المؤلفون > شهدي عطية > اقتباسات شهدي عطية

اقتباسات شهدي عطية

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات شهدي عطية .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.

شهدي عطية

1911 توفي سنة 1960 مصر


اقتباسات

  • «الكشكول» للنيابة: «ناحت السياسة وحلت جدائل شعرها وراحت إلى النحاس تعول وتقول بلسان محررها الشريف محمود أفندي عزمي: هل يعجبك يا نحاس أن تشتمنا الأهرام والبلاغ وروزاليوسف؟ هل يرضيك يا نحاس أن نُصفع ونُهان؟.. يا سيد محمود عزمي يا مليح اللما وحلو الشفاتير، منذ متى عرفتم أن للناس أعراضًا ومنذ متى اهتدت يدكم وراحت تحس قفاكم العريض؟ لقد لواكم سعد زغلول وكسر رقبتكم وأرغمكم على الركوع ثم ألصق جبينكم بالأرض وملأ أفواهكم بالتراب، ثم عدتم تقبّلون راحتيه تستغفرون وتستعطفون». وفي نفس العدد رسم كاريكاتيرًا يصور مجلة «الكشكول» بالبار ومكتوب على باب المجلة «بار وجريدة الكشكول».. أما وصف الرسمة فيقول: «مشروبات روحية نظيفة، تسالي ورقص، ويوجد بالمحل أيضا فرع لكتابة مقالات المديح ومقالات الشتم ونهش الأعراض بأسعار متهاودة جدًا، والمخابرة مع سليمان أفندي فوزي». وهذه الأبواب كان يحرر معظمها الأستاذ محمد التابعي.

    ‫ عند تصفح أعداد مجلة روزاليوسف لعام 1928، نجد أن ما كُتب عن الكشكول كثير جدا، ولكنه وصل ذروته بهذا الزجل المنشور في العدد 136 وعنوانه «إلى سليمان فوزي»:

    ‫ أبوك وأمك مجال محناشي فرسانه

    ‫ الراية لك فيه ووش البركة ميدانه

  • «وأنا أحب أن أكتب للذين يقرؤون ويفهمون، أما الذين يقرؤون ولا يفهمون أو يقرؤون ويتغابون أو يغالطون، فهؤلاء لا شأن لي بهم».

    ‫ محمد التابعي

  • «إذا تركتُ الصحافة، سأشتغلُ بكتابة مذكراتي السياسية ومذكراتي عن حياتي الخاصة، وإني واثق من أن مذكراتي هذه وتلك سوف تلقى نجاحًا ورواجًا كبيرين».

    ‫ محمد التابعي

  • «لو كان هناك شخص آخر، امرأة أو رجلًا، في مكان الزميلة الصديقة السيدة روزاليوسف، لكان أكبر الظن أنه ييئس ويوقف المجلة عن الظهور عند عامها الأول.. لو كان أقل إرادة منها بسبب المصاعب التى لاقتها.. لكن عزيمتها تغلبت على كل شيء»

    ‫ محمد التابعي

  • «أنا عشت حياتي عمقًا وارتفاعًا وعرضًا.. الحكمة التي كنت أتبعها هي: (اِصرف ما في الجيب يأتيك ما في الغيب).. وفي سن الأربعين كانت الحكمة التي أتبعها: (إن قولَ الحقَّ لم يَدَع لي صديقًا)».

    ‫ محمد التابعي

  • وكان صَلاح جاهين لا ينكر الجَميل؛ فبَعد أن ذاق حفاوة التقديم من النقاد والصحفيين حمل على عاتقه تقديم الشعراء الشباب والدفاع عنهم وإفساح المَجال بأكبر قدر لهم؛ فقد كان ينشر نافذة في صباح الخير تحت عنوان “شاعر جديد يعجبني”،

  • ألا تلاحظون أنهم أكثر الناس تفكيرًا في المرأة؟ أليس هذا غريبًا حقًا؟ أن المرأة في عقلهم الباطن مخلوقة حقيرة مستعدة أن تبيع عرضَها لأول عابر سبيل إذا غفل الرجُل لحظة واحدة عن حراستها، المرأة في مفهومهم لا تصلح إلاّ لشيء

  • ‫ “في حي الحسين توجد قهوة اسمها قهوة المجاذيب، وقد حملتْ اسمها هذا لأن مجذوبًا يسمّي نفسَه “الچنرال علي” يجلس في صدرها كل ليلة، وقد لبس ملابس عسكرية مُلفقة وزيّن صدره بعشرات من النياشين المصنوعة من أغطية الزجاجات وعَلّق على

  • ويختتم الشَّيخ مَحمود أبوالعيون حديثَهُ باقتراح غريب للغاية؛ فهو يرَى لحَل تلكَ الأزمة هُو أن تفرضَ الحُكومة ضرائب عَلَى الأعزب، وإعانة للمتزوج، وكَذَلك تَقديم الوظائف الحكومية للمتزوج بدلاً من الأعزب، وَهُوَ الاقتراح الَّذي أثار جدلاً كَبيرًا في بريد التَّابعي أَيضًا؛

1