❞ جدها مثلا لدى مدمني الجنس والعلاقات الذين يكررون سلوك (خوض العلاقات) ويرتشفون بدايات الحب كوسيلة للشعور بالانتشاء، وكذلك ذوو الاعتمادية العاطفية الذين يستخدمون شخصًا بعينه والاتصال به وإرضاءه وارتشاف قبوله ومودته بل وملاحقته وتلك الدراما العميقة في العلاقة معه كمغير ❝
ممتلئ بالفراغ: تأملات حول التعافي من الإدمانات والسلوكيات القهرية > اقتباسات من كتاب ممتلئ بالفراغ: تأملات حول التعافي من الإدمانات والسلوكيات القهرية
اقتباسات من كتاب ممتلئ بالفراغ: تأملات حول التعافي من الإدمانات والسلوكيات القهرية
اقتباسات ومقتطفات من كتاب ممتلئ بالفراغ: تأملات حول التعافي من الإدمانات والسلوكيات القهرية أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
اقتباسات
-
مشاركة من Reem
-
«اللهم امنحني السكينة لأتقبل الأشياء التي لا أستطيع تغييرها - والشجاعة لأُغيِّر الأشياء التي أستطيع تغييرها والحكمة لمعرفة الفرق بينهما»
مشاركة من ايمن محمد حامد -
رحيلهم خير من وجود يضغطني نحو التجمل، وفراقهم أفضل من قرب يدفعني نحو التخفي. إننا نحب أولئك الذين نحب أنفسنا جوارهم، لا أولئك الذين يدفعوننا نحو ارتداء أقنعة لنليق بصحبتهم. وبعض الرفقة تكون كحفلة تنكرية نؤدي بها أدوارًا ترهقنا، ونضع مساحيق تجميل تعزلنا عن وجوه نفوسنا الحقيقية، والرفقة الحقة هي التي أكون فيها حقيقيًّا!»
مشاركة من بدر -
إن مجدنا الحقيقي ليس في ألا نسقط أو ننهزم أو نفشل،
بل في أن نقوم مرة أخرى بعد كل سقوط وانهزام
مشاركة من ايمن محمد حامد -
❞ ولكن لا أحد يفهم أنني ذهبت إلى (حب الغذاء) لأنني لم أجد (غذاء الحب)! ❝
مشاركة من Ahmed Mohsen -
المشاعر عبء ثقيل نسعى لإزاحته، كجسم غريب نتلهف لاستئصاله، دخيلة لا نستوعب وجودها، وكأنها ستصبح أبدية، ستلتصق بنا بشكل سرمدي ولن تزول، يصيبنا نوع من الهلع اللاواعي لوجود شعور ما، لذا نهرع نحو إدماننا لتخدير هذه المشاعر بأنواعها.
مشاركة من Yahia Mohamed -
❞ كل مدمنٍ منا يحمل داخله ألمه الخاص، وصدماته الطفلية، ومشاعره العميقة بالرفض والهجر والخزي والذنب ❝
مشاركة من Ibrahim Shabaani -
❞ التعافي لا يسير أبدًا في خط مستقيم، بل هو مسار تشعبي، وتحويله إلى خطوات إنما هو للتسهيل فقط، أما التعافي نفسه فهو في الحقيقة تحول نفسي وروحي يؤتي أثره في تغيير شامل لخارطتنا الذهنية وتوجهاتنا ❝
مشاركة من Ibrahim Shabaani -
وهذا هو السبب الذي يجعل اعترافنا بالهزيمة يحررنا، لأن من يعترف بالهزيمة يحترم خصمه، ويقيم له اعتبارًا، ولا يدَّعي قدرته على التحكم به والتعرض له بغطرسة واهية تنكسر أمام أول اختبار حقيقي!
مشاركة من Yahia Mohamed -
وهذا هو السبب الذي يجعل اعترافنا بالهزيمة يحررنا، لأن من يعترف بالهزيمة يحترم خصمه، ويقيم له اعتبارًا، ولا يدَّعي قدرته على التحكم به والتعرض له بغطرسة واهية تنكسر أمام أول اختبار حقيقي!
مشاركة من Yahia Mohamed -
(الاعتراف بحقيقة عجزنا أمام الإدمان.. يحررنا)
مشاركة من Yahia Mohamed -
يظنونني نهمة، تصفني أمي بـ(المفجوعة)، ويرونني (ضعيفة الإرادة)، يتهكمون كلما هممت ببدء (ريجيم جديد)، ولكن لا أحد يفهم أنني ذهبت إلى (حب الغذاء) لأنني لم أجد (غذاء الحب)!
مشاركة من Abeer Attia -
يظنونني نهمة، تصفني أمي بـ(المفجوعة)، ويرونني (ضعيفة الإرادة)، يتهكمون كلما هممت ببدء (ريجيم جديد)، ولكن لا أحد يفهم أنني ذهبت إلى (حب الغذاء) لأنني لم أجد (غذاء الحب)!
مشاركة من Abeer Attia -
❞ «إن الكتابة نوعٌ من العلاج النفسي، حتى أنني أحيانًا أتساءل عن أولئك الذين لا يكتبون، ولا يرسمون، وربما لا يؤلفون الموسيقى، كيف يدبرون أمرهم، وكيف يهربون من الجنون، والسوداوية، والفزع والخوف، وكل تلك الأشياء اللصيقة بالموقف الإنساني»
جراهام جرين
طرائق الهروب ❝
مشاركة من Bahaa Emam