المؤلفون > غسان كنفاني > اقتباسات غسان كنفاني

اقتباسات غسان كنفاني

اقتباسات ملهمة ومقتطفات من مؤلفات غسان كنفاني . استمتع بقراءتها وشارك اقتباساتك المفّضلة مع مجتمع القراء على أبجد.


اقتباسات

  • لقد كنت كل عمري أضحك على أولئك العجائز الذين لم يكونوا يجدون غير ذكريات قتالهم في السفر برلك يسمعوننا إياها، ولكن الذي أريد أن أقوله، إنني حاربت، أكثر مما يستطيع الشخص الواحد أن يفعل، ولكن الخطأ لم يكن مني أنا، كان من فوق، من هؤلاء الذين يقرأون ويكتبون ويرسمون خطوطاً ملتوية ينظرون إليها باهتمام.. أما أنا.. فماذا أستطيع أن أفعل غير أن أحمل بارودتي وأن أهجم، وأن أنظر إلى حيث يشير رئيسي، ثم أركض في ذلك الاتجاه وسلاحي في يدي؟

    مشاركة من Taghrid ، من كتاب

    أرض البرتقال الحزين

  • وأي نوع من المحاربين يريدون؟ محاربون يلبسون المعاطف البيضاء ويردّون على الجرائم اليهودية بابتسامات عذاب؟ أم يريدوننا أن نحارب بمحاضر جلسات جامعة الدول العربية؟

    مشاركة من Taghrid ، من كتاب

    أرض البرتقال الحزين

  • مرة تقولون إن أخطاءنا تبرر أخطاءكم، ومرة تقولون إن الظلم لا يصحح بظلم آخر.. تستخدمون المنطق الأول لتبرير وجودكم هنا، وتستخدمون المنطق الثاني لتتجنبوا العقاب الذي تستحقونه،

    مشاركة من Faisal Al-Mubarak ، من كتاب

    عائد إلى حيفا

  • خطأ زائد خطأ لا يساويان صحاً

    مشاركة من Faisal Al-Mubarak ، من كتاب

    عائد إلى حيفا

  • لا تقل لي إنكم أمضيتم عشرين سنة تبكون! الدموع لا تسترد المفقودين ولا الضائعين ولا تجترح المعجزات! كل دموع الأرض لا تستطيع أن تحمل زورقاً صغيراً يتسع لأبوين يبحثان عن طفلهما المفقود..

    مشاركة من Faisal Al-Mubarak ، من كتاب

    عائد إلى حيفا

  • لا تقل لي إنكم أمضيتم عشرين سنة تبكون! الدموع لا تسترد المفقودين ولا الضائعين ولا تجترح المعجزات! كل دموع الأرض لا تستطيع أن تحمل زورقاً صغيراً يتسع لأبوين يبحثان عن طفلهما المفقود..

    مشاركة من Faisal Al-Mubarak ، من كتاب

    عائد إلى حيفا

  • ففي نهاية المطاف هذا الرجل لنا نحن. عشنا معه وعاش معنا وصار جزءاً منا. وفي الليل قلت لزوجتي إنه كان يتعين عليكم، إن أردتم استرداده، أن تستردوا البيت، ويافا، ونحن… الصورة لا تحل مشكلتكم، ولكنها بالنسبة لنا جسركم إلينا وجسرنا إليكم.

    مشاركة من Faisal Al-Mubarak ، من كتاب

    عائد إلى حيفا

  • لقد بدأت الجريمة قبل عشرين سنة، ولا بد من دفع الثمن.. بدأت يوم تركناه هنا.

    ‫־ ولكننا لم نتركه. أنت تعرف.

    ‫־ بلى. كان علينا ألا نترك شيئاً. خلدون، والمنزل، وحيفا! ألم يَنتبك ذلك الشعور الرهيب الذي انتابني وأنا أسوق سيارتي في شوارع حيفا؟ كنت أشعر أنني أعرفها وأنها تنكرني

    مشاركة من Faisal Al-Mubarak ، من كتاب

    عائد إلى حيفا

  • إنني أكره ما يذكرني بكِ، لأنه ينكأ جراحًا أعرف أن شيئًا لن يرتِّقها. أنا لا أستطيع أن أجلس فارتِّق جراحي مثلما يرتِّق الناس قمصانهم…

  • إنني أكره ما يذكرني بكِ، لأنه ينكأ جراحًا أعرف أن شيئًا لن يرتِّقها. أنا لا أستطيع أن أجلس فارتِّق جراحي مثلما يرتِّق الناس قمصانهم…

  • إنني أقول لكِ كل شيء لأنني أفتقدكِ. لأنني أكثر من ذلك «تعبتُ من الوقوف»(8) بدونكِ..

  • ❞ مرة تقولون إن أخطاءنا تبرر أخطاءكم، ومرة تقولون إن الظلم لا يصحح بظلم آخر.. تستخدمون المنطق الأول لتبرير وجودكم هنا، وتستخدمون المنطق الثاني لتتجنبوا العقاب الذي تستحقونه، ❝

    مشاركة من rose ، من كتاب

    عائد إلى حيفا

  • ❞ إن الإنسان هو في نهاية الأمر قضية. ❝

    مشاركة من Mayasa ، من كتاب

    عائد إلى حيفا

  • أي خلدون يا صفية؟ أي خلدون؟ أي لحم ودم تتحدثين عنهما؟ وأنت تقولين إنه خيار عادل! لقد علموه عشرين سنة كيف يكون. يوماً يوماً، ساعة ساعة، مع الأكل والشرب والفراش.. ثم تقولين: خيار عادل! إن خلدون، أو دوف، أو الشيطان إن شئت، لا يعرفنا! أتريدين رأيي؟ لنخرج من هنا ولنعد إلى الماضي. انتهى الأمر. سرقوه.

    مشاركة من Fares Ayman ، من كتاب

    عائد إلى حيفا

  • كل شيء كان في غزة هذه ينتفض حزناً على ساق ناديا المبتورة من أعلى الفخذ، حزناً لا يقف عند حدود البكاء، إنه التحدي، بل وأكثر من ذلك، إنه شيء يشبه استرداد الساق المبتورة!..

  • كانت السيارة الضخمة تشق الطريق بهم وبأحلامهم وعائلاتهم ومطامحهم وآمالهم وبؤسهم ويأسهم وقوتهم وضعفهم وماضيهم ومستقبلهم..

    مشاركة من Nada Gomaa ، من كتاب

    رجال في الشمس

  • ־ نعم..

    ‫ وهأنذا خارج النافذة، مثل البقية، مثل الآلاف الذين شاهدتهم في الشارع يمشون على الرصيف المقابل، ذاهبين، وآيبين، سيان.. دون أي حزن، دون أي ندم.. غمرة، فقط، من ضباب بلا لون..

    مشاركة من Taghrid ، من كتاب

    موت سرير رقم 12

  • كأنني رجل ليس له في حياته من عمل سوى حمل ذلك القدر والمسير تحته على حصى وشوك، كأن الحياة، كلها، هي أن أكون حمالاً لحياة ليست لي.. وكان الآخرون، طوال تلك السنين الثلاث يعيشون حياة لهم، ليس ثمة أثقال على أكتافهم، مجرد الحياة دون ذلك الارتباط الغبي الثقيل.. لماذا لم أختر الحياة مثلما اختاروها؟ هذا سؤال لم أفكر به قط.. لقد نما في جوفي دون أن أحس به، وحينما أصبح ناضجاً، سقط عن شفتيّ بارداً:

    ‫ ־ هل تريد أن تترك الحزب؟

    مشاركة من Taghrid ، من كتاب

    موت سرير رقم 12

  • ‫ قلتها فجأة، ودون أن اقدر على إيقافها أو تأجيلها أو طليها بدهان آخر، ولكن ما إن قفزتْ من شفتيّ حتى تقطعت خيوط المطاط، وانفتحت النافذة، ولم أعد أبالي.. وحينما نظرت إليه كان قد صار رجلاً آخر، يقف هناك، لا يهمني، واحداً كالآخرين ليس له مقعد في رأسي أو على كتفيّ..

    مشاركة من Taghrid ، من كتاب

    موت سرير رقم 12

  • ❞ أتعرفين ما هو الوطن يا صفية؟ الوطن هو ألا يحدث ذلك كله. ❝

    مشاركة من Sarah Bzeih ، من كتاب

    عائد إلى حيفا