فرصتنا الأخيرة: السعي نحو السلام في زمن الخطر

تأليف (تأليف)
يكاد يكون حدثاً غير مسبوق أن يعمد ملكٌ إلى كتابةٍ مذكراته، متصدياً، مباشرة، لما يواجهُه من مسائل حساسّةٍ ودقيقة في منطقة الشرق الاوسط، هذا ما قرّر القيام به جلالة الملك "عبد الله الثاني ابنُ الحسين"، إدراكاً منه لما تنطوي عليه المرحلةُ من حاجةٍ ملحّةٍ إلى التحرك في الإتجاه الصحيح على طريق الإصلاح السياسي والإجتماعي والإقتصادي، ويقيناً منه أن فُسحةَ تحقيق السلام العربي - الإسرائيلي تَضيُق بوتيرةٍ متسارعة حتى تكاد تنحسرُ تماماً. منذ ما يزيد على عقد يُديرُ دفةَ الحكم في الأردن، البلد المركزيّ في كل ما يُطرح أو يدور من نقاشاتٍ حول الصراع العربي - الإسرائيلي، والعراق، وإيران، ومستقلِ العلاقات بين أميركا والعالم الإسلاميّ، يقوم الملك "عبد الله الثاني" بدور محوري في كل هذه المسائل، لكنَّ نشأته وتربيته قد جاءتا خاليتين تماماً مما قد يُشير إلى أن هذا الدور، من موقع رأس الدولة بالذات، كان بإنتظاره. في هذا الكتاب، يتطرق الملك "عبد الله الثاني" إلى رؤيته الإصلاحية التي انطلقت منذ تحمله مسؤولياته الدستورية ملكاً للأردن، من الإقتناع بأن الإصلاح الشامل ضرورة حتمية تفرضها مصالح شعبه وبلده، وهو إذ يشير إلى أن المسيرة الإصلاحية التحديثية التطويرية تعثرت وتباطأت نتيجة مقاومة القوى المتمسكة بالراهن حرصاً على مصالحها أو خوفاً من التغيير، يعرض الخطوات التي اتخذها الأردن، من أجل المضيّ قدماً في مسيرة إصلاح تحديثية برامجية، تحيّد القوى التي ترفض أن ترى إلى متطلبات العصر وشروط تجاوز تحدياته، نحو مستقبل يضمن الأمن والإستقرار ويمكن مواطنيه من أدوات النجاح والإنجاز. ويؤكد الملك "عبد الله الثاني" أن منطقة الشرق الأوسط لن تنعم بالأمن والإستقرار ما لم يحصل الشعب الفلسطيني على حقه في الحرية والدولة المستقلة في إطار حل إقليمي شامل، لكن فرصة تحقيق السلام تضيق أمام التعنت الإسرائيلي، ما يضع المنطقة على طريق المزيد من الحروب والصراعات التي ستكون أشدّ كارثية من كل الحروب التي سبقتها، وعلى إسرائيل أن تختار بين أن تظل قلعة معزولة في منطقة تعصف بها الصراعات، وبين السلام الذي يضمن الأمن والإستقرار لجميع دول الشرق الأوسط.
عن الطبعة
4.1 28 تقييم
470 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 4 مراجعة
  • 1 اقتباس
  • 28 تقييم
  • 39 قرؤوه
  • 78 سيقرؤونه
  • 298 يقرؤونه
  • 6 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
5

جلالة الملك في كتابه قام برواية الماضي و دراسة الحاضر و الإعداد للمستقبل

" الكتاب ليس تأليف .. إنه تدوين للواقع "

0 يوافقون
اضف تعليق
5

ملك العرب السياسي المحنك

0 يوافقون
اضف تعليق
4

ليس أكثر قربا لتعرف أحدهم أكثر مماتريد أن تقرأ سيرته الذاتية لطالما كنت أرى انها أكثر مصداقية من المذكرات التي يكتبها المرء عن نفسه ...ولكن في مذكرات جلالة الملك وجدة مصداقية وجرأة في نقل تفاصيل بسيطة في شخصيته مع الحفاظ على مسافة كبيرة من الخصوصية بعيدا عن النقد او لنقل انها مساحة حرية شخصية فبالنهاية هي مذكرات شخصية وليست كتابت يقيمها القارئ... اختلفت ضمنيا في كثير من الامور مع مذكرات الملك .. لكني لا أنكر أنها اشتملت على مذكرات وموسوعة مصغرة لاحداث او تفاصيل احداث لم نسمعها يوما في نشرة الاخبار ... وانا أتوقع ان يكون لها جزء ثاني فالاحداث العربية توالت بشكل متسارع بعد اصدار تلك المذكرات

0 يوافقون
اضف تعليق
3

سيرة حياة الملك عبدالله واهم الأحداث التي واكبت اول ١٠ سنوات من حكمه، الصعوبات التي واجهها على الصعيدين الداخلي والخارجي، يمثل هذا الكتاب رؤية الملك لحل مشاكل الشرق الأوسط ويرى بان السلام مع اسرائيل هو الحل لجميع هذه المشاكل.

يتصرف الحكام وكأنهم يمتلكون الحقيقة المطلقة في هذه المسألة ولا يأخذون رأي شعوبهم في المنطقة بعين الاعتبار، الصراع بيننا وبين اليهود ليس صراعاً على قطعة ارض وإنما هو صراع من اجل ثالث الحرمين الشريفين أولى القبلتين معنى أفئدة ملايين المسلمين ولن ينتهي هذا الصراع الا بزوال أسبابه واهم سبب له هو احتلال اسرائيل لفلسطين.

كنت أتمنى ان يكون التسلسل التاريخي أوضح مما هو عليه، فالتسلسل لم يأتي زمنيا ولا حسب الأحداث خليط بينهما يؤدي الى ضياع القارئ في كثير من الأحيان.

7 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين