الشمعدان المفقود - ستيفان زفايج, وليد أحمد الفرشيشي
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

الشمعدان المفقود

تأليف (تأليف) (ترجمة)

نبذة عن الرواية

في رائعته «الشمعدان المفقود»، يتقصّى زفايغ، في أسلوب ملحميّ، رحلة الخروج الكبير وراء كنز الكنوز، شعلة الربّ الشمعدان المفقود أو باختصار لا يخلو من الرهبة: «المينوراه». في هذه الرواية العجائبية والمربكة في آن واحد، يقدّم لنا زفايغ بما تحتويه ذاكرته الشفوية والسردية، وبما يمتلكه من قدرة على الحفر في أعماق النفس البشرية، شهادة مهمة عن رحلة اقتفاء الشمعدان الذي نهبه الوندال، إبان النهب الكبير لروما. رحلة من نوع آخر لم تدونها أسفار التوراة وإن استلهمت أساسياتها البنيوية والسردية من شمعدانها السباعيّ، أو المينورا شعلة الربّ. على أنها رواية تقدّم فكرة الخلاص بشكل آخر. فالخلاص عند زفايغ لا نعثر عليه أبداً في ذلك المقدّس المفقود وإنما في تلك الرحلة الطويلة التي يقومُ بها الإنسان بحثاً عن الأمل في أزمنة الرعب والخوف والانهيارات المتسارعة. إنّها رواية عن الأمل، أمل الإنسان في الخلاص من آثامه وشروره، لعلّ فجر الإنسانية يشرق من جديد، بعيداً عن روح التدمير والقتل.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
3.4 31 تقييم
305 مشاركة

اقتباسات من رواية الشمعدان المفقود

كانت المدينة قد غدت أسيرة رعبٍ لا فكاك منه عندما أغلق الحرّاسُ أبوابها كعادتهم في كلّ مساء، وأناخ الترقّب المذعور بكلكله على أهلها حتّى أثقل على منازلهم الصامتة المعتمة،

مشاركة من ElDoNz
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية الشمعدان المفقود

    31

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    كل له اساطيره وتهريفه ذكرتني رحلة الشمعدان التي حبكها زفايج ونقلت للعربيه بلغة سامقه وسرد شائق ممتع بتلك الخرافه لدي فرق الشيعه عن الإمام الغائب بالجب والذي ينتظرون خروجه

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    الشمعدان المفقود ..رواية مختلفة لستيفان زفايغ بيتكلم فيها عن الشمعدان المفقود أو كما يطلق عليه المنوراه في التاريخ اليهودي الذي يعتبر أحد رموز اليهودية و هو الشعار الرسمي لدولة إسرائيل....

    بإسلوب سرد ممتع يتتبع زفايغ في الرواية رحلة البحث علي الشمعدان منذ أن نهب في روما علي يد الوندال عام ٤٥٥ ميلاديا...

    الرواية فيها بعض المعلومات التاريخية..الترجمة ممتازة ...يعيبها بس إن فيها وصف زيادة في بعض الأجزاء و تطويل شوية ولكن في النهاية هي رواية جيدة و مشوقة ويمكن الإنتهاء منها في جلسة واحدة..

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2

    تتناول الرواية رحلة المينوراه اليهودية، ذلك الشمعدان الذهبي ذي الفروع السبعة الذي يُعدّ أحد أعمق الرموز الدينية والتاريخية في الوعي اليهودي. حيث ينطلق الكاتب من حدث تاريخي يتمثل في سرقة الشمعدان من روما عقب سقوطها بيد الوندال ابان النهب الكبير لها، حيث نُهبت الكنوز الثمينة، ومن بينها مقتنيات تُنسب إلى هيكل سليمان. ومن هذه الواقعة ينسج الكاتب حكاية تمتزج فيها الأسطورة بالتاريخ، والذاكرة الجماعية بالخيال الروائي.

    تسرد الرواية قصة اقتفاء أحد عشر شيخًا يهوديًا المينوراه في رحلتها إلى بيزنطة، آملين استعادتها قبل أن تضيع إلى الأبد. ويرافقهم طفل لم يبلغ السابعة بعد، وفق طقس رمزي يقضي بأن يكون شاهدًا على الرحلة ليحمل ذاكرتها إلى الأجيال القادمة. هذا الطفل – الذي سيُعرف لاحقًا باسم بنيامين – يتعرض لإصابة دائمة أثناء محاولته إنقاذ الشمعدان من السقوط، فتغدو عاهته الجسدية علامة قدرية تلازمه، كما لو أنها ختم على ارتباط مصيره بمصير المينوراه ذاتها.

    ما يلفت في أسلوب ستيفان قدرته على تحويل الشمعدان من مجرد قطعة أثرية إلى رمز وجودي مكثف؛ فهو يجسد الدين والهوية والحنين إلى الوطن الضائع. ومن خلال السرد يكشف الكاتب عن عمق تعلّق اليهود برمزهم المقدس، وعن شعورهم المزمن بالشتات والاقتلاع، ساعيًا إلى إظهار حجم المعاناة التاريخية التي لاحقتهم، وحلمهم بإعادة بناء الهيكل واستعادة أرضٍ تمنحهم الاستقرار والجذور.

    تتسم الرواية بمزج بارع بين الحكي الروائي والتحليل النفسي للشخصيات، ولا سيما شخصية بنيامين الفتى الصغير الذي يكبر ويعود ليلاحق الشمعدان الى بيزنطة والقدس بعد ظهوره في بيزنطة ،والتي تتحول إلى محور دلالي للعمل كله؛ فهو يرى في المينوراه خلاصًا فرديًا وجماعيًا في آن واحد، ويؤمن بأن مطاردتها واجب روحي يتجاوز حدود الزمان والمكان. يعتمد الكاتب على السرد الشفهي والذاكرة المتوارثة لاستحضار حقبة مضطربة من التاريخ اليهودي، مستندًا إلى لغة مشحونة بالعاطفة والرمزية.

    إلا أن ما يمكن أخذه على الرواية هو ميلها الواضح إلى استدرار تعاطف القارئ وتبرير السردية اليهودية حول الحق التاريخي والبحث عن وطن وهيكل مزعوم. فالنص، على قوته الفنية، لا يخلو من نزعة أيديولوجية تحاول إضفاء مشروعية أخلاقية على مشروع سياسي وديني معاصر، الأمر الذي يجعل القارئ يقف بين تقدير القيمة الأدبية للعمل والتحفظ على خلفياته الفكرية.

    ومع ذلك تبقى رواية الشمعدان المفقود عملًا روائيًا لافتًا، يبرهن على قدرة ستيفان على تحويل حدث تاريخي غامض إلى دراما إنسانية عميقة، تُطرح من خلالها أسئلة الهوية والذاكرة والإيمان، وحدود التعاطف بين الأدب والتاريخ.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
كل المؤلفون