غلاف كتاب براكسا أو مشكلة الحكم توفيق الحكيم، يظهر صورة بالأبيض والأسود للمؤلف مع خلفية سوداء وشريط أخضر في الأعلى يتضمن العنوان واسم المؤلف.
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

براكسا أو مشكلة الحكم

تأليف توفيق الحكيم (تأليف)

نبذة عن الرواية

استُلهمت هذه القصة من الكوميديا القديمة «مجلس النساء»، التي قُدّمت عام 392 قبل الميلاد، حيث تسلط الضوء على الصراع على السلطة منذ العصور القديمة. فهي تكشف التنافس المستمر بين الرجال، سواء كانوا زعماء سياسيين أو فلاسفة، وبين الأحزاب المختلفة. وتؤكد أن الخير الحقيقي يكمن في اجتماع العطف مع القوة، والفلسفة مع الحكمة، لصياغة نظام حكم يقوم على المدنية، الحرية، والاستقرار.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4.4 5 تقييم
32 مشاركة
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية براكسا أو مشكلة الحكم

    5

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

المؤلف
توفيق الحكيم

توفيق الحكيم 1898 كاتب وأديب مصري، من رواد الرواية والكتابة المسرحية العربية ومن الأسماء البارزة في تاريخ الأدب العربي الحديث، كانت للطريقة التي استقبل بها الشارع الأدبي العربي نتاجاته الفنية بين اعتباره نجاحا عظيما تارة وإخفاقا كبيرا تارة أخرى الأثر الأعظم على تبلور خصوصية تأثير أدب وفكر الحكيم على أجيال متعاقبة من الأدباء ،وكانت مسرحيته المشهورة أهل الكهف في عام 1933 حدثا هاما في الدراما العربية فقد كانت تلك المسرحية بداية لنشوء تيار مسرحي عرف بالمسرح الذهني. بالرغم من الإنتاج الغزير للحكيم فإنه لم يكتب إلا عدداً قليلاً من المسرحيات التي يمكن تمثيلها على خشبة المسرح فمعظم مسرحياته من النوع الذي كُتب ليُقرأ فيكتشف القارئ من خلاله عالماً من الدلائل والرموز التي يمكن إسقاطها على الواقع في سهولة لتسهم في تقديم رؤية نقدية للحياة والمجتمع تتسم بقدر كبير من العمق والوعي . سمي تياره المسرحي بالمسرح الذهني لصعوبة تجسيدها في عمل مسرحي [2] وكان الحكيم يدرك ذلك جيدا حيث قال في إحدى اللقاءات الصحفية : "إني اليوم أقيم مسرحي داخل الذهن وأجعل الممثلين أفكارا تتحرك في المطلق من المعاني مرتدية أثواب الرموز لهذا اتسعت الهوة بيني وبين خشبة المسرح ولم أجد قنطرة تنقل مثل هذه الأعمال إلى الناس غير المطبعة. كان الحكيم أول مؤلف استلهم في أعماله المسرحية موضوعات مستمدة من التراث المصري وقد استلهم هذا التراث عبر عصوره المختلفة، سواء أكانت فرعونية أو رومانية أو قبطية أو إسلامية لكن بعض النقاد اتهموه بأن له ما وصفوه بميول فرعونية وخاصة بعد رواية عودة الروح أرسله والده إلى فرنسا ليبتعد عن المسرح ويتفرغ لدراسة القانون ولكنه وخلال إقامته في باريس لمدة 3 سنوات اطلع على فنون المسرح الذي كان شُغله الشاغل واكتشف الحكيم حقيقة أن الثقافة المسرحية الأوروبية بأكملها أسست على أصول المسرح اليوناني فقام بدراسة المسرح اليوناني القديم كما اطلع على الأساطير والملاحم اليونانية العظيمة [3]. عندما قرأ توفيق الحكيم إن بعض لاعبي كرة القدم دون العشرين يقبضون ملايين الجنيهات قال عبارته المشهورة: "انتهى عصر القلم وبدأ عصر القدم لقد أخذ هذا اللاعب في سنة واحدة ما لم يأخذه كل أدباء مصر من أيام اخناتون". مزج توفيق الحكيم بين الرمزية والواقعية علي نحو فريد‮ ‬يتميز بالخيال والعمق دون تعقيد أو‮ ‬غموض‮.‬ وأصبح هذا الاتجاه هو الذي‮ ‬يكون مسرحيات الحكيم بذلك المزاج الخاص والأسلوب المتميز الذي عرف به‮. ‬ويتميز الرمز في أدب توفيق الحكيم بالوضوح وعدم المبالغة في الإغلاق أو الإغراق في الغموض؛ ففي أسطورة‮ ‬إيزيس‮ ‬التي‮ ‬استوحاها من كتاب الموتى فإن أشلاء أوزوريس الحية في الأسطورة هي مصر المتقطعة الأوصال التي‮ ‬تنتظر من‮ ‬يوحدها ويجمع أبناءها علي‮ ‬هدف واحد‮.‬

كل المؤلفون

الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب براكسا أو مشكلة الحكم

من هو مؤلف كتاب براكسا أو مشكلة الحكم؟

مؤلف كتاب براكسا أو مشكلة الحكم هو توفيق الحكيم.

في أي عام نُشر كتاب براكسا أو مشكلة الحكم؟

نُشر كتاب براكسا أو مشكلة الحكم عام 2008.

كم عدد صفحات كتاب براكسا أو مشكلة الحكم؟

يبلغ عدد صفحات كتاب براكسا أو مشكلة الحكم 126 صفحة.

ما هي دار النشر لكتاب براكسا أو مشكلة الحكم؟

دار النشر لكتاب براكسا أو مشكلة الحكم هي دار الشروق.