هل الحركة مفيدة أيًا كان اتجاهها، أم أن الاتجاه ضرورة للحكم عليها؟
المياه الدافئة : إعادة التفكير في الهروب الدائم من منطقة الراحة > اقتباسات من كتاب المياه الدافئة : إعادة التفكير في الهروب الدائم من منطقة الراحة
اقتباسات من كتاب المياه الدافئة : إعادة التفكير في الهروب الدائم من منطقة الراحة
اقتباسات ومقتطفات من كتاب المياه الدافئة : إعادة التفكير في الهروب الدائم من منطقة الراحة أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
اقتباسات
-
مشاركة من Dr. Toka Eslam
-
هكذا نعلم جميعًا أن قفزة السيارة في أول تجربة قيادة هي أحد حتميات تعلم القيادة، وأن ضربات اليدين يمينًا ويسارًا في المسبح هي أول علامات النجاح في السباحة، لا الغرق.
مشاركة من Dr. Toka Eslam -
لكن البدايات دائمًا ما تحمل ارتباكًا مفهومًا ومتوقعًا، لذلك كلما استطعنا تقليل المخاطر ساهم ذلك في الوصول سريعًا لمرحلة المياه الدافئة.
مشاركة من Dr. Toka Eslam -
لا تكمن المشكلة الوحيدة في مرحلة ما قبل المياه في الاستعداد لخوض المياه الباردة، أو تجهيز الأدوات اللازمة لهذه الرحلة، وإنما يتبادر هنا سؤالًا هامًا قبل كل ذلك عن القدرة على السباحة ومدى استعدادنا للتعلم لو افتقدنا هذه المهارة.
مشاركة من Dr. Toka Eslam -
«المياه الباردة قاسية … لكنها عادلة»
ويم هوف
مشاركة من Dr. Toka Eslam -
هل نحن مطالبون دومًا بالتخلي عن نجاحنا والسعي وراء نجاح جديد؟ هل الخروج من منطقة الراحة ضرورة؟ وهل البقاء فيها علامة دائمًا على الكسل أو الخوف؟ ومتى يتحول السعي المستمر للتغيير إلى هروب لا أكثر؟
مشاركة من Dr. Toka Eslam -
إلى كل من أجبروا على ترك مناطق راحتهم تحت ضغوط الداعين إلى التمرد.
إلى كل الحائرين والباحثين عن الراحة.
مشاركة من Dr. Toka Eslam -
إلى كل من أجبروا على ترك مناطق راحتهم تحت ضغوط الداعين إلى التمرد.
إلى كل الحائرين والباحثين عن الراحة.
مشاركة من Dr. Toka Eslam -
❞ الراحة ليست كسلًا، وأحيانًا الاستلقاء على العشب تحت الأشجار في يوم صيفي، والاستماع إلى خرير الماء أو مشاهدة الغيوم، ليس مضيعة للوقت أبدًا. ❝
مشاركة من Mohamed Farid