فلسطين حرة🤲🏻🫶🏼
للحلم بقية
نبذة عن الرواية
ليست مرثية للأحلام التي تبقى، ولا دعوة للقبول بالسجن، بل هي نداء للفكاك والتحرر من قيوده. ذلك السجن الذي بناه الجلاد ليحبس فيه الحلم الذي نسجناه من تفاصيل الحياة المتعبة حولنا. في الحلم، كما في الحب، لا يظهر السجن كمعاناة فقط، بل كدافع لاكتشاف جوهر الحب العميق والغوص في جذوره لفهمه بشكل أعمق. القصص هنا تتجاوز مجرد عرض الحالات الإنسانية داخل السجن، لتطرح تساؤلات حول الأحلام التي ترافق الفلسطيني في درب الجلجلة ومسالك الألم. ينتقل الكاتب بحساسية وصدق ليصل بنا إلى عمق تلك المشاعر، لنشعر أن هذا العالم الذي يسرده ليس إلا تجسيدًا لهوية يجب علينا أن نقرأها من خلال ما خلّفه أبطالها في أقبية الظلمة.تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد
تحميل الكتابتجربة القراءة
قارئ مصمّم للحرف العربي
تُقرأ الرواية داخل تطبيق أبجد: تختار حجم الخط وخلفية الصفحة كما يريحك، تعلّم ما يستحق التعليم وتحتفظ باقتباساتك، ويحفظ التطبيق موضعك لتعود إليه من أي جهاز — وبلا إنترنت إن أردت.
- التعليم والاقتباس
- وضع ليلي
- بلا إنترنت
- حجم الخط
- خلفية الصفحة
مراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
كل كتاب تحلم به، في جيبك
حمل التطبيق الآن واقرأ أو استمع من مكتبة تضم آلاف العناوين، وشارك آراءك مع أكثر من مليون ونصف قارئ عربي على أبجد.
قرّاء «للحلم بقية» قرأوا أيضاً
-
إلكترونيحمّل الكتاب
-
إلكترونيحمّل الكتاب
-
إلكتروني صوتيحمّل الكتاب
-
حالات نادرة: قصص غريبة تدور أحداثها حول مراهقات كويتيات
إلكتروني صوتيحمّل الكتاب -
17 قصة رعب تحبس أنفاسك من فرط الغموض
إلكترونيحمّل الكتاب -
حالات نادرة 3 - قصص غريبة تدور أحداثها حول مراهقات كويتيات
إلكترونيحمّل الكتاب -
إلكترونيحمّل الكتاب
-
حالات نادرة 2: قصص غريبة تدور أحداثها حول مراهقات كويتيات
إلكترونيحمّل الكتاب -
إلكترونيحمّل الكتاب
-
إلكترونيحمّل الكتاب
-
إلكترونيحمّل الكتاب
-
إلكترونيحمّل الكتاب
-
إلكترونيحمّل الكتاب
-
99 جريمة حقيقية هزت أركان المجتمع
إلكترونيحمّل الكتاب -
إلكترونيحمّل الكتاب
-
إلكترونيحمّل الكتاب
-
إلكترونيحمّل الكتاب
-
إلكترونيحمّل الكتاب
-
إلكتروني صوتيحمّل الكتاب
-
إلكترونيحمّل الكتاب
الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب للحلم بقية
مؤلف كتاب للحلم بقية هو سائد سلامة.
نُشر كتاب للحلم بقية عام 2023.
يبلغ عدد صفحات كتاب للحلم بقية 140 صفحة.
دار النشر لكتاب للحلم بقية هي دار الفارابي.
