إن للرجال أقدارهم المكتوبة منذ الأزل، والتي هي مثل أسمائهم، تلتصق بهم في لحظة لا يدركون كيف جاءت.
المؤلفون > غسان كنفاني > اقتباسات غسان كنفاني
اقتباسات غسان كنفاني
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات غسان كنفاني .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من هالة أبوكميل-hala abu-kmeil ، من كتاب
القميص المسروق
-
وقالت زوجته :
"كان طفلا عربيا ميتا ، وقد رأيته مكسوا بالدم ."
وأخذها زوجها إلى الرصيف الآخر وسألها :
"-كيف عرفت أنه طفل عربي؟ "
"-ألم تر كيف ألقوه في الشاحنة كأنه حطبه ؟ لو كان يهوديا لما فعلوا ذلك ."
مشاركة من Mostafa Shalaby ، من كتابعائد إلى حيفا
-
كان ذلك زمن الاشتباك. أقول هذا لأنك لا تعرف: إن العالم وقتئذ يقف على رأسه، لا أحد يطالبه بالفضيلة.. سيبدو مضحكاً من يفعل.. أن تعيش كيفما كان وبأية وسيلة هو انتصار مرموق للفضيلة. حسناً. حين يموت المرء تموت الفضيلة أيضاً أليس كذلك؟ إذن دعنا نتفق بأنه في زمن الاشتباك يكون من مهمتك أن تحقق الفضيلة الأولى، أي أن تحتفظ بنفسك حيّاً. وفيما عدا ذلك يأتي ثانياً. ولأنك في اشتباك مستمر فإنه لا يوجد ثانياً: أنت دائماً لا تنتهي من أولاً
مشاركة من فريق أبجد ، من كتابعن الرجال والبنادق
-
قد نختلف الى حد تبادل اللكمات في تعريف الحضارة, و لكنني لن اتنازل اطلاقا عن الاعتقاد الغريب الذي صار يشبه الايمان عندي, وهو ان "الاعلانات المبوبة" في صحيفة من الصحف, هي "البارومتر" الذي يقيس عملية دخول شعب من الشعوب الى الحضارة , او خروجه منها, او برطعته فيها. و انت اذا امسكت اي جريدة او مجلة, و قرأت باب الاعلانات المبوبة , فلا شك انك تستطيع تكوين فكرة طيبة عمّا يحدث في البلد, و حركة المجتمع و الاقتصاد , و حتى - في الواقع- الرغبات
-
❞ أن روعة علاقتنا كانت في أنها لم تكن ❝
مشاركة من Farah Hmedan ، من كتابرسائل غسان كنفاني إلى غادة السمان
-
❞ لن أنسى. كلا. فأنا ببساطة أقول لِك: لم أعرف أحدًا في حياتي مثلكِ، أبدًا أبدًا. لم أقترب من أحد كما اقتربتُ منكِ أبدًا أبدًا، ولذلك لن أنساكِ، لا… إنكِ شيء نادر في حياتي. بدأتُ معكِ ويبدو لي أنني سأنتهي معكِ. ❝
مشاركة من Farah Hmedan ، من كتابرسائل غسان كنفاني إلى غادة السمان
-
❞ . الدموع وأنا أعرف أنني لا أستحقك: فحين أغلقت الباب وتركتِني أمضي عرفتُ، عرفتُ كثيرًا أية سعادة أفتقد إذ لا أكون معكِ ❝
مشاركة من Farah Hmedan ، من كتابرسائل غسان كنفاني إلى غادة السمان
-
❞ وكنت أعرف في أعماقي أنني لا أستحقكِ؛ ليس لأنني لا أستطيع أن أعطيك حبات عينيَّ، ولكن لأنني لن أستطيع الاحتفاظ بكِ إلى الأبد. ❝
مشاركة من Farah Hmedan ، من كتابرسائل غسان كنفاني إلى غادة السمان
-
كانت أم سعد قد علمتني طويلاً كيف يجترح المنفي مفرداته وكيف ينزلها في حياته كما تنزل شفرة المحراث في الأرض،
مشاركة من Fatma Sharnoby ، من كتابأم سعد
-
الغزلان تحب أن تموت عند أهلها.. الصقور لا يهمها أين تموت!
مشاركة من Fedaa El Rasole ، من كتابعالم ليس لنا
-
أتعرفين ما هو الوطن يا صفية؟ الوطن هو ألا يحدث ذلك كله.
مشاركة من ElDoNz ، من كتابعائد إلى حيفا
-
كنت أريد أرضاً ثابتة أقف فوقها، ونحن نستطيع أن نخدع كل شيء ما عدا أقدامنا، إننا لا نستطيع أن نقنعها بالوقوف على رقائق جليد هشة معلّقة بالهواء، والآن: كنتُ أمشي على رقع الجليد تلك، وليس كل ما كتبته وكل ما قلته في حياتي كلها إلا صوت تهشمها تحت الخطوات الطريدة.
مشاركة من ربيع جان ، من كتابرسائل غسان كنفاني إلى غادة السمان
-
" أَيها الذي يعيشُ تحت أكداس الأقدام ... اكبر... اكبر ... لماذا لا تكون ندا قبل أن تَموت؟"
مشاركة من Diana Haj Ali ، من كتابأرض البرتقال الحزين
-
أتعرفين ماهو الوطن يا صفية؟الوطن ألا يحدث ذلك كله .
مشاركة من Tabark Karim ، من كتابعائد إلى حيفا
-
كل دموع ألارض لا تستطيع أن تحمل زورقا صغير يتسع لابوين يبحثان عن طفلهما المفقود
مشاركة من Tabark Karim ، من كتابعائد إلى حيفا
-
” أعدتك إنساناً رغماً عنك، خلعتك عن وهمي مثلما يخلع الطفل ضرسه، تخلصت منك، هزمتك، جعلتك قبضة من عتم الليل قذفت بها إلى وهج نار ضروس.. كسرتك من تحت قبضتي عصا كنت أتوكأ عليها، وصرفت عمري آملاً منها أن تعطيني ما لا يعطى، ولست أريدك بعد: لا درعاً ولا زورقاً ولا وعداً. أخلعك عن شجرتك، عن عمرك، عن معجزاتك كما يسترد العاري قميصه المعلق على خطاف يتدلى من السماء… وأقول لك، لم يعد يوجد في جدار أوهامي مكان لمسمار جديد ”
-
” أحس بأنني تغيرت بصورة لا أستطيع أن أتجاهلها لحظة واحدة. ما الذي حدث؟ شيء ما انكسر في أعماقي بلا ريب، وقد حدث ذلك بسرعة، وكأنما على الرغم مني. ربما صارت الأمور أمامي أكثر قسوة، ولكنها بلا شك أكثر وضوحاً وصفاء. وكان ذلك يبتعث فيّ راحة غريبة ومفاجئة ”