المؤلفون > غسان كنفاني > اقتباسات غسان كنفاني

اقتباسات غسان كنفاني

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات غسان كنفاني .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.


اقتباسات

  • ليس بوسع أحد أن يملأ مكان أحد.

    مشاركة من zahra mansour ، من كتاب

    العاشق

  • لماذا لم تدقوا جدران الخزان؟ لماذا لم تقرعوا جدران الخزان؟ لماذا؟ لماذا؟ لماذا؟

    مشاركة من فاطمة ، من كتاب

    رجال في الشمس

  • اتعرفين ماهو الوطن يا صفية ؟ الوطن هو ألا يحدث ذلك كله

    مشاركة من Ãmĕl Îăb Ķãmő ، من كتاب

    عائد إلى حيفا

  • لكنني هذه المرة سأمضي وأنا اعرف أنني أحبك وسأظل أنزف كلما هبت الريح ..على الأشياء العزيزة التي بنيناها معاً

  • "وعندما كنت أبتعد عن الدار كنتُ أبتعد عن طفولتي في الوقت ذاته، كنت أشعر أن حياتنا لم تعد شيئاً لذيذاً سهلاً علينا أن نعيشه بهدوء... إن الأمور قد وصلت إلى حدّ لم تعد تجدي في حله الإ رصاصه في رأس كل واحد منا..."

    مشاركة من Meemeewhaibi ، من كتاب

    أرض البرتقال الحزين

  • إنهم لا يعرفون ذلك قط، لا يعرفون شيئاً! ثم يتنطعون لتعليم الناس كل الأشياء!

    مشاركة من المغربية ، من كتاب

    رجال في الشمس

  • لقد احتجت إلى عشر سنوات كبيرة جائعة كي تصدق أنكَ فقدت شجراتك وبيتك وشبابك وقريتك كلها.

    مشاركة من المغربية ، من كتاب

    رجال في الشمس

  • حرب بالسلاح وحرب بالكلام، حرب في الجغرافيا وحرب في التاريخ!

    مشاركة من المغربية ، من كتاب

    عائد إلى حيفا

  • وأدهشه-بينه وبين نفسه-كيف استطاع أن يسترد هدوءه بهذه السرعة. ولو قال له أي إنسان قبل خمس دقائق فقط أنه سيكون جالساً هناك بمثل هذا الهدوء لما صدقه، أما الآن فقد تغير كل شيء.

    مشاركة من المغربية ، من كتاب

    عائد إلى حيفا

  • أليس الإنسان هو ما يحقن فيه ساعة وراء ساعة، ويومًا وراء يوم، وسنة وراء سنة؟

    مشاركة من المغربية ، من كتاب

    عائد إلى حيفا

  • لم يتيسر للناس أن يدفنوا أبا عثمان كما أراد، ذلك أنه عندما ذهب إلى غرفة القائد ليعترف بما يعرف، سمع الناس انفجاراً هائلاً هدم الدار وضاعت أشلاء أبي عثمان بين الأنقاض.

    وقالوا لأمي، وهي تحملني عبر الجبال إلى الأردن، إن أبا عثمان عندما ذهب إلى دكانه قبل أن يدفن زوجه، لم يرجع بالفوطة البيضاء، فقط.

    مشاركة من Maher Chaar ، من كتاب

    أرض البرتقال الحزين

  • إن القانون لا يقبل بأن يقوم رجل غاضب بارتكاب جريمة، ولكنه، كي يعاقبه، يقتله كأنه هو رجل غاضب.

  • قبل عام قرأنا هذه الرواية في المدرسة، وعندما أنهيناها طلبت منا معلمتنا تكملة الرواية كما نتخيلها فكتبت هذا:

    11:30 صباحًا - آب

    مقهى، رائحة القهوة ونرابيش النراجيل تتصاعد من أفواه القاعدين تاركين الدخان ينساب بهدوء.. قضم أبو الخيزران أظافره بتوتر، رجوله تهتز بوتيرة واحدة.. عيناه جاحظتان تحدقان باللاشيء، حاول أن يتصرف بطريقة طبيعية.. ولكنه كل ما حاول أن يأخذ نفسًا عميقًا ويهدئ من أعصابه ،ازداد توتره حدة وتفاقمت وساويسه.. حسِب أنه لو ذهب إلى أحد المقاهي المكتظة بالرجال قد يكون في تلك الحال قد توارى عن الأنظار ببراعة، ولكن ما لبث أن شعر و كأن الجميع يحملق على وجهه ، وكأنه كُتب عليه بخط عريض "أنا هربتهم" أو "أنا تركتهم يموتون" أحسّ وكأن الرجال يلومونه على فعلته.. ينظرون إليه باشمئزاز وكراهية..ماذا لو، ماذا لو رآني أحدهم وأنا أخرج الجثث واحدة واحدة من الخزّان وأضعهم بجانب القمامة؟ ماذا لو سمعني أحدهم وأنا أصرخ؟ ماذا لو أفشى أحدهم عن أنني أهرب الفلسطينيين؟ اهدأ اهدأ يا أبا الخيزرانة استعد رباطة جأشك! لكن.. هذه الأفكار السوداوية هاجت وماجت في رأسه ثم تدفقت مرةً واحدةً في عقله كالطوفان.

    11:45 صباحًا - آب

    "لو سمحت" نادى أبو الخيزرانة على القهوجي بارتباك

    "ما هي طلبتك؟" سأل القهوجي

    "أريد دجاجتين" نظر أبو الخيزرانة إليه بعينين غائرتين حزينتين

    "عفوًا؟" ضحك القهوجي وابتسم ابتسامةً صغيرة ثم استرسل كلامه

    "إذا كنت تريد دجاجتين فالأفضل لك أن تذهب إلى أحد المطاعم الموجودة، نحن لا نبيع هنا دجاجًا فكما ترى هذا مقهى وليس مطعم"

    ابتلع أبو الخيزران ريقه بصعوبة ثم رف عينيه رفات سريعة، قام من مقعده فجأة ثم ولسبب ما، بدا أبو الخيزرانة أكبر من ذي قبل. فكر أن ساقاه الطويلتان لا فائدة لهما فقد شعر وكأنه يتهاواى إلى الأرض وجسمه لا يقوى على رفعه. لفت هذا الموقف القاعدين في المقهى فنظروا إلى أبو الخيزرانة بفضول، ولكن لم يبدو على أبو الخيزرانة أدنى اهتمام.

    سحب رجليه سحبًا وحسِب لوهلة أنه قطع 40 كيلومترًا في الوهاد الصفر والشمس في وسط الأفق تحرق رأسه بلا هوادة. فشعر بتنفسه يثقل وأن أحدًا يضغط على صدره بجبروت وقوة، تلطخت ملابسه بالعرق. خيّل له لوهلة أن فكرة كونه شخصًا مرحًا في ما مضى فكرة سخيفة و تافهة، أراد فقط أن يصل إلى عتبة باب المقهى ويخرج منه بكل بساطة، إذًا لماذا يبدو أن هذا الموقف لا نهاية له وأنه لن يصل.. أبدًا.

    12:00 مساء- آب

    كان المطر قد توقف في الخارج منذ مدة ليست ببعيدة، ما الذي اعتراني.. مطر في آب؟ أي هراء هذا؟ تحدث إلى نفسه.

    الثواني تمضي.. ونظرات الفضوليين تتبعه وتقتصي أثره وكأنها سهامًا تتربص به.. وحينما خرج من المقهى تعثرت رجله ووقع هو وخيبته على التراب الندي، توقف القاعدون عن النظر إليه ولم يعد أبو الخيزرانة مثيرًا للاهتمام -برأيهم-.. لم يكن هذا الذي تنبه له، و إنما هذا الوجيب.. خفقان الأرض مخبرةً أبا الخيزرانة بأن أبا قيس كان مريحًا رأسه مثل هذا الموقف مرةً في فجر الزمان. أبا قيس لم يعد موجود، مهلًا مروان وسعد.. هم أيضًا كانت أحلامهم وطموحاتهم وأمانيهم معلقةً بأبا الخيزرانة.. وهو.. وهو..

    حاول أن يخرج صرخة تطلق ما في مكنونة نفسه، لكنه لم يستطع.. فكان صمته مدويًا أكثر من صرخة.

    مشاركة من Moon ، من كتاب

    رجال في الشمس

  • "إن ضرب السجين هو تعبير مغرور عن الخوف".

    مشاركة من Lamia ، من كتاب

    القميص المسروق

  • ‫־ لا عليك… إنها جروح بسيطة..

    ‫־ هذه؟ طبعاً، ستمحى. ستمحوها الأيام. سيملأها غبار التعب، سيتراكم فوقها صدأ الأواني التي أغسلها، وقذارات البلاط الذي أمسحه، ورماد المنافض التي أنظفها، وعكورة المياه التي أغسل بها.. أجل يا ابن العم، أجل… ستغرق هذه الجروح تحت سواقي التعب، يجففها اللهاث، وتغتسل طوال النهار بالعرق الساخن الذي أعجن به خبز أولادي..

    مشاركة من Susworld ، من كتاب

    أم سعد

  • عندما جاء نيسان أخذت الأرض تتضرج بزهر البرقوق الأحمر وكأنها بدن رجل شاسع ، مثقب بالرصاص كان الحزن و الفرح المختبئ فيه مثلما تكون الولادة ويكون الألم

    مشاركة من soumia bg ، من كتاب

    العاشق

  • إن الأقدار تتساقط على رؤوسنا كالمطر من حيث لا ندري و لا نتوقع

    مشاركة من soumia bg ، من كتاب

    العاشق

  • ~الإنسان هو قضية، وليس لحماً و دماً يتوارثه جيل وراء جيل ~

    مشاركة من ريتا ، من كتاب

    عائد إلى حيفا

  • انني ابكي لشيئ اخر انه سبت حقيقي ولكن لم يعد ثمة جمعة حقيقية ولا احد حقيقي

    مشاركة من Mimi Mody Rym ، من كتاب

    عائد إلى حيفا

  • بدأت الحرب بالراديو وانتهت بالراديو..!

    مشاركة من Afra Albanna ، من كتاب

    أم سعد