مجموعة قصصية تحفه فعلاً تستحق القراءه شكرا جدا يا مؤمن علي التحفه الفنيه دي في انتظار الأعمال القادمه موفق باذن الله ❤️❤️❤️❤️❤️❤️
من أعطى الصبي لفافة الحشيش ؟ > مراجعات كتاب من أعطى الصبي لفافة الحشيش ؟
مراجعات كتاب من أعطى الصبي لفافة الحشيش ؟
ماذا كان رأي القرّاء بكتاب من أعطى الصبي لفافة الحشيش ؟؟ اقرأ مراجعات الكتاب أو أضف مراجعتك الخاصة.
من أعطى الصبي لفافة الحشيش ؟
مراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
-
ندى مصطفى
مجموعة قصص قصيرة مؤثرة تحمل عمقًا إنسانيًا وفلسفيًا، بأسلوب بسيط للغاية، ولغة فصحى جيدة. كما أن لغة الحوار تتنقل بين العامية في بعض القصص والفصحى في بعضها الآخر. تأخذك من قصة إلى أخرى بسلاسة، وتُنقلك من شعور إلى آخر في هدوء، ممتلئة بالأحاسيس الدافئة والناعمة حينًا، والمؤلمة والكئيبة حينًا آخر. أحببت المقدمة كثيرًا، وجدتها رقيقة وراقية ومُعبّرة. كما أن الغلاف مميز وأحببته كثيراً.
نجح الكاتب في طرح أفكاره وفلسفته والمغزى من كل قصة بالمختصر المفيد، دون الحاجة إلي المماطلة. كما أنه في رأيي أحسن الوصف، فقد كان جميلاً.
العمل ككل يُقرأ في جلسة واحدة، ويمنحك إحساسًا بالدفء والسكينة والسلام النفسي، مع مسحة خفيفة من الحزن. الكلمات تمسّك بهدوء، وتجعلك تستمتع بكل قصة رغم بساطتها الشديدة، وتخرج من كل واحدة بمغزى إنساني جميل. وتجعلك تفكر في الحياة بشكل فلسفي ممتع.
سأنقل لكم رأيي بإيجاز في كل قصة:
١- ٢- من أعطى الصبي لفافة الحشيش/ لماذا لا تعطيني الدنيا ما أريد : حزينة ولطيفة
٣- العم حسن النوبي : لا بأس بها
٤ـ حي الغرباء : رائعة جداً جداً، أحببتها وهى المفضلة لدي
ه- كرسي في الشرفة : مؤلمة ولكنها جميلة
٦- فن تجريدي : جميلة
٧- دفتر الغياب : كئيبة بشكل مختلف
٨- فقيه في البلاد المغيبة عقولهم : ساخرة ولطيفة
٩- ١١- ١٢- بركة/عبور الأمل/الفنجان الأخير : لطيفة
١٠- كتيبة ٦٠٦ : لطيفة و أحببت فكرتها
١٣- بقعة على حذاء : جميلة
لقد اعتدت. صرت استقبل الخيبات بابتسامة كأنها صديقة قديمة.
-
Thalma _reads
تتكون المجموعة القصصية من 13 قصة
لمسني منهم الكثير وأثار فضولي وتفكيري الكثير
وإسقاطات أكثر من رائعة
فيأخذنا الكاتب في البداية مع صبي مشرد بدأ في شرب الحشيش، فنتساءل هل يا ترى لو كانت البلد غير بلد، هل سينتهي به المطاف بلفافة الحشيش؟ وغير الإسقاطات السياسية الرائعة.
ثم يأخذنا إلى سؤال يراود كل منا: لماذا لا تُعطيني الدنيا ما أريد؟
يطرح الكاتب أفكاره بطريقة رائعة وفلسفية بسيطة، ثم يعطينا المغزى في النهاية، فنجد الدنيا تعطينا ما نريد ولكن بصورة أخرى، فرضي هو ما يجعل ما تعطينا الدنيا هو السعادة الحقيقية.
وفي رحلةٍ في شوارع النوبة الرائعة، يأخذنا الكاتب مع عم حسن النوبي وحكمته، ويشعرنا بدفء الأجواء النوبية والروح المصرية.
ثم يأخذنا في حي الغرباء إلى حي ظلت قرية كاملة تعرفه باسم ليس اسمه، وهذه القصة التحدث عنها بأي شكل يعتبر حرق أحداث، القصة أكثر من رائعة وبها إسقاطات قوية على قضيتنا 🍉
ومن ثمّ المشاعر المتضاربة والحنين، فنجد في قصة كرسي على الشرفة أن الماضي لا يعيد نفسه، ولكن نحن من نعيد الماضي من تلقاء أنفسنا.
وننتقل رحلة فنية، والكاتب هنا يعرض وجهة نظره وأفكاره وفنه ويرينا المغزى، فإنه لا يهم أن يكون الجميع راضيًا، ولكن أن تكون أنت راضيًا عن نفسك، وإن وصلت لهذا فحتما سيوقظ فنك يومًا أحدهم.
ونعود إلى مُعلم في قصة دفتر الغياب، والكاتب هنا قادر على أن يريك المُعلم من وجهة نظر مختلفة، فنرى حنينه لتلاميذه وتذكرهم جميعًا، ومن ثمّ يقول لتلاميذه إنه لم يغب يومًا، وإن رحلته لم تنته هناك، ولكن تلك هي الحياة.
ونجد إسقاطًا قويًا في قصة فقيه في بلاد مغيبة عقولهم، فمن العنوان تعرف أن القصة حقًا ستجعل عقلك يفكر بأي شكل من الأشكال.
وعلى شاطئ البحر والأمواج ترتطم بصخور البحر، يأخذنا الكاتب لقصة «بركة»، فما قصة هذه المركب؟
وتحت أشعة الشمس الحارقة وصوت الرصاص يدوي، يأخذنا الكاتب في أوراق بسيطة ويحدثنا عن النكسة، ولكن بصورة مختلفة.
ومن ثم يأخذنا في عبور الأمل إلى نصر أكتوبر، فيا ترى ماذا سيحدث؟
والفنجان الأخير قصة شاعرية بطريقة وروح الحارة المصرية الأصيلة عن رجل عجوز وشاب يتشاركان القهوة والأحزان، فما المشترك بينهما؟
وأخيرًا ينهي الكاتب كما بدأ بسعيد الذي ليس بسعيد أبدًا، سلبت منه الدنيا كل شيء وبقي في هذا البرد القارس وحيدًا في شوارع الإسكندرية، فهل يا ترى إن كان في مكانٍ آخر لاحتضنته الدنيا أم كانت لتهدسه مرة أخرى؟
الرأي الشخصي: أحببت طريقة السرد والحوار جدًا، فكان الطابع الذي يغلب على القصص اللغة العربية الفصحى، ولكن ذلك لا يعني أنه لا يوجد عامية، فيوجد عامية لطيفة جدًا تشبه عامية الأديب نجيب محفوظ إلى حدٍّ ما وهي من الطرق المفضلة لدي، وأكثر شيء نال إعجابي هو أن القصص يغلب عليها طابع واحد قد افتقدته حديثًا وهو طابع الروح المصرية الشعبية.
المجمل القصص لطيفة تنتهي بجلسة قراءة واحدة، إلا أنه لم تنل كلها إعجابي، في النهاية الغرض من المجموعة القصصية ليس أن تقع في حبها كلها، بل أن تلمسك ولو قصة واحدة، فأنا أرى من وجهة نظري ورأيي الشخصي أنك لن تخرج من هذه المجموعة القصصية دون أن تجد ما يلمسك ولو بقصة واحده ، وأضيف إلى ذلك أن بعض القصص كانت تحتاج إلى تدقيق لغوي أفضل وتصحيح في بعض الأخطاء الإملائية، وأعتقد أن هذا تم تعديله في الطبعات الأخرى.
وأكثر ما نال إعجابي من القصص هم:
لماذا لا تُعطيني الدنيا ما أريد؟
حي الغرباء
بركة
الفنجان الأخير
بقعة على الحذاء
والتقييم النهائي: 4/5 ⭐
-
Youmna Mohie El Din
مجموعة قصصية بعنوان «مَن أعطى الصبي لفافة الحشيش؟» للكاتب مؤمن خضر
كتاب الغلاف من تصميم ورسم: حورية الجمل.
كانت هذه المجموعة أول تجربة قراءة لي للكاتب، وقد شدّتني منذ الصفحات الأولى. ومع صدورها على تطبيق «أبجد»، سارعت إلى تحميلها وبدأت قراءة هذه القصص القصيرة التي تركت في داخلي أثرًا عميقًا.
تأتي الفكرة جديدة ومختلفة، إذ تدور القصص حول الفقر واليأس والإنسانية، في ملامح «آدم» الصبي الذي يجرّب السجائر لا بدافع الفضول، بل نتيجة حرمانه من حضنٍ دافئ ودفءٍ إنساني. وفي خضم شعوره بجلد الذات، يرسم مؤمن خضر صورة حزينة، مزيجًا من الألم والخوف والتوتر والقلق، بصدقٍ موجع.
لغة المجموعة قوية وبسيطة في آنٍ واحد، وقد نجح الكاتب في تكريس أسلوبه الخاص، حين تمنّى أن يصف أجواء الاكتئاب داخل مصر من خلال الفقر والغضب، دون مجاملة في السرد، بل بحكيٍ صادق يشبه ما نراه يوميًا في ملامح الوجوه.
الحوار خفيف رغم قِصر القصص، لكنه ناضج ومبدع، يخلو من التقليد، ويكشف عن ذكاءٍ حاد وقوةٍ واضحة لدى مؤمن خضر، الذي يحلم بإيصال رسالته حول تقبّل الواقع المرير. هذه القصص ليست مجرد مجموعة عادية، بل تحمل رسالة قوية وملهمة، تعلّمنا دروسًا قاسية عن الفقر واليأس والحياة غير العادلة، بصورها المختلفة، من وجهة نظر الكاتب وأفكاره الثقيلة.
وتطرح القصص أسئلة بلا إجابات، وندمًا يأتي بعد فوات الأوان، عقب تجارب قاسية، وفي ظروف شديدة القسوة تتبدّل شخصياتنا دون استئذان.
قصة: «لماذا لا تعطيني الدنيا ما أريد؟»
تحكي عن رمضان، الذي يحلم بأن يكون مختلفًا وأن ينجح، لكن الدنيا ليست عادلة ولا صادقة؛ تعذّب الفقراء بحرمانهم من التعليم، وتفرض عليهم واقعًا لا يريدونه ولا يريدهم. تُروى القصة بضمير المتكلم، في سوداوية بسيطة، حين يُعرض على البطل ما قد يكلّفه خسارة هويته الحقيقية، بينما هو في بحثٍ دائم عن ذاته. كانت هذه القصة من أكثر النصوص إلهامًا لي، وأكثرها تميّزًا بذكاءٍ لافت.
وقد مزج الكاتب السرد باللغة العامية بطريقة غير متوقعة، لكنها جاءت مناسبة للقصص القصيرة، ومُنسجمة معها على نحوٍ نادر.
تبدو القصص كصورٍ مأساوية، أحببتها لما تحمله من فلسفة عن الوجود والدنيا والحزن. ورغم أنني لا أميل عادةً إلى اللغة العامية، فإنني وجدتُها هنا ناجحة في تشكيل هذا العالم القصصي، بل أضفت خفةً وسخرية سوداء تضحك على قسوة الشقاء وسوء أحوال الدنيا والفقر.
قصة: «العم حسن النوبي»
مستوحاة من تجربة الكاتب الشخصية، من حياته اليومية التي عاشها، فجاءت بأسلوبٍ مميّز، مشوّق، وصادق. ورغم قصرها، توقّفتُ عند نهايتها، وكأنها انتهت عند نقطةٍ جعلتني أتمنى لو امتدّت قليلًا، ولا أستطيع الحكم عليها إلا باعتبارها نصًا مفتوحًا على احتمالات.
قصة: «كرسي في الشرفة»
هي من أكثر القصص تميّزًا. فكرتها تتكرّر عبر الأجيال، لكن الذكريات والحنين لا يصمد أمامها شيء. البيوت تشيخ، حتى وإن ظلّت أرواحها ساكنة فيها. الهدوء والسكينة لا يغادران المكان، بل يبقيان عالقين في الزوايا الباهتة.
تشبه هذه المجموعة قصاصاتٍ عشوائية من الحياة المريرة، بكل وجوهها المختلفة، عن بشرٍ يعيشون في عالمٍ يفتقر إلى العدل، في إطارٍ من الكوميديا السوداء.
الألم والحزن لا يدومان، لكننا نستمر في التعايش مع حياةٍ لا نريدها ولا تريدنا أن نحلم بها. ومع ذلك، تمتد محاولات الكفاح بشرف، وبابتسامةٍ عنيدة في قلب المدينة.
هي حكايات مصرية خالصة، بإحساسٍ مشبع بالمشاعر المتناقضة، بلغة قوية، تتشكّل من روح المجتمع، بعذوبة وبساطة نابعة من ذكاء الكاتب وقدرته على رسم الحياة كما هي، بلا مجاملة ولا زيف، خالية من الحشو، وتستحق القراءة والتجربة.
قصة: «فن تجريدي»
وقعتُ في حبّها لجمالها الطبيعي، وحساسيتها العالية، وبصيرتها القوية في رسم شخصية حقيقية، واقعية، لا تشبه النماذج الخيالية الشائعة في الوسط الأدبي. كتبها مؤمن خضر دون ذكر أسماء، مستلهمًا واقعنا الحالي، الشباب، الرسم، الأحلام الضائعة، وصراعاتها الصامتة وسط ضجيجٍ لا يسمعها ولا يراها.
في الحقيقة، هذه مجموعة قصصية أصلية، تفرض حالة خاصة، وتبحث بوعي عن لغة فنية ناضجة وعذبة، دون أي سطحية. تمثّل تجربة صادقة في طريقها إلى النور، تُقرأ بحبّ ومتعة.
قصة: «دفتر الغياب»
تسجّل ذكريات الغياب مع رحيل الطلاب، وتغيّر السنوات، وتحولات الحياة. الصفوف تصبح بلا روح، بلا رائحة الضحكة، بعد الانتقال إلى مرحلة جديدة. حنينٌ مؤلم للتلاميذ، وصعوبة الفراق عن عالمٍ نكبر فيه دون أن نشعر.
قصة: «بركة»
من أكثر القصص حساسية، تتناول الرزق الحلال، وكيف ترسم الدنيا ملامح السعادة بعد التعب والشقاء، حين يأتي النصيب المستحق.
أما النهاية، فجاءت مميّزة ومختلفة، وكانت خاتمة موفقة لتجربة قراءة ثرية.
وأخيرًا، أتقدّم بالشكر للكاتب مؤمن خضر على هذه المجموعة القصصية المختلفة، وعلى نضجها الفني، الذي جعل قراءتها تجربة مكثفة تُنجز في جلسة واحدة، وتبقى في الذاكرة طويلًا.
❞ - ارسمِي يا حورية… واتركي للوحة أن تتحدث. ربما تكونين وحدكِ في البداية، لكن من يجرؤ على الصدق لا يظل وحيدًا طويلًا. ❝
❞ - الفن ليس بالضرورة أن يُفهم، أحيانًا يكفي أن يُشعر المتلقي بشيء، حتى لو كان ارتباكًا. الأسود عندي ليس غيابًا للحياة، بل حضنها. هو المساحة التي تحتمل كل التناقضات. ❝
اقرأ الكتاب على @abjjad عبر الرابط:****؟
##أبجد
#من_أعطى_الصبي_لفافة_الحشيش_؟
#مؤمن_خضر
| السابق | 1 | التالي |














