"كُنتُم مكومين هناك، بعيدين عن طفولتكم كما كُنتُم بعيدين عن أرض البرتقال ...
البرتقال الذي قال لنا فلاحٌ كان يزرعه ثم خرج إنه يذبل إذا ما تغيرت اليد التي تتعهدهُ بالماء..."
المؤلفون > غسان كنفاني > اقتباسات غسان كنفاني
اقتباسات غسان كنفاني
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات غسان كنفاني .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من Meemeewhaibi ، من كتاب
أرض البرتقال الحزين
-
ألست ترى أن التشاؤم هو الشجاعة؟ ألست ترى أن التفاؤل هو كذب وهروب وجبن؟ أنت تعرف أن الحياة قميئة وسيئة،فلماذا تواصل الأمل بها؟
مشاركة من منشورات الرمال ، من كتابالباب
-
أيكون هذا هو السبب الذي جعلني أنفك عن صمتي.. كي أزيد التصاقي بك؟.. سوف تغفر لي اعترافي.. لقد اكتشفت أنا ־ كما يجب أن تكون اكتشفت أنت منذ بعيد ־ كم هو ضروري أن يموت بعض الناس.. من أجل أن يعيش البعض الآخر.. إنها حكمة قديمة.. أهم ما فيها الآن.. أنني أعيشها.
مشاركة من منشورات الرمال ، من كتابموت سرير رقم 12
-
ولكنهما لم يكونا، بعد قادرين على الإحساس بأي شيء، وفقط حين عومهما الرذاذ المتطاير من تحت خشب المجاذيف، ونظرا إلى الشاطئ حيث كانت حيفا تغيم وراء غبش المساء وغبش الدموع...
مشاركة من [email protected] ، من كتابعائد إلى حيفا
-
كان مشوشًا، ولم يكن بوسعه أن يهتدي إلى أول طريق التساؤلات كي يبدأ!
مشاركة من المغربية ، من كتابرجال في الشمس
-
وكنت أقول لنفسي : ما هي فلسطين بالنسبة لخالد ؟ إنه لا يعرف المزهرية ، ولا الصورة ، ولا السلم ولا الحليصة ولا خلدون ... !!
مشاركة من Esraa Lubbad ، من كتابعائد إلى حيفا
-
ورقة من غزة ..
ومست شفاهك الباردة وجنتي، وأدرت عني وجهك ميماً شطر الطائرة، وعندما التفت إليّ مرة ثانية كنت أرى دموعك.
مشاركة من هالة أبوكميل-hala abu-kmeil ، من كتابأرض البرتقال الحزين
-
ورقة من الطيرة ..
ماذا يستطيع أن يفعل ملاك، سقط فجأة إلى جهنم، وعلقت جناحاه في براثين الشياطين؟
مشاركة من هالة أبوكميل-hala abu-kmeil ، من كتابأرض البرتقال الحزين
-
ورقة من الطيرة ..
الحمد لله أنني لم أكن خائناً ولا جباناً في يوم من الأيام.
مشاركة من هالة أبوكميل-hala abu-kmeil ، من كتابأرض البرتقال الحزين
-
ورقة من الرملة ..
وكنت أرى أيضاً كيف كانت أمي تنظر باتجاهي وهي تبكي بصمت، وتمنيت لحظتذا لو استطيع أن أقول لها أنني على مايرام، وأن الشمس لا تؤثر فيّ بالشكل الذي تتصوره هي.
مشاركة من هالة أبوكميل-hala abu-kmeil ، من كتابأرض البرتقال الحزين
-
❞ فُرضت المعركة عليه فرضاً ❝
مشاركة من Farah Hmedan ، من كتابأرض البرتقال الحزين
-
سبع دقائق على الأكثر
مشاركة من رزق حاج محمد ، من كتابرجال في الشمس
-
❞ لا تكتبي لي جوابًا. لا تكترثي، لا تقولي لي شيئًا. إنني أعود إليكِ مثلما يعود اليتيم إلى ملجأه الوحيد، وسأظل أعود ❝
مشاركة من Farah Hmedan ، من كتابرسائل غسان كنفاني إلى غادة السمان
-
❞ كان الصمت أكثر من الكلام. كان البعد أكثر من القرب. كان الوهم أكثر من الحقيقة. كان الرفض أكثر من القبول. كان التحايل أفظع من المواجهة… ❝
مشاركة من Farah Hmedan ، من كتابرسائل غسان كنفاني إلى غادة السمان
-
❞ إنني أريدكِ بمقدار ما لا أستطيع أخذكِ، وأستطيع أن آخذكِ بمقدار ما ترفضين ذلك، وأنت ترفضين ذلك بمقدار ما تريدين الاحتفاظ بنا معًا، وأنتِ وأنا نريد أن نظل معًا بمقدار ما يضعنا ذلك في اختصام دموي مع العالم.. إنها معادلة ❝
مشاركة من Farah Hmedan ، من كتابرسائل غسان كنفاني إلى غادة السمان
-
❞ ما الذي حدث؟ تكتبين لكل الناس إلَّا لي؟ ❝
مشاركة من Farah Hmedan ، من كتابرسائل غسان كنفاني إلى غادة السمان
-
❞ إن المسافة التي ستسافرينها لن تحجبكِ عني، لقد بنينا أشياءَ كثيرةً معًا لا يمكن، بعد، أن تغيِّبها المسافات، ولا أن تهدمها القطيعة لأنها بُنِيَتْ على أساس من الصدق لا يتطرق إليه التزعزع. ❝
مشاركة من Farah Hmedan ، من كتابرسائل غسان كنفاني إلى غادة السمان
-
لقد ضاعت رجولته وضاع الوطن وتباً لكل شيء في هذا الكون الملعون.
مشاركة من Eyad Nabel ، من كتابرجال في الشمس
-
مرة تقولون إن أخطاءنا تبرر أخطاءكم، ومرة تقولون إن الظلم لا يصحح بظلم آخر.. تستخدمون المنطق الأول لتبرير وجودكم هنا، وتستخدمون المنطق الثاني لتتجنبوا العقاب الذي تستحقونه،
مشاركة من Noran Yasser ، من كتابعائد إلى حيفا
-
لقد مضت عشرون سنة يا سيدي! عشرون سنة! ماذا فعلت خلالها كي تسترد ابنك؟ لو كنت مكانك لحملت السلاح من أجل هذا أيوجد سبب أكثر قوة؟ عاجزون! عاجزون! مقيدون بتلك السلاسل الثقيلة من التخلف والشلل! لا تقل لي إنكم أمضيتم عشرين سنة تبكون! الدموع لا تسترد المفقودين ولا الضائعين ولا تجترح المعجزات! كل دموع الأرض لا تستطيع أن تحمل زورقاً صغيراً يتسع لأبوين يبحثان عن طفلهما المفقود.. ولقد أمضيت عشرين سنة تبكي… أهذا ما تقوله لي الآن؟ أهذا هو سلاحك التافه المفلول؟
مشاركة من إبراهيم عادل ، من كتابعائد إلى حيفا