يوميات نائب في الأرياف - توفيق الحكيم
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

يوميات نائب في الأرياف

تأليف (تأليف)

نبذة عن الرواية

رواية للكاتب الكبير توفيق الحكيم والتي تحولت إلى فيلم سينمائي , الكلام عن مجتمعات منسية، بدويات فى بلد الحضارة، أناس مايزالون غارقين فى جهالات القرون الماضية، حكومة بالية لاتكترث إلا بالسياسة، السياسة التى لاتحفل بمواطنيها، السياسة التى تبدل عمدة بأخر، ووزير بأخر. أهم مافى الرواية هو الكلام عن النيابة، وكيف يتصرف وكلاء النيابة فى القضايا منذ سنوات بعيدة، مشكلة العدالة الغائبة فى بلدنا قديمة قدم الزمان، يبدو أن بلادنا ستظل تعانى كثيراً حتى تصل إلى العدالة التى ينشدها الآدميون. صدرت عام 1937 ترجمت ونشرت بالفرنسية عام 1939 (طبعة أولى) وفى عام 1942 (طبعة ثانية) وفى عام 1974 و1978 (طبعة ثالثة ورابعة وخامسة بدار بلون بباريس وترجم ونشر بالعبرية عام 1945 وترجم ونشر باللغة الإنجليزية في دار (هارفيل) للنشر بلندن عام 1947 -ترجة أبا إيبان- ترجم إلى الأسبانية في مدريد عام 1948 وترجم ونشر في السويد عام 1955، وترجم ونشر بالألمانية عام 1961 وبالرومانية عام 1962 بالروسية 1961.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
3.8 167 تقييم
773 مشاركة

اقتباسات من رواية يوميات نائب في الأرياف

لماذا أدون حياتي في يوميات ؟ الانها حياة هنيئة؟ كلا! إن صاحب الحياة الهنيئة لا يدونها ، إنما يحياها

مشاركة من soumia bg
اقتباس جديد كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية يوميات نائب في الأرياف

    170

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    4

    صورة حية قاسية ساخرة للحياة فى الريف المصرى

    من اصدق الصور للحياة عندنا ..افضل من الف كتاب اتكتب عن الحياة دى بدون ما يمسها بجد

    معاها تعرف ان مفيش فادة من الصراخ فى وجه الظلم ..

    بسيطة مؤلمة فى صورة مضحكة

    اعتقد ان اللى ماقالوش توفيق الحكيم هنا اكتر من اللى قاله بكتير

    Facebook Twitter Link .
    6 يوافقون
    2 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    5

    عندما يتحول تطبيق العدالة لمجرد روتين وشكليات..هكذا نوعية من الروايات ترغب بقرائتها لاستطﻻع حال حقبة زمنية بائسة غارقة بقصص الظلم واﻻستعباد لتفاجئ بانها تروي لك حاضرا ﻻ ترى له من خلاص. من عام 1937 لعام 2014 ونحن نرصد اﻻخطاء فمتى يكون اﻻصلاح.

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    حقا شر البلية ما يضحك

    فى قرائتى الثانية ليوميات نائب من الارياف لم يقل الاستمتاع والروعه والفكاهه والالم الذين شعرت بهم فى المرة الاولى

    انه كتاب لا يمل منه ولو قرأته لعشرات المرات

    تصوير واقعى جدا للريف المصرى فىذلك الزمن وكيفية عجز الحكومه عن تحقيق العجالة بين المواطنين نتيجه وجود قوانين غير مناسبة للاشخاص ووجود الروتين وامكانية استغلال ثغرات القانون فى تبرئة او تجريم شخص ما وحفظ يقضايا لم يقبض فيها على الجانى فقط من اجل تحقيق احصائيات عالية

    ضمنا توفيق الحكيم فى رحلته فى الارياف فتشعر وكأنك كنت حاضرا فى اسلوب رائع بسيط وتصوير لكل الاحداث بشكل لا يستطيعه سوى توفيق الحكيم

    كنت اتمنى انا اعلم من قتل قمر الدولة علوان؟هل هى ريم

    من قتل زوجه قمر الدولة ؟هل هو القاتل لذا قتلته ريم انتقاما لاخته

    وان كان الافتراضين صحيحين من قتل ريم نفسها؟

    من ارسل الجواب الذى نبه توفيق الحكيم الى خنق اخت ريم؟

    توفيق الحكيم من افضل الكتاب العرب اسلوبا ولغة وافكارا

    ومن افضل الافكار التى تضمنتها السطور

    ان نصوص القانون لا ينبغى ان تكون اسلحه فى ايدينا نضرب بها على من نريد ضربه فى الوقت الذى نختاره

    تأملت قليلا امر هذا السائق ما الذى روعه ؟اهو منظر العظام فى ذاتها ام فكرة الموت المتمثلة فيها ام المصير الادمى وقد رأه امامه رؤى العين ؟ولماذا لم يعد منظر الجثث او العظام يؤثر فى مثلى ومثل الطبيب ؟وحتى فى مثل اللحاد او الحراس هذا التأثير ؟يخيل الى ان هذه الجثث والعظام قد فقدت لدينا مافيهها من رموز فهى لا تعدو فى نظرنا قطع الاخشاب وعيدان الحطب وقوالب الطين انها اشياء تتداولها ايدينا فى عملنا اليومى لقد انفصل عنها ذلك الرمز والذى هو كل قوتها .نعم وماذا يبقى من كل تلك الاشياء العظيمه التى لها فى حياتنا البشرية كل الخطر لو نزعنا عنها ذلك الرمز ايبقى منها امام ابصارنا اللاهية غير المكترثة غير جسم مادى حجر او عظم لايساوى شيئا ولا يعنى شيئا ما مصير البشرية وماقيمتها لو ذهب عنها الرمز .الرمز فى حد ذاته كائن لا وجود له هو لاشىء وهو مع ذلك كل شىء فى حياتنا الادمية هذا اللاشئ الذى نشيد عليه حياتنا هو كل مانملك من سمو نختال به ونمتاز على غيرنا من المخلوقات هنا كل الفرق بين الحيوانات العليا والحيوانات الدنيا

    كأس الاذلال تنتقل من يد الرئيس الى المرؤوس فى هذا البلد حتى نصل فى نهاية الامر الى جوف الشعب الغلبان وقد تجرعها دفعه واحده

    يخيل الى ان من الناس من يلقى الكلمه يدفع بها عن نفسه فاذا فيها الاتهام الصارخ ولعل كل منهم يحمل فى طيات كلامه دليل اجرامه كما يحمل المريض فى دمه جراثيم دائه.

    رحم الله توفيق الحكيم

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    5 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    3

    دائماً ما أحبُّ الكتابات التى تتناول حياةَ الريفِ ، لا أعرفُ سببَ حبّى لها ، ربما يرجع ذلك إلى سذاجة حياة أهله وحسن عشرتهم ، وبالتالى الكاتب يستمدُّ منه ما يعينه على ان تخرج كتاباته بهذا الشكل ، وكأنَّ الأصل طفح على الرواية فأعطاها لمسةً جمالية نظراً لجمالِ الموضوع الذى تتحدث عنه ، أو ربما يرجع ذلك إلى الكتاب الذين أقرؤ لهم دائماً ، وقدرتهم على إخراج الكتاب بهذه الجودة وهذه الروعة .

    توفيق الحكيم هنا ، مزج بين الجد والفكاهة ، فهو بالجد يبين لنا طبعَ أهله ، فهم على الرغم من كونهم طيبو الطبع وسذج فى المعاملة ، إلا أنهم ذوو تفكير جاد ، نظراً للحياةِ المتقشفة التى يحيونها .

    يوضحُ لنا توفيق الحكيم من خلال يوميات نائب النيابة فى إحدى قرى الأرياف ، طبيعة عمل رجال الحكومة هناك ، وكيف أنهم أصحاب حق مهدر ، أبسط مثال يقدمه ، هو كيفية تعامل رجال القضاء مع الأهالى وهنا يعلق فيقول :

    " إني بطبعي لا أصلح إلا لملاحظة الناس خِفية، يتحركون فوق مسرح الحياة، لا أن يشاهدني الناس ممثلاً بارعًا قد سُلطت على وجهه الأضواء. إن هذه المواقف تعمي بصري وتُذهب لُبي وتُطير ما في ذاكرتي وتُفقدني ذلك الهدوء النفسي الذي أرى به الأعماق "

    دائماً ما يلفتُ نظرى ، أن معظم كتابات الريف ، تصورُ ارتباط الحكمةَ والفطرة النقية ، بالأشخاص ذوو العقول الخفيفة ، اى النّاس التى تعيش على الفطرة ، وهنا صورها كاتبنا فى الشيخ عصفور ، والذى كانت تعدُّ أبياته التى ينشدها دائماً بمثابة مفاتيح لحل القضايا لرجال الحكومة .

    إيش راح ينوبك

    من الشكيان ويفيدك

    ليه ما حكمتش

    على طيرك وهو فى إيدك

    بختصار الرواية كانت بمثابة لوحة فنية ، ألقت الضوء سريعاً على أهم المشاكل التى تواجه الأرياف من إنعدام العدالة وغياب المساواة ..

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    "وكأن ثورة لم تقم وكأن نظامـًا لم يسقط" .. هكذا كان لسان حالي وأنا أقرأ هذه الرواية الممتعة جدًا. فالإهمال موجود في المستشفيات كما هو والشرطة تهتم بالانتخابات أكثر من الاهتمام بالقبض على المجرمين والفساد في كل مكان وتفتيش النيابة المـُفاجيء مـُحدد مـُسبقـًا وكذلك نتائج الانتخابات المـُعدّة سلفـًا وغيره وغيره من المآسي التي لم تتغير في مصرنا الحبيبة. جدل الشيخ مع مدرس الجغرافيا..الجدل السخيف النابع من عقلية دينية متحجرة.

    لمستني ملحوظة رمز الجسد وكيف أن وكيل النيابة والطبيب فقدا احساسهما المخيف بالموت لكثرة اعتيادهما عليه وعلى تشريح الجثث.

    كنت أتمنى أن يكتشفا القاتل وأن يـُغلق ملف الجريمة بمعرفة الفاعل ولكن هكذا هي الحياة ..رخيصة إذا كانت حياة شخص عادي ولا يـُبذل مجهود من أجل العثور على قاتله ومعاقبته،كما أن الحياة في الأرياف وأسلوب الفلاحين في التغطية على الجرائم ساعد في ألا تـُحلّ هذه المأساة.

    توفيق الحكيم كالعادة مـُبهر ورائع..لغة اليوميات جميلة والألفاظ مـُسلية. وحقيقيةً،صعب عليّ وكيل النيابة..مسكين مع كل هذا الخبل المـُحيط به في كل مكان في الريف.

    رواية بسيطة وصغيرة تـُمثل أحد عشر يومـًا من العمل المتواصل لنائب في الأرياف..

    تستحق القراءة : )

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    ارهقتني كثرة التفاصيل ولكنها جزء من شخصية النائب فهذا عمله

    قضية القتل العجيبة اعطتني طابعا ان الرواية تتحدث عنها

    لكني اكتشفت انها تتحدث عن الريف المصري ذلك اللغز

    خرجت منها بشقين

    الاول ان العدالة "ذلك الوهم" يضيع بين اروقة ومتاهات القانون

    والثاني ان هذا الشعب لم يتغير رغم مرور السنين

    لا انكر الوجع المصاحب لقرائتها

    قصة شعب سكن الوادي ولم تغيره السنين

    هل يسطيع باحث ان يصف حال هذا الشعب كما وصفته الرواية ؟

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    أحبائي

    الزميل الصديق المبدع الكبير أستاذنا توفيق الحكيم

    ككثير من المبدعين الكبار كان لمهنته بعض الظلال على إبداعاته

    ويوميات نائب في الأرياف كانت من ثمار عمله في النيابة في مستهل حياته

    أحبائي

    دعوة محبة

    أدعو سيادتكم إلى حسن التعليق وآدابه...واحترام بعضنا البعض

    ونشر ثقافة الحب والخير والجمال والتسامح والعطاء بيننا في الأرض

    نشر هذه الثقافة بين كافة البشر هو على الأسوياء الأنقياء واجب وفرض

    جمال بركات..رئيس مركز ثقافة الألفية الثالثة

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    من أجمل الروايات التي نقلت لنا صورة حية للريف المصري بطريقة ساخرة ومميزة .احببت طريقة السرد و الأسلوب الممتع و الممزوج بنكهة العامية التي أضافت له صبغة خاصة

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    فيها تفاصيل اجراءات التقاضي.. وكواليس عمل وكيل النائب العام مع المأمور والكاتب والحرس .. الخ

    يظهر فيها كيف أن القضاة يختلفون فيما بينهم، فهناك من يمعن النظر في القضايا ويتقصى الحقيقة ويحكم. وهناك من يهمه أن ينهي مهمته بسرعة شديدة وتطبيق القانون كما هو دون تقصي ودراسة القضية كما يجب.

    كما أن الرواية تتناول قضية تطبيق القانون الأجنبي على اشخاص وفي وسط ثقافي لا يتناسب مع روحه، فالعادات والعرف يختلف من مكان لأخر.

    وطبعا توفيق الحكيم بيغوص في النفس البشرية ويبحث في دوافعها ونوازعها.

    واستطاع ابراز مساوئ وظلم كبير في استخدام واستغلال القانون كسياط على ظهور البسطاء.

    وتعرض لنظام الحكم.. وصراع الاحزاب السياسية، وتأثيرها على القرى.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    3.5

    يوميات نائب يقص ما يراه من الجرائم وكيفية تعامل القضاة فمنهم من ( يكروتهم ) من أجل اللحاق بالقطار ولا يهمه البريء من المجرم وإنما تحقيق القانون هو الصواب ، حقيقة لقد احترت هل القاضي هو الظالم أم القانون الذي لا يفرق بين فلاح بسيط لا يجد ما يسد جوعه فيسرق ويعترف حتى إنه يسعده أنه في السجن سيجد ما يأكله ومجرم مترصد لجريمته خطط ونفذ ،والكلمة التي يخرجون بها من كل شيء أن هذا هو القانون، وما أدهشني هو أن الكاتب يرى كل ذلك ويرفضه ولكن لا يوقفه هل هذا لأنه لايستطيع لمنصبه أم أنه اعتبر يومياته هذه اعتراضاً على كل هذا الفساد الذي لا ينتهي!

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    توفيق الحكيم من أكثر الكُتّاب المحبّبين إلى قلبي..

    سرد وتفاصيل وأحداث واقعية بطابع السخرية اللاذعة تجعلك تضحك وتتسائل وتتأمل في الوقت ذاته..

    تتأمل في حال المجتمع الريفي المصري وما يتعرض له الفلاّح المسكين الساذج من شتّى ضروب الاستغلال وفرض قوانين لا تصلح له إطلاقاً..

    ومدى تفشّي الفساد في ذلك المجتمع، خصوصاً في طبقة المسؤولين..

    أجل إنه توفيق الحكيم العارف الخبير بأحوال شعبه..

    ما إن تقرأ له حتى تقع في حبّه وحبّ سخريته وبساطته وواقعيته

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    يسرد لنا توفيق الحكيم في هذه اليوميات مشاهدات من الحوادث والقصص التي عرضت عليه أثناء عمله في أحد أرياف مصر . وتدور أحداث الرواية حول معاناة هذا النائب، وكيف يمضي وقته في محاربة البعوض والذباب والاصطدام مع المأمور وكاتب النيابة.

    •أسلوب بسيط ، يظهر في هذه الرواية الظلم والجهل المتفشي في هذه الأرياف،و فساد الإدارة و السلطة، وعدم مقدرتهما على تحقيق العدل للفلاحين المساكين، حيث يعرضها الكاتب في أسلوب فكاهي ساخر.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    أراد أن يقول الحكيم في هذا الكتاب : أنهَّ لكي تطبق القانون الذي اقتبسته من الغرب على المجتمعات العربية هناك هوَّة يجب ردمها قبل ذلك ...

    كما أنه لايمكن لمجتمعٍ ما أن يتقدم إذا أُريد إرغامه على ذلك ، وادَّعاء من يُسمَون بالمثقفين فيه أنهم أعرف من المجتمعات بما هو أصلح لهم.. أعرض عليهم الأمر واجعلهم لهم الخيار فحسب .

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    قال توفيق الحكيم فى آخر الرواية (وهى تسجيل واقعى لما عايشه ) {ان العدل والشعب كلمات لم يزل معناها غامضا عن العقول فى هذا البلد} توقيع وكيل النيابة فى تاريخ 22/1021935 - اى منذ 84 سنة - هل يتوقع عاقل ان يأتى اليوم الذى يكون (العدل) له مكانا فى مصر ؟؟؟

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    رواية جيدة ورائعة جداً .. لكن للأسف نهايتها كانت ضعيفة جداً قياساً بقوة الرواية

    عموماً

    لازال يتردد فى أذنى كلمات الشيخ عصفور " ورمش عين الحبيبة .. يفرش على فدان

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    كعادة الحكيم توفيق ساخر لاذع بناء ، وماهر فى الابحار داخل عمق الشخصية المصرية ، وكل الاسف لان اليوميات لاتزال

    كما وصفها الحكيم باقية حية فى حاضرنا ..

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    حال البلد في هذه الرواية

    و تفاصيلها و كأنها تروي ما نحن فيه الان

    اعتقد انها من أعظم ما كتب الحكيم بعد " عودة الروح "

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    من أجمل ما قرأت..نقد لاذع وطريف لأوضاع التحقيق وأساليب النيابة والقضاء في الصعيد المصري، مع لغز مزعج حتى النهاية

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    يكشف لنا الكاتب معاناة نائب في الريف،لم يعتمد الكاتب فقط الفصحة بل اضاف اللهجة المصرية ،التي تبين اصله

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    من أحلى الروايات التي قرأتها في حيااتي وان كانت يمكن ان تحمل مصداقية أكثر من هذا

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    جيد الحبكة رائعة

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    جيد

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
كل المؤلفون