غلاف رواية كلاريسا ستيفان زفايج يصور امرأة شابة بشعر بني وقبعة عريضة ذهبية، ترتدي فستانًا داكنًا وتنظر مباشرة. الخلفية غامقة.
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

كلاريسا

تأليف ستيفان زفايج (تأليف) إكرام صغيري (ترجمة)

نبذة عن الرواية

في عام 1981 عُثر على رواية كلاريسا بين أرشيفه، وكان قد شرع في كتابتها قبل انتحاره، تعبيرًا عن سخطه مما آل إليه العالم، ومن وحشية الحرب وانحدار القيم. وتشبه هذه الرواية روايته "فتاة مكتب البريد" التي تعدّ إحدى روائعه، لكنها أقل اكتمالًا منها. وتتجلى براعة زفايغ في قدرته على أن يصنع من الأشخاص الصغار والبسطاء أبطالًا لرواياته. ويرصد لنا الأحداث الكبرى من خلال أعين هؤلاء الصغار، فترى بعيني كلاريسا -الفتاة التي وُصفت بأنها "بالكاد يمكن ملاحظتها"- بوادر الحرب وانقلاب العوالم وانهيار المثل.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4.2 6 تقييم
96 مشاركة

اقتباسات من رواية كلاريسا

لكن وحدهم البسطاء، أولئك الذين يلزمون الصمت، ولا يغذون أي طموح، لم يقووا على الاجتماع، وهنا تكمن تعاسة العالم الذي نعيش فيه. إنّ أولئك الذين لا يريدون أن يعرف بعضهم شيئًا عن بعض، ويكفيهم فقط أن يعرفوا أنّ هناك أشخاصًا صادقين على كلا الجانبين، ويرون أنّهم محظوظون إذا ما استطاعوا التلاقي فيما بينهم، ولا تحركهم دوافع خفية للإعلان أو للأعمال التجارية، يظلون مجهولين. في جميع أنحاء العالم، يتحد الأشخاص الذين تجمع بينهم مصالح مشتركة. فكيف سيكون عليه الأمر لو اتحد المجهولون يومًا ما، الذين لا همّ لهم سوى العيش بسلام وطمأنينة؟ ستكون أقوى قوة في العالم

مشاركة من أماني هندام
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية كلاريسا

    7

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    منذ سنوات طوال أسمع بالكاتب ستيفان زفايغ لكني قررت -ربما بسبب لقبه زفايغ الذي يزعجني وقعه- أني لن أقرأ له ولو حرفًا باعتبار مسبق مني أنه مجرد كاتب أوروبي سيثقل روحي بسردٍ بارد ثقيل مملّ لا حياة فيه ولا غاية له. وهو الظنّ الذي كان مجانبًا للصواب من كافة الأبعاد. بمجرد أن قرأت كلاريسا.

    نقرأُ في الغلاف الخلفي للرواية:

    «في عام 1981 عُثر على رواية كلاريسا بين أرشيفه [أي أرشيف الكاتب]، وكان قد شرع في كتابتها قبل انتحاره، تعبيرًا عن سخطه مما آل إليه العالم، ومن وحشية الحرب وانحدار القيم. وتشبه هذه الرواية روايته “فتاة مكتب البريد” التي تعدّ إحدى روائعه. لكنها أقل اكتمالًا منها. وتتجلى براعة زفايغ في قدرته على أن يصنع من الأشخاص الصغار والبسطاء أبطالًا لرواياته. ويرصد لنا الأحداث الكبرى من خلال أعين هؤلاء الصغار. فنرى بعيني كلاريسا الفتاة التي وُصفت بأنها “بالكاد يمكن ملاحظتها” بوادر الحرب وانقلاب العوالم وانهيار المُثُل».

    الغلاف الخلفي لرواية كلاريسا للكاتب ستيفان زفايغ، ترجمة إكرام صغيري، دار كلمات. 2025.

    وأتفق مع ذلك كليًا. إذ لو تتأمل لحظات ستجد انتحار الكاتب تعبيرًا عن سخطه. يشبه ما نعيشه الآن مما مرّ فيه هو من وضع مؤسف. من:

    1. وحشية الحرب و

    2. انحدار القِيم و

    3. وضع العالم

    شدّتني الرواية من أول صفحة بسبب سردها الهادئ ولأنها مبنية على وقائع حقيقية. لكن هذا ليس السبب الوحيد. لطالما أردت نافذة أو كوّة أطل فيها على الماجريات الأوروبية التي لا تصل للإعلام الرسمي. كيف يحيا “الأناس الصغار” الذين لا يُؤبه لهم إعلاميًا، ومن يقطن الهامش وكيف تؤثِّر فيهم الأحداث ويؤثِّرون فيها.

    ينسج الكاتب ستيفان زفايغ عالمًا ثقافيًا وواقعيًا وفي ذات الوقت سرياليًا فوق-واقعيّ يشدّك إليه، لكني قرأت الرواية ولم آخذ منها ما آخذه من غيرها من متعة أدبية معتادة من القراءة فحسب، بل أعدّ رواية كلاريسا وثيقة ثقافية اجتماعية اقتصادية لأني وأنا أعرف أنها قديمة (عُثر عليها عام 1981)، كان يخطر لي هذا السؤال وأنا أمضي في التهام سطر بعد الآخر:

    ماذا كان حال أُمم جنوب الكرة الأرضية وقت أحداث الرواية ووقت كتابتها؟

    وسبب تساؤلي أن البنية التحتية للمدن، والنظام -رغم فوضى الحرب-، والتوثيق (تدوين وكتابة المعاملات وما شابه)، الذي نراه في خلفية نصوص الرواية. كلّها تنمّ عن شعوب مثقفة وقارئة وغير أمية حتى رغم وجود تناقض حادّ مفاده أن هؤلاء أنفسهم يقتّلون بعضهم البعض بلا عقلانية تُذكر.

    لربما أوروبا تعبت من الحرب. وجرّبتها مرارًا حتى توصلت إلى أن الحلّ هو التعايش ضمن وحدة واحدة تنفع الجميع. ولعلّ مما حضّر نفسيًا وثقافيًا لهذه الوحدة والازدهار: روايات زفايغ وأعماله ولربما أيضًا انتحاره اعتراضًا على “ما آل إليه العالَم”.

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    لقد كانت الرواية الأجمل منذ فترة طويلة..ما إن بدأت فيها حتى استحوذت على كل ذرة في كياني..ما أجمل بداياتهاورغم أن النهاية هي التي تستحثك على البكاء إلا إنني بكيت كثيراً في البدايات ..مع وصف الكاتب الكبير..ستيفان زفايغ تلك المشاعر المعقدة بينها وبين أبيها وتوقها الشديد لعناقه وفي ذات الوقت مقاومتها لتلك الرغبة حتى لا يهتز وقاره العسكري الذي يحافظ عليه أمام الجميع..صديقتها التي تصدر البهجة والود للجميع وداخلها يعتمل بالسوء تجاه أمها،هروبها من الدير وبدء حياة جديدة ورغم كل ذلك ما زالت تتذكر المرارة الناتجة من كونها مجرد طفلة لقيطة ...ستيفان زفايغ..سيظل هو الكاتب الأكثر قدرة على وصف مشاعرنا الإنسانية ونقلها بكل دقة ❤❤❤

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    كلاسيكية

    بدايتها افضل من نهايتها

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    Mohamed Maaloul
    0

    ليس البكاء بتعصير العيون و إنما بأن تترك الأمر الذي تبكي ندما عليه

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
ستيفان زفايج

ستيفان زفايج 1881 ستيفان زفايج (1881-1942) هو كاتب نمساوي من أصل يهودي. أديب نمساوي مرموق ومن أبرز كتّاب أوروبا في بدايات القرن الفائت وقد اشتهر بدراساته المسهبة التي تتناول حياة المشاهير من الأدباء أمثال: تولستوي، وديستوفسكي وبلزاك ورومان رولان فيتناول الشخصية بحيادية ويكشف حقيقتها كما هي دون رتوش وفي الوقت نفسه يميط اللثام عن حقائق مجهولة أو معروفة على نطاق ضيق في حياة هؤلاء المشاهير الذين ذاع صيتهم.‏
كتب ستيفان تسفايغ العديد من المسرحيات والروايات والمقالات. صدر له عمله الذي تناول فيه سيرته الذاتية "عالم الأمس" بعد انتحاره. حصل على الجنسية البريطانية بعد تولي النازيين للسلطة في ألمانيا. عاش متنقلا في أمريكا الجنوبية منذ العام 1940.
من رواياته المعروفة نذكر: 24 ساعة في حياة امرأة، وحذار من الشفقة, بناة العالم.‏

قرر ستيفان التخلص من الحياة وهو يشهد انهيار السلم العالمي وويلات الحرب العالمية الثانية فشعر بخيبة شديدة وتوترت أعصابه المرهفة فأقدم على فعلته دون وجل ولم ينس أن يشكر حكومة البرازيل حيث انتحر على حسن الضيافة والرعاية علماً أن الراحل كان قد حصل على الجنسية البريطانية قبل أنتحاره بمدة وجيزة.‏
في يوم 21 فبراير عام 1942 جلس في بيته الفخم يودع معارفه بريدياً ويشرح لهم أسباب انتحاره وكتب يومذاك 192 رسالة وداع بما في ذلك رسالة إلى زوجته الأولى وبعد ذلك دخل شتيفان تسفايغ وزوجته الثانية إلى غرفة النوم وابتلعا في لحظة واحدة العشرات من الأقراص المنومة وتعانقا بحنان وطال العناق.‏
وفي اليوم التالي اقتحم خدم المنزل غرفة النوم لتأخرهما بالاستيقاظ المعتاد ليجدوا الأديب وزوجته قد فارقا الحياة في عناق أبدي ودون إثارة ضجة ولم ينس الأديب أن يعطي كلبه المدلل جرعة كبيرة من المنومات فنام بدوره أمام باب غرفة النوم.‏

كل المؤلفون

الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب كلاريسا

من هو مؤلف كتاب كلاريسا؟

مؤلف كتاب كلاريسا هو ستيفان زفايج.

في أي عام نُشر كتاب كلاريسا؟

نُشر كتاب كلاريسا عام 2025.

كم عدد صفحات كتاب كلاريسا؟

يبلغ عدد صفحات كتاب كلاريسا 224 صفحة.

ما هي دار النشر لكتاب كلاريسا؟

دار النشر لكتاب كلاريسا هي كلمات للنشر والتوزيع.