المؤلفون > غسان كنفاني > اقتباسات غسان كنفاني

اقتباسات غسان كنفاني

اقتباسات ملهمة ومقتطفات من مؤلفات غسان كنفاني . استمتع بقراءتها وشارك اقتباساتك المفّضلة مع مجتمع القراء على أبجد.


اقتباسات

  • كان ذلك زمن الاشتباك . أقول هذا لأنك لا تعرف: إن العالم وقتئذ يقلب على رأسه، لا أحد يطالبه بالفضيلة. سيبدو مضحكًا من يفعل.. أن تعيش كيفما كان و بأية وسيلة هو انتصار مرموق للفضيلة. حسنًا حين يموت المرء تموت الفضيلة أيضًا. أليس كذلك؟ إذن دعنا نتفق بأنه في زمن الاشتباك يكون من مهمتك أن تحقق الفضيلة الأولى، أي أن تحتفظ بنفسك حيًا. و فيما عدا ذلك يأتي ثانيًا. و لأنك في اشتباك مستمر فإنه لا يوجد ثانيًا: أنت دائمًا لا تنتهي من أولًا.

    مشاركة من فريق أبجد ، من كتاب

    القميص المسروق

  • آه يا أحمد كم نحن محبوسون في أجسادنا وعقولنا. إننا دائماً نعطي الآخرين صفاتنا وننظر إليهم من خلال مضيق من آرائنا وتفكيرنا، نريدهم أن يكونوا «نحن» ما وسعنا ذلك. نريد أن نحشرهم في جلودنا، أن نعطيهم عيوننا كي ينظروا بها

    مشاركة من Taghrid ، من كتاب

    موت سرير رقم 12

  • آه يا أحمد كم نحن محبوسون في أجسادنا وعقولنا.. إننا دائماً نعطي الآخرين صفاتنا وننظر إليهم من خلال مضيق من آرائنا وتفكيرنا، نريدهم أن يكونوا «نحن» ما وسعنا ذلك.. نريد أن نحشرهم في جلودنا، أن نعطيهم عيوننا كي ينظروا بها. وأن نلبسهم ماضينا، وطريقتنا في مواجهة الحياة.. ونضعهم داخل أطر يرسمها فهمنا الحالي للزمان والمكان..

    مشاركة من Taghrid ، من كتاب

    موت سرير رقم 12

  • «أريدكِ وأحبكِ ولا أستطيع تعويضكِ»(12)، لأنني أبكي كطفل حين تقولين ذلك، وأحس بدموعي تمطر في أحشائي، وأعرف أنني أخيرًا مطوَّق بك، بالدفء والشوق وأنني بدونكِ لا أستحق نفسي

  • إننا تافهون حين يضحى القرار متعلقًا بنا. أحيانًا أفكر في الالتحاق بالفدائيين عسى أن أموت شريفًا على الأقل، أحيانًا أفكر بالسفر إلى مكان مجهول: أبدل اسمي وأعمل وأعيش إلى أن أموت بهدوء مجهول.. أحيانًا أفكر في اقتحام بيتها والبقاء فيه.. ولكن ذلك كله – أسألكِ – ماذا يجدي؟ أتحسبين أنني أفتش عن فرار من نفسي؟ لا. منها؟ لا. إذن ماذا أريد؟ إنني أُريدها. ولكن كيف؟ كيف؟ أين هي البلاطة السحرية في هذا الكون التي نستطيع أن نضع أقدامنا فوقها معًا؟

  • إننا تافهون حين يضحى القرار متعلقًا بنا. أحيانًا أفكر في الالتحاق بالفدائيين عسى أن أموت شريفًا على الأقل، أحيانًا أفكر بالسفر إلى مكان مجهول: أبدل اسمي وأعمل وأعيش إلى أن أموت بهدوء مجهول.. أحيانًا أفكر في اقتحام بيتها والبقاء فيه.. ولكن ذلك كله – أسألكِ – ماذا يجدي؟ أتحسبين أنني أفتش عن فرار من نفسي؟ لا. منها؟ لا. إذن ماذا أريد؟ إنني أُريدها. ولكن كيف؟ كيف؟ أين هي البلاطة السحرية في هذا الكون التي نستطيع أن نضع أقدامنا فوقها معًا؟

  • إننا تافهون حين يضحى القرار متعلقًا بنا. أحيانًا أفكر في الالتحاق بالفدائيين عسى أن أموت شريفًا على الأقل، أحيانًا أفكر بالسفر إلى مكان مجهول: أبدل اسمي وأعمل وأعيش إلى أن أموت بهدوء مجهول.. أحيانًا أفكر في اقتحام بيتها والبقاء فيه.. ولكن ذلك كله – أسألكِ – ماذا يجدي؟ أتحسبين أنني أفتش عن فرار من نفسي؟ لا. منها؟ لا. إذن ماذا أريد؟ إنني أُريدها. ولكن كيف؟ كيف؟ أين هي البلاطة السحرية في هذا الكون التي نستطيع أن نضع أقدامنا فوقها معًا؟

  • يبدو أننا سنتشاجر مرة أخرى.. ولكن أرجوكِ يا غادة. اجلسي لنفسكِ قليلًا واستعيدي ما فعلتِه بي عامًا كاملًا، كان الصمت أكثر من الكلام. كان البعد أكثر من القرب. كان الوهم أكثر من الحقيقة. كان الرفض أكثر من القبول. كان التحايل أفظع من المواجهة… لقد حرصتِ مثلًا في الأيام الأخيرة على المطالبة بأسطواناتكِ بانتظام وبإصرار، ولكنكِ أبدًا لم تفكري بكم أحتاج لآلة التصوير ولأسطواناتي… وسافرتِ دون أن تكترثي!

  • إن المرء يكون شجاعاً طالما هو ليس في حاجة للشجاعة… ولكنه يتهاوى حينما تصبح القضية قضية حقيقية…حينما يصبح عليه أن يفهم الشجاعة بمعنى الاستسلام.. بمعنى أن يلقي جانباً كل ما هو إنساني ويكتفي بالتفرج، لا بالممارسة…

    مشاركة من Taghrid ، من كتاب

    موت سرير رقم 12

  • إنني أمشي في جنازتي رغم أنفي… كل العظات الجوفاء التي علّمتها في السنوات الماضية تبدو لي الآن فقاعات صابون سخيفة شديدة السخافة، إن المرء يكون شجاعاً طالما هو ليس في حاجة للشجاعة… ولكنه يتهاوى حينما تصبح القضية قضية حقيقية

    مشاركة من Taghrid ، من كتاب

    موت سرير رقم 12

  • شيء مضحك أن يضع الإنسان نفسه في سيارة، مستفيداً من الحضارة ثم تبقى المسافة بينه وبين إنسانيته معطلة تماماً!

    مشاركة من Taghrid ، من كتاب

    عالم ليس لنا

  • ❞ لقد حسب أن تلك الذاكرة لن تعود بهذا الصخب المجنون الذي لم يكن لها إلا لحظات حدوثها ❝

    مشاركة من Nadia Hu ، من كتاب

    عائد إلى حيفا

  • ❞ مثل من يسبح ضد سيل هادر ينحدر من جبل شديد العلو أخذ سعيد يشق طريقه بكتفيه وذراعيه وساقيه ورأسه. ❝

    مشاركة من Nadia Hu ، من كتاب

    عائد إلى حيفا

  • حياتنا تخلو من الأساطير يا فارس، الأشباح ماتوا، قتلتهم الفيزياء وذوبتهم الكيمياء وأرعبتهم العقول.

    مشاركة من Rehab saleh ، من كتاب

    جسر إلى الابد

  • ❞ قد أكون مجنوناً لو قلت لك إن كل الأبواب يجب ألا تفتح إلا من جهة واحدة، وإنها إذا فتحت من الجهة الأخرى فيجب اعتبارها مغلقة لا تزال، ولكن تلك هي الحقيقة. ❝

    مشاركة من Nadia Hu ، من كتاب

    عائد إلى حيفا

  • إذ إنه في الوقت الذي كان يناضل فيه بعض الناس، ويتفرج «بعضٌ» آخر، كان هنالك «بعض» أخير يقوم بدور الخائن..

    مشاركة من Taghrid ، من كتاب

    موت سرير رقم 12

  • إذ إنه في الوقت الذي كان يناضل فيه بعض الناس، ويتفرج «بعضٌ» آخر، كان هنالك «بعض» أخير يقوم بدور الخائن..

    مشاركة من Taghrid ، من كتاب

    موت سرير رقم 12

  • وشعرت باللحظة نفسها أن ليلى لا يهمها مطلقاً أن أضع باقة ورد سخيفة على قبر عمر الخيام.. كي أوهم نفسي بأنني ضحية حب عنيف..

    ‫ لماذا أُصر على الاحتفاظ بكتاب الخيام؟ إن أحداً لا يعرف الحقيقة.. تراني أريد من الكتاب أن يوهم الآخرين بأنني ما زلت مرتبطاً بحيفا؟

    مشاركة من Taghrid ، من كتاب

    موت سرير رقم 12

  • هذا «الإنسان الذي لا يحس بالمرة» استطعت أن أفهم مؤخراً أنه أنا.. ولم أغضب يوم أكتشفت ذلك..

    مشاركة من Taghrid ، من كتاب

    موت سرير رقم 12

  • خيمة عن خيمة تفرق! ل

    مشاركة من Taghrid ، من كتاب

    أم سعد