كان ذلك زمن الاشتباك . أقول هذا لأنك لا تعرف: إن العالم وقتئذ يقلب على رأسه، لا أحد يطالبه بالفضيلة. سيبدو مضحكًا من يفعل.. أن تعيش كيفما كان و بأية وسيلة هو انتصار مرموق للفضيلة. حسنًا حين يموت المرء تموت الفضيلة أيضًا. أليس كذلك؟ إذن دعنا نتفق بأنه في زمن الاشتباك يكون من مهمتك أن تحقق الفضيلة الأولى، أي أن تحتفظ بنفسك حيًا. و فيما عدا ذلك يأتي ثانيًا. و لأنك في اشتباك مستمر فإنه لا يوجد ثانيًا: أنت دائمًا لا تنتهي من أولًا.
المؤلفون > غسان كنفاني > اقتباسات غسان كنفاني
اقتباسات غسان كنفاني
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات غسان كنفاني .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من فريق أبجد ، من كتاب
القميص المسروق
-
أقول لكِ، دون أن أغمض عينيَّ ودون أن أرتجف: إنني أنام إلى جواركِ كل ليلة، وأتحسس لحمكِ وأسمع لهاثكِ وأسبح في بحر العتمة مع جسدكِ وصوتكِ وروحكِ ورأسِكِ، وأقول وأنا على عتبة نشيج: يا غادة يا غادة يا غادة…
مشاركة من Kamy ، من كتابرسائل غسان كنفاني إلى غادة السمان
-
❞ لماذا لم تدقوا جدران الخزان؟ لماذا لم تقرعوا جدران الخزان؟ لماذا؟ لماذا؟ لماذا؟ ❝
مشاركة من Alaa ، من كتابرجال في الشمس
-
ورغم ذلك، فحين أمسكت هذه الورقة لأكتب كنت أعرف أن شيئًا واحدًا فقط أستطيع أن أقوله وأنا أثق من صدقه وعمقه وكثافته، وربما ملاصقته التي يخيل إليَّ الآن أنها كانت شيئًا محتومًا، وستظل، كالأقدار التي صنعتنا: إنني أحبك.
مشاركة من حمزة البصري ، من كتابرسائل غسان كنفاني إلى غادة السمان
-
وفجأة جاء الماضي، حاداً مثل سكين
مشاركة من Sarah ، من كتابعائد إلى حيفا
-
❞ كلهم يتحدثون عن الطرق… يقولون: تجد نفسك على الطريق! وهم لا يعرفون من الطريق إلا لونها الأسود وأرصفتها! ❝
مشاركة من Alaa ، من كتابرجال في الشمس
-
دوّر جسده واستلقى على ظهره حاضناً رأسه بكفيه وأخذ يتطلع إلى السماء: كانت بيضاء متوهجة، وكان ثمة طائر أسود يحلق عالياً وحيداً على غير هدى، ليس يدري لماذا امتلأ، فجأة، بشعور آسن من الغربة، وحسب لوهلة أنه على
مشاركة من صابر صالح ، من كتابرجال في الشمس
-
إنهم لا يعرفون ذلك قط، لا يعرفون شيئاً ثم يتنطحون لتعليم الناس كل الأشياء.
مشاركة من Mohamed Khattab ، من كتابرجال في الشمس
-
ففي 29 كانون الأول/ديسمبر 1920 وجهت حكومة الانتداب البريطاني إلى رئيس تحرير مجلة «الكرمل» الثقافية التي كانت تصدر آنذاك في حيفا رسالة رجت فيها نشر قصيدة كان قد أهداها شاعر العراق الشهير معروف الرصافي، الذي كان يزور فلسطين آنذاك، إلى المندوب السامي البريطاني هربرت صامويل، وفيها يمجد خطيباً يهودياً اسمه «يهودا» ويكيل مديحاً لا حد له للمندوب السامي. لكن صاحب «الكرمل» لم يجد من اللائق نشر تلك القصيدة التي لا يمكن أن توصف إلا
مشاركة من Maha Moharram ، من كتابالدراسات السياسية - المجلّد الخامس
-
لم يكن يريد أن يسأل السؤال لنفسه قط.. ولكنه ليس يدري لماذا كان يحس بنوع من الارتياح.. ترى ما السبب في ذلك؟ لقد أحب أن يشغل نفسه بالتقصي عن السبب. ثمة شعور يملأ جانباً من رأسه ويوحي له بالارتياح والسعادة، ولكنه لم يكن ليستطيع أن يفصله عن كل الأحداث المؤسية التي احتشدت في صدره خلال نصف الساعة الماضي.. وحين انتهت كل محاولاته إلى الفشل اتكأ على الحائط.. كانت جموع الناس تعبر حواليه دون أن تلتفت إليه، ربما يحدث هذا للمرة الأولى في حياته، أن يكون منفرداً وغريباً في مثل هذا الحشد من البشر..
مشاركة من Mohamed Khattab ، من كتابرجال في الشمس
-
־ إنني أحفر طحيناً..
־ تحفر ماذا؟
־ أحفر.. أحفر خندقاً..
مشاركة من محمد الطويل ، من كتابالقميص المسروق
-
كلا، لم تعد إليه الذاكرة شيئاً فشيئاً. بل انهالت في داخل رأسه، كما يتساقط جدار من الحجارة ويتراكم بعضه فوق بعض.
مشاركة من Muhammad Arafa ، من كتابعائد إلى حيفا
-
نظرت نحو زوجها وقالت له بمرارة:
־ كأنها في بيتها! تتصرف وكأنه بيتها!
مشاركة من Shaima Gad ، من كتابعائد إلى حيفا
-
وفي الليل قلت لزوجتي إنه كان يتعين عليكم، إن أردتم استرداده، أن تستردوا البيت، ويافا، ونحن… الصورة لا تحل مشكلتكم، ولكنها بالنسبة لنا جسركم إلينا وجسرنا إليكم.
مشاركة من Shaima Gad ، من كتابعائد إلى حيفا
-
الإنسان في نهاية المطاف قضية،
مشاركة من Shaima Gad ، من كتابعائد إلى حيفا
-
الدموع لا تسترد المفقودين ولا الضائعين ولا تجترح المعجزات!
مشاركة من Shaima Gad ، من كتابعائد إلى حيفا
-
وتدرك أن أكبر جريمة يمكن لأي إنسان أن يرتكبها، كائناً من كان، هي أن يعتقد ولو للحظة أن ضعف الآخرين وأخطاءهم هي التي تشكل حقه في الوجود على حسابهم، وهي التي تبرر له أخطاءه وجرائمه…
مشاركة من Shaima Gad ، من كتابعائد إلى حيفا
-
أتعرفين ما هو الوطن يا صفية؟ الوطن هو ألا يحدث ذلك كله.
مشاركة من Shaima Gad ، من كتابعائد إلى حيفا
-
إنني أشعر أكثر من أي وقت مضى أن كل قيمة كلماتي كانت في أنها تعويض صفيق وتافه لغياب السلاح، وأنها تنحدر الآن أمام شروق الرجال الحقيقيين الذين يموتون كل يوم في سبيل شيء أحترمه، وذلك كله يشعرني بغربة تشبه الموت وبسعادة المحتضر بعد طول إيمان وعذاب، ولكن أيضًا بذل من طراز صاعق.
مشاركة من maryam khalifa ، من كتابرسائل غسان كنفاني إلى غادة السمان
-
بيروت - 1961
مشاركة من جميلة بوحريد ، من كتابأطفال غسان كنفاني والقنديل الصغير