المؤلفون > أسامة عبد الرءوف الشاذلي > اقتباسات أسامة عبد الرءوف الشاذلي

اقتباسات أسامة عبد الرءوف الشاذلي

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات أسامة عبد الرءوف الشاذلي .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.


اقتباسات

  • ❞ وأدركت من الإيمان حلاوة، لم أذقها ونبي الله بيننا، أصبت الفطرة من الدين بعيدًا عن الزواجر والنواهي وتذمر بني إسرائيل، ورأيت الله يتجلى على عباده بقبسات من صفاته لا لشيء سوى التسليم والخضوع له وحده، أحببت الربَّ قبل أن أخشاه، ❝

    مشاركة من Eman Mostafa ، من كتاب

    أوراق شمعون المصري

  • ❞ ما أقسى أن يغادر الإنسان دون وداع من يحب! ما أقساها على التارك والمتروك! ❝

    مشاركة من Eman Mostafa ، من كتاب

    أوراق شمعون المصري

  • سعيتُ لأن أرى أثرَ أقدامي على الأرض، فأدركتُ أن الأثرَ في النفوس أبقى وأدوم. فكلُّ أثرٍ على الأرض زائلٌ، وكلُّ أثرٍ في النفْسِ خالدٌ خلودَ الروحِ حتى تعود إلى بارئها. سعيتُ للعيْش فردًا، فأدركتُ أن أجملَ ما في الحياة هو أن تستمرَّ الحياة. ولن تستمرَّ الحياةُ إلا إذا تقاسمتُها مع الآخرين. هذا ما سعيتُ له وأدركتُه. أما ما تمنيتُه يا بُنيتي، ولم أدركْه، فهو العدل. فالعدلُ مُتوَهَّمٌ في هذه الدنيا، وكفَى المرءَ عدلًا أن ينصر مظلومًا، أو يردعَ ظالمًا.

    مشاركة من Sarah wael ، من كتاب

    عهد دميانة

  • سعيتُ لأن أرى أثرَ أقدامي على الأرض، فأدركتُ أن الأثرَ في النفوس أبقى وأدوم. فكلُّ أثرٍ على الأرض زائلٌ، وكلُّ أثرٍ في النفْسِ خالدٌ خلودَ الروحِ حتى تعود إلى بارئها. سعيتُ للعيْش فردًا، فأدركتُ أن أجملَ ما في الحياة هو أن تستمرَّ الحياة. ولن تستمرَّ الحياةُ إلا إذا تقاسمتُها مع الآخرين. هذا ما سعيتُ له وأدركتُه. أما ما تمنيتُه يا بُنيتي، ولم أدركْه، فهو العدل. فالعدلُ مُتوَهَّمٌ في هذه الدنيا، وكفَى المرءَ عدلًا أن ينصر مظلومًا، أو يردعَ ظالمًا.

    مشاركة من Sarah wael ، من كتاب

    عهد دميانة

  • اللصوص لا يقرؤون.

    مشاركة من Sarah wael ، من كتاب

    عهد دميانة

  • لماذا تتهمه بالخذلان وهو لم يكن مضطرًّا من البداية أن يساعدها؟ لماذا نبني توقعاتنا على أُسسٍ من الرمال، فإذا انهارت، ألقينا باللوم على الآخرين، ولم نلُم أنفسنا على أننا توقعنا لها الثبات؟

    مشاركة من Sarah wael ، من كتاب

    عهد دميانة

  • الموت قبيحٌ حينما يتعلق الأمر بمن نحب.

    مشاركة من Sarah wael ، من كتاب

    عهد دميانة

  • الموت قبيحٌ حينما يتعلق الأمر بمن نحب.

    مشاركة من Sarah wael ، من كتاب

    عهد دميانة

  • . قد تكون السعادة أن نحيا بغير قيود، ولكنها سعادةٌ لا يدركها إلا السكارى، فحين يستيقظ العقل، يضع ألفَ قيد وقيد، وكأنما العقل هو القيد الأول في الحياة

    مشاركة من Sarah wael ، من كتاب

    عهد دميانة

  • وقل لي يا حبيب العمر، هل وجدتَ غايتك؟

    مشاركة من Sarah wael ، من كتاب

    عهد دميانة

  • وخير مناقب الإنسان العقل، وأفضل خصاله العدل، وخَاصِّيَّة العقل صحةُ التمييز ومعرفةُ الحقائق، والسيرة العادلة وحسن الاختيار».

    مشاركة من Sarah wael ، من كتاب

    عهد دميانة

  • عجيبٌ أمر البشر حينما تبتلعهم عثرات الماضي، وكأنها هوةٌ سحيقةٌ ما لها من قرار، فيأبون إلا أن يكبلوا أقدامهم فيها، وكأنما لا يرجون منها فِكاكًا.

    مشاركة من Sarah wael ، من كتاب

    عهد دميانة

  • العمل هو غمامة العين في ساقية الحياة، لو نُزعت لترنح المرء ساقطًا من دورانها العابث الذي لا ينقطع

    مشاركة من Sarah wael ، من كتاب

    عهد دميانة

  • العمل هو غمامة العين في ساقية الحياة، لو نُزعت لترنح المرء ساقطًا من دورانها العابث الذي لا ينقطع

    مشاركة من Sarah wael ، من كتاب

    عهد دميانة

  • العمل هو غمامة العين في ساقية الحياة، لو نُزعت لترنح المرء ساقطًا من دورانها العابث الذي لا ينقطع

    مشاركة من Sarah wael ، من كتاب

    عهد دميانة

  • - «واعلم بأن لكل كونٍ نشوءًا وابتداءً، وغايةً وانتهاءً، إليها يُرتقى، ولغايتها يُرتجى. فالنطفةُ كونٌ قد ابتدأ، والولادة غايتها. والولادة كونٌ قد ابتدأ، والموت غايتها، وكما أن الجنين لا ينتفع ببقائه في الرحم بعد اكتماله، فكذلك النفْس لا تخلد إلى الكمال إلا بعد أن تفارق الجسد».

    مشاركة من Sarah wael ، من كتاب

    عهد دميانة

  • العمل هو غمامة العين في ساقية الحياة، لو نُزعت لترنح المرء ساقطًا من دورانها العابث الذي لا ينقطع.

    مشاركة من Sarah wael ، من كتاب

    عهد دميانة

  • ‫ - ألا تشتاق إلى الأولاد يا (يوسف)؟

    ‫ تنهّد، وقال:

    ‫ - ومن يرغب في أن يأتي بأولاد في هذه الحياة المضطربة، يتعلقون فيها كعوالق نهر بلا جذور!

    مشاركة من Sarah wael ، من كتاب

    عهد دميانة

  • ‫ - ألا تشتاق إلى الأولاد يا (يوسف)؟

    ‫ تنهّد، وقال:

    ‫ - ومن يرغب في أن يأتي بأولاد في هذه الحياة المضطربة، يتعلقون فيها كعوالق نهر بلا جذور!

    مشاركة من Sarah wael ، من كتاب

    عهد دميانة

  • «والخالق هو علة كلِّ شيء، وسبب كل وجود، ومبدع المبدعات ومخترع الكائنات ومتقنها ومتممها ومكملها ومنتهى نهاياتها، وهو واحدٌ بالحقيقة من جميع الوجوه، ليس بشخص ولا صورة، بل هُويَّةٌ وحدانية، ذو قوة واحدة وأفعال كثيرة. ولكن العلم بذاته العَليّة لا يصل إليها الدليل والبرهان، ويعجز العقل عن معرفتها، ولهذا قال: (ليس كمثله شيء)».

    مشاركة من Sarah wael ، من كتاب

    عهد دميانة