حديث مع الكوكب - توفيق الحكيم
أبلغوني عند توفره
شارك Facebook Twitter Link

حديث مع الكوكب

تأليف (تأليف)

نبذة عن الكتاب

هذا الكتاب هو إحدى حوارات توفيق الحكيم الخيالية الفلسفية الممتعة التى تتناول موضوع البشرية والحقيقة والقوة المقدمة "هذا الكتاب بما يحويه من مناقشات مفترضة مع كوكبنا الأرضي ليس المقصود به إقرار حقائق جديدة أو الكشف عن حقائق مجهولة، إنما هي مناقشات فيما يبدو لنا أنه من البديهيات. فليس هناك في واقع الأمر بديهية إلا و في داخلها عوالم تحتاج إلى غوص و بحث. و الغرض الحقيقي من هذا الكتاب هو إذن تحريك الفكر، و ليس شحن الرأس، ولا الإقناع برأي، إنما هي الدعوة إلي التفكير و التحليل لكل شيء. فنحن في العالم العربي نمر الآن بمرحلة تحتاج منا إلي فحص و تمحيص لكل ما استقر في وجاننا من مسلمات، تمهيدًا لإقرار العقلية العلمية، التي لا يمكن بغيرها أن يستيقظ عندنا الذهن، و يتوقد الفكر ويتألق العقل ليلاحق حضارة العصر"
التصنيف
عن الطبعة

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

أبلغوني عند توفره
3.9 14 تقييم
55 مشاركة

اقتباسات من كتاب حديث مع الكوكب

القوة هي حسن استخدام الوسائل للغايات

مشاركة من فريق أبجد
اقتباس جديد كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • مراجعة جديدة
  • اقتباس جديد
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب حديث مع الكوكب

    13

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

مراجعة جديدة
مراجعة جديدة
  • 3

    غير إنه لغته سهلة وبسيطة واسلوبه سلس وكتبه قصيرة مش ضخمة انها لها معاني عيقة وجميلة ,

    معاني تفتح ابواب عقلك ومش بس تفكر وتتأمل وانما تستعجب من كتر البساطة ومدي العمق

    الكتاب عبارة عن توضيح لمصطلحات زي الحقيقة والكذب والقوة والحياة عن طريق حوار مع كوكب الارض

    & الخطر علي الانسان من جمود عقله

    & العقل يقبل المناقشة بينما الروح لا تقبل ذلك

    & إن عجز العقل عن تعليل ما لا يتمشى مع منطقه كفيل بأن يحدث فينا هزة الخوف

    & إن أى كائن آخر غير الإنسان لا يمكن أن يدرك شيئاً اسمه الدين.. فالإنسان الذى مارس الخلق فهم كل شئ لابد له من خالق.. وهذا الفهم أراح عقله القلق المتسائل عن أصل وجوده.. لأن حركة العقل الإنسانى لابد أن تدور فى مساحة لها بداية ونهاية.”

    & توسيع إطـار المعرفة لإدراك الحقيقة

    & وإلا إنطبق علينا المثل المعروف عن أولئك العميان الذين أرادوا معرفة فيل ضخم ، فوقعت يد أحدهم على ذيله ، فقال لإصحابه إن هذا الفيل هو شىء رفيع قصير ، ووقعت يد الثانى على أذنه فقال بل هو شىء كالمروحة ، ولمس الثالث ساقه فأعلن أنه شىء كالعمود , اما الرابع فاصطدم ببطنه وصاح لا ، بل هو كالحائط , وهلم جرا , ولم يزل أكثر الناس مثل هؤلاء العميان

    Facebook Twitter Link .
    17 يوافقون
    1 تعليقات
  • 5

    أحبائي

    الزميل الصديق أستاذنا الكاتب الكبير توفيق الحكيم

    رؤية خاصة

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
مراجعة جديدة
المؤلف
كل المؤلفون