ينبغي أن تُقدَّر ثروة الإنسان لا بأمواله ومستغلاته؛ بل بعدد الأشياء التي يستطيع أن يعيش غير محتاج إليها.
المؤلفون > مصطفى صادق الرافعي > اقتباسات مصطفى صادق الرافعي
اقتباسات مصطفى صادق الرافعي
اقتباسات ملهمة ومقتطفات من مؤلفات مصطفى صادق الرافعي . استمتع بقراءتها وشارك اقتباساتك المفّضلة مع مجتمع القراء على أبجد.
اقتباسات
-
مشاركة من Doaa ali ، من كتاب
كتاب المساكين
-
ومن ذلك نعرف كيف ابتذل هذا اللقب العظيم — لقب الأديب — في زمننا حتى لم يُحرم منه إلا العامة من الجهلاء، وإلا نفر ممن لا يدفعون ثمنه للجرائد في أخبار الهناء والعزاء.
مشاركة من عمرو جعفر ، من كتابتحت راية القرآن: المعركة بين القديم والجديد
-
فقد يقال للعالم باللغة: لغوي، ولصاحب النحو: نحوي، ولمن يقرض الشعر: شاعر، وبالجملة ينسب كل ذي علم إلى علمه إلا الأديب، فلا علم له إلا مجموع تلك العلوم وإحسان المشاركة فيها جميعًا.
مشاركة من عمرو جعفر ، من كتابتحت راية القرآن: المعركة بين القديم والجديد
-
أننا أمة ترك بها الزمانُ ما ترك من عادة وخُلق بين سيئ وحسن، فلا تجتمع على بغض ولا رضا، ولا يزال بعضها حربًا لبعض في العادات والأخلاق؛ كما تكون الأمم في أول جهادها للتقدم، وتلك هي المزلَّة التي يهوي فيها الأساة، والمنزلة التي يحارُ بها الهداة
مشاركة من عمرو جعفر ، من كتابتحت راية القرآن: المعركة بين القديم والجديد
-
وأي عجيب في ذلك؟ أليس لجهنم حق في كبار أهل الفن، كما للجنة حق في نوابغه؟ وإذا قالت الجنة: هذه فضائلي البليغة؛ أفلا تقول الجحيم: وهذه بلاغة رذائلي؟! وكيف لعمري يستطيع إبليس أن يؤدي عمله الفني … ويصوِّر بلاغته العالية إلا في ساقطين من أهل الفكر الجميل، وساقطات من أهل الجسم الجميل …؟
-
إنما يصب الله علينا بلاء فتياننا؛ لأنهم ينشئون في أرضنا نشأة المستعبَد الرقيق، وإن غُنْمًا لهم أن نحرص على ما بقي من جنسيتنا العربية، وأن نشعب لحفظ هذه الصلة وتوثيق تلك العقدة بيننا أسلافنا ونمد من ذلك سببًا إلى حاضرنا ثم إلى مستقبلنا
مشاركة من عمرو جعفر ، من كتابتحت راية القرآن: المعركة بين القديم والجديد
-
إنما القرآن جنسية لغوية تجمع أطراف النسبة إلى العربية، فلا يزال أهله مستعربين به متميزين بهذه الجنسية حقيقة أو حُكمًا حتى يتأذن الله بانقراض الخلق وطيِّ هذا البسيط، ولولا هذه العربية التي حفظها القرآن على الناس وردهم إليها وأوجبها عليهم لما اطَّرد التاريخ الإسلامي ولا تراخت به الأيام إلى ما شاء الله، ولما تماسكت أجزاء هذه الأمة ولا استقلت بها الوحدة الإسلامية
مشاركة من عمرو جعفر ، من كتابتحت راية القرآن: المعركة بين القديم والجديد
-
«وإن أهل المذهب القديم يهملون العلم؛ لأن العلوم تتعارض ومعتقدات العرب»، وظاهر أنه يعني بالعرب المسلمين لا غيرهم، فإن الجاهلية أصبحت من أكاذيب التاريخ وبَلِيَتْ معتقداتها بلًى أدخلها في قبور أهلها.
مشاركة من Ola shaban ، من كتابتحت راية القرآن: المعركة بين القديم والجديد
-
قبل أن تَعُدَّ طه حسين عبقريًّا فيلسوفًا؛ فالرجل متخلِّف الذهن، تستعجم عليه الأساليب الدقيقة ومعانيها، وأكبر ما معه أنه يتخذْلَقُ ويتداهى ويتشبه بالمفكرين ولكن في ثوب الرواية!
مشاركة من عمرو جعفر ، من كتابتحت راية القرآن: المعركة بين القديم والجديد
-
وإن في العربية سرًّا خالدًا هو هذا الكتاب المبين «القرآن» الذي يجب أن يؤدى على وجهه العربي الصريح ويُحكم منطقًا وإعرابًا، بحيث يكون الإخلال بمخرج الحرف الواحد منه كالزيغ بالكلمة عن وجهها وبالجملة عن مؤداها، وبحيث يستوي فيه اللحن الخفي واللحن الظاهر
مشاركة من عمرو جعفر ، من كتابتحت راية القرآن: المعركة بين القديم والجديد
-
إن العلم لا يجب أن يكون فيه قديم وجديد، بل هو أصل يتفرع منه فروع كل يوم يتحتم على الإنسان أن يتتبعها كلها ناظرًا إلى حقيقتها وصدق تجربتها وفائدتها للاجتماع.
مشاركة من عمرو جعفر ، من كتابتحت راية القرآن: المعركة بين القديم والجديد
-
فليس صواب الشيء وعدمه هو الحاكم عند هذه الفئة، بل هو مصدر الشيء بدون نظر إلى أي اعتبار آخر، فإن علموا كونه آتيًا من طريق الدين أو ملائمًا لحكم وارد في الشرع استمرءوا مذاقه قبل أن يذوقوه، وليس هذا منحصرًا في الترك وفي الفئة التورانية منهم، بل عندنا نحن من هذا النخل فسيل في مصر والشام وغيرهما.
مشاركة من عمرو جعفر ، من كتابتحت راية القرآن: المعركة بين القديم والجديد
-
نعم يقدر العربي أن لا يكون صحيح العقيدة ولا مسلمًا؛ ويكون نصاب اللغة عنده القرآن والحديث وكلام السلف؛ لأنها هي الطبقة العليا التي تصح أن تكون مثلًا، ولكن ليس هذا مراد هذه الفئة التي تريد حربًا وتورِّي بغيرها، تبغي نقض قواعد القرآن — التي هي السد الأمنع الحائل دون الاستعمار والثقافة الإفرنجية وغيرها — وتأتي ذلك من طريق نبذ القديم والبالي والأخذ بالجديد والحالي، ولا يوجد مع الأسف كثيرون ممن ينتبهون لهذه السفسطة ويعلمون مرمى هذه الدعاية، بل إن كثيرًا من نشئنا ومن عامتنا هم من فخ إلى فخ
مشاركة من عمرو جعفر ، من كتابتحت راية القرآن: المعركة بين القديم والجديد
-
إن هذه الفئة تحارب القرآن والحديث وجميع الآثار الإسلامية، وتريد أن تتبدل بها من كلام الجاهلية وكلام فصحاء العرب حتى من المخضرمين والمولدين، وكل كلام لا يكون عليه مسحة دينية، وهذه الفئة قد تعددت غاياتها في هذا المنزع، ولكن قد اتفقت في الوسائل، فمنها من لا يجهل بلاغة القرآن وجزالته، وكونه من العربية بمنزلة القطب من الرحى، ولكنه يدس الدسائس من طرف خفي لإقصائه عن دائرة الأدب العربي وتزهيد النشء فيه، بحجة كونه قديمًا، وأن كل قديم هو بال، حتى إذا تم لهم ما يبتغون من غض مكانة القرآن في صدور الناس يكونون قد طعنوا الإسلام طعنة سياسية في أحشائه،
مشاركة من عمرو جعفر ، من كتابتحت راية القرآن: المعركة بين القديم والجديد
-
إن هذه العربية بُنيت على أصل سحري يجعل شبابها خالدًا عليها فلا تهرم ولا تموت؛ لأنها أعدت من الأزل فَلكًا دائِرًا للنيِّرين الأرضيِّين العظيمين، كتاب الله وسنة رسول اللهﷺومن ثم كانت فيها قوة عجيبة من الاستهواء كأنها أخذة السحر؛ لا يملك معها البليغ أن يأخذ أو يدع.
مشاركة من عمرو جعفر ، من كتابتحت راية القرآن: المعركة بين القديم والجديد
-
فلا تزعمنَّ لي أنك أنت من أنت وأن لغتك هي ما هي وأن الرأي ما ترى والكتابة ما تكتب، بل هلمَّ إلى ميزانك من علماء الكلام إلى ميزان لغتك من اللغة وإلى رأيك من الحقيقة وإلى كتابتك من الكتابة
مشاركة من عمرو جعفر ، من كتابتحت راية القرآن: المعركة بين القديم والجديد
-
فلا تزعمنَّ لي أنك أنت من أنت وأن لغتك هي ما هي وأن الرأي ما ترى والكتابة ما تكتب، بل هلمَّ إلى ميزانك من علماء الكلام إلى ميزان لغتك من اللغة وإلى رأيك من الحقيقة وإلى كتابتك من الكتابة
مشاركة من عمرو جعفر ، من كتابتحت راية القرآن: المعركة بين القديم والجديد
-
وغيرهم من أجازوا إلى فرنسا وإنجلترا٢فأقامو
ا بهما مدة ثم رجعوا إلى بلادهم ومنبتهم ينكرون الميراث العربي بجملته في لغته وعلومه وآدابه، ويقولون: ما هذا الدين القديم؟ وما هذه اللغة القديمة؟ وما هذه الأساليب القديمة؟ ويمرُّون جميعًا في هدم أبنية اللغة ونقص قواها وتفريقها؛ وهم على ذلك أعجز الناس عن أن يضعوا جديدًا أو يستحدثوا طريفًا أو يبتكروا بديعًا، وإنما ذلك زيغ الطبع، وجنون الفكر، وانقلاب النفس عكسًا على نشأتها، حتى صارت علوم الأعاجم فيهم كالدم النازل إليهم من آبائهم وأجدادهم وصار دخولهم في لغة خروجًا من لغة، وإيمانهم بشيء كفرًا بشيء غيره؛ كأنه لا يستقيم الجمع بين لغتين وأدبين، ولا مشاركة من عمرو جعفر ، من كتابتحت راية القرآن: المعركة بين القديم والجديد