الاستعمار كما يبدو أن إسرائيل قد استوحته في كل ما عملته في فلسطين فقد غدا هذا الكتاب مرجعاً لكل طامح في السيطرة السياسية.

    ويجب على كل حاكم وكل سياسي بل وكل فرد أن يقرأه لا لتطبيق قواعده التي تتناقض مع المثاليات إنما ليعرف تلك القواعد ويتجنبها وليستطيع أن يفسر كثيرأً من الأحداث المريعة التي تلت صدوره في أنحاء العالم.

    لقد كان هذا الكتاب ملعوناً في الماضي حيث كان مغايراً لنظام النظريات السياسية المألوفة في عصره وقد ظل مغايراً لمدة ثلاثة قرون ولقد كان ميكيافيللي أقرب إلى الطريقة العلمية من غيره من سابقيه وهذا هو العامل الأساسي في انقلاب ميكيافيللي على التقاليد المتوارثة.

    ولا يهتم ميكيافيللي في هذا الكتاب بتثقيف المواطنين إذ أنه يعتبرهم جامدين هامدين أي أن الشعب ليس "بالوحدة الخيرة"، وليست الدولة في رأيه أداة للوصول إلى حياة طيبة وإنما هي قوة فعالة وأعتقد أنه من هنا استمد اليهود بعضاُ من مبادئهم وبرتوكولاتهم.

    إن الكثيرين من الزعماء السياسيين من مختلف الفئات والاتجاهات الذين تولوا منذ أيام ميكيافيللي، قد وجدوا في كتابه الأمير الكثر مما يتفق مع أهدافهم مثل زعماء ألمانيا التي كانت بحاجة إلى الوحدة القومية شأنها في ذلك شأن إيطاليا التي كان يرى فيها ميكيافيللي وريثة عظمة الجمهورية الرومانية، كما كان يرى الإيطاليين متفوقين على غيرهم من الشعوب والأجناس البشرية إذ كانوا بالنسبة إليه النسل المباشر للرومان، ولذا فإنهم أحق من غيرهم في أن تكون لهم دولة قومية.

    وإن ما أفزع قراء كتاب الأمير القدامى ومازال يفزع بعضهم حتى الآن هو أن ما وضع ميكيافيللي في كتابه يمكن أن يستخدمه الأمير لا ضد أعدائه الخارجيين فحسب بل ضد مواطنيه الذين يعارضون في حكمه لسبب من الأسباب، كما أن هناك فقرات في الكتاب اشتقها ميكيافيللي من نظريته في القوة ومثال ذلك قوله:

    "عندما تفتقر الدولة إلى السلاح الكافي، تنعدم القوانين الجيدة ، وعندما تكون جميع الدول مسلحة تمام التسليح تكون جميع قوانينها جيدة، وسأتخلى في حديثي عن القوانين وأقتصر على الأسلحة"

    إذاً فإن ميكيافيللي اعتبر بأن نواة الدولة هي القوة ولا ريب في أن ميكيافيللي في اعتباره هذا كان أقرب إلى الواقعية وإلى الواقع السياسي من كثير من مفكري العصر الحديث فكان بهذا الاعتبار أكثر عصرية.

    ومازالت حقائقة ونظرياته تنطبق على واقعنا في هذه الأيام.

    Facebook Twitter Link .
    15 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    هذا الكتاب من أكثر الكتب تأثيرا ً في البشرية حيث أنه أول كتاب سياسي منهجي في العصر الحديث وبالذات أوروبياً، وأصبح يدرس في معظم جامعات العالم باعتباره أولى إرهاصات الكتابة السياسية التي توالت فيما بعد بشكل غير مسبوق. وكما أن الكاتب أهدى هذا الكتاب للأمير ووضع فيه عصارة تجربته في الحياة، راغباً في توحيد إيطاليا وتحريرها من الاستعمار الأجنبي ومن الصراعات الدامية حينها والتي تظهر جلياً طوال استعراض صفحات هذا الكتاب، إلا أنه سبب جدلاً واسعاُ لم تنضب منه الأقلام حتى يومنا هذا.

    والناصح - أي ميكافيلي- لم يخجل أبداً من نصح الأمير بأبشع الصفات معللاً ذلك بحوادث وأمراء سابقين، ونصائحه من قبيل: قتل الأسر الحاكمة عن بكرة أبيها عند استلام الحكم، وأن الأمير يجب أن يتصف بالصفات النبيلة والأهم من ذلك أن يشتهر بها ولكن لا يملك أي غضاضة عن الإتيان بأقبح الرذائل عند الحاجة إليها لأن الفضائل كما يصفها ميكافيلي تؤدي إلى المهالك في أحيان كثيرة على حد زعمه، وأخيراً وليس آخرا مبدأه الشهير في أن الغاية تبرر الوسيلة. على أننا كقراء ألا نلتفت لكل هذه الخسة التي يكتب بها الكاتب بقدر ما نفهم الوضع السياسي القائم في طول التاريخ وهو يتمثل بشكل أو بآخر بنصائح نيكولو الصريحة و الفجة إلا في القليل النادر.

    الكتاب يعرض نصائح سياسية أخرى من الطراز الرفيع في مختلف جوانب الحكم والحرب والتعامل مع مختلف أنظمة الحكم، ويعتبر مرجعا تاريخيا لتلك الفترة الحرجة من تاريخ إيطاليا وأوروبا عموما، وهو يتناول الأحداث والأمراء وكأن الجميع يعلمها فهو لم يمهد لها، لذا فالقارئ يصاب بالتوهان من كثرة الأسماء والحوادث ويشعر بالملل أحياناً.

    Facebook Twitter Link .
    11 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    كتاب يستحق القراءة فهو ليس بهذا السوء ولو نظرنا له بنظرة تاريخية لوجدنا تلخص شامل لتلك الحقبة التي عصرها الكاتب حيث كان بها القوي يأكل الضعيف ، و لابد للأمير من أجل نجاحه عليه باتباع تلك الأفكار ، و الأفكار هي وقاع من ذالك العصر الذي ساده الحروب والقتل والدمار ، و طبيعة البشرية عندما تريد شيءً و بشدة تخلق له المبررات ، و منها أعتقد خرج مبدأ الغاية تبرر الوسيلة و هذا المبدأ ربما كان ينفع في الماضي الغابر و لكن في يومنا هذا لا يتمشى هذا المبدأ بعد و جود الحريات و اعتبار الإنسان أنساناً حيث كان في القدم لا يوجد له اعتبار سوى الأعداد ، و مع أن علمنا العربي يعايش ثورةً فكرية و معلوماتية عالمية فهو يواجه هذه الأفكار القديمة البالية و صبح لغته عبارة عن أرقم يقتل يومياً المئات ويهجر الألآف ويقضي على من يعارضه و منها يجب علينا مهاجمة الأنماط السلبية التي كانت في ذالك العصر القديم و الأخذ بما هو إيجابي و نجدد النظرة الفكرية ونرى الأشياء بمنظور أخر فعقل البشري هو الأبداع .

    و النسبة لصياغة الكتاب فهي ممتعة وكنها رسالة ووصايا للأمير من شخص ذو خبرة كبيرة في العمل السياسي إلى أمير حديث العهد في تلك الحقبة و أعتقد أنه يجب أن يكون هنالك ملحق لهذا الكتاب شرح الوقاع التاريخية المذكورة و الشخصيات لفهم الكتاب أكثر .

    Facebook Twitter Link .
    6 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    .

    Facebook Twitter Link .
    6 يوافقون
    2 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    4

    كتاب الأمير

    للمفكر والفيلسوف السياسي الإيطالي نيقولا ميكافيللي

    عدد صفحات الكتاب 129 ترجمة محمد لطفي جمعة

    كتاب الأمير يعتبر دليلا في السياسة وكيفية الحكم ويقال انه دليلةالدكتاتورية وانا اقول انه دليل على ما قد كان من تصرفات الامراء واقعاً في ذلك الزمان

    نيقولا ميكافيللي يعتبر ممن كان يؤكد في آرائه أن الغاية تبرر الوسيلة

    وكتب نيقولا الكتاب إهداء إلى لورينزو الثاني دي ميديشي ابن بييرو الثاني دي ميديشي على أمل استعادة منصب أمين الجمهورية، وتم نشره سنة 1532 بعد وفاته.

    الكتاب يتضمن 26 باباً يقوم فيه نيقولا بشرح السياسة التي يجب أن تستخدم بموقف معين ويقوم بضرب الأمثلة من الواقع عن أمراء قاموا بتوسعة إماراتهم وأمراء أضاعوا إماراتهم ليبين الطريقة الصحيحة في السيطرة على الحكم والامارات التي تحت حكم الامير

    الكتاب يعتبر كتاب للفكر السياسي قد يجده البعض مملا

    لكنني وجدته كتاب مهم وفيه خبرات من الماضي عن أنواع الإمارات والحكام وأساليب الحكم كيف يتعامل الحاكم مع الجند والأشراف وكيف يتعامل مع الشعب وأنواع الجند التي يجب أن يعتمد عليها وهكذا

    لن أستطيع الإسهاب المراجعة أكثر فالكتاب مختصر ويذكر فيه نيقولا المهم ويبتعد عن الحشو الغير مبرر

    ويذكر ما يتبعه الأمراء دون تجميل مثال على ذلك:

    " ينبغي للأمير أن يكون حذرًا في التصديق والفعل، وألا يكون بذاته داعية للوجل، وأن يعمل باعتدال ورحمة فلا يفقد الحذر بشدته، ولا يصير من القسوة بحيث لا يُحتمل، ومن هذا ينشأ سؤال مهم، وهو أيهما أنفع للأمير أن يُحَبَّ أكثر مما يُخشى، أم يُهاب أكثر مما يُحب؟ فالجواب أنه ينبغي أن يكون محبوبًا مهابًا، وحيث يصعب الجمع بين الحالتين، فإذا احتاج الأمير لإحداهما فالأفضل أن يُهاب؛ لأنه يحق القول عن الناس عامة أنهم ينكرون الجميل، سريعو التحول، مختلفو الطبائع والغرائز، ميالون لاتقاء الأخطار، ومحبون للكسب، وما دمت تنفعهم فهم لك، ويهبونك دمهم ومتاعهم وحياتهم وبنيهم ما دام الخطر بعيدًا، فإذا أحدق ثاروا عليك. "

    #Aseel_Reviews

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2

    من ايطاليا .. كتاب الامير.. للكاتب نيكولو مكيافيلي سنة 1513

    كتاب في فقه السياسة يؤمن بضرورة قيام الامير (الحاكم) باي فعل لتأمين حكمه و حماية شعبه بغض النظر عن توافق هذه الاعمال مع الاخلاق .. ينادي الكاتب بان صفات الامير ( الحاكم) الناجح هي خليط بين الدهاء و المكر بين اللين والقسوة .. و يركز على ان الدول التي تصمد امام التحديات هي الدول التي تكون علاقة الامير والشعب في افضل حالاتها من الثقة المتبادلة والتي هي مبنية على انجازات الامير على ارض الواقع و التي تؤمن السعادة لشعبه. وضرب العديد من الامثلة التي تعود لنفس التاريخ 1500 ميلادي.

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    كتاب يناسب الطغاة فقط ، غير أن فيه الكثير من النظريات الجيدة .

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    كتاب غريب فعلا .

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    كانت لنيكولا مكيافيللي غاية نبيلة هي حلمه في توحيد إيطاليا تحت حكم واحد وإقامة دولة واحدة ولكن لتحقيق هذه الغاية ألَّف كتابة هذا الذي يحمل بين طيَّاته السُبل الغير نبيلة لتحقيق هذا الحلم

    أيضاً مكيافيللي ينحدر من عائلة لطالما كان لها نزاعات سياسية مع عائلة "آل ميديتشي"، والعائلة التي تتولى سُدَّة الحكم منها تُقصي الأخرى وتنفيها .. .. عند عودة الميديتشيين للحكم كان مكيافيللي يطمح للحصول على منصب سياسي رفيع وكان هذا الكتاب الذي كتبه في المنفى وأهداه للحاكم سبيله لتحقيق حلمه للحصول على رضا الحاكم ولكن لم يحدث له ما تمنى وتجاهله الجميع

    قراءة هذا الكتاب وتنفيذ أفكاره يصنع من الشخص "طاغية" من الطراز الرفيع، لكن بالتأكيد يجب أن يكون له استعداد ورغبه في ذلك .. .. ولهذا لا نقول أن هتلر وحافظ الأسد اللذان يقرأن الكتاب قبل نومها وموسوليني الذي اختار الكتاب ليكون موضوع لأطروحته التي قدمها للدكتوراه وكل النماذج السيئة في التاريخ التي كانت تُحب هذا الكتاب كان الكتاب سبباً في طُغيانهم، فالكتاب "برأيي" لم يكن إلا مُغذي لأفكارهم ومُرتِّب لها ليس إلا ولا أؤمن بالقول أن مكيافيللي هو سبب كون هؤلاء الطغاة على ما هم عليه من السوء فبالتأكيد هم سيكونون طغاة بدون مكيافيللي وكتابه

    على رغم ما في الكتاب من تطرف سلبي فالمؤرخين أقروا أنه أول من دعا لفصل السياسة عن الأخلاق وتحدى السلطة الدينية لإنشاء فكر "علماني" وإن لم يكن المُسمَّى أُعترف به وسُجِّل رسمياً كمصطلح سياسي في تلك الفترة .. .. لهذا كان مصير الكتاب الحرق ومُنع من التداول أول ما أُصدر من قبل السلطة الدينية

    الكتاب ممتع بتطرفه ومحتواه الفارق، فنحن لم نتعود أن يجاهر أحد بالسوء ويدعو وينظِّر له ولهذا منحته الخمس نجوم .. .. فهو بطريقة أو أخرى طريقة لسبر أغوار عقلية العديد من الطغاة والمنحرفين سياسياً

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    دستور المهوسيين في الحكم والسيطرة والديكتاتورية، غصبا عنك في هذا الكتاب ستجد نفسك تتكبر وتتفتح شرورها المخبئة !! لا مفر من ذلك فمكيافيللي يجعل ادراك القوة سهلا ومتاحا .

    من الممكن تناول الكتاب من جهة مفيدة لنا في معرفة تاريخ الطغاة وصعودهم ومعرفة مخططاتهم تجعلنا أكثر وعيا وحذرا لكن قديما في عهد ميكافيللي كان الغزو بالسلاح والقوة وهناك قلاع وحصون وحروب مباشرة أما في عصرنا فالحرب تكمن في غزو العقول لذلك أجد أننا بحاجة لجزء ثاني من الكتاب كيف تغزو العقل وتسمم الأفكار وتحبب الشعوب في العبودية،بالطبع المراد منه مواجهة المخاطر الحديثة في السيطرة والديكتاتورية ومعرفة التعاليم الجديدة في الأنانية والخسة وكيف تكون حقيرا في العصر الحديث! ولو أن الطريقة لم تختلف كثيرا لكن الظروف والحياة تتطلب طرقا جديدة وأكثر مكرا.

    هناك بعض الأمور تجبرك على اسقاطها في الواقع وطغاتنا الحاليين والمحليين ، الطغاة غير المستعمرين والمحتلين.وهذا يمنحك تفكيرا أكثر عمقا في حالنا ، مكيافيللي في آخر الكتاب تحت عنوان كيف تتجنب المتملقين واختيار أمناء الامراء أظن هذه النصائح لا تنفع الطغاة فالطغاة يحبون المتملقين لأن المتملقين جبناءومنافقين، وليس من حكمة الديكتاتور أن يختار أمين حكيم إلا إذا كان حكيما في الشر والخبث ، قد تجد شعوبا تحب طغاتها لكن أول فرصة سانحة ستبيعهم ، فالحاكم الظالم يفتقد الحب في رعيته إلا إذا كانوا عبيدا معتادون على الطاعة مثلما ذكر مكيافيللي في أول الكتاب عن الولايات .

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    بكثرة ما اثار الضجة هذا الكتاب اثار حيرتي بان اقراء محتواة الداخلي مما يضم الفكر لهذا الكاتب .. ففهي هذا الكتاب دارت حولة الكثير من الاقاويل وساضع قولي مثل قولهم لن يختلف كثيرا ً بما ان هذا الكتاب هو منهج هتلر الذي عرف بقوتة وسيطرتة ، يتكلم فية عن كيف لحاكم ان يسيطر على حكمة وان يكن قوياً وجبار و ضم فية بعض من الافكار الظالمة لحقوق الاخرين وانتهك الفكر ليصبح في فساد ظالم وسيطرة قاتلة يدعوا الى الحروب والشدة وغيرها من المنفيات لدينا ،، لكن لا انكر وجود بعض المحسنات هنا من فكرة الحذر وذكاء الامير وكيف لة من معرفة صديقة من العدو وكيف يتعامل مع الناس لكي يكسب محبتهم .، لكن كل ذلك لايجدي امام القسوة والظلم .. لكنة ليس بغريب فالواضح لدينا ان هذا الكتاب يتخذة البعض منهم منهجا ً.. واخالف ذلك تماماً

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    صراحة لا اجد سببا يبرر الهجوم الذي تلقاه هذا الكتاب من قبل النقاد و القراء بكون الكاتب ينزل منزلة المتملق و المحرض الذي يقف في صف الملك ضد الشعب.. اضن ان السبب المباشر لمجموعة النمادج التي ذكرها ميكافيللي لكون ايطاليا كانت تعيش في فترة عصيبة من الانقسامات و التذهور و كان من اللازم ايجاد حلول ناجعة للخروج من الازمة السياسية ..فاتاى الكاتب تقديم مجموعة من النصائح لملك ايطاليا انذاك.. معتمدا على امثلة متعددة لمن سبقوا.. لدى فمكونات الكتاب تبرر نفسها ابان تلك الفترة الحالكة من ايطاليا

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    الكتاب ليس بالسوء الذي ذاع صيته عنه وعن النظرة الشريرة التي يحملها ميكافيللي ، انما هو يلخص تاريخ الطغاة وسياساتهم بالتعامل مع شعوبهم

    عن منطق الغاية ( الاستقرار السياسي للحاكم لأطول فترة ممكنة ) يبرر الوسيلة (ضبط الشعوب وفصل الاخلاق عن السياسة والجهوزية التامة للحرب)

    و يُمأسس للبراغماتية الدولية من جهة ، ومن جهة اخرى يتحدث عن علاقة الحاكم بشعبه.

    ان كان الطغاة قد استثمروا الكتاب لزيادة طغيانهم ، فحريٌ بالشعوب أن تقرأه من باب فهم منطق الطغاة وفهم سياساتهم وكيفية مجابهتهم

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    كتاب الأمير أو كما يلقب "الشيطان" هو كتاب سياسي لفترة حكم مضت ولكن سياسته لازالت تطبق ليومنا هذا تحت الكراسي ...

    كتب في القرن 16(نهاية ق 15 وبداية ق16) ،كتاب الأمير كان الهدف من تأليفه هو اهدائه للأمير مديتشي .

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    كتاب عظيم. أثناء قرائته تستعيد العديد من الصور عما يجري في كثير من البلدان لتكتشف أنهم يطبقون ما جاء في هذا الكتاب بحذافيره

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2

    حبه لإيطاليا وحلمه الكبير في توحدها كان فوق كل اعتبار حتى لو راح ضحية هذا الحلم أعداد من الشعب الإيطالي ..!

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    من أعظم الكتب التى قراءتها في عام 2016 ،لقد أصاب فلذ الحقيقة

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    مقولة "الغاية تبرر الوسيلة" كفيلة بتهييج مشاعر معادية للتوجه الذي تعكسه حسب رؤية عدد ليس بالقليل من الجماهير ،فهم يرون بأن هذه المقولة إرتكبت تحت ظلالها جرائم مشينة ،و إستبيحت حقوق مظلومين تحت إشرافها، و إنطمست القيم الأخلاقية الجميلة و المعهودة في رحاها ،و توزعت المطالب المشروعة للمستضعفين على من سلبوهم حقوقهم و كأنها غنائم و مكاسب بتحريض منها ،فهي عبارة إقترنت في عقول الناس بتشريع الجور ،و في قلوب الناس بتسويغ القهر ،و هناك من يعتنقون هذه العبارة في الخفاء و يمارسون ما تمليه عليهم ،و هناك من يجهرون بها و بالإمتثال لها و يتبارون في طرق تنفيذها ،وهناك من يرفضون أن يطبقوا هذه العبارة في حياتهم و يستنكرونها ، والسؤال الذي يتبادر للأذهان عادة حولها هو : هل كل الوسائل مقبولة و مشروعة طالما أن النوايا كانت نبيلة ؟ و تلحق هذا السؤال أسئلة أخرى و منها : ما هو أقصلى حد لتطرف الوسائل المراد بها تحقيق المصالح؟ و هل تفسد النوايا مهما كانت صادقة غذا فسدت السبل؟ و ما هي الغايات و النوايا الطاهرة و الحسنة؟ هل هي متفق عليها أم مختلف عليها ؟

    و الآن لنعود لأصل الجملة فهي إقتطعت من رسالة كتبها نيكولا ميكافيللي لأمير جديد على معتركات الحكم ،و هو كتبها لهذا الأمير بالتحديد ليرتفع شأنه ،و يحصل على منصب من أميره ،و أيضا كما ذكر لتتوحد إيطاليا ، فكان كتاب (الأمير) الذي إنتشر و وزع من قبل أحد أبطاله و هو من عرف عنه لجؤه لأساليب قمعية ،و كانت هذه هي الوصمة السلبية الأولى للكتاب و هي متبنيه الأول و من بعد ذلك إطلعت الجماهير على الكتاب ،و أخذ عدد منهم موقفا عدائيا من الكتاب، و عارضه الكثيرون و ردوا عليه بمؤلفات ليدحضوا آراء ميكافيللي ،وحاربه عدد من رجال الدين،و كانت قمة الذروة في تماهي الحنق تجاه الكتاب هو جعله من الكتب الممنوعة ،و لكن الكتاب تمكن من إختراق طريقه لدخول أعرق الجامعات، و لتناقشه مجادلات أكبر العلماء قديما و حديثا ، هذا تم و الكتاب معروف عنه بإنه المفضل لعدد من الطغاة الذين قاموا بمحاكاة ما فيه و منهم على سبيل المثال هتلر و ستالين ، فمع الأيام أصبح إسم ميكافيللي مرتبطا بالخديعة ، و الشخص الماكر كان يطلق عليه ميكافيللي كما كان منتشرا في في الأدب و أيضا بين عامة الناس و مثقفيهم ، و المترجم للنسخة العربية بين في مقدمته بأنه قام بالترجمة ليس بغرض الترويج أو الترحيب بآراء ميكافيللي و إنما لمعرفة الخلفية التي دفعت ميكافيللي لكتابة رسالته، و ماهية هدفه ،و لفهم محتواها ،و ليس لتبرير ما فيها ، و على كل حال فإن الكتاب لا يزال يتداول و يترك تساؤلات كثيرة خاصة أن هناك من مارسوا النقاط الرئيسة التي فيه ،و هم ممن أدانتهم المجتمعات الدولية لتوجه أيضا أصابع الإدانة لميكافيللي مجددا !

    أسلوب ميكافيللي في رسالته إستفز البعض لإنه كان لا ينمق الكلمات للأمير في عرضه لطرق تثبيت حكمه،طرق منها ما تلطخت بالدم، و منها ما شابها إلغاء القيم ، ومنها ما إشتملت على الخبث و غيرها من الطرق التي تهز كيان الجماهير المقهورة، فميكافيللي وضع في كتابه خطوات محكمة و مقننة للتجهيز لإستعمار الدول و إحتلالها ، و أرسى فكرة إلهاء الشعوب بالحروب الحالية و الإعداد لحروب قادمة و يرى بأنها تفيد الحاكم ،لإنها تجعله يقظا و متنبها و مطلعا و مقربا من شعبه و تعزز مكانته لديهم ، و وصل الحد بميكافيللي إلى تصنيف الشعوب المحتلة و وضح لأميره كيفية فرض سلطته عليها حسب التصنيف ،و أيضا قام بتحليل ردات فعل الشعوب المحكمة و كيفية جعل ما لديها من ولاء للحاكم ،و ميكافيللي تفنن في تبيين ذلك الجانب مع تضاعف الشبهات التي تحوم حول تعليلاته و شروحاته، فميكافيللي أراد لأميره أن يحمل سيفا نفعيا حتى النخاع و هو يدير بلده ، وهو أخبر أميره بأن تمكنه من ذلك و إن أرقيت بعض الدماء فهي من أجل النفع العام حسب منظور ميكافيللي ، و هذا المنظور ينتهج النهج ذاته لإسترجاع الإمارات التي خرجت عن سلطة أميره و في بعض النقاط يبدو أشد و أكثر قسوة ،و أحيانا أكثر خبثا و لؤما ،و كأن لسان الحال يقول ما الضير إذا ذهبت بعض النفوس في سبيل بقاء العروش ! و من المذهل أن أول نفوس نصح ميكافيللي أميره بالتخلص منها هي النفوس التي أوصلته للسلطة و ساندته من بعد أن خانت من سبقه ، و كأن المقصود أن جزاء الخائن هو قتله بالخيانة.....

    و في النهاية ،كتاب (الأمير) لميكافيللي ،يشكل صدمة للمبادئ الخلقية العفيفة و مع ذلك فإن ما فيه لا يدخل المحاورات لتقليب ما فيه فحسب ، فهناك من يتخذون الكتاب كمرجعية حياتية لهم سواء إتفقنا أو إختلفنا معهم !

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    خلاصة تجارب الكثير من الدول والأمم السابقة تتكرر صورها وأشكالها إلى يومنا هذا، جمعها مكيافيللي في كتاب مبسّط يحوي نصائح للأمير أو الحاكم .

    في سياق الكتاب؛ تبدو فكرة تخلّي الحاكم عن الأخلاق والمبادئ إذا كانت تضر بمصالحه وسُلطته فكرة منطقية جداً أو مُبررة .

    وردت قصص كثيرة تشبه أحداث حصلت في وقتٍ قريب مثل نشر الفتنة لتظهر قوة الحاكم في إحباطها، والنصر المخادع بعد إستخدام القوات الأجنبية وامثلة أخرى كثيرة .

    اقتباسات من الكتاب :

    - تقول الحكمة: من يبني على الشعب يبني على الطين . وتطبق الحكمة على الفرد العادي الذي يعتمد على الناس، ويُقنع نفسه بأنهم سيخلصونه من بطش الاعداء به في مثل هذه الحالة يجد الإنسان نفسه مخدوعاً!

    - لو نظرنا للأمور نظرة صحيحة لوجدنا أن بعض مايبدو فضائل قد يهلكنا لو طبقناه، والبعض الآخر الذي يبدو من الرذائل قد يسبب سلامة الإنسان وسعادته.

    - هناك أمير في عصرنا كان كل مايفعله هو الدعوة للسلام والوفاء، وهو في الحقيقة عدو لها !

    - الحظ يستسلم للشجاع أكثر من اولئك الذين يعملون برويّة .

    - لا أود إلا الوصول إلى الحقيقة وليس تخيلها، ان الأصح هو أن تكتب مايفيد الآخرين وليس مانتخيله. شتان بين حياتنا كما نحياها وبين ماينبغي أن تكون

    - العاقل من الرجال لايستطيع أن يتبع آثار الآخرين، ويقلدهم تماماً ولا أن يحقق ماحققوه من نجاح وتميّز. إلا انه إن لم يبلغ حصتهم من العظمة والتميّز فسيصيبه نفحة منها على أي حال.

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    راااائع و مفيد جدا برغم الهجوم و التشوية الذي حصل عليه الكتاب

    كان ميكافيللي مخضرمًا بحق، فعلى الرغم من السمعة السيئة التي نالها الكتاب ولم يسلم هو شخصيًا منها؛ إلا أنه أثبت أن لم يكن يسرد ملاحظاته ارتجالًا أو بشكلٍ عبثيٍ لا يستند إستنادًا على حقائقٍ تاريخيةٍ وأحداثٍ واقعيةٍ عاصر بعضها وقرأ عن الأخرى.. ففي الجزء الرابع قام بتقديم شرحًا شبه تفصيليٍ لتجربة مملكة داريوس التي احتلها الإسكندر ولم تتمرد على خلفائه بعد موته.

    ومن المعروف عن نيقولا ميكافيللي أنه لم يتوانى عن توجيه كل ما يراه يصب في المقام الأول لمصلحة الأمير وبقاؤه في الإمارة؛ حتى لو كان ذلك التوجيه سيئًا وضيعًا يخلو من كل المبادئ! فهو صاحب المقولة الشهيرة: الغاية تبرر الوسيلة، وهي نموذجًا مُصغرًا لسياسة وتفكير نيقولا.

    كل الملوك والرؤساء لابد انهم قروا هذا الكتاب

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    كتاب رائع مليء بالواقع ومليء بسياسات العالم الحالي ومنها الاحتلال بالجاليات (كالكيان الصهيوني الحالي في فلسطين) خير وافضل من ابقاء الجيش في الاراضي المحتلة ولكنه ايضا مليء بالقواعد القصيرة المدى فانه يخاطب الحاكم ولكنه لا يخاطب الدولة لطول اعمار الدول ففترة حكم ملك كاملة قد تكون مجرد فترة ازدهار ولكنه على مستوى أي تقييم يحمل نجوما كاملة لعبقريته وصدقه وبساطته وأنصح بقراءته لكل مفكر ومثقف وقارئ ولكن ليس انتحال افكاره وتصنعها كاملة

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    في سعيه لإنشاء جمهورية إيطالية قوية تستطيع ان تحمي نفسها وحدودها وتكون دولة ذات سيادة وضع ميكافيللي هذه الرسالة ليشرح كيفية ذلك على افضل الطرق، هذه الرسالة موجهة للأمير أياً كان تسدي له النصح والمشورة لكيفية إنشاء إمارته، وإذا كانت الوسيلة في نظر ميكافيللي غير مهمة للوصول الى الحكم فان المهم في نظره ان يحكم الأمير أفراد شعبه بالعدل.

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    جميل جدا كفى انه يستقى منه ف العلــوم السياسية حتى الآن

    يعجبني في الكاتب صدقه ف كلامة وعدم المراوغة والمكر ولكن عباراته صريحة جدا وان كانت تدعو للديكتاتورية والدموية ولكنه لم يجمل افكاره وهذا اكثر ما أعجبني فيه

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    كيف تكون ديكتاتورياً !!

    كيف تحمى نفسك وعرشك بالقوة !!

    كيف تستخدم سلطانك بالعنف .. وتدير الحروب وانها لمهمة !!

    كيف تجعل مملكتك يمتد بها الزمان !!

    كتاب ظاهره الحكمة - كما أدعى كاتبه - باطنه الشر والغوغاء

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    ''يجب على المرء أن يكون ثعلبا ليعرف الفخاخ، وأن يكون ليثا ليخيف الذئاب '' *ميكافيلى* من الأمير*

    من أكثر الحكم التى أعجبتنى .

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    دار الناشر ليس موجود اوبمعنا اصح الفئته ليسا موجوده

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    # كتاب الملوك

    ان تقرا كتابا اعد للحكام شاهدا على الديمقراطية والحكم حرص عليه الحاكم العادل والمستبد قراءه كل الحكام من سنة نشره الى الان لم يتضرر فكره او يتغير بالرغم من مرور قرون على تأليفه بالرغم من انه نشر بعد وفاة مؤلفه شيئ كبير من نسخة ورقية ممزقة 1977 ايام دراسة اخوتي بالجامعة خطرت لي فكرة شراء الكتاب وتجديده وانا الحريصة على تجديد هذه الكتب انه كتاب الملوك

    تم الاعتماد في جزء من الكتاب على الطبعة القديمة وخاصة في الفكر الساسي فبل الامير وبعده وراي موسو ليني وهتلر ونابليون بالكتاب

    # وصف الكتاب

    هو دراسة بالفقه السياسي كنبه ميكافلي في مزرعته اثناء النفي بعد الاعتقال عام 1513م وكان يتمنى ان ينال رضى الحاكم لور ينزو دي ميتي حيث اهداه الكتاب الذي يحتوي على محموعة من النصائح للحاكم وقد تم نشر اكتاب بعد وفاته الكتاب قسمين قسم مخصص عن متكافلي وحياته ويتكون من ثمانية فصول بعدد صفحات 125 صفحة القسم الثاني هو الكتاب ويمتد من صفحة 125 الى نهاية صفحة261 فعدد صفحات الكتاب 263 وهو من اصدار مكتبة النافذة طبعة ثانية 2015

    # البعد السياسي قبل الامير وبعده ( راي الفلاسفة)

    ان الفلاسفة اليونانيون امثال ارسطو وتوما الاكويني من خلال كتاب ارسطو حول الحكم تكلمت عن العديد من التجارب حول قضية الحكم استمرت لقرون. استخدم أنصار هذه المدرسة كتاب ارسطو كأساس للتوفيق بين المسيحية والفلسفة. وعلى الرغم من أن هذا الكتاب لم يترجم بالكامل إلى اللغتين العربية والفارسية، أكبر لغتين في العالم الإسلامي الكلاسيكي، فإن الأجزاء المترجمة كانت مصدر إلهام للعديد من الكتابات عن «سيرة الملوك» والحكم الرشيد عامةولكن تحدث كتاب أرسطو المتميز عن الحكم المثالي في «أكثر مجتمع سياسي مثالية» وهو ما وصفه المعلم الأول بالمجتمع الذي تتولى فيه «الطبقة الوسطى الحكم، وتتفوق في العدد على الطبقتين الأخريين. لم تتحقق هذه الفرضية إلا في القرن العشرين عندما تمكنت الطبقات الوسطى من السلطة في عدد من المجتمعات الغربية. ولكن حتى في ذلك الحين، لم يستغرق الأمر وقتا طويلا حتى يتضح أن حكم الطبقة الوسطى، أو ما أطلق عليها ماركس البرجوازية، لا يقدم بالضرورة «أكثر مجتمع

    سياسي مثالية .

    .اعتبر جان جاك روسو الكتاب مسودة لعقده الاجتماعي وتصور فولتير وديدرو أن «الأمير» أول محاولة كبرى لنزع القدسية عن السلطة السياسية، بينما رأى فيه ديفيد هيوم وآدم سميث بيانا إنسانيا لنظام سياسي جديد. ووجد المؤرخ الإنجليزي توماس ماكولاي في «الأمير» وصفة لنظام حكم جمهوري ديمقراطي، فكتب: «اشتهر مكيافيللي طوال حياته بأنه كان جمهوريا متحمسا.. لدينا عدد قليل من الكتابات التي تبدي سموا في المشاعر وحماسا مخلصا وحارا من أجل المصلحة العامة وواجبات وحقوق المواطنين مثلما كتب مكيافيللي

    اما مفكري العالم الاسلامي في القرن التاسع عشر فقد راى مفكرو العالم الاسلامي امثال جمال الدين الافغاني ومحمد عبده أن كتاب الامير يقدم فكرة «المستبد المستنير» الذي، بحسب اعتقادهم، يحتاج إليه المسلمون لإنقاذهم من الفقر والجهل والانهيار.

    واعتبر جوزيبي مانزوني، أحد مؤسسي القومية الإيطالية بلد ميكافيلي أن «الأمير» صورة مثالية لما يجب أن تكون عليه في المستقبل الدولة الإيطالية «المُلهَمة من الله». ولكن غابت عنه فكرة واحدة مهمة. الإله الذي تحدث عنه مانزوني كان عالميا بينما بالنسبة لمكيافيللي كان إيطاليا. في حين أراد مانزوني أن يدخل عون الله في الصراع الإيطالي من أجل الاستقلال، كان مكيافيلي قانعا بمباركة إلهية لما فعله الإيطاليون أنفسهم. وكتب: «فالله لا يفعل لنا كل ما نريد حتى تصبح لدينا إرادة حرة وننجزه وبذلك ننال نصيبنا من المجد

    ».

    # راي الملوك والرؤساء بالكتاب:

    كان بنيتو موسوليني يقرا الكتاب يوميا واعتبر كل كلمة قاعدة رئيسية لتثبيت حكمه، كما كان "هتلر" يقرأ هذا الكتاب قبل أن ينام كل ليلة ، ناهيك عن من سبقهم من الملوك والأباطرة بسمارك وكل من ينشد السلطةو يعتير قراءة الكتاب من الدعائم التي تثبت نظام الحكم اما نابليون بونابرت فقد حمل الكتاب ضمن اغراضه الشخصية الخاصة اثناء حملته على مصر

    الرئيس باراك أوباما بامتلاكه نسخة من الكتاب، وكذلك يفعل ديكتاتور كوريا الشمالية كيم يونغ لي. كما أن كتاب «الأمير» هو الكتاب المفضل لكل من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ورئيس الوزراء الياباني شينزو أبه. على مدار القرون الماضية، دخل مصطلح «المكيافيللية» كل اللغات الرئيسة في العالم كمرادف لمعاني الدهاء وغياب المبادئ.

    اما الحكام العرب فلقد كان الكتاب واجبا مهما لكل امير عربي خلال تنشئته من قبل االاستاذ الاجنبي لانه سيضمن سيطرة الغرب على البلاد العربية من خلال سلطة الحاكم

    #صفحات الكتاب:

    القسم الاول : من الولادة الى الوفاة

    من هو ميكافلي وطريقة حيانه انجازانه منهجه االفلسفي النظرية الميكافلية اسباب كتابة الامير ؟ اسئلة ناقشها الكتاب في القسم الاول من الكتاب بعدد 125 صفحة من صفحاته.

    من هو ميكافيلي؟

    - نيكولا ميكافيلي ( 1469 – 1527م) .. ولد في فلورنسا في إيطاليا ، وقد أتاح له وضعه الاجتماعي الحسن فرصة للتعليم العالي في مجالات مختلفة مثل: الأدب ، والقانون ، والتاريخ ، والفلسفة بدأ ميكافيلي حياته كموظف بسيط في حكومة مدينة فلورنســا ، وحين اجتاحت الجيوش الفرنسية مدينة فلورنسا ، وأطاحت بالحكم فيها-حكم أسرة مديتشي- سارع ميكافيلي لتأييد النظام الجديد ، وتنقل في وظائف حكومية كثيرة تحت ظل هذا النظام حتى وصل إلى منصب "السكرتير الأول لحكومة فلورنسا وقد أوفد في عدة بعثات مهمة نيابة عن الحكومة إلى المدن الإيطالية والدول الأجنبية ، واستطاع ميكافيلي خلال هذه الفترة الإطلاع على خبايا الحياة السياسية وأسرارها عن قرب في عام 1512م عادت أسرة مديتشي للحكم بمساعدة من البابا وتم القبض على ميكافيلي ونفيه إلى مزرعته الواقعة على أطراف فلورنسـا ، حيث عاش هناك حتى توفي سنة 1527م.

    # منهجه الفلسفي والتاريخي:

    اتبع ميكافلي اسلوب جديد في الفلسفة يختلف عن الفلاسفة حيث انه تعمق في الفلسفة مع اهمال الفلاسفة والفلسغة بحد ذانها والتحول الى التاريخ وخاصة بعد الاعنقال حيث اعتمد اسلوب البجث والربط بين الاحداث السابقة والحالية ودرس التاريخ الروناتي والبيزنطي واليوناني نرى بأن أسلوب ميكافيلي يبين مدى شغفه بالتاريخ ، وكثرة استخدامه للأحداث التاريخية للتدليل على صحة أفكاره -كما في كتاب “فن الحرب” وغيره من الكتب – وبذلك يعتبر ميكافيلي أحد مؤسسي طريقة التحليل التاريخي الحديث.

    النظرية الميكافيلية:

    اعتمد ميكافيلي في نظريته على مبدا **الغاية تبرر الوسيلة ** او ما اصطلح عليه ا الشعوب بعد ذلك الضرورات تبيح المحظورات وهو مبدا صعب وخاطئ لكنه ا المبدأ الذي تبناه نيكولو مياكافيلي المفكر والفيلسوف والسياسي الإيطالي في القرن السادس عشر، حيث يعتقد أن صاحب الهدف باستطاعته أن يستخدم الوسيلة التي يريدها أيا كانت وكيفما كانت دون قيود أو شروط. فكان هو أول من أسس لقاعدة الغاية تبرر الوسيلةواعتبرت هذه القاعدة هي الانطلاقة الأولى التي ينطلق منها كل سياسي ديكتاتوري، حيث يضعها نصب عينه ويتبناها لتبرر له الاستبداد وممارسة الطغيان والفساد الأخلاقي. ويرى مياكافيلي ضرورة استخدام العنف و القوة من قبل القائد السياسي مبررا ذلك بأنه يولد الخوف، و الخوف أساسي من أجل السيطرة على الشعوب -حسب اعتقاده- ومن لم يفعل ذلك لا يعتبره قائدا سياسيا ناجح بالرغم من الويلات والدمار الذي تجلبه القاعدة .

    تفسير النظرية من وجهة نظر ميكافيلي:

    قاعدة الغاية تبرر الوسيلة هي ليست مقيدة بشروط ومعايير وفتحت الباب على مصراعيه وميكافيلي قد فسرها تفسيرا يدل على عدم تقييدها بأية شروط. . أما قاعدة الضرورات تبيح المحظورات فهي حتما مقيدة بشروط ومعايير ولها ضوابط شرعية يصبح حينها المحظور مباحا وهنا يعتمد الموضوع على الحاكم وما ذاا يريد من شعبه وهل هو حاكم عادل او فاسق لا من البديهي أن صاحب الغاية النبيلة يبحث في البداية عن الوسائل السليمة والصحيحة، وصاحب الغاية الذي لا يحمل الخير لشعبه ومجتمعه وبيئته يبحث دون تردد عن أية وسيلة توصله لغايته الخبيثة، ولا يبالي مهما حملت تلك الوسائل من أضرار ومخاطر على المجتمع، وتجدر الإشارة إلى أن كثيرا من الناس لا يفرق بين قاعدة "الغاية تبرر الوسيلة" وبين القاعدة الشرعية "الضرورات تبيح المحظورات.

    # القسم الثاني من الكتاب : تحدث عن الكتاب نغسه الامير the prince

    تبرز الأسئلة التالية في كتاب الامير حيث يقدم نظريات في الحكم والإمارة ويجيب على أسئلة لطالما شغلت بال الحكام والأُمراء مثل ؛ كيف تحكم البلاد الموروثة ؟ وما هي أنواع السلطة وكيف تحصل عليها ؟ وكيف يملك الزعيم شعبه ؟ وكيف حُكمت الإمارات الدينية والمدنية .. ؟ وأثار الكتاب جدلاً واسعًا حيث انتقده الكثير وعدوه تحريضـًا على قهر الشعوب وإذلالها في حين اعتبره آخرون دليلاً للناس على مواطن الغدر وصنوف الخداع التي يسلكها الأمراء ضد شعوبهم

    صفات الأمير -الحاكم- في نظر ميكافيلي

    - 1. الأخلاق : عليه التخلص من الأخلاق والتقاليد والبدع والقيم المسيحية وخاصة التواضع والرضوخ للحكام ، واستعمال الدين كوسيلة لكسب الشعب فقط

    اما - السياسة الداخلية : عليه أن يجمع بين حب الناس وخوفهم منه ، وإن تعسر ذلك فعليه أن يتأكد من كونه مخيفاً ومهابا.2

    - السياسة الاقتصادية : عليه أن يسعى لتحقيق العدالة الاقتصادية وتوزيع الدخل بشكل عادل ،لأن وجود طبقة فقيرة تشكل أغلبية سيكون سبباً فيما بعد لقيام ثورة ضد الحاكم و السياسة الخارجية : عليه أن يتعلم أن يتخلص من عهوده ووعوده إن كانت عبئاً عليه ، وعدم التردد في استعمال القوة عند الضرورة

    - 3 الحروب : ركز ميكافيلي على وجوب إقامة جيش وطني قوي ، وأن الجيش المكون من المرتزقة لا يجدي نفعاً ، فالمرتزقة لا ولاء لهم إلا للنقود

    وهنا يقوم السؤال عما إذا كان من الأفضل أن تكون محبوبا أكثر من أن تكون يحبوك او مهابا من الناس؟

    ويتلخص الرد على هذا السؤال في أن من الواجب أن يخافك الناس وأن يحبوك ولكن لما كان من العسير الجمع بين الأمرين ، فإن من الأفضل أن يخافوك على أن يحبوك ، هذا إذا توجب عليك الاختيار بينهما ... وقد قال عن الناس بصورة عامة : أنهم ناكرون للجميل ، متقلبون ، مراؤون ميالون إلى تجنب الأخطار شديدة الطمع ، وهم إلى جانبك طالما أنك تفيدهم فيبذلون لك دمائهم وحياتهم وأطفالهم وكل ما يملكون ، طالما أن الحاجة بعيدة نائية ، ولكنها عندما تدنو يثورون” انتهى كلامه

    # الظروف التي أثرت في فكر ميكافيلي

    هناك العديد من الأسباب التي أثرت على فكر ميكافيلي ، ولكن لعل الأسباب التالية من أهمها:

    ضعف حال الدولة آنذاك ، وكثرة المشاكل السياسية في تلك الفترة ، ولهذا كان يرى بأنه لابد من نظام حكم قوي يحكم الدولة ، إما نظام ملكي صارم ، أو نظام جمهوري .. وكان مؤيدا بشكل كبير للنظام الجمهوري وضد الخدع والمؤامرات التي واجهها ميكافيلي في أروقة ودهاليز السياسة عندما كان ذا شأن في حكومة فلورنسا .

    # أراء ميكافلي او ما كتبه بالكتاب

    اهتم بأن يكشف من التاريخ القديم ، ومن الأحداث المعاصرة له: كيف تُنال الإمارات، وكيف يُحتفظ بها، وكيف تُفقد

    وانتهى إلى رأي في السياسة يتلخص كما سبق بالعبارة التالية

    الغاية تبرر الوسيلة مهما كانت هذه الوسيلة منافية للدين والأخلاق وقد استند في رأيه هذا إلى الواقع المنحرف للأكثرية من الناس، لا إلى مبادئ الحق والعدل والخير

    رأى أن أكثر الحكام لم يكونوا شرعيين، ولم يكونوا ملتزمين المبادئ الأخلاقية الفاضلة ، وبذلك استطاعوا أن يصلوا إلى الحكم، وأن يضمنوا استقرار الحكم في أيديهم إلى حين

    بخلاف الحكام الشرعيين، والذين كانوا يلتزمون المبادئ الأخلاقية الفاضلة المستندة إلى الحق والعدل والخير، فإنهم لم يحققوا لأنفسهم النجاح المطلوب، ولا المحافظة على الحكم، كمحافظة الساسة الخائنين الغدارين المرائين المنافقين الكذابين .

    حتى الباباوات فقد رأى أنهم قد كانوا في الكثير من الحالات يضمنون الانتخاب لأنفسهم بوسائل فاسدة، لا تتفق مع الفضائل الخلقية

    وأنكر «ميكافيلي » في كتابه (( الأمير )) بصراحة تامة الأخلاق المعترف بصحتها، فيما يختص بسلوك الحكام، فالحاكم يهلك إذا كان سلوكه متقيدًا دائمًا بالأخلاق الفاضلة، لذلك يجب أن يكون ماكرًا مكر الذئب، ضاريًا ضراوة الأسد.

    ذكر أنه ينبغي للأمير أن يحافظ على العهد حين يعود ذلك عليه بالفائدة فقط. أما إذا كانت المحافظة على العهد لا تعود عليه بالفائدة فيجب عليه حينئذٍ أن يكون غدارًا .

    لكنه يرى في ذات الوقت أنه من الضروري أن يكون الأمير قادرًا على إخفاء هذه الشخصية.

    وأن يكون دعيًا كبيرًا، ومرائيًا عظيمًا، والناس كثيراً ما يصلون في السذاجة إلى الحد الذي يجعلهم ينخدعون بمثل هذا الادعاء كثيراً .

    راي القارئ بكتاب الامير

    فكرة ميكافيلي في السياسة، او السلوك الإنساني هي المقياس الذي يبرر به السلوك، وإلى إهمال جانب الحق والعدل والخير، وإغضاء النظر عن الشر الذي يشتمل عليه السلوك، وإلى اعتبار سلوك الناس ذوي المشاعر والآلام والحقوق المساوية لحقوق صاحب السلوك، كسلوكه مع الأشياء غير ذات الحياة مع أنّ الواجب يقضي بأن تراعى حقوق الناس ومشاعرهم الإنسانية، ومنها آلامهم مثل تفجير قنبلة في مكان ملسئ بالسكان ان خدم فكرة السياسة إن أسس سلوك الإنسان مع الناس ومع الأحياء، غير أسس سلوك الإنسان مع الأشياء غير الحية (التي ليس لها أفكار ولا مشاعر وآلام ولذات ومطالب حياة

    "الرأسمالية وديمقراطياتها – والشيوعية وديكتاتوريتها".

    فإن الحكم المنطقي يقضي بداهة بأن كلا من الرأسماليين المكيافيليين، والشيوعيين الميكافيليين، متناقضون مع أنفسهم . وذلك لأن الرذائل الخلقية التي تقتضيها المكيافيلية مقبولة عند كل من الفريقين ومرفوضة معًانها مقبولة إذا كانوا يمارسونها هم ضد غيرهم، ومرفوضة إذا كان غيرهم يمارسها ضدهم. وهذا تناقض منطقي بديهي ، لا يلتزم به من يحاكم الأمور بعقله، ولكن يكابر فيه من يحاكم الأمور بأهوائه وشهواته ومصالحه الخاصة، كلما كان له هوى أو شهوة أو مصلحة، لا تقام عليها حجج علمية ضد الآخرين الذين لهم أيضًا أهواء أو شهوات أو مصالح خاصة تقف في الطرف المقابل.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    يهدي مكيافيلي عصارة تجربته، وخلاصة دهائه وحيلته في البلاط السياسي لحاكم فلورنسا الجديد، ولستُ أدري إذا ما رُؤيَ الأمر من جانبٍ آخر غير وصولي، كأن يحتمل فضائل سياسة كانت في الأصل رذائل لا غنى للأمير ــ أيا كان عنها ــ حقاً لستُ أدري، ولا أراني في أمنيةٍ يتوجب عليَّ أن أكون فيها ملاكاً ذا جناحين أبيضين، أحب أن أرى ما يجب أن يكون لا ما يكون حقيقة؛ لكن المؤسف بالنسبة لي في بعض ما ورد من فكر ميكافيلي أنه لا يتجاوز في أحيان كثيرة ــ وهو في ذاك الزمن، وذلك الظرف ــ تسويغ أسباب القمع فقط، بل يؤسس بخبرته وبمعيارية تاريخية ما قد يكفل للطغاة أن يهنؤوا بطبيعتهم تلك مدى حياتهم في حكمهم سواءً أكان ذلك الحكم وراثياً أم غير ذلك. كما أني لا أستطيع إلا أن أوافقه في حالات معينة تقتضيها الظروف لاستتباب الأمن في مقاطعة ما بما ينبغي أن يكون من الحاكم من الهيبة وما يقتضي ذلك لتحصين دولته؛ لكن ليس على حساب أن تُهدر الدماء، وتُمتهن الإنسانية، وتنتهب الحقوق. كما أني لا أجانب قوله في " أن الجيش الوطني الجيد هو أداة القوانين الجيدة وشرط وجودها".

    الكتاب قُسم إلى فصول كثيرة كانت أساساً ثانياً في عنصر التشويق مع أسلوب ميكافيلي نفسه الذي يمتاز بالسهولة والسلاسة، وهذا ما أفادته الفصول من أسلوبه حين تنقلت من موضوع إلى آخر بتدرج محكم من موضوع إلى آخر قريب منه إلى آخر مقتضيه ويلزمه وهكذا في مما يدور في نفس حلقة الموضوعة.

    تحدث عن الإمارات في فصوله الأولى وكيفية الحصول عليها، ثم تحدث عن الجيوش الخاصة والمرتزقة والإضافية وبين مكاسب وأضرار كلٍّ منهما بمنطق عقلي خالٍ من العور، يفضل الخاصة لأنها من أعضاء الدولة نفسها، فمصيرها مرتبط بمصير الدولة والأرض، وهذا بخلاف المرتزقة الذين لا تجد أبطأ منهم في هجومٍ ما أو انتصار ولا أسرع منهم هزيمة، كذلك الإضافيين الذين إن انتصروا جعلوك تحت رحمتهم وإن خسروا جروا عليك ويلات الهزيمة.

    ثم يتحدث في فصول أخرى عن الأمراء وبعض صفاتهم وسجاياهم من البخل والإسراف. الإسراف حين يحمده ميكافيلي للأمير في سعيه للحكم، ويذمه إن لازمه وهو في سدة الحكم إلا ما يكون من مال الغير مثلاً عن طريق غنائم وما شابه. إلى أن يتحدث في الفصول الأخيرة عن أسباب ضياع إيطاليا من أمرائها ثم دعوته لتوحيدها وتخليصها من قبضة البرابرة.

    الكتاب إضافةٌ إلى أي مكتبةٍ لا شك من حيث قيمته المعرفية وإن كانت القيمة الإنسانية فيه ليس لها أهميةً قصوى إلا أن تكون في شخص الأمير، وفي بعض ما جاء به من وصاياه للأمير بأن يتجنب كراهية الشعب خيرٌ قد لا يكون نقياً إلا أنني أثني على دقة وصفه وتشبيهه في: " بعض الدول تعبير جغرافي لا أكثر"، لتلك الدويلات الضعيفة المتفككة التي نخرها التنازع بين أهلها عليها.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق