المياه الدافئة : إعادة التفكير في الهروب الدائم من منطقة الراحة > اقتباسات من كتاب المياه الدافئة : إعادة التفكير في الهروب الدائم من منطقة الراحة

اقتباسات من كتاب المياه الدافئة : إعادة التفكير في الهروب الدائم من منطقة الراحة

اقتباسات ومقتطفات من كتاب المياه الدافئة : إعادة التفكير في الهروب الدائم من منطقة الراحة أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • ‫ هل نحن مطالبون دومًا بالتخلي عن نجاحنا والسعي وراء نجاح جديد؟ هل الخروج من منطقة الراحة ضرورة؟ وهل البقاء فيها علامة دائمًا على الكسل أو الخوف؟ ومتى يتحول السعي المستمر للتغيير إلى هروب لا أكثر؟

    مشاركة من Asfor
  • أنت وحدك من تحدد كيف لك أن تستريح. لا تحاكي راحة أحد.

    ‫ اصنع راحتك بنفسك..

    مشاركة من محمود حسام
  • هل يعني ذلك الجنوح إلى الراحة المطلقة، أو ما قد نطلق عليه بدون تحسس «الركود»، «الكسل»؟ قبل أن نجيب عن هذا السؤال فلنحاول معًا وضع بعض التعريفات التي قد تفيدنا وتمنحنا إجابات أسهل.

    ‫ التعريف الأول هنا للكسل وهو التخاذل والتراخي في إنجاز أعمال من الضرورة أن تُنجز في وقت محدد. مع القدرة على هذا الإنجاز، مع الوضع في الاعتبار وجود تصنيفين للكسل، أحدهما سلبي وهو الأكثر شهرة، والآخر إيجابي وأهم تطبيقاته الراحة السلبية التي يمنحها بعض المدربين للاعبي فرقهم بعد جدول مباريات مزدحم. يتوقف اللاعبون عن التدريبات، يتكاسلون من أجل إراحة أجسامهم والاستعداد للعودة مرة أخرى بعد استرداد طاقتهم الجسدية والذهنية أيضًا.

    مشاركة من Mayar Ahmed
  • ففي حياة الانسان ثلاث مراحل وثلاث منح، الوقت والصحة والمال، يظل يبحث عنهم ويحاول الجمع بينهم دون أن يتمكن من ذلك.

    مشاركة من Dr. Toka Eslam
  • «الحياة تبدأ عند نهاية منطقة راحتك»

    ‫ نيل دونالد والش

    مشاركة من Dr. Toka Eslam
  • «العشب أكثر اخضرارًا في الجانب الآخر من السياج»

    مشاركة من Dr. Toka Eslam
  • «العشب أكثر اخضرارًا في الجانب الآخر من السياج»

    مشاركة من Dr. Toka Eslam
  • «العشب أكثر اخضرارًا في الجانب الآخر من السياج»

    مشاركة من Dr. Toka Eslam
  • متى يتحرك الإنسان؟ متى يصبح التغيير ضروريًا؟ وكيف نصنع هذا التغيير؟

    مشاركة من Dr. Toka Eslam
  • لذلك يظل الغليان رغم خطورته أفضل كثيرّا من الدفء، فهو جرس إنذار حقيقي يخبرنا بأننا تجاوزنا مرحلة الأمان وبتنا على أعتاب الخطر، فيمنحنا ذلك فرصة للخروج من هذه المساحة غير الآمنة والعودة إلى المياه الباردة.

    مشاركة من Dr. Toka Eslam
  • «الراحة مثل المخدّر؛ حين تعتادها تصبح إدمانًا.»

    ‫ ماركوس أوريليوس

    مشاركة من Dr. Toka Eslam
  • تقول الدراسات أن الحد الأقصى المقبول للاستحمام هو درجة حرارة ٤١ أو ٤٢ مئوية. عند درجة ٤٣ يبدأ الجلد في التضرر حتى وإن لم يحترق.

    مشاركة من Dr. Toka Eslam
  • «الترف مؤذنٌ بخراب العمران.»

    ‫ مقدمة ابن خلدون

    مشاركة من Dr. Toka Eslam
  • الراحة حق لكل إنسان، لا جريمة مطلقًا في ذلك. لا يجب على الإنسان الشعور بالذنب لمجرد جنوحه إلى الراحة خاصة إذا كانت مستحقة. بل وحتى وإن لم تكن مستحقة، بعد مجهود وعناء، فلا مانع من التمتع بها طالما وضع الإنسان لنفسه إطار وقواعد حاكمة لهذه الراحة.

    مشاركة من Dr. Toka Eslam
  • «الراحة ليست كسلًا، وأحيانًا الاستلقاء على العشب تحت الأشجار في يوم صيفي، والاستماع إلى خرير الماء أو مشاهدة الغيوم، ليس مضيعة للوقت أبدًا.»

    ‫ جون لوبوك

    مشاركة من Dr. Toka Eslam
  • «الحقيقة المقلقة أن المكافآت والعقوبات ليستا نقيضين على الإطلاق؛ بل هما وجهان لعملة واحدة، وهي عملة لا تشتري الكثير.»

    ‫ ألفي كون

    مشاركة من Dr. Toka Eslam
  • «تنفّس. أطلق سراح ما يثقلك. وذكّر نفسك أن هذه اللحظة بالذات هي الوحيدة التي تملكها يقينًا.»

    ‫ أوبرا وينفري

    مشاركة من Dr. Toka Eslam
  • البدايات دائمًا باردة حتى ولو طالت لثوان فقط.

    مشاركة من Dr. Toka Eslam
  • «احذر قحط الحياة المزدحمة.»

    ‫ سقراط

    مشاركة من Dr. Toka Eslam
  • لا أستطيع حقًا أن أحدد ما هو الحد الفاصل بين الانتظار المحمود والمرفوض، فقد يكون الإفراط لدقائق مزعجًا والانتظار لسنوات ضروريًا، لكن الحقيقة الوحيدة هنا هو أن التوقيت عامل أساسي وهام

    مشاركة من Dr. Toka Eslam
المؤلف
كل المؤلفون