المياه الدافئة : إعادة التفكير في الهروب الدائم من منطقة الراحة
تأليف/ أيمن حويرة
---------------
* بطاقة تعريف الكتاب *
التصنيف الأدبي/ تنمية بشرية.
التصنيف العمري/ جمهور عام.
اللغة/ الفصحى.
دار النشر/ كتوبيا للنشر والتوزيع.
تاريخ النشر/ يناير ٢٠٢٦.
عدد الصفحات/ ١١٠ صفحة ورقياً ومتوفر على تطبيق ابجد.
---------------
* قراءات سابقة للكاتب *
كنب تنمية بشرية:
( الطريق - بين استمرارية السعي وحتمية الوصول ).
( الشوكارا - كيف تصبح زهرة زرقاء ).
( حكايات الفشل ).
---------------
* نظرة على الغلاف *
غلاف مُعبر جداً عن العنوان ولا يحتاج إلى الشرح الكثير.
---------------
* رسالة الكتاب *
منطقة الراحة لا غنى عنها ابداً ، لكن من وقت لأخر نحتاج إلى لسعة برودة تجدد الركود الدافىء.
---------------
رحلتي مع الكتاب:
نلتقي سريعاً وبشكل موجز جداً مع المهندس أيمن من خلال كتيب يلقي الضوء ويلفت النظر إلى فكرة منطقة الراحة التي تمثل لكل منا الاستقرار والأمان والدفء.
كعادته لا يقدم لنا رؤية نموذجية حول طبيعة تلك المنطقة فهي نسبية جداً وتختلف تبعاً لظروف كل فرد. لكن هذا لا يمنع من وجود اشارات عامة بمثابة أجراس انذار يمكن لكل منا الالتفات لها واسقاطها على حاله كي يعيد تقييم موقفه من مياهه الدافئة التي يركن بها معظم حياته.
الكتيب يثير تساؤلات محمودة أيضاً حول سُبل ونتائج الخروج من الدفء المضمون إلى البرودة الغامضة من خلال خوض تجارب جديدة أو اكتساب عادات مختلفة أو حتى الانسلاخ التام عن منطقة راحتنا بحثاً عن أخرى مختلفة جذرياً !.
استعان الكاتب بأمثلة عامة من حالات شهيرة في تاريخ البشرية تدور حول الفكرة العامة للكتيب والنتائج التي ترتبت على الخروج المحفوف بالمخاطر أو البقاء الآمن. كالعادة الأمور نسبية جداً وما يصلح لغيرك قد يضرك تماماً اذا حاولت الانسياق وراء أو تقليد طريقة ادارتهم لمناطقهم الدافئة.
كتيب موجز جداً كنت اتمنى أن يتوسع الكاتب قليلاً في فكرته فهي هامة وتستحق منا جميعاً أن نعيد النظر في مناطقنا المريحة أو بمعنى أدق إدارتها بشكل أكثر مرونة والاستمتاع الغير مُضر بها ولا بأس من لسعات برد محسوبة بين الحين والأخر لتجديد الركود الدافيء الذي قد يصل لحد الغليان دون أن نشعر !.

