عصفور من الشرق - توفيق الحكيم
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

عصفور من الشرق

تأليف (تأليف)

نبذة عن الرواية

عصفور من الشرق، رواية من تأليف الكاتب توفيق الحكيم صدرت عام 1938 ترجمت ونشر بالفرنسية عام 1946 طبعة أولى، ونشر طبعة ثانية في باريس عام 1960. تعد الرواية أنعاكساً حقيقاً لحال المجتمع الفرنسي الفقير في ذلك الوقت، ولهذا لا يمكن أن تنحصر فكرة الرواية في قصة حب فاشلة بين البطل والبطلة و لكن المغزى الحقيقي كامن في الرواية في صراعات الحضارات والنظريات المتبناه . الرواية تحاول ان تبحث عن الحلم المفقود وتحاول أن تسأل من خلال شخصية مسيو "ايفانوفتش" عن المدينة الفاضلة . يتكلم عن حيرة بطل الرواية الشرقى فى باريس، وقصة حبه الحالم الممض، والصراع بين الغرب والشرق، الواقع والخيال، العقل والقلب، الحداثة والأصالة، العلم والإيمان، الماديات والروحانيات ... ينتقد المؤلف فى نهايتها بوضوح آثار مابعد الثورة الصناعية عند الغرب والعبودية الجديدة وتحويل البشر لتروس فى آلات عملاقة وبعض الظواهر الجديدة نسبيا وقت كتاب.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
3.8 71 تقييم
353 مشاركة

اقتباسات من رواية عصفور من الشرق

فإن الصبر في الفن وفي الحب هو مفتاح الطريق !

مشاركة من قصي
اقتباس جديد كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • مراجعة جديدة
  • اقتباس جديد
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية عصفور من الشرق

    72

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

مراجعة جديدة
مراجعة جديدة
  • لا يوجد صوره
    5

    في هذه الرواية من الوعي ما يدفعني أن أقول أنها واحدة من أعيان الأدب العربي الحديث، إنها بالغة راشدة لها بصمة في نفس كل من يقرأها .

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    الرواية في بدايتها سطحية جداً، وكانت بها خيبةُ أملٍ شديدة، خصوصاً أنها قراءتي الأولى لشخص بحجم توفيق الحكيم. لم يكن بها أيُّ إضافة سوى سرد ليوميات ذلك العصفور الشرقي الذي يتسكع في حواري باريس، ويقع في الحب مع امرأة باريسية، وبعد طول انتظارٍ، يقضي معها عدةَ أيام ينهل من حب بطعم عطر "الهوبيجان" ثم تتركه في بلادةِ، كعادة العلاقات الغربية العابرة.

    الفصول الأخيرة هي من أثقلت كفة الرواية قليلاً، حيث الحوار الفكري مع صديقه الروسي حول أوروبا وزيف نورها الخادع، وكيف أنها استمدت عظمتها من الشرق، ثم تنكرت منه في النهاية، وأن أوروبا ليست سوى امرأة مُقنعه بقناع خادع، تتصف بالأنانية وتخلو من الضمير الإنساني ومن كل المعاني الجميلة، تماماً كتلك المرأة التي أحبها صاحبنا العصفور الشرقي.

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    من أهم ما صاغته يد توفيق الحكيم .. والعجب انها كتبت في ثلاثينيات القرن الماضي يا سادة

    بعد خمسة عشرة سنه فقط ستكمل هذه الرواية المئة عام ماذا تغير حتى الان ؟

    لا شيء لا زلنا نغرق بالجهل

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    عصفور من الشرق .. أول لقاء مع كتابات توفيق الحكيم

    شدني اسم الرواية .. استمتعت للغاية بالاسلوب السهل الجميل الخالي من اي تعقيدات .. الصفخات كانت بتجري مني من جمال وسهولة اللغة

    الراية رائعة .. سارت علي خطيين رئيسيين

    الأول علاقة محسن ب سوزي وما بها من تعقيدات سواء في بدايتها .. وحبه الصامت ليها بدون أن يسعي حتي لمعرفة اسمها .. مرورا بالجانب الواقعي والمادي في علاقتهم وصولا للنهاية القاسية .. مش دايما الخيال بيكون متوافق مع الواقع للأسف

    محسن شخص خيالي حياته بين الكتب والاشعار وموسيقي بيتهوفين .. أراد أن يعيش في عالم من الخيال والمثالية فاصطدم بالواقع الصعب

    الخط التاني وهو الأروع من وجهة نظري .. علاقة محسن بالعجوز الروسي ايفانوفيتش .. الناقم علي المدنية الغربية والراسمالية .. اعجبني جدا حديثهم عن نظام الرّق الجديد وعن مدي الظلم اللي بيتعرض ليه العمال في مصانع المدنية الاوروبية الحديثه

    ..عجبني جدا ذكره لامراض الشرق ايضا في أخر الرواية

    كما أعجبني الجزء الحاص بحديثهم عن رجال الدين في عصرنا الحالي واللي اساؤا لرسالتهم لانهم بيدعوا الناس للزهد والعمل للحياة الآخره بينما هم غارقون حتي الثمالة في الترف والبذخ

    المشكلة الوحيدة بالنسبة ليا اني لحد ما انهيت الرواية لم افهم ماذا يفعل محسن في فرنسا وما هو مصدر دخله المحدود كما يبدو من الاحداث .. يعني مفيش اي اشارة لانه بيدرس او بيعمل او اي اشارة لشيء من هذا القبيل في برنامجه اليومي - تبدو ملاحظة مش مهمة قوي بس الحقيقة جات في بالي اثناء القراءة

    بصفة عامة الرواية رائعة واستفدت منها جدا

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    من قرأ سيرة الحكيم زهرة العمر لن يجد صعوبة فى الربط بين الحكيم ومحسن "العصفور الشرقى"..إنما هما واحد

    محسن هو توفيق الحكيم الدارس للقانون فى باريس "فاترينة العالم" وهذه الرواية ما هى إلا فصلاً -مُعدلاً- من حياة الحكيم هناك فى قالب روائى

    هذه الروايه بها من كل الوان الحياة نصيب، بها من الحب ربيعه ومن العمر صحراءه ومن الروح شفافيتها

    فمايزال كل ما يكتبه توفيق الحكيم يسعى للربط بين الروح والجسد

    السماء والأرض

    الدين والحياه

    وعرض الحكيم ايضا نظرته لعالم الغرب والشرق على لسان ايفانوفتش العامل الروسى الفقير،الذى يصر على ان قمة العظمه تسكن الشرق لما به من عالمين،عالم الأرض وعالم السماء.....أما الغرب الذى جرد الأنسان من انسانيته وحوله الى آله..فهو واهم ايما وهم اذا ظن انه وصل وارتقى لشئ..ويكون ساذج من لا يرى ان الشرق انما هو جذر الحضاره الكامله...فاذا اعتبرنا أوروبا هى المولود الناتج من اندماج افريقيا وآسيا...فسنجد انها فتاه جميله بارده أخذت أرثها الشرعى مقدما من والديها وأول ما فعلت كان قتلهما

    ولكن المشهد لن يكنمل الا اذا نظرنا لرد فعل الشرق على هذه النهضه الأوروبيه المزعومه ، فنجد ان الشرق تحول الى غابه على رأس أشجارها قرود ومسوخ تضرب فى الأرض حائرة

    ولن أنسى ان اذكر سوزى التى أحبها محسن الشرقى منذ البدايه

    والذى لم يكن أوفر حظا معها من حظ الشرق من الغرب

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    قرأت الرواية من مدة وهى تشكل قالب الغربة والفارق الكبير بين الغرب والشرق فى نمط الحياة والبرجماتية الشديدة هناك وعدم ارتياح المغترب الشرقى معها فيهرب الى الشىء الذى يجيده ويرتاح معه وهو الحب فيفشل فيه ويظل حيا هناك بلا اتصال بالحياة تائها فى هذه العوالم البراقة الطاحنة القاسية الفارغة من المشاعر التى تمثل كل كيانه ويكتشف انه ليس وحده من يشعر بذلك بل ان حتى ابناء هذه العوالم يشكونها ويتمنون التملص من العيش فيها

    قالب معتاد ولكنه جميل كونه من القوالب او التيمات التى احبها واشعر فيها بالانسانية على الرغم من انى لا اعرف ماذا يعنى " الشعور بالانسانية " ولكنى اسمى الشعور الذى ينتابنى عند قراءة نثل هذه التيمات هكذا .

    كما ان النظرة الفلسفية لتوفيق الحكيم تضفى عليه جمالا وعمقا.

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    تعكس الرواية تعلق توفيق الحكيم بفرنسا، و يظهر هذا في أكثر من رواية له. ينطلق الكاتب مصطحبا عصفور الشرق إلى قصة حب مع بائعة التذاكر بأحد المسارح، يظهر كم يبني المرء منا أحلامه عن الأنثى التي يهتم بها في خياله فيبالغ في رسم التفاصيل المثاليه، يرفعها عن الإعتيادية و يمنحها درجة متميزة تجعلها فريدة عن بقية النساء. إلا أنه يجدها مثلهم و يقر بأن نصائح صديقه له لم تكن إلا حقيقة.

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    تتكلم هذة الرواية تتحدث عن جزء من سيرة رائد المسرح العربي توفيق الحكيم… يحكي فيها قصة حبة في فرنسا ..يكثر بهذة الرواية الوصف و هذا ما جعلها اكثر جمالا .. انصح بقرائتها و بقوة :))

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    1 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    5

    اقتبست منها:

    - الفاصل الوحيد بين الإنسان والحيوان هو الخيال.

    - الخيال هو ليل الحياة الجميل! هو حصننا وملاذنا من قسوة النهار الطويل.

    - ما أقوى الإنسان الذي يعتقد أن له صديقًا ونصيرًا من أهل السماء.

    - إن المعدة لتنام عندما تستيقظ الروح.

    - إن الحقيقة عملة لا تجوز في مملكة الأحلام.

    - هي سماء صمّاء، لا يصل إليها دعاء، وهو عبد طريح على أرض الشقاء.

    - إن من السهل على عقليتي الشرقية البسيطة، أن تعيش في الأحلام كما تعيش في الحقائق، وإنها لتأبى أن تؤمن بانهيار الأشياء بمثل هذه السرعة!

    - ما نحن إلا قطرات ماء في نهر الحياة .. ما حظنا من سرعة التيار، واندفاعه إلى البحر؟

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    أحبائي

    الزميل الصديق أستاذنا الكاتب الكبير توفيق الحكيم

    عمل جيد

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    قصص الحب قد تحمل في طياتها أفكار أعمق بكثير من رسائل المراهقين

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    إنّها باختصار مرآة للتوفيق الحكيم،

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    فظزلات

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
مراجعة جديدة
المؤلف
كل المؤلفون