❞ الراحة ليست كسلًا، وأحيانًا الاستلقاء على العشب تحت الأشجار في يوم صيفي، والاستماع إلى خرير الماء أو مشاهدة الغيوم، ليس مضيعة للوقت أبدًا. ❝
المياه الدافئة : إعادة التفكير في الهروب الدائم من منطقة الراحة
نبذة عن الكتاب
هل نحن مطالبون دائمًا بترك ما أنجزناه والسعي وراء إنجازٍ جديد؟ هل الخروج من منطقة الراحة ضرورة حتمية؟ أم أن البقاء فيها يُعدّ دومًا علامة على الكسل أو الخوف؟ ومتى يتحول شغف التغيير إلى مجرّد هروب؟ في هذا الكتاب نقترب من مفهوم «المياه الدافئة» لننظر إليه بعينٍ مختلفة؛ لا باعتبار البقاء أو الرحيل صوابًا مطلقًا، بل كخيارين يحمل كلٌّ منهما سياقه ومعناه. لا يدافع الكتاب عن الراحة ولا يدينها، ولا يقدّم وصفة جاهزة للنجاح، بل يدعوك إلى إعادة التفكير في علاقتك بمنطقة الراحة، وفهم دوافعك الحقيقية قبل أن تقفز… أو تقرر البقاء.عن الطبعة
- نشر سنة 2026
- 128 صفحة
- [ردمك 13] 9789778896664
- كتوبيا للنشر والتوزيع
اقتباسات من كتاب المياه الدافئة : إعادة التفكير في الهروب الدائم من منطقة الراحة
مشاركة من Mohamed Farid
كل الاقتباساتمراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
-
Mohamed Farid
المياه الدافئة
كتيّب للكاتب الصديق والأخ العزيز أيمن حويرة… وكعادته، يأتي بعدد صفحات قليل وأثر كبير. يمتاز قلمه بالخفة رغم عمق الأفكار، وبساطة الأسلوب رغم ثقل الموضوعات التي يطرحها.
في هذا العمل، يتناول “أيمن” مفهوم منطقة الراحة، والجرأة على مغادرتها، والتحديات التي تواجه الإنسان عند الانتقال من “المياه الدافئة” إلى “المياه الباردة”. تلك التجربة التي قد تقودنا إلى التكيّف مع الجديد حتى يصبح مألوفًا، أو تدفعنا للعودة إلى ما اعتدنا عليه من دفء واستقرار.
كتيّب لطيف ومباشر، يلامس سؤالًا فلسفيًا متكررًا: هل تبدأ الحياة فعلًا خارج منطقة الراحة؟ ويقدّم طرحًا هادئًا يترك أثره دون ادعاء أو مبالغة.
قرأتُه ورقيًا، وهو متوفر أيضًا على تطبيق أبجد.
#فريديات
#قراءات_معرض_الكتاب_٢٠٢٦
-
أحمد مجدي إبراهيم
أول قراءة بعد انقطاع وبعد شهر رمضان المعظم وكنت في حاجة حقيقية لكتاب بسيط مش متعمق لفتح الشهية على القراءة من جديد. بشكل عام الكتاب مش تنمية بشرية ولا هو كتاب تطوير ذات وانما من وجهة نظري هو كتاب عن فكرة أو معنى أو نقدر نقول نظرية ووجهة نظر خاصة بالكاتب وطرح لطيف عن فكرة المنطقة المريحة أو الآمنة أو the comfort zone ويمكن نعتبر الكتاب امتداد لكتاب الطريق وحكايات الفشل. كان عندي شعور أنني في في محاضرة أو ندوة تم الإعداد لها جيدا عن عواقب الركون والانغماس في الدعة. #أحمدمجدي
-
Hesham Wahdan
المياه الدافئة : إعادة التفكير في الهروب الدائم من منطقة الراحة
تأليف/ أيمن حويرة
---------------
---------- * بطاقة تعريف الكتاب *
التصنيف الأدبي/ تنمية بشرية.
التصنيف العمري/ جمهور عام.
اللغة/ الفصحى.
دار النشر/ كتوبيا للنشر والتوزيع.
تاريخ النشر/ يناير ٢٠٢٦.
عدد الصفحات/ ١١٠ صفحة ورقياً ومتوفر على تطبيق ابجد.
---------------
---------- * قراءات سابقة للكاتب *
كنب تنمية بشرية:
( الطريق - بين استمرارية السعي وحتمية الوصول ).
( الشوكارا - كيف تصبح زهرة زرقاء ).
( حكايات الفشل ).
---------------
---------- * نظرة على الغلاف *
غلاف مُعبر جداً عن العنوان ولا يحتاج إلى الشرح الكثير.
---------------
---------- * رسالة الكتاب *
منطقة الراحة لا غنى عنها ابداً ، لكن من وقت لأخر نحتاج إلى لسعة برودة تجدد الركود الدافىء.
---------------
---------- رحلتي مع الكتاب:
نلتقي سريعاً وبشكل موجز جداً مع المهندس أيمن من خلال كتيب يلقي الضوء ويلفت النظر إلى فكرة منطقة الراحة التي تمثل لكل منا الاستقرار والأمان والدفء.
كعادته لا يقدم لنا رؤية نموذجية حول طبيعة تلك المنطقة فهي نسبية جداً وتختلف تبعاً لظروف كل فرد. لكن هذا لا يمنع من وجود اشارات عامة بمثابة أجراس انذار يمكن لكل منا الالتفات لها واسقاطها على حاله كي يعيد تقييم موقفه من مياهه الدافئة التي يركن بها معظم حياته.
الكتيب يثير تساؤلات محمودة أيضاً حول سُبل ونتائج الخروج من الدفء المضمون إلى البرودة الغامضة من خلال خوض تجارب جديدة أو اكتساب عادات مختلفة أو حتى الانسلاخ التام عن منطقة راحتنا بحثاً عن أخرى مختلفة جذرياً !.
استعان الكاتب بأمثلة عامة من حالات شهيرة في تاريخ البشرية تدور حول الفكرة العامة للكتيب والنتائج التي ترتبت على الخروج المحفوف بالمخاطر أو البقاء الآمن. كالعادة الأمور نسبية جداً وما يصلح لغيرك قد يضرك تماماً اذا حاولت الانسياق وراء أو تقليد طريقة ادارتهم لمناطقهم الدافئة.
كتيب موجز جداً كنت اتمنى أن يتوسع الكاتب قليلاً في فكرته فهي هامة وتستحق منا جميعاً أن نعيد النظر في مناطقنا المريحة أو بمعنى أدق إدارتها بشكل أكثر مرونة والاستمتاع الغير مُضر بها ولا بأس من لسعات برد محسوبة بين الحين والأخر لتجديد الركود الدافيء الذي قد يصل لحد الغليان دون أن نشعر !.










