عودة الروح - توفيق الحكيم
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

عودة الروح

تأليف (تأليف)

نبذة عن الرواية

لم تكن أبدا مجرد رواية بها بعض الأحداث التى تدور في بيت ملئ بالشخصيات المنفردة في صفات كل منها ولم تكن قصة حب محوره تلك الجارة الشابة الرقيقة وما يدور حولها وفي فكلها من إشتياق ولوعة وغزل ومعاكسة، إنما هذه الرواية التى كتبها رائد الرومانسية "توفيق الحكيم" كان رواية شعب بأسره تمثل في أفراد تلك الأسرة التى جمعها نفس المشهد في بدايتها ونهايتها. شعب إجتمع على شئ واحد، إلتف حوله وتغلفت فيه روح الجماعة حتى صار فرداً واحداً لا يتجزأ ولا ينفصم عن بعضه. كما كانت رواية "أسرة" تمثلت فيها صفات الشعب المصري عندما مرت بمحنة كما يمر الشعب بمرحلة مخاض عاشها عام 1919م ، فتولدت جسدا واحدا عادت اليه الروح فتخللت جمع أعضاءها بدون إستثناء ، وكما إلتحمت الأسرة التحقت بالشعب وإلتفت الجميع حول معبود واحد كما اعتاد منذ فجر التاريخ، كما رأينا في مشاهد عدة تجوب التاريخ طولا والحياة عرضا. بدءاً من كلمات وسطور كتاب الموتى لدى المصريين القدماء، وفي صورة الفلاحين بجلابيبهم الزرقاء كالسماء حول سنابل القمح وحتى وجوه المصريين الملتفة حول زعيمهم "سعد زغلول" دائما وفي كافة المشاهد يصير الكل في واحد. تجمعهم المحنة وتعود الروح تتلبسهم من جديد عندما يجدوا المعبود انها رائعة "توفيق الحكيم" التى تسكن صفحلات هذا الكتاب تاخذنا إلى تلك الفترة التاريخية بمشاعرها محلقة بنا في سماوات أرحب بكيثر من مرجد قراءة لها كحدث تاريخي وعنه ذاكرة اليام إنما تقدم لنا في سطورها تصوير عميق للإنسان المصري متمثلا في فرد وفي أسرة وفي شعب. الرواية تنبأت بثورة يوليو قبلها بثلاثين عام. تحدثت عن فكرة القائد او الثوري الذي يجمع الشعب من حوله ليغير ما طرأ علي مصر من سوء العامل المشترك بين جميع الشخصيات هو "مصريتهم". مهما اختلفت المهنة او الطباع تجد السمة المصرية بروحها تكاد تقفز بين السطور حتى اننى لاحظت تشابه بينى وبين كل الشخصيات فى صفة او اكثر. مهما تقدم العمر بالشخصية تجد تلك الروح المرحة التى لا تلبث ان تمر بموقف ما حتى تحوله لمزحة وترمقه بعين السخرية المصرية البسيطة,التى لا يشوبها ازدراء او حنق او مقت.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4 67 تقييم
348 مشاركة

اقتباسات من رواية عودة الروح

إن هذا الشعب المصرى الحالى ما زال محتفظا بتلك الروح!...‏ روح المعبد!... إن القوة كامنة فىه، ولا ىنقصه إلا شيء واحد!... المعبود!... نعم ينقصه ذلك الرجل منه الذي تتمثل فىه كل عواطفه وأمانيه وىكون له رمز الغاية... عند ذاك، لا تعجب لهذا الشعب المتماسك المتجانس المستعذب، والمستعد للتضحية إذا أتى بمعجزة أخرى غير الأهرام!..

مشاركة من Ziad Abu El-Rub
اقتباس جديد كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية عودة الروح

    67

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    4

    كتبت الرواية في عشرينيات القرن الماضي لتتكلم بالتلميح احيانا و التصريح احيانا أخرى عن حقبة زمنية مرت على مصر فنقرا بين دفتيها بدايات شعب بطبقاته الاجتماعية المتفاوتة الفروقات فنرى كل طبقة متمثلة في شخصية لتتفاعل مع بعضها فنرى كيف ان هذا التفاعل ادى الى ما ادت اليه هذه التجربة، فرسمت الشخصيات بطريقة جميلة حيث تتراوح في موقعها الاجتماعي المحلي من المؤمنين بالخرافات و الاتكال عليها في تسيير الامور و هنا تتمثل في شخصية "زنوبة" الجاهلة الامية الراغبة في الزواج الى شخصية محسن المتعلم و الذي كان من ام تركية سليطة على الفلاحين ظالمة لهم و ابوه ذات النفوذ و الثروة الذي كان تحت سلطة الام التركية ، و شخصيات اخرى مثل سليم اللاهث وراء شهواته و المتبختر بزيف موقعه كشرطي و عبده المهندس و حنفي الرئيس الكسول الذي يعشق النوم ، و كذلك شخصية "سنية" البنت المثقفة الفاتنة التى شكلت الشخصية المركزية بتاثيرها على كل من حولها لتغير مسار تلك الشخصيات كل حسب تفاعله معها من موقعه.

    كانت المراة في "عودة الروح" السبب الرئيسي في التغيير، زنوبة الجاهلة حيث كانت تضيع و تستنزف ثروات الشعب في الخرافات لمصالحها الشخصية ، سنية التي فتنت و ارقت الشباب و كانت سببا في تغييرهم و اعادة الحساب في التعامل و التفاعل مع الاخرين و ام محسن التركية في تعاملها مع الفلاحين، فكانما نقارب الفهم ان الانثى كحبيبة او فاتنة او ام لها اكبر الاثر في المجتمع ليقوم و يكون او ليموت و يفنى و لكن لابد للرجل في موقفه منها ليرفضها او يعيش معها، و تعيد الروح له لاجل الوطن و بناء الاسرة.

    محور اخر تتطرق له الرواية الا وهي النصوص، فحتى مع علم محسن بان رسالة سنية له لم تكتب الا بيد اجير الا انه حفظها عن ظهر قلب ، و الرسائل كانت ذات حظوة هنا في تسيير الامور، فاشارتها الى ماهية النصوص التي قد تكون صالحة لرسم خارطة طريق و يجب اعمال العقل في تلك النصوص و تفسيرها في ما يتوافق و الصالح العام لا الصالح الفردي الخاص.

    عدة محاور نتقابل معها تفهمنا المجتمع المصري خاصة و العربي عامة بان هذه "امة اتت في فجر الانسانية بمعجزة الاهرام لن تعجز عن الاتيان بمعجزة اخرى او معجزات! امة يزعمون انها ميتة منذ قرون و لا يرون قلبها العظيم بارزا نحو السماء بين رمال الجيزة ...... لقد صنعت مصر قلبها بيدها ليعيش الى الابد"

    و انها سوف تاتي بالمعجزات على يد الفقراء و الفلاحين و لكن لابد له من ام حنون و ام لا تلقي بالا الا للوطن و ابناءه ليعيدوا و يستعيدوا مجد معجزاتهم ، "و ها هي مصر تنتظر مولودها الجديد بعد نوم دام قرونا تنتظر ابنها المعبود رمز الالهة و الامال المدفونة يبعث من جديد..... و بعث هذا المعبود من صلب الفلاح "

    رواية جميلة بتصويرها المجتمع بشكل مركز مصغر في اسرة واحدة و التلميح بشكل صريح بان هذه الاسرة هي الشعب بطبقاته و رئيسه.

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1

    النجمة دي عشان مبروك أما باقي الرواية المفروض يكون اسمها " طلوع الروح " انا مليش في الروايات العالمية ولا اللي كل البشر بيشكروا فيها !

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    3 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    5

    أقوم بعرض هذه الرواية بين ايديكم بعد أن أنتهيت لتو من قرائتها ، ولست أذكر كم من المرات قمت بقرائتها ، بيد أني في كل مرة أقوم بقرائتها يجتاحني ذات الشعور المريح بالفكاهة والخفة ،وكنت قد قرائتها لأول مرة منذ عشرين عاماً (لسة بذلك الكبير في السن ولكني بدئت بتقليب صفحات الكتب منذ بواكير سنيى الأولى) ،دعوكم مني الأن ولندلف الى عالم هذه الرواية الذي قام بخلقه الكاتب الكبير “توفيق الحكيم” .

    تدور احداث هذه الرواية في مصر بالطبع أبان فترة الأحتلال الأنجليزي لها وشخصية الرواية المحورية شاب يدعى (محسن) وهو طالب ثانوية يسكن مع أعمامه الثلاثة ، حنفي ويعمل مدرس حساب وعبده طالب كلية الهندسة وسليم ضابط البوليس الموقوف عن العمل ويقوم بخدمتهم مبروك الخادم تحت أشراف السة زنوبة عمت محسن ، وينقدح زناد أحداث هذه الرواية بضياع منديلاً حريري تمتلكه سنية الجارة اليافعة الساكنة مع أمها ربة البيت وأبيها الدكتور حلمي والذي كان يعمل في الجيش كطبيب ،أنشغل محسن وأعمامه بهذه الفتاة أيمى أنشغال وتباينة أحاسيسهم تجاه هذه الفتاة ، وينتهي العام الدراسي ويسافر محسن الى دمنهور ، والى هنا وينتهي الجزء الأول من الرواية .

    ويبد الجزء الثاني من الرواية من عربة القطار الذي أستقله محسن ليبلغ دمنهور حيث يعيش أبويه ، أمه التركية الأصل وأبوه صاحب الأرض الزراعية الواسعة وتبقى سنية وأعمامه حاضرين في ذاكرته طوال الوقت وهو يجوب الحقول ويعاشر الفلاحين ويسمع أحاديثهم ومشاكلهم مع البدو الذين يقيمون على أطراف القرية ، وتنتهي أجازة محسن ويعود الي القاهرة ، وكان أن دخلة على خط أحداث الرواية شخصية (مصطفى) وذلك اثناء غياب محسن ، ترى ما شأن هذ الشخصية مع سنية والعمة زنوبة وما موقف الأخرين منها ، هذا ما سوف أتركه لك عزيزي القارئ لتكتشفه .

    تكون بداية النهاية لهذه الرواية بقيام البوليس بالزج بمحسن وأعمامه وخادمهم في السجن ثم ينتهي بهم المطاف الي مستشفى السجن كيف ولماذا هذا ايضاً اتركه لك سيدي القارئ لتكتشفه وتعود الي بانطباعتك عن هذ الرواية .

    حتى ذلك الحين أتمنى لك أطيب الأوقات

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    توفيق الحكيم اسلوبه رااقي جدا

    عجبني وصفه المفصل وسخريته اللاذعة

    اللغة العامية الدراجة وسط الشعب احلي حاجة في الرواية فكرتني بأفلام زماان ايام الزمن الجميل :)

    حسيت انه بيرمز بسنية للاحلام اللي كل ما بنحس اننا قربنا منها بتبعد عننا اكتر :)

    عجبنى اوي الفصل اللي اتكلم فيه علي لسان الفرنسي عن شخصية المصري

    عجبني الكم جمله دول :)

    "حقيقة تجهلها اوروبا للاسف..نعم ان هذا الشعب الذي تحسبه جاهلا ليعلم اشياء كثيرة،لكنه يعلمها بقلبه لا بعقله!..ان الحكمة العليا في دمه ولا يعلم..والقوة في نفسه ولا يعلم!"

    "نعم ان اوروبا سبقت مصر اليوم،ةلكن بماذا؟..بذلك العلم المكتسب فقط،الذي كانت تعتبره الشعوب القديمة عرضاً ل جوهراًودلالة سطحية علي كنز دفين،لا انه هو في ذاته كل شئ!..

    ان كل ما فعلناه-نحن الاوروبيين الحديثي النشأة-ان سرقنا من تلك الشعوب القديمة هذا الرمز السطحى،دون الكنز الدفين،لذلك جئ باوروبي وافتح قلبه تجدة خاليا خاويا!..

    الاوروبي انما يعيش بما يلقن ويعلم في صغره وحياته،لاه ليس له تراث ولا ماض يسعفه غير ان يعلم!..

    احرم الاوروبي من المدرسة يصبح اجهل من الجهل!..قوة اوروبا الوحيدة هي العقل !..تلك الالع المحدودة اتي يجب ان نملأها نحن باردتنا..اما قوة مصر ففي القلب الذي لا قاع له..ولهذا كان المصريون القدماء لا يملكون في لغتهم القديمة لفظة يميزون بها بين العقل والقلب..العقل والقلب عندهم كان يعبر عنهما بكلمة واحدة هي:القلب!...

    مهما قولت ومدحت في الوراية واسلوب توفيق الحكيم مش هوفيهم حقهم :)

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    توفيق الحكيم اسلوبه رااقي جدا

    عجبني وصفه المفصل وسخريته اللاذعة

    اللغة العامية الدراجة وسط الشعب احلي حاجة في الرواية فكرتني بأفلام زماان ايام الزمن الجميل :)

    عجبنى اوي الفصل اللي اتكلم فيه علي لسان الفرنسي عن شخصية المصري

    عجبني اوى الكم جمله دول :)

    "حقيقة تجهلها اوروبا للاسف..نعم ان هذا الشعب الذي تحسبه جاهلا ليعلم اشياء كثيرة،لكنه يعلمها بقلبه لا بعقله!..ان الحكمة العليا في دمه ولا يعلم..والقوة في نفسه ولا يعلم!"

    "نعم ان اوروبا سبقت مصر اليوم،ةلكن بماذا؟..بذلك العلم المكتسب فقط،الذي كانت تعتبره الشعوب القديمة عرضاً ل جوهراًودلالة سطحية علي كنز دفين،لا انه هو في ذاته كل شئ!..

    ان كل ما فعلناه-نحن الاوروبيين الحديثي النشأة-ان سرقنا من تلك الشعوب القديمة هذا الرمز السطحى،دون الكنز الدفين،لذلك جئ باوروبي وافتح قلبه تجدة خاليا خاويا!..

    الاوروبي انما يعيش بما يلقن ويعلم في صغره وحياته،لاه ليس له تراث ولا ماض يسعفه غير ان يعلم!..

    احرم الاوروبي من المدرسة يصبح اجهل من الجهل!..قوة اوروبا الوحيدة هي العقل !..تلك الالع المحدودة اتي يجب ان نملأها نحن باردتنا..اما قوة مصر ففي القلب الذي لا قاع له..ولهذا كان المصريون القدماء لا يملكون في لغتهم القديمة لفظة يميزون بها بين العقل والقلب..العقل والقلب عندهم كان يعبر عنهما بكلمة واحدة هي:القلب!...

    مهما قولت ومدحت في الوراية واسلوب توفيق الحكيم مش هوفيهم حقهم :)

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2

    رواية مملة للغاية

    حوارات عامية للغاية وعامية قديمة أيضا وسردد ممل جدا تكاد تشعر أنه لن ينتهي أبدا

    في البداية أحسست وكأنني أقرأ لنجيب محفوظ بسبب أجواء الحارة القاهرية الشعبية للغاية وهو ما دفعني للمقارنة بين الحكيم ومحفوظ طوال الرواية

    كثرة الحوار منحتنى احساسا بأنني كنت أقرأ مسرحية

    6 شخصيات أفراد أسرة واحدة يعيشون في حجرة واحدة بالسيدة زينب

    المدرس ضعيف الشخصية "حنفي" الرئيس الشرف

    والقبيحة الدميمة التى تجاوزت الأربعين ومازالت بكرا "زنوبة" الحكومة

    واليوزباشي "سليم" والطالب بكلية الهندسة "عبده" والتلميذ الصغير "محسن" أفراد الشعب

    الرمزية واضحة في الرواية (بينما رمزية محفوظ عميقة)

    وظهرت بشدة أثناء حديث المفتش الإجليزي والأثري الفرنسي

    فأظهر عميق الإحتقار للإستعمار الإنجليزي في شخصية المفتش الإنجليزي

    وعميق الإجلال للحملة الفرنسية وتحديدا علماء الحملة الفرنسية الذين خرجوا بالكتاب الخالد "وصف مصر" في شخصية الأثري الفرنسي

    الجزء الثاني شبه منفصل عن الجزء الأول فضاع معظمه في قصه حب سنية ومصطفى وموقف الشعب من "هذا الأمر"

    نُعتت سنية على لسان زنوبة بلفظ بذئ للغاية وهو ما صدمني بشدة فلم أتوقع من عملاق الأدب "اتوفيق الحكيم" أن يذكر مثل هذا اللفظ حتى وإن جاء على لسان أحد أبطاله في حارة شعبية فقد قرأنا كثيرا لمحفوظ ولم نر لفظة واحدة بذيئة ولم نر حتى حوارا عاميا للغاية مثل هذا

    رواية سيئة سيئة سيئة

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    لم اقرأ لتوفيق الحكيم سوى عملين عوده الروح والرباط المقدس والفرق بينهما شاسع ف السنوات وف الاسلوب ف الاولى كتبت عام 1933 والثانيه عام 1944 ولكن الاقرب الى هى عوده الروح لقد لمست روحى بالفعل واعتبرها من افضل ماقرأت .

    اسلوب سهل بسيط لغه عاميه دارجه وبالاخص فى مجتمعنا الريفى حيث انتمى لذا لم اشعر بالغربه

    اسلوف فكاهى تكاد تبدأ فى صفحاتها الاولى والابتسامه لاتفارق شفتيك حتى تنهى اخر صفحاتها فتجعلك تعشق ابتسامتك تعشق وطنك ببساطه اهله فلقد ركز الحكيم على اظهار الشخصيه المصريه ببساطتها وقوتها المستمده من قلبها تلك الصفه التى لازمت الشخصيه المصريه منذ الاف السنين حتى الان. تتجلى الشخصيه المصريه ف الحوار الممتع بين خبير الاثار الفرنسى ومفتش الرى الانجليزى .

    اعتبر الجزء الثانى افضل من الاول لانه تمحور حول اكثر من موضوع اجتماعى ووطنى ورومانسى تدور الاحداث وتكتشف ف النهايه ان افراد الشعب كمافرقتهم الهه الحب (سنيه) قد اجتمعوا حول الهه اعظم ومعبود اسمى واطهر هو (الوطن ) حيث احداث ثوره 1919 ليثبت قوله على لسان خبير الاثار بان هذا الشعب ع الرغم من سذاجته وقبوله للاستعباد الا انه اذا وجد المعبود الذى يلتف حوله ويدافع معه ظهرت شراسته وقوته. فأين لنا من معبود فى وقتنا هذا ؟

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    على الرغم من أن هذه الرواية تعد أشهر روايات توفيق الحكيم، إلا أن مستواها كان أقل بكثير مما آمل. ففي أغلب هذه الرواية يتم تناول عائلة بسيطة من العزاب الذين يتنافسون على كسب ود جارتهم الفاتنة. ثم تم التعريض بمقولة لمفتش فرنسي متفهم لطبيعة الشعب المصري الذي يحتاج معبود يعيد له الروح والامل. ومن اهم ميزات هذا المعبود انه من وسط هذا الشعب الذي يؤمن ويثق به. فبدون هذا المعبود او الملهم لن يكون هناك ثورة تضطر الشعب لقلب الامور لمصلحته. عدا عن ذلك بقيت الرواية تجتر الاحداث والاحاديث نفسها. ويقال ان هذه الرواية كانت ملهمة لجمال عبد الناصر الدي تخيل انه سيكون هذا المعبود الذي تحتاجه لمصر.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    اول مرة اقرا لكاتب مصري

    اول شي مابعرف وين ضاعت مني صفحات بيحكي فيها عن الثورة ١٩١٩ بمصر وسعد زغلول

    ابدا مالاحظت هدا الشي

    وهالاد مافي بنات بمصر ممكن ينعجبو فيهم هدول الشباب ليش لازم الجارة تاخد عقول كل الحي !!

    ومافي جارة شابة وصغيرة بكل الحي غيرها لدرجة اكبر واحد فيهم لاصغر واحد فيهم قتل حالو عليها

    كان نفسي اكتب لها تلخيص لكل شخصية بس بالنسبة الي شفتهم ساذجين وخصوصا محسن اللي عنده قدرات وذكاء ينهار ويبكي ادام سنية !! مااشفقت علي ولاتاثرت

    للاسف الرواية بالنسبة الي اخذلتني

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    ‏ـ حوى الكتاب 433 صفحة مكون من ثلاثة وأربعون فصلاً

    ‏ـ تمثل المجتمع الريفي جداً

    ‏ـ قيمتها في كتابتها في مرحلة ثورة وحرب فقد انتهى من كتابتها 1927 م .

    ‏ـ تدور أحداثها بين دمنهور والقاهرة وبين حب لثلاثة ذكور وامرأة

    ‏ـ قد تكون تُمثل مصر .

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    أسلوب الحكيم و روعة و بساطة سرده و وصفه و خفة ظله كل أجتمع لينتج لنا (عودة الروح ) التي أعادت لنا الروح حقا

    الرواية غاية في الجمال و أنصح الجميع بقرأتها

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    أحبائي

    الزميل الصديق أستاذنا الكاتب الكبير توفيق الحكيم

    عمل جيد

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
كل المؤلفون