غلاف كتاب الحضارة الإسلامية للمؤلف أحمد زكي، يصور لوحة فنية لمبنى ذي قبة في ساحة إسلامية بألوان ترابية دافئة، محاطة بإطار زخرفي.
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

الحضارة الإسلامية

تأليف أحمد زكي (تأليف)

نبذة عن الكتاب

أحمد زكي باشا... صوت من أعماق النهضة يعيد للحضارة الإسلامية بريقها المطموس. في هذا الكتاب القيّم ، يأخذنا أحد أبرز أعلام النهضة الحديثة، أحمد زكي باشا (1867–1934)، في رحلة فكرية عميقة عبر تاريخ الحضارة الإسلامية، من فجر الإسلام حتى سقوط الدولة العثمانية. لم يكن هذا العمل مجرّد تأريخ للأحداث، بل دعوة واعية لاستعادة الوعي الحضاري، ومواجهة تشويه التاريخ الذي ألحقه الاستعمار الغربي بفترات الانحطاط، تمهيدًا لإضعاف الشعوب وسلبها إرادة المقاومة. الكتاب، في أصله، سلسلة من المحاضرات المفعمة بالبصيرة، ألقاها زكي باشا ليؤكد أن الإسلام لم يكن دينًا فحسب، بل مشروعًا نهضويًا جمع العرب على كلمةٍ واحدة، وأطلق حضارة كانت في طليعة العالم. وبين دفّتي هذا العمل، يعيد أحمد زكي باشا رسم صورة مشرقة لتاريخنا، ويُذكّرنا أن الشعوب لا تُبعث من جديد إلا حين تُدرك عمق جذورها.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4.4 5 تقييم
79 مشاركة
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب الحضارة الإسلامية

    4

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

المؤلف
أحمد زكي

أحمد زكي 1867 أحمد زكي باشا: مفكر مصري عربي، يُعَدُّ أحد أعمدة النهضة العربية الحديثة، وهو أول من أدخل علامات الترقيم في الكتابة العربية الحديثة، وصاحب مكتبة شخصية تضم حوالي ثمانية عشر ألف مجلد، وهو أول من أطلق على الأندلس التسمية الشهيرة «الفردوس المفقود»، وأول من استخدم مصطلح «تحقيق» على أغلفة الكتب العربية، وهو أحد الرواد الذين عمِلوا على جمع المخطوطات، وتصويرها بالفوتوغرافيا وتحقيقها، وقد لقب ﺑ «شيخ العروبة».

وُلِدَ أحمد زكي إبراهيم عام ١٨٦٧م، وتُوُفِّيَ أبوه وهو صغير، فكفله عمه الذي كان رئيسًا للمحكمة الابتدائية الأهلية. وقد تلقى أحمد زكي تعليمه بالقاهرة، وتخرج في مدرسة الإدارة (كلية الحقوق) عام ١٨٨٧م، وقد أجاد زكي الفرنسية إجادة تامَّة إضافة للإنجليزية، والإيطالية، واللاتينية، كما عمل مترجمًا في مجلس الوزراء، وتدرج في المناصب حتى أصبح سكرتيرًا للمجلس عام ١٩١١م، حتى أُحِيلَ إلى التقاعد.

وقد عاصر أحمد زكي باشا كبار أعلام النهضة العربية كرفاعة الطهطاوي، وجمال الدين الأفغاني، ومحمد عبده، فكان لا يقل عنهم قدرًا بعلمه، وقد كان «زكي باشا» كثير السفر والترحال؛ فقد سافر إلى إنجلترا، وفرنسا، وإيطاليا، وإسبانيا، كما سافر إلى الشام، وإسطنبول، والقدس، واليمن، وقبرص. وقد تَرَكَتْ هذه الأسفار أثرًا كبيرًا في حياته العلمية والأدبية؛ حيث أتاحت له زيارة عشرات المكتبات والاطِّلاع على مؤلَّفات أعلام الشرق والغرب.

وقد كرَّس الرجل جهوده الفكرية في التحقيق والترجمة والتأليف، فكتب في التاريخ، وأدب الرحلات، والأدب، واللغة، وحقَّق كثيرًا من المخطوطات؛ فقدَّم لنا أكثر من ثلاثين كتابًا مؤلَّفًا، كما ترجم العديد من الكتب، بالإضافة إلى مئات المقالات التي كَتَبَهَا في مجموعة من الصحف والمجلات العربية — آنذاك — كالأهرام، والمقطم، والبلاغ، والمؤيَّد، والهلال، والمقتطف، والمعرفة، والشورى، ومجلة المجمع العلمي (دمشق). وقد تميز زكي بانتقاده للأساليب التقليدية في الكتابة، حيث طالب بلُغَة واضحة ومألوفة تُلَبِّي احتياجات الأمة الفكرية والحضارية، وقد اعتمد أسلوبه في الكتابة على التشكيل البصري، فتحرر من السجع والمحسِّنات البديعية. وقد تُوُفِّيَ عام ١٩٣٤م إثر إصابته بنزلة بردٍ حادة.

كل المؤلفون

الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب الحضارة الإسلامية

من هو مؤلف كتاب الحضارة الإسلامية؟

مؤلف كتاب الحضارة الإسلامية هو أحمد زكي.

في أي عام نُشر كتاب الحضارة الإسلامية؟

نُشر كتاب الحضارة الإسلامية عام 2025.

كم عدد صفحات كتاب الحضارة الإسلامية؟

يبلغ عدد صفحات كتاب الحضارة الإسلامية 191 صفحة.

ما هي دار النشر لكتاب الحضارة الإسلامية؟

دار النشر لكتاب الحضارة الإسلامية هي مسار للنشر والتوزيع.