الطنطورية

تأليف (تأليف)
الطنطورية (نسبة الى قرية الطنطورة الواقعة على الساحل الفلسطيني جنوب حيفا) ، هذه القرية عام 1948 لمذبحة على يد العصابات الصهيونية ، تتناول الرواية هذه المذبحة كمنطلق و حدث من الاحداث الرئيسية ، لتتابع حياة عائلة اقتلعت من القرية وحياتها عبر ما يقرب من نصف قرن الى الان مروراً بتجربة اللجوء في لبنان بطلة الرواية هي امرأة من القرية يتابع القارئ حياتها منذ الصبا الى الشيخوخة. الرواية تمزج في سطورها بين الوقائع التاريخية من ناحية و الابداع الادبي من ناحية أخرى
التصنيف
عن الطبعة
3.7 1629 تقييم
4560 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 136 مراجعة
  • 116 اقتباس
  • 1629 تقييم
  • 1209 قرؤوه
  • 1118 سيقرؤونه
  • 187 يقرؤونه
  • 165 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
4

رقية هي كل فتاة فلسطينية وغالبا عربية في وضعنا البائس هذا …

أحب تلك الروايات ذات الطابع التاريخي وجميل ماحوته من تراث فلسطيني من عادات وتقاليد وأهازيج ، أتمنى أن أَجِد مثلها في مجتمعنا العربي عامة والسوري خاصة ، المِحنة نفسها والتاريخ يعيد نفسه …

0 يوافقون
اضف تعليق
5

مرة أخرى، استطاعت الرائعة #رضوى_عاشور أن تتحفنا بعمل روائي ومشروع معرفي. فمن بعد #ثلاثية_غرناطة والتي أرخت فيها بسرد روائي عبر ثلاثة أجيال تاريخ العرب في الأندلس، تأتي #الطنطورية لتؤرخ وتخلد معاناة الشعب #الفلسطيني منذ بداية الاحتلال.

حاولت أن أماطل في هذا العمل كما لم أفعل من قبل، عله لا ينتهي ولكنه ككل شيء انتهى.

على لسان رقية، نعيش زماناً لم نعشه ومآسٍ سمعناها، نحل ونرتحل معها أينما حطت وأينما رحلت. فمن طنطورة بدأ الرحيل الداخلي، إلى التهجير ومن ثم اللجوء مرورا بصيدا وبيروت. فاشتياق لكل محطة من أبوظبي، ووقفة في الإسكندرية فعودة إلى صيدا بانتظار العود الأخير.

من صفحات الطنطورية تستطيع سماع صوت البحر، تستطيع أن تشتم رائحة أشجار البرتقال. تجري بين أسطرها كالفار من قصف أو اجتياح، ترى الشهداء والعملاء، ترى المقاومة والخيانة، ترى الخذلان والأمل، تشتم رطوبة الملاجئ، ولوعة الفقد، وتشعر بحنين الاشتياق. الطنطورية لا تحكي قصة رقية، الطنطورية تحكي قصة شعب، لا بل أمة بأكملها.

كتبت رضوى الطنطورية، كما لو كانت نازحة أو لاجئة فلسطينية، لا روائية #مصرية

رحمك الله يا رضوى

1 يوافقون
اضف تعليق
5

انتهيت من قراءة رواية الطنطورية؛ وانتهت معها رحلتي في عالمها الساحر. مؤلمة أحداثها لكنها صامدة في وجه الزمن، لغتها جداً ممتعة.

تلك الرواية فتحت لي آفاق لم أفهمها جديدة في التاريخ، فوجئت بمعلومات مغلوطة تربينا عليها و فندتها لي المؤلفة، يجب أن يقرأ تلك الرواية جيل الشباب، يجب أن يفهموا كيف بدأت القضية الفلسطينية و مدى تعلق أهلها بها، وكيف تشابكت الأمور كثيراً بين الدول المجاورة.

تأثرت بالرواية جداً و بأسلوب رضوى عاشور.

أنصح بقراءتها بشدة

.......

وصلت إلى نصف رواية الطنطورية تقريباً، أجبرتني بعض التفاصيل أن أبحث عبر الموسوعة ويكيبيديا على الإنترنت عن أحداث عديدة حدثت في وطننا العربي، تفاصيل فوجئت ببعضها و استنكرت حدوث بعضها، توقعت أن تكون من وحي الخيال، إلا أنها للأسف الشديد جداً جداً أنها كانت حقيقة، حقيقة مُغيبَّة عن أكثرنا.

إن كان تهجير فلسطين هو ما ندركه عن القضية، فما كل هذا الشر الذي حدث في لبنان... منذ أواخر السبعينيات مروراً باجتياح 82 و جرائم صبرا و شاتيلا، مصائب المخيمات، الكتائب المسيحية، أيلول الأسود في عمان... يا إلهي الرحيم ما هذا الجنون، و الله لقد كانت الصدمة من هولها أن تتوه نفسي فلا تعرف أن تبكي أم تغضب أم تموت من الألم.

رغم معاصرتي لذلك الزمن إلا أنني كنت صغيراً، الغريب أنني لا أذكر أحاديث الأهل عن تلك التفاصيل و الأحداث، قد أكون لم أحضر حينها مجالس الكبار ؟!! لا أدري حقاً سوى أنني لم أعرف أي شيئ، و إن كان لدي مبرراً كوني لم أكن مُلمّاً بأحداث وقعت في طفولتي،فما هي مبرراتي في عدم معرفتي لغاية اليوم لكل هذا التاريخ المؤلم اللهم سوى أسماء و قشور من هنا أو من هناك.

رواية الطنطورية تحكي هذا الوجع التأريخي كله، و ترك القارئ يبحث هو عن الأسماء و الأحداث و تفاصيلها.

حزين حد الوجع.... و لي عودة بعد انتهائي من الرواية إن شاء الله

0 يوافقون
اضف تعليق
5

رواية رائعة تستحق القراءة

0 يوافقون
اضف تعليق
5

رواية عميقة تعطي عدّة أبعاد لمعاناة اللجوء الفلسطيني، وتربط القارئ بشخوص القصّة، معطية أبعادا كثيرة لأثر اللجوء على كلّ لاجئ عانى خلال هذه القضية الكبيرة.

الشخصيّة الرئيسيّة، رقيّة، شخصية محبوكة باتقان بالغ، وسرد القصّة - المرتبط بها طوال الرواية - متنوّع وغنيّ، فهو تارة ذكريات، وتارة حوارات، وأحيانا وهي تقرأ رسالة، أو تفكّر وهي تسمع، وأحيانا يختلط كلّ ما سبق بسرد عميق لذكريات مقروءة مع أفكار مع حوار حالي، فتصبح كلّها وصفا عميقة لمعاني كثيرة، ولكنّها بسيطة ومفهومة في ذات الوقت.

الأحداث تنتقل من الطنطوريّة على الساحل بين يافا وحيفا، إلى لبنان كمسرح أحداث كبير، ثمّ إلى الخليج ومصر، مرورا بدمشق وعمّان كمدينتين سريعتين المرور في الرواية. لكلّ ذكر من أي من هذه المدن أو البلدان وصف دقيق وجميل استطاعت الكاتبة فيه أن تنقل كافّة الشخصيات المعنيّة وتضعهم في قالب المدينة بشكل مبهر، ووصف كلّ مدينة بأبعاد كثيرة تتجاوز الشكليات والمظاهر.

الرواية غير سياسيّة، ولكنّها في ذات الوقت مرتبطة بالسياسة بشكل عميق، وتبرز أسوأ ما جلبته السياسة للقضيّة الفلسطينيّة وللاجئين، وتبرز أيضا الوحشيّة الكامنة في كلّ انسان مهما كان أصله أو دينه أو عرقه، وتعزّز مفهوم خيارات الفرد في الخير والشرّ في كلّ حدث من أحداثها.

يجب على كلّ جيلنا ممن لم يعاصر نكبة فلسطين أن يقرأ هذا الكتاب - وغيره طبعا - لتعزيز مفاهيم القضيّة الفلسطينيّة الأساسيّة، ومفهوم الحقّ في الأرض، ومعاناة اللجوء، والتي أصبحت الآن مجرّد كلمات تستعمل في النقاشات السياسيّة ثمّ تودع في أدراج العقل حتّى النقاش التالي.

0 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين
التصنيف
عن الطبعة