المؤلفون > مصطفى صادق الرافعي > اقتباسات مصطفى صادق الرافعي

اقتباسات مصطفى صادق الرافعي

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات مصطفى صادق الرافعي .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.


اقتباسات

  • المرأةَ للشاعرِ كحواءَ لآدمَ: هيَ وحدَها التي تُعطيهِ بِحُبِّها عالمًا جديدًا لم يكنْ فيه، وكلُّ شرِّها أنَّها تتخطَّى بِهِ السماواتِ نازلًا…

  • وهنا سر من الأسرار العجيبة؛ وذلك أنه قد صح أن النبيﷺقبض ولم يفسر من القرآن إلا قليلًا جدًّا، وتركه للعصور وعلومها وآلاتها، فلو هو فسر لثبتت ألفاظ القرآن على معنى واحد فناقضت العلم، ولكان ذلك وجهًا يتطرق منه إلى الطعن في الإعجاز وفي الدين نفسه؛ إذ لا يسع الرسولﷺإلا أن يفسر للعرب على قدر أفهامهم وذرائعهم القليلة، فإذا تقدم العقل وانكشفت الحقائق

  • لفَّقَها تلفيقًا ظاهرًا، ثُمَّ زعمَ أنَّ الحبيبةَ قالَتْ لَهُ في آخرِها:

    ‫فاذهَبْ بسِحرِكَ قد عرفْتُكَ واقتصدْ

    ‫فيما تُزيِّن لِلْحِسَانِ وتُوهمُ

    ‫وكلمة صاحبةِ ابنِ أبي ربيعة:

    ‫أهذا سحْرُكَ النسوا

    ‫نَ قَدْ عَرَّفْتَنِي الخبرا

    ‫أهذا سحرُك النسوان؟… هذه كلمةٌ لا تخرجُ إلَّا من فمِ حبيبتِهِ آيةً في الظرف، وفيها تجاهُلُها وعِرْفانُها وابتسامُها وإشراقُ وجنتيْها، وأكادُ - واللَّهِ - أرى فيها تلك الجميلةَ وهي تدقُّ بيدِها على صدرِها دقَّةَ الاستفهامِ المتدلِّلِ المتظاهِرِ بِالدهشةِ لِيتنهَّدَ فيهِ الكلامُ والمتكلِّمُ معًا، أمّا قولُ حبيبةِ حافظ الخشبيَّة، أوِ الحجريَّة: اذهب… قد عرفْتُكَ واقتصدْ… فهذا خليقٌ أنْ يكونَ من فم قاضٍ وهو ينصحُ المتهَم بعدَ الأمرِ بالإفراجِ عنه… أو مأمورِ قسمٍ عندَ ضبطِ

  • ومعَ ذلك فقد جاءَ في ديوانِ حافظ غزلٌ قليلٌ كانَ كلُّهُ متابعةً وتقليدًا في فنٍّ يَحسُنُ التقليدُ إلَّا فيهِ خاصَّة؛ عملَ صدرًا لِقصيدةٍ مدحَ بها الخديو مطلعُها:

    ‫كَمْ تَحْتَ أَذيالِ الظَّلامِ مُتيَّمُ

    ‫دامي الفؤادِ وَلَيْلُهُ لا يَعْلمُ…

    ‫وقلَّدَ ابنَ أبي ربيعةَ(164) في حِكايةِ حُبٍّ

  • مُشَعْشَعَةٌ من كفِّ ظبيٍ كأنَّما

    ‫تَنَاولَها من خَدِّهِ فَأَدارَهَا

  • من التدليس.

    (٧) (والغريب): ما انفرد أحد الرواة بروايته، وينقسم باعتبار حالة راويه إلى غريب صحيح، وضعيف، وحسن. وتسمى الكلمات التي ينفرد بها الراوية بالأفراد والآحاد.

    (٨) (والمعلَّل): وهو ما كان ظاهره السلامة لجمعه شروط الصحة لكن فيه علة خفية غامضة تظهر لأهل النقد عند التخريج.

    (٩) (والشاذُّ): ما خالف الراوي الثقة فيه جماعة الثقات.

    (١٠) (والمُنْكَر): الذى لا يعرف من غير جهة روايه، فلا متابع وله ولا شاهد.

    (١١) (والموضوع): ما كان كذبًا واختلاقًا، وهو المصنوع أيضًا، وسنفرد للكلام عليه فصلًا يأتي إن شاء الله.

    مشاركة من DEENA ALDHUBAIB ، من كتاب

    تاريخ آداب العرب

  • تقاسيم الرواية:

    (١) (المُتواتِر): وهو الذي يرويه عدد من الناس تُحيل العادةُ تواطأهم على الكذب.

    (٢) (والمُسْنَد): وهو ما اتصل سنده من رواته إلى منتهاه؛ أما ما انقطع سنده فهو (المرسل).

    (٣) (والمنقطع): ما سقط من رواته واحد.

    (٤) (والمُعْضِل): ما سقط من رواته أكثر من واحد.

    (٥) (والمُعَنْعَن): الذي قيل فيه: «عن فلان عن فلان» من غير لفظ صريح بالسماع أو التحديث أو الإخبار.

    (٦) (والمُؤَنَّن): قول الراوي: «حدثا فلانًا أن فلانًا قال.» ويشترط فيه وفيما قبله أن يكون المسند إليهم قد لقي بعضهم بعضًا مع السلامة

    مشاركة من DEENA ALDHUBAIB ، من كتاب

    تاريخ آداب العرب

  • فلا سبيل إلى إحياء العربية وآدابها إلا بإحياء سنَّة الحفظ، والرجوع إلى طريقة الرواة في التعليم، وهي هي الطريقة الجامعة (الإنسكلوبيديا) التي زها بها العلم في أوربا وأمريكا، وكل سبب يغني شأنه إن أريد به الغناء، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء.

    مشاركة من DEENA ALDHUBAIB ، من كتاب

    تاريخ آداب العرب

  • لولا حفظ الحديث ما اشتغلوا بالإسناد، ولولا الإسناد ما ثبتوا على الحفظ، وقد وجدا في الرواية جميعًا وذهبا

    مشاركة من DEENA ALDHUBAIB ، من كتاب

    تاريخ آداب العرب

  • ومن القواعد المطردة التي تبيّناها من البحث في التاريخ العربي، أن كل شيء للعرب إذا تعلق به سبب من الدين جاءوا فيه بالمعجزات التي يبزّون فيها الأمم كافةً، ويجعلونها من أنفسهم طبقة التاريخ وحدها، ولم نَرَ هذه القاعدة تخلَّفت في أمر من أمورهم، وهي بعض ما خُصَّ به هذا الدين الحنيف الذي وجد العالم في كتابه الكريم معجزته الخالدة.

    مشاركة من DEENA ALDHUBAIB ، من كتاب

    تاريخ آداب العرب

  • جئنا إلى هذه الحياة غير مخيرين ونذهب غير مخيرين إن طوعًا وإن كرهًا؛ فمد يدك بالرضا والمتابعة للأقدار أو انزعها إن شئت فإنك على الطاعة ما أنت على الكره، وعلى الرضا ما أنت على الغضب؛ ولن تعرف في مذاهب القدر إذا أنت أقبلت أو أدبرت أي وجهيك هو الوجه، فقد تكون مقبلًا والمنفعة من ورائك أو مدبرًا والمنفعة أمامك، والقدر مع ذلك يرمي بك في الجهتين أيهما شاء.

  • فررت منك ومن سواك يا عزيزي مُصَيْف٢إلى امرأة كالتي جعلت آدم يفر حتى من الجنة ومن الملائكة؛ وقد يكون اتصال رجل واحد بامرأة واحدة كافيًا أحيانًا لتكوين عالم كامل يسبح في فلك وحده، عالَم مسحور، في فلك مسحور، لا يخضع إلا لجاذبية السحر، ولا يعرف إلا تهاويل السحر.

  • أيها السادة، إن مع كلمة «هات» كلمة «خذ»، لولا كلتاهما لخربت الدنيا وتقاصرت الأمور والأحوال، وكل عمل وكل عامل يتركب منهما؛ فالدنيا كلمتان «هات، وخذ»، والحياة كلمتان «هات، وخذ»، والمرأة التي تصفونها كلمتان أيضًا، ولكنهما «هات، وهات»!

    مشاركة من OSAMA ABUROYAN ، من كتاب

    كتاب المساكين

  • أول من صنف التفسير بالإسناد، مالك بن أنس (رضي الله عنه)، ثم صار من بعده طريقة المحدثين، حتى ليقِلّ أن تجد حافظًا منهم لا تفسير له.

    مشاركة من DEENA ALDHUBAIB ، من كتاب

    تاريخ آداب العرب

  • ٣) مقارب الحديث، أي رديئه.

    (٤) متروك الحديث وكذاب ووضاع ودجال وواه. وواه بمرّة، أي قولًا واحدًا لا تردد فيه ‎…

    مشاركة من DEENA ALDHUBAIB ، من كتاب

    تاريخ آداب العرب

  • ولألفاظ التعديل عندهم مراتب: أعلاها قولهم:

    (١) ثقة أو متقن أو ضابط أو حجة.

    (٢) خير صدوق مأمون لا بأس به.

    (٣) شيخ.

    (٤) صالح الحديث.

    ولألفاظ التجريح مراتب أيضًا: أدناها:

    (١) لَيِّن الحديث.

    (٢) ليس بقوي، وليس بذلك.

    مشاركة من DEENA ALDHUBAIB ، من كتاب

    تاريخ آداب العرب

  • فحيث وجدت المعنى الديني تجد التثبت والتحقيق الذي لا مساغ فيه إلى خطرات الظنون، فضلًا عن فرطات الأوهام؛ ومتى انتفى هذا المعنى عن شيء فأمره عندهم بحساب ما يدور علي

    مشاركة من DEENA ALDHUBAIB ، من كتاب

    تاريخ آداب العرب

  • وقد قال دغفل بن حنظلة: «إن للعلم أربعًا: آفة، ونكدًا، وإضاعة، واستجاعة؛ فآفته النسيان، ونكده الكذب، وإضاعته وضعه في غير موضعه، واستجاعته أنك لم تشبع منه.» قال الجاحظ: وإنما عاب الاستجاعة لسوء تدبير أكثر العلماء، ولخرق سياسة أكثر الرواة، ولأن الرواة إذا شغلوا عقولهم بالازدياد والجمع عن تحفظ ما قد حصلوه وتدبُّر ما قد دوَّنوه، كان ذلك الازدياد داعيًا إلى النقصان، وذلك الربح سببًا إلى الخسران

    مشاركة من DEENA ALDHUBAIB ، من كتاب

    تاريخ آداب العرب

  • هل لقيت صاحب الخبر، وليت شعري، هل غاية الإسناد إلا أن تكون كأنك رأيت وشهدت ولقيت صاحب الخبر الذي تسنده؟ وهل هو — الإسناد — إلا تحقيق المعاصرة التي هي الشرط في ثبوت الرواية حتى كأنك أشهدت الزمان على صحة ما ترويه؛ لأن كل رجل في سلسلة الإسناد إنما هو قطعة من الزمن تتصل بقطعة إلى قطعة حتى يتهيأ من ذلك مسلك التاريخ ويتضح نهجه كأنك تبصره على رأي العين ويقين الخبرة

    مشاركة من DEENA ALDHUBAIB ، من كتاب

    تاريخ آداب العرب

  • وقف بإزائه ثم جلس؛

    مشاركة من عويد النجود ، من كتاب

    وحي القلم