«الكشكول» للنيابة: «ناحت السياسة وحلت جدائل شعرها وراحت إلى النحاس تعول وتقول بلسان محررها الشريف محمود أفندي عزمي: هل يعجبك يا نحاس أن تشتمنا الأهرام والبلاغ وروزاليوسف؟ هل يرضيك يا نحاس أن نُصفع ونُهان؟.. يا سيد محمود عزمي يا مليح اللما وحلو الشفاتير، منذ متى عرفتم أن للناس أعراضًا ومنذ متى اهتدت يدكم وراحت تحس قفاكم العريض؟ لقد لواكم سعد زغلول وكسر رقبتكم وأرغمكم على الركوع ثم ألصق جبينكم بالأرض وملأ أفواهكم بالتراب، ثم عدتم تقبّلون راحتيه تستغفرون وتستعطفون». وفي نفس العدد رسم كاريكاتيرًا يصور مجلة «الكشكول» بالبار ومكتوب على باب المجلة «بار وجريدة الكشكول».. أما وصف الرسمة فيقول: «مشروبات روحية نظيفة، تسالي ورقص، ويوجد بالمحل أيضا فرع لكتابة مقالات المديح ومقالات الشتم ونهش الأعراض بأسعار متهاودة جدًا، والمخابرة مع سليمان أفندي فوزي». وهذه الأبواب كان يحرر معظمها الأستاذ محمد التابعي.
عند تصفح أعداد مجلة روزاليوسف لعام 1928، نجد أن ما كُتب عن الكشكول كثير جدا، ولكنه وصل ذروته بهذا الزجل المنشور في العدد 136 وعنوانه «إلى سليمان فوزي»:
أبوك وأمك مجال محناشي فرسانه
الراية لك فيه ووش البركة ميدانه
المؤلفون > شهدي عطية
شهدي عطية
1911 توفي سنة 1960 مصرنبذة عن المؤلف
يُعد شهدي عطية كاتبًا ومفكرًا مصريًا، عُرف بدوره السياسي والفكري في منتصف القرن العشرين، حيث كان من أبرز الأصوات اليسارية في مصر. من أبرز أعماله كتاب تطور الحركة الوطنية المصرية، الذي يتناول فيه مسار النضال الوطني في مصر، محللًا التحولات السياسية والاجتماعية التي شهدها المجتمع. تتميّز كتاباته بالطابع التحليلي والنقدي، مع اهتمام بالقضايا السياسية والاجتماعية وسعي لفهم تطوّر الحركات الوطنية. ما الذي يميّز كتب شهدي عطية؟ طرح فكري وسياسي تحليلي اهتمام بتاريخ الحركة الوطنية أسلوب نقدي يعكس رؤية أيديولوجية واضحة تناول قضايا المجتمع والتحولات السياسية اقرأ كتب شهدي عطية الآن على أبجد – أكبر مكتبة كتب إلكترونية وكتب صوتية عربية.
معدل التقييمات
69 مراجعة