زوربا > اقتباسات من رواية زوربا

اقتباسات من رواية زوربا

اقتباسات ومقتطفات من رواية زوربا أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.

زوربا - نيكوس كازانتزاكيس, جورج طرابيشي
تحميل الكتاب

زوربا

تأليف (تأليف) (ترجمة) 4
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • «قل إذن، أيّها العجوز زوربا، إلى متى ستظلّ حيّا يختلج منخراك؟ لم يبقَ أمامك وقت طويل لاستنشاق الهواء، يا عجوزي المسكين، هيّا، واستنشق حتى الأعماق!»

    مشاركة من Mostafa Sokkar
  • إنّ لكلّ إنسان حماقاته، لكنّ الحماقة الكبرى في رأيي هي ألا يكون للإنسان حماقات.

    مشاركة من Mostafa Sokkar
  • «ولمّا لم يكن بيني وبين حياتيّ عقد محدّد، فإنّني أرخي العنان عندما أصل إلى أخطر المنحدرات إن حياة الإنسان طريق لها مرتفعاتها ووهادها وذوو العقول يتقدّمون وأيديهم على العنان أمّا أنا أيّها الرئيس، وهنا تكمن قيمتي، فقد ألقيت بالعنان منذ زمن بعيد، لأن الصدماتلا تخيفّني إنّنا، نحن العمّال، ندعو الخروج عن الخطّ الحديديّ اصطدامًا ولتعلق مشنقتي إذا كنت أعير الصدمات التي أقوم بها انتباهًا إن لي في كلّ عرس قرصًا، وأنا أفعل ما يحلو لي، ولا أبالي إن متّ ما الذي أخشى عليه من الضياع؟ لا شيء وعلى كلّ حال، حتى ولو عشت طويلًا، فإنّني سأموت في النهاية! هذا

    مشاركة من Mostafa Sokkar
  • لقد كان الكون بالنسبة لزوربا، كما كان بالنسبة لأوائل البشر، رؤية ثقيلة وكثيفة: فالنجوم تنساب عليه، والبحر يتكّسر على صدغيه، وهو يعيش، دون تدخّل العقل المشوّه، الأرض، والماء، والحيوانات، والله.

    مشاركة من Mostafa Sokkar
  • إن في أحشائنا قوى مظلمة سفاكة، دوافع مشؤومة إلى القتل، والهدم، والكره، وتلويث الشرف. وعندئذ يظهر الفنّ، بشبّابته العذبة، ليخلّصنا.

    مشاركة من Mostafa Sokkar
  • مجرّد ماء مقطّر صافٍ تمامًا، بدون جراثيم، لكن أيضًا بدون موادّ مغذية. بدون حياة.

    مشاركة من Mostafa Sokkar
  • فتجمع في هذه الغرفة الحقيرة كلّ اعتناء المرأة المقدّس وحرارتها».

    ‫ الطعام الغزير المعتنى به، والموقد المشتعل، والجسد المزيّن، المتبرّج، وعطر أزهار البرتقال… كيف تتبدّل كلّ هذه المتع الجسديّة البالغة الإنسانيّة، وبأيّة بساطة وسرعة، إلى فرحة للروح عارمة.

    مشاركة من Mostafa Sokkar
  • ‫ - إنّ هذه الحياة إزعاج. أمّا الموت فلا. أن تعيش، أتعرف ماذا يعني هذا أن تفكّ حزامك، وتبحث عن قتال.

    مشاركة من Mostafa Sokkar
  • «أنت تعرف جيّدًا أنّ هذه التأمّلات القاسية، وهي بعيدة عن أن تجعلني أستسلم، إنّمّا هي على النقيض من ذلك، أعواد ثقاب لا بدّ مّنها لشعلتي الداخليّة. لأنني، وكما يقول معلمي بوذا، قد «رأيت». وبما أنني رأيت واتفقت بغمزة عين مع المخرج المسرحي اللامرئي، فإنني أستطيع من الآن فصاعدًا، وكلي مزاج رائق ورغبة في أن أفعل ما لا داعي له، أن أمثّل دوري على الأرض حتى النهاية، أعني بانسجام وبدون أن تثبط عزيمتي. ذلك بما أنّني رأيت، فقد اشتركت، أنا أيضًا، في العمل الذي أمثّله على مسرح الله.

    مشاركة من Mostafa Sokkar
  • «إنّ أفراحي هنا كبيرة لأنّها في غاية البساطة، مصنوعة من عناصر خالدة: هواء صافٍ، وشمس، وبحر، وخبز حنطة. وعند المساء، يحّدّثني، وهو جالس أمامي، سندباد بحري رائع، يتحدّث ويتّسع العالم كلما تحدّث. وأحيانًا، عندما لا تسدّ الكلمة حاجته، ينتصب قافزًا ويرقص. وعندما لا يكفيه الرقص نفسه، يضع السانتوري على ركبتيه ويبدأ بالعزف.

    ‫ «أحيانًا، يعزف لحنًا وحشيّا، فتحسّ بأنّك تختنق، لأنّك تفهم فجأة أنّ الحياة تافهة وبائسة، غير لائقة بالإنسان. وأحيانا يعزف لحنا مؤلما، فتحسّ بأنّ الحياة تمرّ وتنساب كما ينساب الرمل من بين الأصابع، وبأنّ الطمأنينة لا وجود لها.

    مشاركة من Mostafa Sokkar
  • ❞ كنت أنظر إلى المركب الأسود، والظلال، والمطر، وتجسّدت كآبتي. وعاودتني الذكريات. وفي الجوّ الندي راح يتجدّد وجه الصديق الحبيب من خلال المطر والتأسّفات. أكان ذلك في العام الماضي؟ في دنيا أخرى؟ البارحة؟ متى نزلت إلى هذا المرفأ لأودّعه؟ إنّني لا ❝

    مشاركة من Norhan Mahran
  • ❞ أليس هذا ما تعظ به، أيّها المعلم؟ «الطريقة الوحيدة لإنّقاذ نفسك هي أن تناضل لإنقاذ الآخرين…» ❝

    مشاركة من Norhan Mahran
  • ❞ يا للبحر اللعين، صانع الأرامل ❝

    مشاركة من Norhan Mahran
  • لكنّني أنا، في تلك اللحظة، لو لم أرقص لجننت من الألم.

    مشاركة من Mostafa Sokkar
  • دع الناس مطمئنّين، أيّها الرئيس، لا تفتح أعينهم. إذا فتحت أعينهم، فما الذي سيرون؟ بؤسهم! دعهم إذن مستمرّين في أحلامهم!

    مشاركة من Mostafa Sokkar
  • دع الناس مطمئنّين، أيّها الرئيس، لا تفتح أعينهم. إذا فتحت أعينهم، فما الذي سيرون؟ بؤسهم! دعهم إذن مستمرّين في أحلامهم!

    مشاركة من Mostafa Sokkar
  • دع الناس مطمئنّين، أيّها الرئيس، لا تفتح أعينهم. إذا فتحت أعينهم، فما الذي سيرون؟ بؤسهم! دعهم إذن مستمرّين في أحلامهم!

    مشاركة من Mostafa Sokkar
  • لكنّني أؤمن بزوربا لأنه الوحيد الذي يقع تحت سلطتي، الوحيد الذي أعرفه، وكلّ الآخرين إنّما هم أشباح. إنّني أرى بعينيه، وأسمع بأذنيه، وأهضم بأمعائه. وكلّ الآخرين، أقول لك، أشباح. عندما أموت أنا، فكلّ شيء يموت. إن كلّ العالم الزوربي سينهار دفعة واحدة!

    مشاركة من Mostafa Sokkar
  • فمثلًا، كنت مارّا، ذات يوم، في قرية صغيرة. كان ثمّة جدّ هرم في التسعين يغرس شجرة لوز. فقلت له: «إيه أيّها الأب الصغير، أتزرع شجرة لوز؟». فالتفت إليّ وهو محنيّ كما كان وقال: «إنّني أتصرّف، يا بنيّ، وكأنّني لن أموت أبدًا» فأجبته: «وأنا أتصرّف وكأنّني سأموت في كلّ لحظة». من كان منّا المحقّ. أيّها الرئيس؟

    مشاركة من Mostafa Sokkar
  • إنّه لسرّ، سرّ كبير! إذن، فلا بدّ من الجرائم والنذالات الكثيرة، حتى تحل الحرية في هذا العالم؟ ولو رحت أعدد لك كل ما ارتكبناه من قذارات واغّتيالاتً، لقفّ شعر رأسك لكن ماذا كانت نتيجة كلّ ذلك؟ الحرّيّة! إن الله بدلا

    مشاركة من Mostafa Sokkar
المؤلف
كل المؤلفون