❞ لقد حسب أن تلك الذاكرة لن تعود بهذا الصخب المجنون الذي لم يكن لها إلا لحظات حدوثها ❝
المؤلفون > غسان كنفاني > اقتباسات غسان كنفاني
اقتباسات غسان كنفاني
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات غسان كنفاني .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من Nadia Hu ، من كتاب
عائد إلى حيفا
-
❞ مثل من يسبح ضد سيل هادر ينحدر من جبل شديد العلو أخذ سعيد يشق طريقه بكتفيه وذراعيه وساقيه ورأسه. ❝
مشاركة من Nadia Hu ، من كتابعائد إلى حيفا
-
حياتنا تخلو من الأساطير يا فارس، الأشباح ماتوا، قتلتهم الفيزياء وذوبتهم الكيمياء وأرعبتهم العقول.
مشاركة من Rehab saleh ، من كتابجسر إلى الابد
-
❞ قد أكون مجنوناً لو قلت لك إن كل الأبواب يجب ألا تفتح إلا من جهة واحدة، وإنها إذا فتحت من الجهة الأخرى فيجب اعتبارها مغلقة لا تزال، ولكن تلك هي الحقيقة. ❝
مشاركة من Nadia Hu ، من كتابعائد إلى حيفا
-
إذ إنه في الوقت الذي كان يناضل فيه بعض الناس، ويتفرج «بعضٌ» آخر، كان هنالك «بعض» أخير يقوم بدور الخائن..
مشاركة من Taghrid ، من كتابموت سرير رقم 12
-
إذ إنه في الوقت الذي كان يناضل فيه بعض الناس، ويتفرج «بعضٌ» آخر، كان هنالك «بعض» أخير يقوم بدور الخائن..
مشاركة من Taghrid ، من كتابموت سرير رقم 12
-
وشعرت باللحظة نفسها أن ليلى لا يهمها مطلقاً أن أضع باقة ورد سخيفة على قبر عمر الخيام.. كي أوهم نفسي بأنني ضحية حب عنيف..
لماذا أُصر على الاحتفاظ بكتاب الخيام؟ إن أحداً لا يعرف الحقيقة.. تراني أريد من الكتاب أن يوهم الآخرين بأنني ما زلت مرتبطاً بحيفا؟
مشاركة من Taghrid ، من كتابموت سرير رقم 12
-
هذا «الإنسان الذي لا يحس بالمرة» استطعت أن أفهم مؤخراً أنه أنا.. ولم أغضب يوم أكتشفت ذلك..
مشاركة من Taghrid ، من كتابموت سرير رقم 12
-
أم سعد تقول:
«خيمة عن خيمة… تفرق!»
مشاركة من Taghrid ، من كتابعن الرجال والبنادق
-
❞ لقد صرتِ عذابي، وكُتِبَ عليَّ أن ألجأ مرتين إلى المنفى، هاربًا أو مرغمًا على الفرار من أقرب الأشياء إلى الرجل وأكثرها تجذرًا في صدره: الوطن والحب. ❝
مشاركة من Mazen Gasim ، من كتابرسائل غسان كنفاني إلى غادة السمان
-
❞ إنني أكره ما يذكرني بكِ، لأنه ينكأ جراحًا أعرف أن شيئًا لن يرتِّقها ❝
مشاركة من Mazen Gasim ، من كتابرسائل غسان كنفاني إلى غادة السمان
-
كُتِبَ عليَّ كما يبدو أن أظل مهزومًا في أعماقي
مشاركة من Jessy M Sameh ، من كتابرسائل غسان كنفاني إلى غادة السمان
-
كيف تركتُكِ تذهبين؟ ما الذي سأفعله بعدكِ؟ أي أرض ستخصب بعدكِ؟ وأي شباك سيدخل إلى جفافي ويباسي ريح الصبح؟
مشاركة من Jessy M Sameh ، من كتابرسائل غسان كنفاني إلى غادة السمان
-
وإذا كان عليَّ أن أناضل من أجل أن أسترد الأرض فقولي لي، أنتِ أيتها الجنيَّة التي تحيكُ، كل ليلة، كوابيسي التي لا تحتمل.. كيف أستردكِ؟
مشاركة من Jessy M Sameh ، من كتابرسائل غسان كنفاني إلى غادة السمان
-
لو كنتِ هنا. لو كنتِ معي في هذه الغرفة البعيدة العالية لكان العالم
مشاركة من Jessy M Sameh ، من كتابرسائل غسان كنفاني إلى غادة السمان
-
أدهشني حين وصلتُ إلى القاهرة أنني لم أجد
رجلًا ينتظرني هناك ويقول هذه رسالة لكَ يا سيدي من لندن..
يذهلني أنني حين أرفع سماعة الهاتف في هذه الغرفة
العالية لا أسمع على الطرف صوتكِ..
أقول لكِ: يخيفني أن أرفع رأسي الآن، عن هذه الرسالة،
فلا أجدكِ جالسة في المقعد المقابل..
مشاركة من Jessy M Sameh ، من كتابرسائل غسان كنفاني إلى غادة السمان
-
كل قيمة كلماتي كانت في أنها تعويض صفيق وتافه لغياب السلاح، وأنها تنحدر الآن أمام شروق الرجال الحقيقيين الذين يموتون كل يوم في سبيل شيء أحترمه
مشاركة من Jessy M Sameh ، من كتابرسائل غسان كنفاني إلى غادة السمان
-
قولي لي أن أغيب أنا. ظلِّي هنا أنتِ، فأنا الذي تعوَّدتُ أن أحمل حقيبتي الصغيرة وأمضي..
ولكنني هذه المرة سأمضي وأنا أعرف أنني أحبكِ، وسأظل أنزف كلما هبَّت الريح على الأشياء العزيزة التي بنيناها معًا..
غسان
مشاركة من Jessy M Sameh ، من كتابرسائل غسان كنفاني إلى غادة السمان