كتاب جميل وممتع ويخلص في قعدة
والفكرة مجنونة ومختلفة
تجربة القراءة
قارئ مصمّم للحرف العربي
تُقرأ الرواية داخل تطبيق أبجد: تختار حجم الخط وخلفية الصفحة كما يريحك، تعلّم ما يستحق التعليم وتحتفظ باقتباساتك، ويحفظ التطبيق موضعك لتعود إليه من أي جهاز — وبلا إنترنت إن أردت.
الهامش ، المهمشين و نصيرهم الأول جمال عبد الناصر كما تعرفت على المعلومة في بداية الكتابة و القراءة وثقتها معلومات الكتاب باللفظ و المعنى ، الفكرة كلها "التهميش"
ناصرية بحتة .
هذا كتاب بنظري إثبات خاص بأهم إنجازات الحقبة الناصرية .
و الناصريين سيحبونه .
لكن غير الناصريين لا يجب أن يحكموا عليه بالكره مثلًا لأن الحقيقة الناصرية مجسدة هنا عبر هذه الفئات المسجونة من خلال فقدان العقل و الحرية .
هناك الكثير ممن تخلت عنهم النعمتين من خلال ناصر النكسة.
كما ساعدتهم الثورة و الصحافة وسيلة من وسائل المساعدة لا أكثر لا أقل من سلطة رابعة مساعدة على تقويم الجميع.
من جميع المواطنين المهمشين بضع آلاف من المهم توثيق هل أضيف للآلاف مئات أم آلاف على الآلاف.
و إن كانت أحوال الفئتين من سئ إلى أسوأ أم هي في تحسن و بناء يهدف للإصلاح، فدراسة هذا الأمر ضرورة معرفية.
ضرورة إصلاحية حياتية من الجيد أن يلتفت لها أي إنسان .
صحفي
كاتب
فنان
أي قارئ أيًا كان
هذه المعلومات مجتمعية تطمينية على المحيط
تطمينية على السكان ، ساكني الأوطان
نسبة من تم تهميشه منهم كم بالمائة؟
انتشر نور العقل خلاله أم أفُل و هان.
هل ساد الجنون و الأوهام؟
كان نفسي أقول اني اتسمتعت بقراءة الكتاب كله، لكني استمتعت جداً بقراءة الجزء الأخير فقط!
الجزء الأخير من الكتاب حقيقي عبقري! وفيه كمية معلومات فوجئت بها...مكنتش اتوقع ان مصر عندها تاريخ في "صحافة السجون" غني بالشكل ده...كنا بنسمع كتير عن السجون كلام عن انتهاكات وما شابه...لكن مكنتش اتوقع ان كان عندنا قديماً (ومعرفش لسه موجود النهاردة ولا لأ) مجلات من السجون المصرية يكتبها المساجين ويبدعوا فيها ويخرجوا طاقاتهم...إستمتعت بالجزء الأخير لدرجة إني اهتميت بمعرفة المصادر مصدر مصدر واتبسطت اني اكتشفت منها كتاب جديد ناوية أقرأه ان شاء الله...
غير اني اصلاً دارسة صحافة وبحب المجال ده جداً، فالكتاب لمس شغف عندي عشان كده انصح بقراءته بالخصوص أي صحفي او حد مهتم بمجال الصحافة
أما بالنسبة لباقي الكتاب، فأنا شلت نجمتين من التقييم لأن معظمه مكانش ممتع أبداً بالنسبة لي. الجزء الخاص بقصص صحافة المصحات العقلية حسيت انه كان ينقصه الكثير وانه لم يشبع فضولي...ملقتش حاجة جديدة عن المصحات العقلية غير اللي المعروف بالفعل، غير ان بعض القصص المذكورة شعرت ان ناقصها تطوير كثير وتعمق أكثر عشان تترك عندي أثر كقارئة.
أما منتصف الكتاب اللي فيه مقالات من كذا كاتب، فكان لطيف وعجبني خاصةً مفال "ما يليق بشجرة".كل المقالات مكتوبة بأسلوب أدبي راقي جداً لكن بعضها كان غامض بالنسبة لي ومفهمتوش أوي، غير ان كمان بالنسبة لي غير واضح الرابط بين المقالات المساهَمة بباقي الكتاب واتمنيت لو كان الكاتب وضحها اكتر من كده.
في النهاية اقول انه كتاب سهل، انتهيت من قراءته على جلستين. فيه افكار لطيفة لمن يبحث عن اشياء غير مألوفة في تاريخ السجون والمصحات العقلية في مصر...وسرَرَت بقراءته خاصةً الجزء الأخير.
الناس على «السوشيال ميديا» أيضًا حائرون، تائهون، يائسون، يملؤهم الشَّك وهم يطاردون اليقين يؤمنون بالمؤامرة في كل شيء، ويثقون بأنه «لو كان فيه خير ما كان رماه الطير»، وبأن القادم أسوأ ينتظرون النَّيزك الذي سيُخلِّصهم مما هم فيه من قلق
فرد «ز. أ»: الجرايد بتطلع إشاعات وهم وخداع أو تنويم الشعب، إشغال الرأي العام وتنشيطه، الشعب ماعندوش الوعي الكافي للقتل أو إنشاء جماعات بالشكل ده، الشعب فقير، كل شغلته الفقر اللي عايش فيه.
لأنني اعتبرت أن مجرَّد نشر كتاب عن «يوسف إدريس» في أيامنا هذه، هو اختراقٌ لتجَاهل مريب لأحد عظماء الكتابة في مصر، ولا أتردَّد في استعمال صيغة «أفعل»، فأقولَ بيَقِين مطمَئِن: إنه أعظم موهبة فطرية في فن القصة والرواية الموجزة ليس في بلدنا فقط، بل في الإبداع العربي السَّردي الحديث، مُجدِّدٌ عظيم، ومتمرِّد مُبدع، نقَلَ السرد القصصي العربي كله نقلةً لولاها ما كانت الكتابة العربية السردية ولا كنا، نحن من أعقبناه، نعبِّر عن أنفسنا بهذه الحرية وجرأة الطموح في البَّوح لقد كان يوسف إدريس ثورةً في الكتابة الأدبية، وثورةً في كتابة المقال الفني، وثورةً هو نفسه، كإنسان ومواطن وثائر نادر
حمل التطبيق الآن واقرأ أو استمع من مكتبة تضم آلاف العناوين، وشارك آراءك مع أكثر من مليون ونصف قارئ عربي على أبجد.
ما خفي : مصر بين فاروق وناصر في الصحافة الأمريكية
صناعة الكذب .. كيف نفهم الإعلام البديل؟
الملك والكتابة : جورنال الباشا الجزء الأول (1798-1899)
حكايات وشخصيات في السياسة والثقافة والتاريخ
الملك والكتابة : حب وحرب وحبر الجزء الثاني(1900-1949)
الملك والكتابة: قصة الصحافة والسلطة في مصر الجزء الثالث (من 1950 إلى 1999)
حدث في شارع الصحافة: أوراق ومعارك
تاريخ الصحافة المصرية: دراسة تاريخية ومعاصرة
ريحة الورق : أقلام وأقدار ومعارك
إعلام. كم ؛ محاولة لكشف اللون الحقيقي للخط الأحمر
فنيات الكتابة الصحفية للمنصات الإلكترونية
مجلات الأطفال: وتنمية القيم الأخلاقية للأطفال
الأخبار في عصر الآلة : كيف يشكل الذكاء الاصطناعي مستقبل الصحافة الإلكترونية؟
شخصيات عرفتها وحاورتها: أحاديث في الفكر والسياسة والفن (الجزء الأول)
أوراق القضية 805: مقتل الأنبا إبيفانيوس
مؤلف كتاب صحافة الهامش هو بشري عبد المؤمن.
نُشر كتاب صحافة الهامش عام 2024.
يبلغ عدد صفحات كتاب صحافة الهامش 144 صفحة.
دار النشر لكتاب صحافة الهامش هي دار ريشة للنشر والتوزيع.