رُمْقةً يُمسك بها الرَّمَق عليها،
المؤلفون > مصطفى صادق الرافعي > اقتباسات مصطفى صادق الرافعي
اقتباسات مصطفى صادق الرافعي
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات مصطفى صادق الرافعي .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من عويد النجود ، من كتاب
وحي القلم
-
فإنه متى ثَقُل الهم على نفس من الأنفس، ثَقُل على ساعتها التي تكون فيها، فتطول كآبتها ويطول وقتها جميعًا.
مشاركة من naglaa lotfy ، من كتابوحي القلم
-
فإنه متى ثَقُل الهم على نفس من الأنفس، ثَقُل على ساعتها التي
مشاركة من naglaa lotfy ، من كتابوحي القلم
-
حدًّا للعمر التاريخي؛ فإن ما كتب لا يتغير، وما لا يتغير فقد فرغ منه الزمن؛ لهذا لا يمكن أن تكون اللغات العامية مستقرة على حالة واحدة في كل مصرٍ من الأمصار من عهد نشأتها، بل لا بد من تغيُّرها في المصر الواحد جيلًا بعد جيل، ولولا هذا التغير ما تباينت في الجملة؛ لأن جميعها راجع إلى لغة واحدة وهي العربية الفصحى؛
مشاركة من DEENA ALDHUBAIB ، من كتابتاريخ آداب العرب
-
وإنما اعتبرنا اللغات العامية بسبيل الأعمال الزمنية، لأنها مطلقة غير مقيدة بالقيود الثابتة، كالكتابة والقواعد العلمية ونحوها مما يعتبر
مشاركة من DEENA ALDHUBAIB ، من كتابتاريخ آداب العرب
-
قال ابن خلدون: وربما بقيت اللغة العربية المضرية بمصر والشام والأندلس والمغرب لبقاء الدين طالبًا لها، فانحفظت ببعض الشيء، وأما في ممالك العراق وما وراءه فلم يبق لها أثر ولا عين، حتى إن كتب العلوم صارت تُكتب باللسان العجمي؛ وكذا تدريسها في المجالس.
مشاركة من DEENA ALDHUBAIB ، من كتابتاريخ آداب العرب
-
وقد رأينا العلماء يصفون اللفظ العامي الساقط المبذوء وما يدخل في باب الرطانة من ذلك، بالسوقى — نسبة إلى السوق — لا يتجاوزون هذا الوصف، لأنه أبين في الدلالة على الفساد والابتذال، ولأن الأسواق لا تعنَى من أمر الجيِّد والزيف إلا بألفاظ لغة الأرزاق (الدراهم) … وهي بعدُ مجامع العامة على تباين أجناسهم، ومعارض الأشياء على اختلاف جهاتها، وقد قلنا في اللغات التجارية التي لا قوام لها من نفسها، وتلك حقيقة لغات الأسواق.
مشاركة من DEENA ALDHUBAIB ، من كتابتاريخ آداب العرب
-
وهو إنسانٌ يدلّهُ الجمالُ على نفسِهِ لِيدلَّ غيرَهُ عليه، وبذلك زِيدَ على معناهُ معنًى، وأُضيفَ إليهِ في إحساسِهِ قوّةُ إنشاءِ الإحساسِ في غيرِه؛ فأساسُ عملِهِ دائمًا أنْ يزيدَ على كلِّ فكرةٍ صورةً لَها، ويزيدَ على كلِّ صورةٍ فكرةً فيها، فهو يُبدِعُ المعانيَ لِلْأَشكالِ الجامدةِ فيُوجِدُ الحياةَ فيها، ويُبدِعُ الأشكالَ لِلْمعانِي المجرَّدةِ فيُوجِدُها هيَ في الحياة، فكأنَّهُ خُلِقَ لِيتلقَّى الحقيقةَ ويُعطيَها لِلناسِ ويزيدَهم فيها الشعورَ بِجمالِها الفنيّ
مشاركة من Saad Anass ، من كتابوحي القلم : من الجزء الأول إلى الثالث
-
وهنا مُعضِلة الحب التي لا حيلةَ في فهمها، ولا في تقريبها إلى الفهم، وهي تثبت أنَّ العاشقَ يُعطى في ناحية خياله قِبَل الناس جميعًا؛ ولكنه يُنتَقَصُ من ناحية عقله مع حبيبته وحدها؛ فهما سِحْرانِ تَظاهرا.٧
مشاركة من Manar Mahmoud ، من كتابالسحاب الأحمر
-
وهنا مُعضِلة الحب التي لا حيلةَ في فهمها، ولا في تقريبها إلى الفهم، وهي تثبت أنَّ العاشقَ يُعطى في ناحية خياله قِبَل الناس جميعًا؛ ولكنه يُنتَقَصُ من ناحية عقله مع حبيبته وحدها؛ فهما سِحْرانِ تَظاهرا.٧
مشاركة من Manar Mahmoud ، من كتابالسحاب الأحمر
-
وهنا مُعضِلة الحب التي لا حيلةَ في فهمها، ولا في تقريبها إلى الفهم، وهي تثبت أنَّ العاشقَ يُعطى في ناحية خياله قِبَل الناس جميعًا؛ ولكنه يُنتَقَصُ من ناحية عقله مع حبيبته وحدها؛ فهما سِحْرانِ تَظاهرا.٧
مشاركة من Manar Mahmoud ، من كتابالسحاب الأحمر
-
كانت لأرمانوسةَ وصيفةٌ مولَّدة تسمَّى «مارية»، ذات جمال يوناني أتمته مصرُ ومسحته بسحرها، فزاد جمالها على أن يكون مصريًّا، ونقص الجمال اليوناني أن يكُونَه؛ فهو أجمل منهما، ولمصر طبيعة خاصة في الحسن؛ فهي قد تُهمِل شيئًا في جمال نسائها أو تُشَعِّثُ منه، وقد لا توفِّيه جهد محاسنها الرائعة؛ ولكن متى نشأ فيها جمالٌ ينزع إلى أصل أجنبي أفرغت فيه سحرها إفراغًا، وأبت إلا أن تكون الغالبة عليه، وجعلته آيتها في المقابلة بينه في طابعه المصري، وبين أصله في طبيعة أرضه كائنة ما كانت؛ تغار على سحرها أن يكون إلا الأعلى.
مشاركة من naglaa lotfy ، من كتابوحي القلم
-
كانت لأرمانوسةَ وصيفةٌ مولَّدة تسمَّى «مارية»، ذات جمال يوناني أتمته مصرُ ومسحته بسحرها، فزاد جمالها على أن يكون مصريًّا، ونقص الجمال اليوناني أن يكُونَه؛ فهو أجمل منهما، ولمصر طبيعة خاصة في الحسن؛ فهي قد تُهمِل شيئًا في جمال نسائها أو تُشَعِّثُ منه، وقد لا توفِّيه جهد محاسنها الرائعة؛ ولكن متى نشأ فيها جمالٌ ينزع إلى أصل أجنبي أفرغت فيه سحرها إفراغًا، وأبت إلا أن تكون الغالبة عليه، وجعلته آيتها في المقابلة بينه في طابعه المصري، وبين أصله في طبيعة أرضه كائنة ما كانت؛ تغار على سحرها أن يكون إلا الأعلى.
مشاركة من naglaa lotfy ، من كتابوحي القلم
-
كانت لأرمانوسةَ وصيفةٌ مولَّدة تسمَّى «مارية»، ذات جمال يوناني أتمته مصرُ ومسحته بسحرها، فزاد جمالها على أن يكون مصريًّا، ونقص الجمال اليوناني أن يكُونَه؛ فهو أجمل منهما، ولمصر طبيعة خاصة في الحسن؛ فهي قد تُهمِل شيئًا في جمال نسائها أو تُشَعِّثُ منه، وقد لا توفِّيه جهد محاسنها الرائعة؛ ولكن متى نشأ فيها جمالٌ ينزع إلى أصل أجنبي أفرغت فيه سحرها إفراغًا، وأبت إلا أن تكون الغالبة عليه، وجعلته آيتها في المقابلة بينه في طابعه المصري، وبين أصله في طبيعة أرضه كائنة ما كانت؛ تغار على سحرها أن يكون إلا الأعلى.
مشاركة من naglaa lotfy ، من كتابوحي القلم
-
❞ فالبحث في تاريخ الأدب على الأصل العلمي الذي أنشئت له الجامعة — كما يقولون — إنما ينتهي بهذا التاريخ إلى أن يكون فنًّا من الكذب تُلبسه الجامعة صفتها العلمية فيصبح كذبًا صحيحًا، وهذا نصف الشرِّ فيه، أما النصف الآخر فإنه متى جرى مجرى الصحيح وتناوله الناس بهذا الاعتبار لم يبقَ إلا أن تكون الكتب العربية التي بين أيدينا كذبًا محضًا، وهذا ما يرمي إليه الدكتور طه حسين كما بيناه، فالجامعة تقيم له ❝
مشاركة من عبدالمحسن علي السبعان ، من كتابتحت راية القرآن: المعركة بين القديم والجديد
-
أنفسهم، ولا عَدوْا في اجتماعهم أمر النظام الطبيعي الذي هو وسيلة حفظ الحياة لنظام الحي، لإتمام نظام الحياة، كما هو شأن التمدن الاجتماعي، واللغة هي التي جذبتهم إلى هَدْي الأخلاق بالشعر، وإلى هَدْي السياسة بالخطابة، وإلى هَدْي الدين بالقرآن.
مشاركة من DEENA ALDHUBAIB ، من كتابتاريخ آداب العرب
-
وإذا تدبرت معنى التمدن بما يعطيك من آثاره، رأيت له في كل مجتمع صورتين: الأولى صورة الفرد في باطنه. والثانية صورة الجماعة في ظاهرها؛ ولن يكون التمدن حقيقيًّا إلا إذا كان أساسه نمو الصفات العقلية في الفرد الواحد بما يتهيأ له من الفضائل التي هي مادة التغير العقلي في نموه وإنشائه نشأة جديدة تستتبع نشأة التاريخ في المجموع؛ ولا مراء في أن الأحوال الظاهرة للجماعة إنما هي مرآة التغيرات الباطنة في الأفراد، فكأن الاجتماع في معناه ليس إلا مجموع آثار العقول وتاريخ التغيرات النفسية.
مشاركة من DEENA ALDHUBAIB ، من كتابتاريخ آداب العرب
-
لقيت باكيًا إلا رأيت وجهه مقبلًا عليَّ كأنه يسألني: ترى من أين يُذبح الإنسان إذا كانت دموعه هي دماء روحه؟ ذلك لأن الدموع لم تَعُد على طبيعتها دموعًا، بل هي علامات الألم أو السخط. الألم من المخلوق والسخط على الخالق، فهي ألفاظ من لغة العجز قد تكون أفصح منها في الأداء كلمات السفاه والغيظ والحنق وما إليها.
مشاركة من Banen Banen ، من كتابحديث القمر
-
ثم كانت عداوةُ ابنَيْ آدم إذ قرَّبا قربانًا فتُقُبِّلَ من أحدهما ولم يُتَقَبَّلْ من الآخَر، وفُتِحت الصفحة الأولى من تاريخ الدم الإنساني في الأرض؛ فكان البغضُ أول سطورها، وجاء من بعده الفقر، وخُطَّت بعد ذلك سطور وسطور كلها يلتقي إلى هذين المعنيين؛ يومئذٍ عُرِفَ هذا الفقرُ، وأصبح يتلبس في كل إنسان بمعنى يلائمه؛ إذ لم تَعُدِ الحياة هي الحياة، بل الوسائل التي يُدْفع بها الموت، ومنها الموت نفسه؛ فصار البغض وسيلةً، والحسد وسيلةً، والطمع وسيلةً، والقتل وسيلةً، وكل ذلك لأن الإنسان فقير بمعنى من معاني الفقر، وما البغض إلا فقرٌ من المحبة، ولا الحسد إلا فقرٌ من الثقة، ولا الطمع إلا فقرٌ من العقل.
مشاركة من Jana Al-Jauid ، من كتابكتاب المساكين
-
لن يفلح الإنسان للحياة الطيبة — ما دام بهذا التركيب الذي لن يتغير — إلا إذا وازَنَ بين بيئته التي هو يُوجِّهها وبين طباعه التي هي تُوجِّهه؛ فقيَّد أشياء في قيودها، وأطلق أشياء من قيودها، وجمع في متبوَّأ نفسه حدًّا بحرية ودينًا بعلم.
مشاركة من Jana Al-Jauid ، من كتابكتاب المساكين