غلاف كتاب سيكولوجية الجماهير غوستاف لوبون، يتميز بشريط أحمر علوي يضم العنوان واسم المؤلف، والجزء السفلي يظهر حشداً كبيراً من الناس من منظور علوي.
تحميل الكتاب
كتاب

سيكولوجية الجماهير

تأليف غوستاف لوبون (تأليف) هاشم صالح (ترجمة) دار الساقي للطباعة والنشر

نبذة عن الكتاب

يرى المؤلّف أن الجماهير لا تعقل، فهي ترفض الأفكار أو تقبلها كلاً واحداً، من دون أن تتحمّل مناقشتها. وما يقوله لها الزعماء يغزو عقلها سريعاً فتتّجه إلى أن تحوّله حركة وعملاً، وما يوحى به إليها ترفعه إلى مصاف المثال ثم تندفع به، في صورة إرادية، إلى التضحية بالنفس. إنها لا تعرف غير العنف الحادّ شعوراً، فتعاطفها لا يلبث أن يصير عبادة، ولا تكاد تنفر من أمر ما حتى تسارع إلى كرهه. وفي الحالة الجماهيرية تنخفض الطاقة على التفكير، ويذوب المغاير في المتجانس، بينما تطغى الخصائص التي تصدر عن اللاوعي. وحتى لو كانت الجماهير علمانية، تبقى لديها ردود فعل دينية، تفضي بها إلى عبادة الزعيم، وإلى الخوف من بأسه، وإلى الإذعان الأعمى لمشيئته، فيصبح كلامه دوغما لا تناقش، وتنشأ الرغبة إلى تعميم هذه الدوغما. أما الذين لا يشاطرون الجماهير إعجابها بكلام الزعيم فيصبحون هم الأعداء. لا جماهير من دون قائد كما لا قائد من دون جماهير. كتب لوبون قبل قرن من الزمن.

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4.1 (150 تقييم)
5,204 تحميل
803 صفحة
3143 مشاركة
تطبيق أبجد اقرأ أو استمع في أي وقت وأي مكان حمل الآن
عن المؤلف
غوستاف لوبون

غوستاف لوبون غوستاف لوبون (7 مايو 1841 - 13 ديسمبر 1931) هو طبيب ومؤرخ فرنسي، عمل في أوروبا وآسيا وشمال أفريقيا، كتب في علم الآثار وعلم الانثروبولوجيا، وعني بالحضارة الشرقية. من أشهر آثاره: حضارة العرب وحضارات الهند و"باريس 1884" و"الحضارة المصرية" و"حضارة العرب في الأندلس" و"سر تقدم الأمم" و"روح الاجتماع" الذي كان انجازه الأول. هو أحد أشهر فلاسفة الغرب وأحد الذين امتدحوا الأمة العربية والحضارة الإسلامية. لم يسر غوستاف لوبون على نهج معظم مؤرخي أوروبا، حيث اعتقد بوجود فضلٍ للحضارة الإسلامية على العالم الغربي.

قام غوستاف لوبون برحلاتٍ عدة ومباحثات اجتماعية خلال حياته في العالم الإسلامي، اعتقد بموجبها أن المسلمين هم من مَدَّنوا أوروبا، وقد عبَّر عن آرائه بالمسلمين وحضارتهم في كتاباته. ألف عام 1884 كتاب حضارة العرب الذي سلك فيه طريقاً نادراً، إذ جمع فيه عناصر عديدة ممَّا أثرت به الحضارة العربية على العالم، وبحث في قيام دولتهم وأسباب عظمتها وانحطاطها.

من مؤلفاته:
ترجم عادل زعيتر كتبه التالية إلى العربية:
حضارة العرب (1884)
روح الثورات والثورة الفرنسية.
روح الجماعات.
السنن النفسية لتطور الأمم.
روح التربية.
روح السياسة.
فلسفة التاريخ.
اليهود في تاريخ الحضارات
حياة الحقائق.
الآراء والمعتقدات.
حضارات الهند.
روح الاشتراكية.

تجربة القراءة

قارئ مصمّم للحرف العربي

تُقرأ الرواية داخل تطبيق أبجد: تختار حجم الخط وخلفية الصفحة كما يريحك، تعلّم ما يستحق التعليم وتحتفظ باقتباساتك، ويحفظ التطبيق موضعك لتعود إليه من أي جهاز — وبلا إنترنت إن أردت.

  • التعليم والاقتباس
  • وضع ليلي
  • بلا إنترنت
  • حجم الخط
  • خلفية الصفحة
حمّل التطبيق مجاناً

تقييمات القرّاء

4.1 155 مراجعة
  • 5
  • 4
  • 3
  • 2
  • 1

قيّم هذا الكتاب

اقرأ الرواية كاملة وشارك مراجعتك مع آلاف القرّاء على التطبيق.

أضف مراجعة
  • مراجعات كتاب سيكولوجية الجماهير

    (155)

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    هذا الكتاب يقرأ ثم يقرأ ثم تعاد قراءته

    هذا هو عصر الجماهير كما يقول لوبون

    يرى لوبون أن الفرد إذا انخرط في الجمهور تشكلت لديه صفات جديدة مكتسبة، و لا يمكن تحليل خصائص الجمهور بنفس أدوات و مبادئ تحليل الأفراد، فالفرق الذي هو جزء من الجمهور لم يعد كما كان، حين كان فردا

    الكتاب مقسم إلى ثلاثة كتب، و كل كتاب إلى فصول

    الكتاب الأول: روح الجماهير

    وهو بدوره في ثلاثة فصول: الخصائص العامة للجماهير، عواطف الجماهير، أفكار،الجماهير

    الجماهير تتلاشى لديها الشخصية الواعية، و تهيمن الشخصية اللاواعية، الجميع يتوجه ضمن نفس الخط بالعدوى و التحريض، و تحويل الأفكار المحرض عليها إلى ممارسة

    الجماهير سريعة الانفعال و نزقة، تصدق أي شيء بعاطفتها، متعصبة، لكن لديها بعض الأخلاقيات العالية

    لكي تؤثر الأفكار بالجماهير يجب أن تكون بسيطة، متجددة على هيئة صور و أن تتحول إلى اللاوعي

    الكتاب الثاني: آراء الجماهير و عقائدهم

    و هو في أربعة فصول

    عقائد الجماهير،العوامل التي تؤثر في الجماهير : البعيدة و اامباشرةمحركو الجماهير و وسائل الإقناع

    العوامل المؤثرة في الجماهير نوعان: البعيدة التي تعمل في الجماهير على المدى الطويل، لتهيئة الجماهير، المباشرة الآنية

    ماركو الجماهير و المؤثرون في الجماهير يستخدمون التكرار، التأكيد و العدوى، و لهم هيبة

    للجمهور عقائد ثابتة و آراء محركة

    الكتاب الثالث: تصنيف الفئات المختلفة من الجماهير و دراستها

    الجماهير نوعان: متجانسة و غير متجانسة

    يختم لوبون بقوله:

    ( و هذه هي دورة الحياة الخاصة بشعب ما: أي الانتقال من حالة البربرية إلى حالة الحضارة، عن طريق ملاحقة حلم ما، ثم الدخول في مرحلة الانحطاط و الموت إلى أن يفقد الحلم قوته)

    Facebook Twitter مشاركة .
    2 يوافقون
    التعليقات
  • لا يوجد صوره
    5

    الكتاب رقم اثنان وثلاثون من العام 2025

    سيكولوجية الجماهير – Psychology of crowds

    غوستاف لو بون Gustave Le Bon

    ترجمة: هاشم صالح

    القراءة الثانية – الأولى 2020

    ""وإذا كان يلزم وقت طويل لكي تترسخ الأفكار في نفوس الجماهير , فإنه يلزم وقت لا يقل عنه طولاً لكي تخرج منها , وهكذا نجد من وجهة النظر الفكرية أن الجماهير متأخرة عن العلماء والفلاسفة بعدة أجيال.وليس بالعقل , بل غالباً ضده , أُبدعت عواطف كعاطفة الشرف والتفاني والإيمان الديني وحب المجد والوطن, ومن المعروف أنها كانت حتى الآن تمثل أكبر البواعث التي تقف خلف تشييد الحضارات.والشيء الذي يهيمن على روح الجماهير ليس الحاجة إلى الحرية وإنما إلى العبودية , ذلك أن ظمأها للطاعة يجعلها تخضع غرائزياً لمن يعلن بأنه زعيمها"

    ""لقد أدّت الجماهير في التاريخ دائماً دوراً هامّاً، ولكنها لم تؤدّ هذا الدور بحجم الأهمية نفسه الذي تؤديه اليوم. فالعمل اللاواعي للجماهير يمثّل (بعد أن يحلّ محلّ الفاعلية الواعية للأفراد) إحدى خصائص العصر الحاليّ""

    • سيكولوجية الجماهير: تتسم الجماهير في أحوال كثيرة بتضخيم العواطف وتبسيطها، فهي تمارس الأمرين على حد سواء، وفق الحالة المنوطة بها والمحرّضات التي مورست عليها إما بالإيجاب أو السلب، فهي تضخّم وتبسّط العواطف حسب الحاجة، فالجماهير تحمي نفسها بتضخيم العواطف، حتى تتخلق من الشكوك وتأنيب الضمير، وغالبا تكون نظرة الجماهير للأمور على أنها كتلة واحدة تتأثر السيكولوجية الجماهيرية باختلاف المحددات الزمنية والأحداث الطارئة، كما أن الأفراد والجماعات الممثلة تحمل سمات مغايرة للسيكولوجيا الاجتماعية التي تمتاز بالاستقرار ولا تتحقق مكتسباتها الجديدة إلاّ عبر تحولات جذرية وشاملة عميقة الغور والامتداد في النسيج الاجتماعي، وهو ما يجعل منها "عتبة الوعي الجمعي عكس السيكولوجية الجماهيرية التي تعبر عن البنية التحتية لذلك الوعي وخزان خرافاته وأساطيره

    • تعريف الجمهور: الشعب او الجمهور مصطلح في علم الاجتماع والسياسة يشير إلى مجموعة من الأفراد أو الأقوام يعيشون في إطار واحد من الثقافة والعادات والتقاليد ضمن مجتمع واحد وعلى أرض واحدة، ومن الأمور المميزة لكل شعب هي طريقة تعاملهم وشكل العلاقات الاجتماعية التي تتكون في مجتمعات هذا الشعب إضافة إلى أسلوب العقد الاجتماعي بين أفراد الشعب

    • غوغائية الشعوب: هو تخلف الشعوب وهو يشير إلى حالة انحطاط أو تدهور في سلوك وتفكير الجماعة، حيث يسيطر عليها العاطفة والسطحية بدلًا من العقلانية والمنطق. هذا التخلف قد يظهر في شكل استجابات غير مدروسة للمواقف، والانسياق وراء الشائعات والأكاذيب، والتعصب للآراء المتطرفة، والتخلي عن قيم التعاون والتسامح. بمعنى آخر، يمكن أن يقال إن “غوغائية الشعوب" هي حالة من التراجع عن الرشد والوعي، وانغماس في سلوكيات غير رشيدة وغير مسؤولة تشمل التخلف واختلال المنظومة الفكرية والعقلية للشعوب فهي تميل هنا للعشوائية في تدبير شؤونها ويعتمد على أساسات عقلية بدائية في التعاطي مع الواقع المعاش، أما الأفكار الجديدة التحضرية فتقف عاجزة غير قادرة على ادراكها او تقبلها أو حتى تحليلها.

    • ماذا لو عكسنا الكتاب على غزة بعد الطوفان؟ هنا طوفان دمر ولم يبن اخذ ولم يعطي قهر شعبا كاملا وحوله من عزيز الى جائع هنا غزة حيث الجوع إنّ ما يجري في غزة يتجاوز الوعي التلقائي!! فهو أشبه ما يكون بقصة في رواية، أو حكاية في مشهد، ما يلزم معه عزلٌ شعوريّ، وفصلٌ سياسيّ، لتلمس خيوط الحكاية من جميع أطرافها ان تمكنا من إدراك الوعي السياسي لما يحصل كان الأنظار قد زاغت وبلغت القلوب كلها الحناجر، بما لو طبقنا سيكولوجية الجماهير على غزة لقلنا ان الكاتب تنبئ بما يحدث.

    • الجماهير وعلم النفس الاجتماعي: هناك علم يستخدم مصطلحات علم النفس بطريقة أخرى، إنه علم النفس الاجتماعي، وقد أصبح أحد أهم العلوم الإنسانية. ويعد (غوستاف لوبون) أول من تكلم في هذا العلم بكتابه الذي بين أيدينا؛ حيث أصبح الكتاب مرجعًا مهمًا لفهم نفسيات الجماهير، وطريقة تفكيرها، والطرق التي تتأثر بها وتتحرك بناءً عليها. ولا نبالغ حين نقول إن الكتاب يُعَدّ دليلًا مرجعيّا، استخدمه الحكّام وقادة الحركات الجماهيرية لفهم نفسيات الجماهير وتوجيهها نحو الهدف الذي يريده الزعيم، وخير مثال على ذلك، الجماهير الغفيرة التي وظّفها (هتلر) في الحرب العالمية الثانية. بل إن (لوبون) نفسه أصبح وجهة ومزارًا لزعماء العالم، يتوجهون إليه ويتناقشون معه في محتوى كتابه. ورغم مرور ما يقارب الـ 150 عامًا على تأليف الكتاب، ما زال محافظًا على زخمه وحضوره بين أوساط المثقفين. ويقدم الكاتب إجابات واضحة للعديد من الأسئلة المثارة حول التجمعات الجماهيرية مثل: كيف تتهيج الجماهير؟ وكيف تتكون الجماعات الثورية في الأصل؟ ما الذي يصهر الجماهير نحو هدف واحد؟ أهي عقائد معينة أم الدين بشكل رئيس؟ ما دور الزعيم أو القائد في الثورات؟ والأخطر من ذلك هل الجماهير عاقلة وواعية بالطبيعة وديمقراطية أم متهيجة وثائرة

    • للجماهير كلمتها وتأثيرها وفعلها.. فهل لنا أن نعتبر إرادة الجماهير معيارا للحق وتجسيدا للحقيقة؟! ما مدى تعقُّل تلك الإرادة واتزانها؟ أهي التي تقود حركة التاريخ، أم أنها مجرد صدى لإرادة الزعيم الذي يعطيها حركتها ووجهتها؟

    • "الجمهور النفسي" هذا اح مناهج الكتاب الذي يتشكل من خلال تعاطي أفراده مع قضايا مشتركة، بشكل يخضعون خلاله لتأثيرات مشتركة، ومعه تغدو الميزة الأساسيّة للجمهور هي انصهار أفراده في روح مشتركة وعاطفة مشتركة تقضي على السلوك الشخصي، وتخفض من مستوى التفكير. وهذا يعني أن الروح الجماعية التي تسودهم تجعلهم يحسون ويفكرون ويتحركون بطريقة مختلفة تماما عن الطريقة التي كان سيحس ويفكر ويتحرك بها كل فرد لو كان معزولا. مع هذه الحالة التي يبينها الكاتب يجد أن الشخصية الواعية للفرد تتلاشى، ويصبح سلوكه شبيها بسلوك شخص خاضع لحالة تنويم مغناطيسي. ويتعاظم دور الخيال والإثارة والعاطفة في تحريك الجمهور، في حين يتراجع في ذلك دور العقل والمحاجات العقلية، إهذاء التفكير كان مركزا الى عام 1940 كانت هناك ثلاثة تيارات أساسية هي: التيار السلوكي أو التجريبي من حيث المنهج، التيار التحليلي النفسي أو العيادي الطبي، والتيار الثقافي المعتمد على علم الإنسان وهو أحد فروع العلوم الاجتماعية..

    • الكتاب يركز على عدة نقاط مهمة منها:

     أهمية الخطابات: الخطابات الشهيرة التي ألهبت الجماهير، هي خطابات أقل من عادية مقارنة مع الأفكار الفلسفية المكتوبة، وهذا صحيح تماما وكذلك الصور لها تأثير كبير على المشاهدين، كالمسرحيات، فرغم أنها خيالية إلا أنها تبكي وتضحك المشاهد، وقد يصل الإيحاء لدرجات قوية جدا، فكثيرا ما سمعنا اضطرار المخرج لحماية الممثل من المشاهدين الساخطين عليه من جرائمه المتخيلة.

     يقول لوبون: أنطونيو ليس بحاجة لبلاغة خطابية متقعرة ليستنهض الشعب ضد قاتلي أبيه، ما كان عليه سوى أن يقرأ عليهم وصيته ويريهم جثته، فكل ما يؤثر على الجماهير متمثل على هيئة صورة مؤثرة خالية من أي تأويل ثانوي مرفقة بالوقائع الساحرة: كنصر عظيم، أو جريمة كبيرة أو غيره.

     يسير الجمهور نحو الأفضل ونحو الأسوأ. وكل شيءٍ

    يعتمد على الطريقة التي يتم تحريضه أو تحريكه بها. فالجمهور طيب وهذه هي النقطة التي جهلها الكتّاب الذين لم يدرسوا الجماهير من وجهة نظر الجريمة. فصحيح أن الجماهير كثيرا ما تكون مجرمة، ولكنها كثيراً ما تكون أيضا بطلة. فمن السهل اقتيادهم إلى المذبحة والقتل باسم الانتصار او الثورة او عقيدة إيمانية أو فكرة ما، ومن السهل تحريكهم وبث الحماسة في مفاصلهم من أجل الدفاع عن المجد والشرف. وبالإمكان تجييشهم واقتيادهم من دون خبز وسلاح تقريبا كما حصل أثناء الحروب الصليبية، وهذا يعتمد إلى حد بعيد على شخصية القائد وهيبته، وفهمه لنفسية الجماهير، وقدرته على إدارتها وتوجيهها.

     ما هو دور القائد هنا؟ نعرف ان وجود قائد حاجة أساسية للجماهير، وهنا يرى غوستاف ان أي مجموعة يلزمها قائد يأخذها الى بر الأمان سواء أكان الأمر يتعلق بقطيع من الحيوانات أو بجمهور من البشر، حتَّى يضعوا أنفسهم بشكل غريزي تحت سلطة زعيم ما، أي محرك للبشر أو قائد. والكثرة تصغي دائما للإنسان المزود بإرادة قوية، وبما أن الأفراد المتجمعين في الجمهور يفقدون كل إرادة، فإنهم يتجهون غرائزيا نحو ذلك الشخص الذي. والجماهير قد لا تبخل بحياتها عندما يتمكن القائد من إحداث الهياج الشعبي فيها والامثلة كثيرة فيكفي خطاب انتصار واحد لتجعل الجماهير تابعة مؤمنة بقضية ولو كانت خاطئة وامثلة القادة كثر أبرزهم القادة العرب ومن القادة الغربيون نابليون، ستالين وغيرهم وان توجهنا للحالة الفلسطينية نجد اننا نعيش غوغائية صعبة وخاصة في القطاع

    • الجماهير، ، سريعة الانفعال والتأثر، وساذجة يمكن أن تصدق أي شيء، فإنه لن يكون مطلوبا من القائد للتأثير عليها أن يخوض معها محاجات عقلية وبراهين منطقية، فيكفيك ان تلعب باسم الدين والجماهير هنا عاطفية حيث تسير العاطفة بعنف ويثير الخيال بقوة، لذلك صعد التطرف الإسلامي وبقوة و وظهر الحشاشون وغيرهم الى يومنا هذا بأسماء مختلفة وغيرها ونعود للكتاب (عن نابليون كلامه العميق في مجلس الدولة الفرنسي: "لم أستطع إنهاء حرب الفاندي إلا بعد أن تظاهرت بأني كاثوليكي حقيقي، ولم أستطع الاستقرار في مصر إلا بعد أن تظاهرت بأني مسلم تقي، وعندما تظاهرت بأني بابوي متطرف استطعت أن أكسب ثقة الكهنة في إيطاليا، ولو أنه أتيح لي أن أحكم شعبا من اليهود لأعدت من جديد معبد سليمان )".

    • وللجماهير آراء وعقائد تساهم في تشكيلها عوامل بعيدة وأخرى قريبة. فالعوامل البعيدة تجعل الجماهير قادرة على تبني بعض القناعات وغير مؤهلة لتبني قناعات أخرى، وفي تفصيل هذه العوامل يضع الكاتب العرق في المرتبة الأولى، لأنه وحده أهم من كل العوامل الأخرى مجتمعة. والعرق التاريخي ما إن تتشكل خصائصه وعقائده ومؤسساته وفنونه، وباختصار كل عناصر حضارته، حتى يصبح التعبير الخارجي لروحه. وبعد العرق تأتي ضمن عوامل أخرى كالتقاليد الموروثة التي تُعتبر بمثابة القادة الحقيقيين للشعوب. أما العوامل المباشرة فهي تلك التي إذا ما تراكمت على ذلكَ العمل التمهيدي الطويل الذي لا يمكنها أن تفعل فعلها من دونه، أثارت الإقناع الفعال لدى الجماهير. ومنها ما يتم إبرازه من صور وشعارات مؤثرة، وكلمات وعبارات موحية، وأوهام وتجارب مثيرة.

    • في تصنيفه لفئات الجماهير، يتحدث الكاتب في فصل مستقل عن الجماهير المدعوة بالمجرمة، ويذكر أن جرائمها تنتج عن تحريض دائم، والأفراد الذين ساهموا فيها يقتنعون فيما بعد بأنهم قد أطاعوا واجبهم، وقاموا بأعمال مجيدة، وطبق قناعة طبيعية يدعمها ما وجدوه من استحسان. ولا يجد لوبون فروقا حقيقية بين فئات الجماهير في تبعيتها وضعف دور العقل في سلوكها، وخضوعها للإثارة والتحريض، فجمهور تشكله المجالس النيابية مثلا لا يختلف كثيرا عن جمهور عامة الناس الذين يتحركون في الشارع.

    • ما تقدم يشكل أبرز النقاط التي قامت عليها رؤية غوستاف لوبون لسيكولوجية الجماهير، وهي رؤية قد يراها أناس دقيقة وواقعية، وقد يراها آخرون خاطئة يخالفها واقع الجمهور الذي تتجنى عليه. ولعلنا نجد تبريرا لوجود موقفين متضادين تجاهها إذا أخذنا بالاعتبار أن كلاً منهما يقارنها بواقع يحيط به، وواقع الناس وطرائق عيشهم وتفكيرهم أمور يعتريها التغيير. ولعل الصورة التي قدمها غوستاف لوبون يراها اليوم شعب ما بالنسبة له تاريخا مضى ولن يعود، في حين أنها بالنسبة لشعب آخر واقع مَعيش.

    Facebook Twitter مشاركة .
    0 يوافقون
    التعليقات
  • لا يوجد صوره
    5

    الكتاب بالنسبه لي مقطوعه موسيقيه بديعيه في وصف حال المجتمعات البشريه

    عندما تتأمل حال المجتمعات العربيه وتنظر عن كثب حال الشعوب تجد ان ما قاله غوستاف لوبون منذ اكثر من مائه عام يتحقق علي ارض الواقع

    وكأنه عالم ببواطن الامور ولديه قدره تنبؤ اسطوريه شرحت حال الدول العربيه

    فساد وجهل وغوغائيه وفشل اداري ومهني وانهيار للدوله في كافه المجالات

    هذا الكتاب لابد من تدرييسه بعد حلول انظمه قد تحترم المواطن العربي يوما ما

    Facebook Twitter مشاركة .
    0 يوافقون
    التعليقات
  • لا يوجد صوره
    5

    وأخيراً انتهيت من قراءة هذا الكتاب الجبار ، الكتاب عميق وثقيل جداً ويحتاج لتركيز مضاعف ، يتحدث الكتاب عن الجماهير ونفسياتها ونوعياتها وماذا يمثل الأساس العرقي لها وكيف يتم تحشيدها وكيف يتلاشى الفرق بين الطبقات الفكرية والاجتماعية في حال تحشيدها ،،،

    الكتاب معجزة حقيقية في علم نفس الجماهير ،، لا يناسب الكل واعتقد لا يتقبله الكثيرين يناسب المهتمين فقط .

    Facebook Twitter مشاركة .
    0 يوافقون
    التعليقات
  • لا يوجد صوره
    5

    من افضل الكتب اللي ممكن تقراه لتفهم تفكير وسلوك الجماعات لكن يوجد بعض الاشياء اللي لفتت انتباهي انه كاني احسست بالكاتب نوع من العنصرية لطوائف واعراق معينه والحكم على عرق كامل بصفات معينه لكن يضل كتاب جميل اقرأه كناقد

    Facebook Twitter مشاركة .
    0 يوافقون
    التعليقات
  • لا يوجد صوره
    5

    اكتب هنا ليس مراجعة للكتاب انما مراجعة لعمل المترجم الاستاذ هاشم صالح و اعتقد ان مقدمة الاستاذ لا تقل اهمية ان لم توازي ما ورد في الكتاب نفسه على عظم قدره.

    Facebook Twitter مشاركة .
    0 يوافقون
    التعليقات
  • لا يوجد صوره
    4

    في البداية ، قراءة كتاب سيكولوجية الجماهير الصادر عن دار الساقي، ولم اكمله، وبعد مدة لا بأس بها، حصلت على نفس الكتاب والذي كان من ترجمة عادل زعيتر ، ( روح الجماعات) ووجدتها أفضل، فالمترجم غني عن التعريف. بالرغم من الاخطاء المطبعية المتكررة الموجودة في طبعة دار الأهلية .

    والحقيقة، فإنه من الصعب وضع مراجعة لمثل هذا الكتاب فالكاتب تطرق إلى عدة مواضيع، تصب في النهاية على موضوع الجماهير، فهو من الكتب التي تترك أثراً في نفس قارئها، على عكس الكثير من الكتب التي نتناولها ومن ثم ننساها ..!

    وكما قلت، من الصعب الحديث عن هذا الكتاب بسهولة، فالكتاب غاية في الذكاء ، حيث يترك القارىء مندهشاً في كثير من الأحيان، لقوة تحليل الكاتب ودقة ملاحظاته، وهو بطبيعة الحال يحتاج الى وقفة تأمل، وربما لإعادة قراءة لأكثر من مرة فهو ليس كغيره من الكتب التي تقرأ على عجالة....

    وبالرغم من ذلك، فالكتاب كغيره من الكتب، يحتوي على اخطاء أو افكار غير صحيحة من وجهة نظرنا، كأن يعتبر الكاتب الرسل والأنبياء مثلاُ على أنهم اذكياء وأنهم فهموا الطبيعة البشرية، ولذلك استطاعوا قيادتها وأخضاع الناس أو الجماهير لهم ! بالإضافة الى نظرة " لوبون " للتاريخ على اعتباره خيال في خيال لدى المؤرخين....

    وعلى العموم، الكتاب يستحق القراءة، ، وانصح به ....

    Facebook Twitter مشاركة .
    8 يوافقون
    2 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    4

    سيكولوجية الجماهير يعتبر من أشهر كتب غوستاف لوبون.

    ويعتبر مقدمة لتأسيس علم النفس الإجتماعي الذي يختلف في منهجه عن علم النفس التقليدي الذي يعنى بدراسة نفسية الفرد.

    الكاتب يوضح كيف أثرت الجماهير عبر التاريخ في قيام وسقوط الحضارات.

    وكيف أن الاضطرابات السياسية الكبرى ما هي إلا ظاهرة مرئية لتغير آراء وعقائد الجماهير عبر العصور.

    كل ذلك تم من خلال تحليل نفسية الجماهير وكيف يتم التأثير عليها، وهذا ما يحتاجه كل قائد ذكي يريد معرفة كيفية التأثير على الجماهير.

    باختصار، فكرة الكتاب تصف الجمهور وكأنه كائن بدائي لا بد من مراعاته بطريقة معينة.

    المهم في الموضوع أن كل ما ذكر في الكتاب ليس حقائق مطلقة، وإنما تحليلات واجتهادات معتبرة يفضل قراءتها بطريقة نقدية قدر الإمكان.

    Facebook Twitter مشاركة .
    4 يوافقون
    التعليقات
  • لا يوجد صوره
    4

    من بين اجمل الكتب التي تدرس فئة معينة من المجتمع.. صحيح ان الكتاب او الكاتب يغرقنا في الملل في بعض الصفحات الا ان الاستفادة كبيرة من وراء الاضطلاع عليه .. لم اندم على الخمس الايام التي قضيتها في قراءة الكتاب الرائع.. فمن الواضح ان "غستاف لوبون بدل مجهودات كبيرة ليصل لهذه الغزارة في المفاهيم و التدقيق في الامثلة...

    Facebook Twitter مشاركة .
    4 يوافقون
    التعليقات
  • لا يوجد صوره
    4

    لقد فهمت الآن لما نجح أمثال لينين، هتلر وموسوليني وغيرهم في تولي الحكم في بلادهم!

    إنها نفسية الجماهير العاطفية جداً، التي تكفي أن يخطب فيها شخص ما يأجج مشاعرها ويخاطب عواطفها ليكسب ودها وينصب نفسه حاكماً عليها.

    كتاب قيّم جداً، وهذه المرة الأولى التي تتولاني الرغبة في القراءة عن الجماهير.

    يفصّل الكتاب ويشرح بدقة صفات الجماهير وروحها وما يشكل دوافعها وأفكارها.

    "الجماهير تحرق اليوم ما كانت قد عبدته بالأمس، وتغير أفكارها كما تغير قمصانها"

    Facebook Twitter مشاركة .
    3 يوافقون
    التعليقات

اقتباسات من كتاب سيكولوجية الجماهير

Amer Sakkijha (عامر سكجها)

فالسهولة التي تنتشر فيها بعض الآراء و تصبح عامة تعود بشكل خاص إلى عجز معظم الناس عن تشكيل رأي خاص مستوحى من تجاربهم الشخصية في المحاكمة و التعقل.

فريق أبجد

السهولة التي تنتشر فيها بعض الآراء وتصبح عامة تعود بشكل خاص إلى عجز معظم الناس عن تشكيل رأي خاص مستوحى من تجاربهم الشخصية في المحاكمة والتعقل.

Yaish_Hussam

لا جماهير من دون قائد كما لا قائد من دون جماهير

.: THE STRANGER :.

ليست الوقائع بحد ذاتها هي التي تؤثر على المخيلة الشعبية وإنما الطريقة التي تعرض بها هذه الوقائع... وإن معرفة فن التأثير على مخيلة الجماهير تعني معرفة فن حكمها

sara ssara

صحيح أنّه يمكن للحقيقة الساطعة أن تلقى أذناً صاغية لدى السامع المثقف، ولكنه سيعيدها فوراً بواسطة لا وعيه إلى تصوراته البدائية حاولوا أن تروه بعد بضعة أيام فسترونه يستخدم من جديد محاجّاته القديمة وبالألفاظ نفسها تماماً وذلك لسبب بسيط هو

عرض المزيد من الإقتباسات

كل كتاب تحلم به، في جيبك

حمل التطبيق الآن واقرأ أو استمع من مكتبة تضم آلاف العناوين، وشارك آراءك مع أكثر من مليون ونصف قارئ عربي على أبجد.

قرّاء «سيكولوجية الجماهير» قرأوا أيضاً

علم الاجتماع · كتب علمية
تصفح المزيد من الكتاب

الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب سيكولوجية الجماهير

كل ما تحتاج معرفته قبل قراءة أو الاستماع إلى هذا الكتاب.

مؤلف كتاب سيكولوجية الجماهير هو غوستاف لوبون.

نُشر كتاب سيكولوجية الجماهير عام 2011.

يبلغ عدد صفحات كتاب سيكولوجية الجماهير 803 صفحة.

دار النشر لكتاب سيكولوجية الجماهير هي دار الساقي للطباعة والنشر.

كتّاب آخرون

تعرّف على كتّاب مميزين وتابعهم لتبقى على اطلاع بأحدث إصداراتهم
تصفح المزيد من الكتّاب

عالم من الكتب في انتظارك

اكتشف تصنيفات متنوعة تناسب كل اهتماماتك و مزاجك