غلاف كتاب المساكين للكاتب مصطفى صادق الرافعي من إصدار دار دار كتاب للنشر والتوزيع
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

المساكين

تأليف مصطفى صادق الرافعي (تأليف)

نبذة عن الكتاب

يقدّم كتاب المساكين للأديب المصري الكبير مصطفى صادق الرافعي عملًا نثريًا مميزًا يصوغ مأساة الفقر والحاجة الإنسانية في قالب قصصي وفلسفي عميق. ومن خلال مجموعة من الحكايات التي يرويها الشيخ علي، شيخ المساكين، يقترب الرافعي من آلام الإنسان ومعاناته، ويحوّل تجارب الفقر والعوز إلى مادة للتأمل في النفس والمجتمع والقيم. في المساكين لا يظهر الفقر باعتباره مجرد نقص في المال أو الموارد، بل يتحول إلى قضية إنسانية واجتماعية وفلسفية تكشف جوانب متعددة من حياة الإنسان. ومن خلال قصص الشيخ علي، يستعرض الرافعي أحوال الفقراء والمحتاجين، وما يواجهونه من انكسار وحرمان، إلى جانب ما يمكن أن تمنحه المحنة من الصبر والحكمة والإيمان. ويتميز كتاب المساكين بأسلوب الرافعي الأدبي المعروف، الذي يجمع بين البلاغة العربية والتأمل الفلسفي والسرد القصصي. فهو لا يكتفي بوصف الواقع، وإنما يعيد تشكيله بلغة أدبية غنية، فتتحول مشاهد الفقر والمعاناة إلى نصوص تحمل أبعادًا فكرية وإنسانية، وتدعو القارئ إلى النظر إلى المحتاج بعيدًا عن الأحكام السطحية. كما يتضمن الكتاب مجموعة من العبر والعظات الدينية والاجتماعية، ويطرح أسئلة حول معنى الغنى والفقر، والكرامة الإنسانية، والتكافل، وعلاقة الفرد بالمجتمع. ومن خلال شخصياته وحكاياته، يكشف الرافعي عن التناقض بين المظاهر المادية للحياة وبين القيم التي تمنح الإنسان معنى حقيقيًا لوجوده. ويحوّل الرافعي في المساكين تجربة الفقر من مأساة اجتماعية إلى مساحة للتأمل في النفس البشرية والأخلاق والرحمة والعدل. ولذلك يجمع الكتاب بين الأدب والفكر، ويقدم رؤية تتجاوز زمنه لتظل قريبة من الأسئلة الإنسانية المتعلقة بالاحتياج والكرامة والرحمة والتفاوت الاجتماعي. إذا كنت تبحث عن كتاب لمصطفى صادق الرافعي أو تهتم بـالأدب العربي الكلاسيكي، البلاغة العربية، فلسفة الفقر، القصص الإنسانية والأدب الاجتماعي، فإن المساكين يقدم تجربة أدبية وفكرية ثرية تجمع بين جمال اللغة وعمق الفكرة والتأمل في معاناة الإنسان. اقرأ المساكين الآن على أبجد – أكبر مكتبة كتب إلكترونية وكتب صوتية عربية.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
كن اول من يقيم هذا الكتاب
6 مشاركة

اقتباسات من كتاب المساكين

الفتاة، فأرسلت في إثره نظرةً حيةً ولم تَجْزِهِ غيرها، بل جعلت جزاءَ عمله من عمله نفسِه؛ لأن ثرثرة الفقراء في الشكر على المعروف كهذيان الأغنياء في التبسط على المن به، كلاهما لا يكون إلا من خُبْثٍ أو لؤم

مشاركة من Saad Anass
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب المساكين

مراجعات

المؤلف
مصطفى صادق الرافعي

مصطفى صادق الرافعي 1880 ولد مصطفى صادق الرافعي في يناير سنة 1880 وآثرت أمه أن تكون ولادته في بيت أبيها. دخل الرافعى المدرسة الابتدائية ونال شهادتها ثم أصيب بمرض يقال انه التيفود أقعده عدة شهور في سريره وخرج من هذا المرض مصابا في أذنيه وظل المرض يزيد عليه عاما بعد عام حتى وصل إلى الثلاثين من عمره وقد فقد سمعه بصورة نهائية. لم يحصل الرافعى في تعليمه النظامى على أكثر من الشهادة الابتدائية. معنى ذلك أن الرافعى كان مثل العقاد في تعليمه، فكلاهما لم يحصل على شهادة غير الشهادة الابتدائية. كذلك كان الرافعى مثل طه حسين صاحب عاهة دائمة هي فقدان البصر عند طه حسين وفقدان السمع عند الرافعى ومع ذلك فقد كان الرافعى مثل زميليه طه حسين من اصحاب الارادة الحازمة القوية فلم يعبأ بالعقبات، وإنما إشتد عزمه وأخذ نفسه بالجد والاجتهاد، وتعلم على يد والدة. لعل الرافعى هو من اطلق أول صرخة اعتراض على الشعر العربى التقليدى في أدبنا فقد كان يقول: "ان في الشعر العربى قيودا لا تتيح له أن ينظم بالشعر كل ما يريد أن يعبر به عن نفسه" وهذه القيود بالفعل هي الوزن والقافية. كانت وقفة الرافعى ضد قيود الشعر التقليدية أخطر وأول وقفة عرفها الأدب العربي في تاريخه الطويل وأهمية هذه الوقفة أنها كانت حوالي سنة 1910 أي في أوائل القرن الماضي وقبل ظهور معظم الدعوات الادبية الأخرى التي دعت إلى تحرير الشعر العربى جزئيا أو كليا من الوزن والقافية.
مصطفى صادق عبد الرزاق سعيد أحمد عبد القادر الرافعي: أحد أقطاب الأدب العربي الحديث في القرن العشرين، كتب في الشعر والأدب والبلاغة باقتدار، وهو ينتمي إلى مدرسة المحافظين وهي مدرسة شعرية تابعة للشعر الكلاسيكي.

ولد بقرية بهتيم بمحافظة القليوبية عام ١٨٨٠م في رحاب أسرةٍ استقى من مَعِينها روافد من العِلمِ والأدبِ؛ فقد زخرت مكتبة والده بنفائس الكتب، كما تشرَّف منزل والده باستضافته لكوكبةٍ من أعلام العلم والأدب، وقد تأثر الرافعي بتلك الكوكبة، واستلهم من نبراس علمهم أُفُقًا جديدًا من آفاق المعرفة، وقد أوفده والده إلى كُتاب القرية؛ فحفظ القرآن الكريم وأتمَّه وهو لم يتجاوز العاشرة من عمره، ثم انتسب إلى مدرسة دمنهور الابتدائية، ومكث بها فترةً من الزمن، انتقل بعدها إلى مدرسة المنصورة الأميرية وحصل منها على الشهادة الابتدائية، وكان عمره آنذاك سبع عشرة سنة، وقد توقف مشواره الأكاديمي عند هذه الدرجة العلمية لِيُماثِلَ بذلك العقاد الذي لم يَنَلْ سوى الشهادة الابتدائية، ومن الجدير بالذكر أن مرض الصمم الذي أصابه هو الذي اضطره إلى ترك التعليم الرسمي، واستعاض عنه بمكتبة أبيه؛ فعكف على قراءة واستيعاب كل ما فيها. وقد تقلَّدَ عددًا من المناصب؛ فعمل كاتبًا في محكمة طلخا، ثم انتقل إلى محكمة إيتاي البارود، ثم محكمة طنطا الشرعية، واختتم حياته المهنية بالانتساب إلى المحكمة الأهلية.

وقد أثرى بحر الأدب بالعديد من إبداعاته الشعرية والنثرية؛ فقد أصدر ديوانه الأول عام ١٩٠٣م وهو في ريعان شبابه، وقد حَظِيَ هذا الديوان على إشادة وإعجاب شعراء عصره، فقد أثنى عليه البارودي وحافظ والكاظمي وبعثوا له ببرقيةِ تهنئة؛ ولكن الثناء لم يُثنه عن القرار الذي اتخذه بترك ميدان الشعر والتوجه إلى ساحة النثر الفني الأدبي التي برع فيها، حيث قدم العديد من المؤلفات الأدبية والدينية ومن أشهرها «حديث القمر»، و«أوراق الورد»، و«تحت راية القرآن»، و«إعجاز القرآن والبلاغة النبوية». وقد صعد إلى الرفيق الأعلى عام ١٩٣٧م.

كل المؤلفون

الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب المساكين

من هو مؤلف كتاب المساكين؟

مؤلف كتاب المساكين هو مصطفى صادق الرافعي.

في أي عام نُشر كتاب المساكين؟

نُشر كتاب المساكين عام 2025.

كم عدد صفحات كتاب المساكين؟

يبلغ عدد صفحات كتاب المساكين 377 صفحة.

ما هي دار النشر لكتاب المساكين؟

دار النشر لكتاب المساكين هي دار كتاب للنشر والتوزيع.