فرصتنا الأخيرة: السعي نحو السلام في زمن الخطر - الملك عبد الله الثاني ابن الحسين
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

فرصتنا الأخيرة: السعي نحو السلام في زمن الخطر

تأليف (تأليف)
تحميل الكتاب
يكاد يكون حدثاً غير مسبوق أن يعمد ملكٌ إلى كتابةٍ مذكراته، متصدياً، مباشرة، لما يواجهُه من مسائل حساسّةٍ ودقيقة في منطقة الشرق الاوسط، هذا ما قرّر القيام به جلالة الملك "عبد الله الثاني ابنُ الحسين"، إدراكاً منه لما تنطوي عليه المرحلةُ من حاجةٍ ملحّةٍ إلى التحرك في الإتجاه الصحيح على طريق الإصلاح السياسي والإجتماعي والإقتصادي، ويقيناً منه أن فُسحةَ تحقيق السلام العربي - الإسرائيلي تَضيُق بوتيرةٍ متسارعة حتى تكاد تنحسرُ تماماً. منذ ما يزيد على عقد يُديرُ دفةَ الحكم في الأردن، البلد المركزيّ في كل ما يُطرح أو يدور من نقاشاتٍ حول الصراع العربي - الإسرائيلي، والعراق، وإيران، ومستقلِ العلاقات بين أميركا والعالم الإسلاميّ، يقوم الملك "عبد الله الثاني" بدور محوري في كل هذه المسائل، لكنَّ نشأته وتربيته قد جاءتا خاليتين تماماً مما قد يُشير إلى أن هذا الدور، من موقع رأس الدولة بالذات، كان بإنتظاره. في هذا الكتاب، يتطرق الملك "عبد الله الثاني" إلى رؤيته الإصلاحية التي انطلقت منذ تحمله مسؤولياته الدستورية ملكاً للأردن، من الإقتناع بأن الإصلاح الشامل ضرورة حتمية تفرضها مصالح شعبه وبلده، وهو إذ يشير إلى أن المسيرة الإصلاحية التحديثية التطويرية تعثرت وتباطأت نتيجة مقاومة القوى المتمسكة بالراهن حرصاً على مصالحها أو خوفاً من التغيير، يعرض الخطوات التي اتخذها الأردن، من أجل المضيّ قدماً في مسيرة إصلاح تحديثية برامجية، تحيّد القوى التي ترفض أن ترى إلى متطلبات العصر وشروط تجاوز تحدياته، نحو مستقبل يضمن الأمن والإستقرار ويمكن مواطنيه من أدوات النجاح والإنجاز. ويؤكد الملك "عبد الله الثاني" أن منطقة الشرق الأوسط لن تنعم بالأمن والإستقرار ما لم يحصل الشعب الفلسطيني على حقه في الحرية والدولة المستقلة في إطار حل إقليمي شامل، لكن فرصة تحقيق السلام تضيق أمام التعنت الإسرائيلي، ما يضع المنطقة على طريق المزيد من الحروب والصراعات التي ستكون أشدّ كارثية من كل الحروب التي سبقتها، وعلى إسرائيل أن تختار بين أن تظل قلعة معزولة في منطقة تعصف بها الصراعات، وبين السلام الذي يضمن الأمن والإستقرار لجميع دول الشرق الأوسط.
عن الطبعة
4.1 50 تقييم
783 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 7 مراجعة
  • 2 اقتباس
  • 50 تقييم
  • 63 قرؤوه
  • 125 سيقرؤونه
  • 503 يقرؤونه
  • 9 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • مراجعة جديدة
  • اقتباس جديد
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
5

كتاب جميل يجسد شخصية جلالة الملك حفظة الله . و الأحداث

المشرفه و المواقف النبيله

Facebook Twitter Link .
0 يوافقون
اضف تعليق
5

(:

Facebook Twitter Link .
0 يوافقون
اضف تعليق
3

إذا أردت أن تتعرف على شخصية الملك عبد الله الثاني ملك الأردن وأن تقرأ أفكاره وتتعرف على استراتيجيته في الحكم فاقرأ هذا الكتاب. حيث يستعرض الملك في هذه المذكرات طفولته وشبابه والسنوات العشر الأولى من حكمه. استمتعت كثيرا بالنصف الاول من الكتاب حيث تعرفت اكثر على الملك عبد الله كإنسان وتعرفت على طباعه، فهو جندي الطبيعة والتكوين محب للتحدي والمهمات الخاصة. ولهذا لم أجد في ميوله المبكرة حبًا ،كبيرًا للسياسة او تعلقا بها، وان انتقال ولاية العهد له كانت هزة كبيرة في كيانه. حيث نقلته من عالم الجندية والوضوح إلى عالم السياسة والغموض. يركز الملك في استراتيجيته ورؤيته للمنطقة التي تعج بالصراعات بين العرب واسرائيل ان لا بديل عن السلام لهذه المنطقة. وان تفويت فرصة السلام سيجلب الدمار الرهيب. ولهذا فإن الملك لا يفكر او يطرح أي بديل مثل المواجهة على الرغم من تعنت اسرائيل وخذلانها له وللفلسطينيين في رفض كل مبادرات السلام وإنما الإمعان في الاستيطان وفرض سياسة الأمر الواقع.

قرأت الكتاب بنسخته العربية ولا شك ان مستوى الجهد والحرفية المبذولة في الكتابة والإعداد عالٍ ومتميز.

Facebook Twitter Link .
0 يوافقون
اضف تعليق
5

جلالة الملك في كتابه قام برواية الماضي و دراسة الحاضر و الإعداد للمستقبل

" الكتاب ليس تأليف .. إنه تدوين للواقع "

Facebook Twitter Link .
1 يوافقون
اضف تعليق
5

ملك العرب السياسي المحنك

Facebook Twitter Link .
1 يوافقون
1 تعليقات
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين