ممتلئ بالفراغ: تأملات حول التعافي من الإدمانات والسلوكيات القهرية > اقتباسات من كتاب ممتلئ بالفراغ: تأملات حول التعافي من الإدمانات والسلوكيات القهرية
اقتباسات من كتاب ممتلئ بالفراغ: تأملات حول التعافي من الإدمانات والسلوكيات القهرية
اقتباسات ومقتطفات من كتاب ممتلئ بالفراغ: تأملات حول التعافي من الإدمانات والسلوكيات القهرية أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
اقتباسات
-
❞ أي إن المدمن هو شخص قد تجمدت لغته بألمٍ جاءه عبر صدمة، إما أن الألم كان أبكر من قدرته على استخدام اللغة، أو أن الألم كان أعظم من قدرة اللغة نفسها على الإحاطة بها، فحدثت (فجوة لغوية)/ (انهيار لغوي)، فاحتمل الفرد منا ألمه وكتمه لا عن رغبة في كتمانه إنما عن عجز لغته عن البوح، وقصور كلامه عن البيان.
الإدمان صرخة تم إجهاضها بالعجز ❝
مشاركة من Rose 2025 -
إن الحياة لم تنوِ يومًا أن تجعلنا كاملين
وكل ما هو كامل لا ينتمي إلا إلى المتحف!
مشاركة من ahmed kamil -
إن الحياة لم تنوِ يومًا أن تجعلنا كاملين
وكل ما هو كامل لا ينتمي إلا إلى المتحف!
مشاركة من ahmed kamil -
كدت أسوق هنا قائمة بالمشاعر، ولكني شعرت وكأنني سأقيد تجربتك، وخبرتك، لذا دعنا نفعل شيئًا آخر؛ فعليك خلال الأيام الثلاثة القادمة أن تكتب قائمتك الخاصة من المشاعر، ستبدأ في تدوين أسماء المشاعر التي تعرفها؛ كل ما تعرفه من المشاعر، أوما سمعت عنه، أو ما يمكنك أن تلحظه في مختلف المواقف، بحد أدنى 30 (ثلاثون شعورًا) … واحتفظ بهذه القائمة.
- والآن انطلق إلى الواجبات العملية بآخر الكتاب، ستجد ورقة بعنوان (مفكرة انفعالية)، وفيها ستتخير ثلاث لحظات كل يوم وليكن في الصباح والمساء ومنتصف النهار، تقوم بعمل تصوير لحظي لحالتك الوجدانية، فتسأل نفسك (ما الذي أشعر به الآن؟) متوخيًا محاذير الخلط التي ذكرناها. ثم سنكتب في خانة منفصلة الأفكار التي تنتابنا في هذه اللحظة بدون انتقاء أو ازدراء لأ
مشاركة من Hend Ahmed -
فإن كنت حزينًا ورفضت حزني، سيتضاعف؛ لأنه سيصير حزنًا مصبوغًا بقلق إضافي وغضب وتأنيب لذاتي ولسان حالي يقول (لا ينبغي أن أكون حزينًا، أنا ضعيف وهش لأنني متأثر إلى هذا الحد)، وهكذا فتلك الدفقة التي اعتبرتها سلبية من الحزن، صارت بسبب الرفض مزيجًا من الحزن الذي يمثل (المشاعر الأصلية) وقد أضيف إليه الإحباط والغضب والتأنيب والذنب (المشاعر الثانوية)، فصارت مشاعري أكثر تركيبًا وتعقيدًا وبالتبعية أصعب في إدارتها وتنظيمها.
مشاركة من Rose 2025 -
كل مشاعر الذنب والإرهاق والإحباط الناجم عن الخسائر، كلها آلام نتجرعها في سلوكياتنا الإدمانية لنهرب من مشاعر التمزق العميق، والخواء الوجودي المضني، وعدم الاستحقاق الأصيل، والشعور بعدم الانتماء الملاصق لأنفاسنا، والخزي الذي لا ينفك عن عمق كينونتنا.
مشاركة من Rose 2025 -
ممارسة الجرد اليومي في نهاية اليوم: وأبسط أنواع الجرد اليومي ما تعلمته فيه من اقتراحات رفقائي المدمنين المتعافين هو كتابة:
- ثلاثة امتنانات يومية: (أشياء تبعث عن الامتنان حدثت بيومي أو استشعرت نعمتها فيه)
- ثلاثة مخاوف:
مشاركة من حمدان الكثيري -
أعراض مخصوصة بأنواع من الإدمانات:
- المشكلات الصحية المرتبطة بإدمان الطعام: كمرض السكري وارتفاع ضغط الدم واضطرابات الغدد وغيرها، وكذلك المشكلات (النفسـجسمية) المرتبطة به كفشل الوصول إلى النشوة الجنسية، واضطراب صورة الجسد، واضطرابات الهرمونات واضطرابات الدورة الشهرية، والكدر النفسي ما قبل الطم
مشاركة من Hend Ahmed -
❞ إن الحياة ليست مشكلة تستوجب حلًّا،
ولا معضلة نبحث فيها عن مخرج
إنما واقع ينتظر أن يتم تجربته وتذوقه ❝
مشاركة من فاطمة عبدالرحمن سالم -
❞ إن الله لا يمكن أن يمنحنا السعادة والسلام بمعزلٍ عنه،
ليس بُخلًا منه، حاشاه،
وإنما لأنه ليس ثمة شيء كهذا في الوجود،
فالعلاقة بالله والسلام النفسي بلا انفكاك. ❝
مشاركة من فاطمة عبدالرحمن سالم -
❞ «إن الكتابة نوعٌ من العلاج النفسي، حتى أنني أحيانًا أتساءل عن أولئك الذين لا يكتبون، ولا يرسمون، وربما لا يؤلفون الموسيقى، كيف يدبرون أمرهم، وكيف يهربون من الجنون، والسوداوية، والفزع والخوف، وكل تلك الأشياء اللصيقة بالموقف الإنساني»
جراهام جرين ❝
مشاركة من هناء النطاح