غلاف كتاب رجال من التاريخ لعلي الطنطاوي، يظهر فيه المؤلف بلباس أبيض تقليدي، ومبنى تاريخي كالمسجد الأموي، على خلفية زرقاء داكنة بنقوش سداسية.
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

رجال من التاريخ

تأليف علي الطنطاوي (تأليف)

نبذة عن الكتاب

رجال من التاريخ كتاب في التاريخ العربي والإسلامي وسير رجال الدين والأعلام والتراجم للكاتب والأديب علي الطنطاوي، يقدم مجموعة واسعة من السير التي تستعيد حياة شخصيات مؤثرة في تاريخ الإسلام والفكر والسياسة والقضاء والأدب. صدر الكتاب للمرة الأولى عام 1958، وتتابعت طبعاته حتى وصلت مادته في طبعته السابعة إلى خمس وخمسين ترجمة، بعد إضافة عدد من الشخصيات التي لم تكن سيرها قد نُشرت في الإصدارات السابقة. تعود فصول الكتاب في أصلها إلى أحاديث إذاعية قدمها علي الطنطاوي عبر إذاعة دمشق خلال خمسينيات القرن العشرين، وكان يتناول في كل حديث سيرة أحد أعلام الإسلام، مستفيدًا من أسلوبه الأدبي السلس وقدرته على تحويل المعلومات التاريخية إلى حكاية نابضة بالحياة. لذلك لا تأتي التراجم في صورة سرد جاف للأحداث، بل تظهر الشخصيات بملامحها الإنسانية ومواقفها وأفكارها وأثرها في زمانها. يتوقف الكتاب عند شخصيات بارزة في التاريخ الإسلامي مثل صلاح الدين الأيوبي، ونور الدين زنكي، وعمر بن عبد العزيز، والحسن البصري، وأبي حنيفة النعمان، وأحمد بن حنبل، ومحمد بن إسماعيل البخاري، وأبي حامد الغزالي، فيقدم للقارئ جوانب من حياتهم ومواقفهم ودورهم في تشكيل الفكر والمجتمع والحضارة الإسلامية. ولا يقتصر رجال من التاريخ على الشخصيات الأكثر شهرة، بل يعرّف القارئ أيضًا بأعلام لم يحظوا بالانتشار نفسه، مثل أسد بن الفرات، وأورنك زيب، ورضية بنت ألتمش، إلى جانب شخصيات ارتبطت بالفكر والسياسة والقضاء. كما يضم الكتاب تراجم لأدباء وشعراء كان لهم أثر في التراث العربي، مثل أبي دلامة ومالك بن الريب. وفي الطبعة السابعة، توسعت دائرة التراجم لتشمل عددًا من الأعلام المحدثين الذين عرفهم علي الطنطاوي أو تتلمذ عليهم، ومنهم بدر الدين الحسني وطاهر الجزائري وأمجد الزهاوي، إضافة إلى فصل عن الشاعرة عائشة التيمورية، وفصل آخر عن الشاعر أنور العطار، صديق المؤلف. يمزج علي الطنطاوي في هذا الكتاب بين التاريخ والسيرة والأدب، فيقدم الشخصيات التاريخية بعيدًا عن الجمود، ويمنح القارئ فرصة للتعرف إلى نماذج متنوعة من العلماء والقادة والمفكرين والأدباء والشعراء والنساء اللاتي تركن أثرًا في مسيرة التاريخ. رجال من التاريخ كتاب مناسب لمحبي التاريخ الإسلامي، سير العلماء، تراجم الشخصيات الإسلامية، التاريخ العربي، سير القادة والمفكرين، والكتابات التاريخية الأدبية، ولكل من يرغب في قراءة التاريخ من خلال قصص الشخصيات التي صنعت أحداثه وأسهمت في تشكيل ثقافة الأمة ووعيها. إنه ليس مجرد كتاب تراجم، بل رحلة أدبية وتاريخية بين أجيال متعاقبة من الشخصيات المؤثرة، يحييها علي الطنطاوي بأسلوبه القصصي المشوق، لتتحول صفحات الكتاب إلى لقاء إنساني مع رجال ونساء تركوا بصماتهم في التاريخ، وبقيت سيرهم مصدرًا للتأمل والإلهام. اقرأ كتاب رجال من التاريخ الآن على أبجد – أكبر مكتبة كتب إلكترونية وكتب صوتية عربية.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4.4 18 تقييم
185 مشاركة

اقتباسات من كتاب رجال من التاريخ

إنّ البخار الذي من طبعه الانطلاق إلى العلاء لايحصر في زجاجة ، وإن حصرته وجد منفذًا أو مزق الإناء ، وكذلك صنع الاسلام

مشاركة من سلسبيل العيني
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب رجال من التاريخ

    18

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

المؤلف
علي الطنطاوي

علي الطنطاوي 1909 الشيخ علي الطنطاوي (23 جمادى الأولى 1327 هـ 12 يونيو 1909م - 18 يونيو عام 1999م الموافق 4 ربيع الأول 1420 هـ) هو فقيه وأديب وقاض سوري، ويُعتبر من كبار أعلام الدعوة الإسلامية والأدب العربي في القرن العشرين.

ولد علي الطنطاوي في دمشق في 23 جمادى الأولى 1327 (12 حزيران (يونيو) 1909) لأسرة عُرف أبناؤها بالعلم، فقد كان أبوه، الشيخ مصطفى الطنطاوي، من العلماء المعدودين في الشام وانتهت إليه أمانة الفتوى في دمشق. وأسرة أمه أيضاً (الخطيب) من الأسر العلمية في الشام وكثير من أفرادها من العلماء المعدودين ولهم تراجم في كتب الرجال، وخاله، أخو أمه، هو محب الدين الخطيب الذي استوطن مصر وأنشأ فيها صحيفتَي "الفتح" و"الزهراء" وكان له أثر في الدعوة فيها في مطلع القرن العشرين.

كان علي الطنطاوي من أوائل الذين جمعوا في الدراسة بين طريقي التلقي على المشايخ والدراسة في المدارس النظامية؛ فقد تعلم في هذه المدارس إلى آخر مراحلها، وحين توفي أبوه -وعمره ست عشرة سنة- صار عليه أن ينهض بأعباء أسرة فيها أمٌّ وخمسة من الإخوة والأخوات هو أكبرهم، ومن أجل ذلك فكر في ترك الدراسة واتجه إلى التجارة، ولكن الله صرفه عن هذا الطريق فعاد إلى الدراسة ليكمل طريقه فيها، ودرس الثانوية في "مكتب عنبر" الذي كان الثانوية الكاملة الوحيدة في دمشق حينذاك، ومنه نال البكالوريا (الثانوية العامة) سنة 1928.

بعد ذلك ذهب إلى مصر ودخل دار العلوم العليا، وكان أولَ طالب من الشام يؤم مصر للدراسة العالية، ولكنه لم يتم السنة الأولى وعاد إلى دمشق في السنة التالية (1929) فدرس الحقوق في جامعتها حتى نال الليسانس (البكالوريوس) سنة 1933. وقد رأى -لمّا كان في مصر في زيارته تلك لها- لجاناً للطلبة لها مشاركة في العمل الشعبي والنضالي، فلما عاد إلى الشام دعا إلى تأليف لجان على تلك الصورة، فأُلفت لجنةٌ للطلبة سُميت "اللجنة العليا لطلاب سوريا" وانتُخب رئيساً لها وقادها نحواً من ثلاث سنين. وكانت لجنة الطلبة هذه بمثابة اللجنة التنفيذية للكتلة الوطنية التي كانت تقود النضال ضد الاستعمار الفرنسي للشام، وهي (أي اللجنة العليا للطلبة) التي كانت تنظم المظاهرات والإضرابات، وهي التي تولت إبطال الانتخابات المزورة سنة 1931.

في عام 1963 سافر علي الطنطاوي إلى الرياض مدرّساً في "الكليات والمعاهد" (وكان هذا هو الاسم الذي يُطلَق على كلّيتَي الشريعة واللغة العربية، وقد صارت من بعد جامعة الإمام محمد بن سعود). وفي نهاية السنة عاد إلى دمشق لإجراء عملية جراحية بسبب حصاة في الكلية عازماً على أن لا يعود إلى المملكة في السنة التالية، إلا أن عرضاً بالانتقال إلى مكة للتدريس فيها حمله على التراجع عن ذلك القرار.

وهكذا انتقل علي الطنطاوي إلى مكة ليمضي فيها (وفي جدّة) خمساً وثلاثين سنة، فأقام في أجياد مجاوراً للحرم إحدى وعشرين سنة (من عام 1964 إلى عام 1985)، ثم انتقل إلى العزيزية (في طرف مكة من جهة منى) فسكنها سبع سنوات، ثم إلى جدة فأقام فيها حتى وفاته في عام 1999م.

آثر علي الطنطاوي ترك الإذاعة والتلفزيون حينما بلغ الثمانين. وكان قبل ذلك قد لبث نحو خمس سنين ينشر ذكرياته في الصحف، حلقةً كل يوم خميس، فلما صار كذلك وقَفَ نشرَها (وكانت قد قاربت مئتين وخمسين حلقة) وودّع القرّاء فقال: "لقد عزمتُ على أن أطوي أوراقي، وأمسح قلمي، وآوي إلى عزلة فكرية كالعزلة المادية التي أعيشها من سنين، فلا أكاد أخرج من بيتي، ولا أكاد ألقى أحداً من رفاقي وصحبي".
ثم أغلق عليه باب بيته واعتزل الناس إلا قليلاً من المقربين يأتونه في معظم الليالي زائرين، فصار ذلك له مجلساً يطل من خلاله على الدنيا، وصار منتدى أدبياً وعلمياً تُبحث فيه مسائل العلم والفقه واللغة والأدب والتاريخ، وأكرمه الله فحفظ عليه توقّد ذهنه ووعاء ذاكرته حتى آخر يوم في حياته، حتى إنه كان قادراً على استرجاع المسائل والأحكام بأحسن مما يستطيعه كثير من الشبان، وكانت - حتى في الشهر الذي توفي في ه- تُفتتح بين يديه القصيدة لم يرَها من عشر سنين أو عشرين فيُتمّ أبياتَها ويبين غامضها، ويُذكَر العَلَم فيُترجم له، وربما اختُلف في ضبط مفردة من مفردات اللغة أو في معناها فيقول: هي كذلك، فيُفتَح القاموس المحيط (وكان إلى جواره حتى آخر يوم في حياته) فإذا هي كما قال!
ثم ضعف قلبه في آخر عمره فأُدخل المستشفى مرات، وكانت الأزمات متباعدة في أول الأمر ثم تقاربت، حتى إذا جاءت السنة الأخيرة تكاثرت حتى بات كثيرَ التنقل بين البيت والمستشفى. ثم توفي بعد عشاء يوم الجمعة، 18 حزيران عام 1999م الموافق 4 ربيع الأول 1420 هـ، في قسم العناية المركزة في مستشفى الملك فهد بجدة، ودُفن في مكة المكرمة في اليوم التالي بعدما صُلّي عليه في الحرم المكي الشريف.

كل المؤلفون

الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب رجال من التاريخ

من هو مؤلف كتاب رجال من التاريخ؟

مؤلف كتاب رجال من التاريخ هو علي الطنطاوي.

في أي عام نُشر كتاب رجال من التاريخ؟

نُشر كتاب رجال من التاريخ عام 2020.

كم عدد صفحات كتاب رجال من التاريخ؟

يبلغ عدد صفحات كتاب رجال من التاريخ 456 صفحة.

ما هي دار النشر لكتاب رجال من التاريخ؟

دار النشر لكتاب رجال من التاريخ هي دار المنارة.