من أعطى الصبي لفافة الحشيش ؟ > مراجعات كتاب من أعطى الصبي لفافة الحشيش ؟ > مراجعة OMAR WAEL

من أعطى الصبي لفافة الحشيش ؟ - مؤمن خضر
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


لا يوجد صوره
5

اسم العمل: من أعطى الصبي لفافة الحشيش؟

دار النشر: الكاف للنشر والتوزيع

عدد الصفحات: 79

اسم الكاتب: مؤمن رمضان خضر

النوع: مجموعة قصصية

نبذة عن العمل:

تناقش هذه المجموعة القصصية مواضيع متنوعة، وتأخذنا وتغوص بنا في أعماق النفس البشرية لنراها عن كثب، لنري تفاصيل ما يبهجها وما يؤرقها بين الرضا والعتاب، بين طمس الهوية والبدايات الجديدة، بين كل شئ ونقيضها لترى الصورة علي حقيقتها، فلا يوجد ميزان بكفة واحدة يا صديقي⚖️

ودائما ما تجبرنا الدنيا على الحيرة تمامًا مثل التي كان فيها "آدم" وقد توقع أن تلك اللفافة الغريبة هي الشاطئ الذي سوف يحميه من بحر الحيرة التي غرق فيها، فهل سينجيه عقله او سيهوي به في القاع بجانب ذلك العجوز؟

وعلي الجانب الآخر نجد تلك الشرفة بما تحتويه من كرسي خشبي شاهدًا على ذلك المشهد، فلم يكن الكرسي بمفرده فارغًا، بل كانت هناك عينين تراقبان كل شئ حتى لو كانت بلا مبالاه.

وتخرج تلك "الحورية" من الأعماق كأنها تلبي النداء لترسم مع الطبيعة لوحةً "خالدة" تفاصيلها، مع انها كانت تعلم أن العيون عمياء عن تلك التفاصيل، والآذان صماء عن هدير الأمواج، ولكن كان يكفيها أن تعبر عن وجودها.

بالداخل كان ذلك "الاستاذ" مندمج في غرفته مع كشكوله الجلدي، الذي كان شاهدًا علي مواقف لم تطمسها الحياة رغم قسوتها.

ذلك الاستاذ الذي خرج من غرفته تلفحه نسمات الهواء لاحظ القارب في منتصف البحر وكأنه يملكه، ليري ذلك الصياد وتكسوه علامات الرضا و"البركة" بما رُزق، فطوال حياته كان" مرزوق" لكل الخير فقد كان يعلم أن "السمك رزق مكتوب"

عذرًا يا صديقي فقد لا يسعفني الوقت لحكي باقي المشهد، ولأن الدنيا لا تعطي كل شئ، فيجب عليك "عبور الأمل" حتى تستشعره، ولكن احرص على اقنتاء "الفنجان الأخير" حتى لا تندم أنك لم تنهيه.

اقتباسات أعجبتني:

" ارتفعت روحه فوق آلامه، وكأن العالم بأسره قد توقف عن مطارده"

"عالم مزيف لكنه كان الملاذ الوحيد الذي وجده"

"صرت أستقبل الخيبات بإبتسامة كأنها صديقة قديمة"

"الدنيا دائما تتركني ناقصًا"

التقييم: 5/5

Facebook Twitter Link .
1 يوافقون
اضف تعليق