زوربا > اقتباسات من رواية زوربا

اقتباسات من رواية زوربا

اقتباسات ومقتطفات من رواية زوربا أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.

زوربا - نيكوس كازانتزاكيس, جورج طرابيشي
تحميل الكتاب

زوربا

تأليف (تأليف) (ترجمة) 4
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • ‫أليست هذه هي نوعاً آخر من العبودية لتضحي بنفسك من أجل فكرة معينة من أجل عرق ما ، ام ان كلما ارتفع الرمز طال حبل العبودية وعندئذ يمكننا لاستمتاع واللهو في أرجاء أوسع ونموت دون أن نصل الى النهاية الحبل هل هذا ما ندعوه الحرية؟

    مشاركة من s
  • "أريد أن أسألك شيئًا واحدًا يبعث فيّ الخوف ولا يترك لي سلامًا ليل نهار . ما يخيفني يا سيدي هو العمر الطويل. تحفظنا السماء من ذلك ! الموت لا شيء فالشمعة تطفأ ولكن العمر الطويل عار."

    مشاركة من ميعاد
  • "هكذا تحدثت مع نفسي وبدأت أكتب . إنما لا ، لم تكن كتابة بل حربًا حقيقية، صيدًا عديم الرحمة، حصارًا، لعنة تخرج الوحش من مخبئه."

    مشاركة من ميعاد
  • " كان كفاح الحياة والموت في مواجهة قوة دمار هائلة تندسّ في داخلي ، مبارزة بقوة ((لا)) تستهلك قلبي وبنتيجة هذه المبارزة تعتمد حرية روحي."

    مشاركة من ميعاد
  • " ومرت الأيام وحاولت أن أضع وجهًا قويًا لها . صرخت ولعبت كالأحمق ولكن في أعماق قلبي عرفت أنني حزين.

    خلال هذا الأسبوع من الإحتفالات نشطت الذكريات وملأت صدري بموسيقى بعيدة وأنغام مُحببة. "

    مشاركة من ميعاد
  • ارقص ..ارقص..ارقص

    مشاركة من Fatima Kassawneh
  • “لكن التمرد، اذن؟ قفزة الانسان الدونكيشوتية لقهر الظرورة، لاخضاع القانون الخارجي لقانون روحه الداخلي، لنفي كل ماهو كائن، ولخلق عالم جديد، افضل واكثر نقاء واخلاقية، لخلقه حسب قوانين قلبه التي هي نقيض قوانين الطبيعة غير الأنسانية؟

    مشاركة من Toqa Sayed Galal
  • نني حر!

    فهز زوربا رأسه، و قال :

    كلا، لست حراً.

    إن الحبل الذي ربطت به نفسك أطول قليلاً من حبل الآخرين. هذا كل شيء.

    إن لديك،أيها الرئيس، حبلاً طويلاً، فأنت تذهب و تأتي، و تعتقد أنك حر، لكنك لا تقطع الحبل.

    فقلت بتحد، لأن كلمات زوربا قد لمست في جرحاً فتوحاً, فتوجعت :

    سأقطعه ذات يوم !

    - هذا صعب، أيها الرئيس، صعب جداً.لا بد لذلك من شيء من الجنون. الجنون، أتسمعني ؟

    أن تجازف بكل شيء ! لكن لك، أنت، عقلا متينا، و سوف يتغلب عليك

    إن العقل عطار، لديه سجلات : دفعت كذا، ووفرت كذا، و هي ذي أرباحي، هي ذي خسائري !

    إنه صاحب دكان صغير حذر.

    إنه لا يقامر بكل شيء، بل يحتفظ دوماً باحتياطي. إنه لا يقطع الخيط كلا ! إنه يمسكه بقوة في يده.

    و إذا ما أفلت منه، فقد هلك، هلك المسكين !

    لكن إذا لم تقطع الخيط، قل لي، أية لذة يمكن أن تكون للحياة !

    مشاركة من Toqa Sayed Galal
  • الحرية هي أن تهوى شيئاً ما، وأن تجمع قطع الذهب، وفجأة تتغلب على هواك وتلقي بكنزك في الهواء، أن تتحرر من هوى لتخضع لهوى آخر أكثر نبلاً منه لكن اليس هذا شكلا اخر من اشكال العبودية

    ان تكرس نفسك لفكرة ! ام ان المرء كلما علي مركزه كلما تطاول حبل العبودية

    و قد يمكنه عندئذ ان يلعب و يلهو في حلبة اوسع ثم يموت دون ان يصادف الحبل

    مشاركة من Toqa Sayed Galal
  • آه يا صديقي المسكين، فقد انحدر الرجال كثيراً، وليأخذهم الشيطان! تركوا أجسامهم تصبح خرساء ولا يتحدثون إلا بأفواههم.

    مشاركة من Hisham Ghatasheh
  • إن هذا العالم مجرد سجن مؤبد

    مشاركة من Hisham Ghatasheh
  • ...

    " يجب أن نجد الانحدار المناسب

    وهذا يتطلب مخاً ونبيذاً "

    مشاركة من Rahman Taha
  • يا لمرارة الافتراق ببطء عن الأحبّاء! من الأفضل الانقطاع مرّة واحدة، والعودة إلى الوحدة، وهي جوّ طبيعي للإنسان

    مشاركة من Ken
  • كان ثمّة جدّ هرم في التسعين يغرس شجرة لوز. فقلت له: «إيه أيّها الأب الصغير، أتزرع شجرة لوز؟». فالتفت إليّ وهو محنيّ كما كان وقال: «إنّني أتصرّف، يا بنيّ، وكأنّني لن أموت أبدًا» فأجبته: «وأنا أتصرّف وكأنّني سأموت في كلّ لحظة». من كان منّا المحقّ. أيّها الرئيس

    مشاركة من إيمان إبراهيم
  • ❞ كان ثمّة جدّ هرم في التسعين يغرس شجرة لوز. فقلت له: «إيه أيّها الأب الصغير، أتزرع شجرة لوز؟». فالتفت إليّ وهو محنيّ كما كان وقال: «إنّني أتصرّف، يا بنيّ، وكأنّني لن أموت أبدًا» فأجبته: «وأنا أتصرّف وكأنّني سأموت في كلّ لحظة». من كان منّا المحقّ. أيّها الرئيس ❝

    مشاركة من إيمان إبراهيم
  • وعيناها زرقاوان كالبحر، ولها ردف… كالفرس!… ووقفت مذهولًا وقلت لنفسي: «أيْ يا زوربا المسكين، لقد ضعت!».

    ‫ ورحت أتتبّعها، وأنظر إليها… من المستحيل أن أشبع! كان لا بدّ لك أن ترى ردفيها اللذين يهتزّان كأجراس الفصح. وقلت في نفسي: «لماذا أيّها المتقلّب الرأي! تلك هي المنجم الحقيقي: ألقِ بنفسك فيه وشقّ أنفاقك!».

    مشاركة من shahinaz kabary
  • آه! يا جدّي المسكين، كم أفهمك! إنّني غالبًا ما أقول لنفسي: «آه! يا للشقاء! لو أنّ جميع النساء الجميلات يمتن على الأقلّ في الوقت الذي أموت فيه أنا!» لكنّ هاته القذارات سيعشن، ويترفّهن، ويأخذهنّ الرجال بين أذرعهم، ويقبّلونهنّ، وسيكون زوربا قد أصبح ترابًا يطأن فوقه!».

    مشاركة من shahinaz kabary
  • ستعذرني، أيّها الرئيس، لكنّني أشبه جدّي ألكسيس، ليرحم الله روحه! كان يجلس كلّ مساء، وقد بلغ المئة من العمر، أمام بابه ليرقب الصبايا الذاهبات إلى العين. كان بصره قد ضعف، ولم يعد يميّز جيّدًا. وينادي الصبايا:

    ‫ «قولي، من أنتِ؟ - ابنة ماستراندوني! - تعالي قليلًا كي ألمسك! تعالي، لا تخافي!». وتمسك رغبتها في الضحك وتقترب. فيرفع عندئذ جدّي يده حتى وجه الفتاة ويجسّه ببطء، بحنان، بشراهة. وتنساب دموعه.

    ‫ وسألته ذات مرة: «لماذا تبكي يا جدي؟» فقال: «إيه! ألا تعتقد أن هناك ما يدعو للبكاء، يا بنيّ، عندما أكون أنا على وشك الموت مخلفًا ورائي هذا العدد الكبير من الفتيات الجميلات؟».

    ‫ وتنهّد قائلًا:

    ‫ - آه! يا جدّي المسكين، كم أفهمك! إنّني غالبًا ما أقول لنفسي: «آه! يا للشقاء! لو أنّ جميع النساء الجميلات يمتن على الأقلّ في الوقت الذي أموت فيه أنا!» لكنّ هاته القذارات سيعشن، ويترفّهن، ويأخذهنّ الرجال بين أذرعهم، ويقبّلونهنّ، وسيكون زوربا قد أصبح ترابًا يطأن فوقه!».

    مشاركة من shahinaz kabary
  • دع الناس مطمئنّين، أيّها الرئيس، لا تفتح أعينهم. إذا فتحت أعينهم، فما الذي سيرون؟ بؤسهم! دعهم إذن مستمرّين في أحلامهم!

    مشاركة من Aliaa Magdy
  • ❞ إنّ الأحداث المعاصرة لم تكن سوى أمور قديمة في روح زوربا، ما دام هو نفسه قد تجاوزها ❝

    مشاركة من Norhan Mahran
المؤلف
كل المؤلفون