ممتلئ بالفراغ: تأملات حول التعافي من الإدمانات والسلوكيات القهرية > اقتباسات من كتاب ممتلئ بالفراغ: تأملات حول التعافي من الإدمانات والسلوكيات القهرية

اقتباسات من كتاب ممتلئ بالفراغ: تأملات حول التعافي من الإدمانات والسلوكيات القهرية

اقتباسات ومقتطفات من كتاب ممتلئ بالفراغ: تأملات حول التعافي من الإدمانات والسلوكيات القهرية أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • إن حماقتنا لم تكن في سقطاتنا قدر كونها في تلك القسوة التي عاملنا بها أنفسنا بعد السقوط فنستجلب منه المزيد!

    مشاركة من hid28099825
  • إن حماقتنا لم تكن في سقطاتنا قدر كونها في تلك القسوة التي عاملنا بها أنفسنا بعد السقوط فنستجلب منه المزيد!

    مشاركة من hid28099825
  • ن بين (كراهية النفس) و(الإدمان) علاقة تكافلية، كلٌّ منهما يقتات على الآخر، وكل منهما يبحث عن بقاء الآخر. لهذا تفشل دومًا الطرق التحفيزية البالية التي حاولت انتشالنا من إدماننا عبر تعداد الأضرار، والحديث عن ضعف الإرادة وضرورة التحدي بمزيد من القوة،

    مشاركة من Maioi .
  • تلك الفتاة التي تعاني من (فقدان الشهية العصبي) anorexia nervosa، هي تمتنع تمامًا عن تناول الطعام، وترفض رفضًا قاطعًا دعوات الأهل والأطباء للحد الذي يصل بها إلى المخاطر الصحية الجسيمة حد الموت، وتصل لوزن في بلوغها يوازي وزن طفلة في الابتدائية ورغم ذلك ترى نفسها بالمرآة سمينة تحتاج إلى المزيد من التنحيف لتخفيف سِمنة مُتخيَّلة تراها ولا يراها سواها.

    مشاركة من Maioi .
  • وأحيانًا يكون الشكل السلوكي للبنية الإدمانية ممثلًا فقط في (الامتناع الهوسي) بلا (تناول مفرط) وذلك من أخفى أشكال الإدمان؛ لأن الإنكار فيه يكون أكثر تجذرًا، متترسًا بهذا الامتناع، ومتواريًا وراءَه (النمط الامتناعي).

    ⁠‫دعنا نمعن النظر في تلك الأمثلة:

    ‫1. تلك الفتاة التي تعاني من (فقدان الشهية العصبي) anorexia nervosa، هي تمتنع تمامًا عن تناول الطعام، وترفض رفضًا قاطعًا دعوات الأهل والأطباء للحد الذي يصل بها إلى المخاطر الصحية الجسيمة حد الموت، وتصل لوزن في بلوغها يوازي وزن طفلة في الابتدائية ورغم ذلك ترى نفسها بالمرآة سمينة تحتاج إلى المزيد من التنحيف لتخفيف سِمنة مُتخيَّلة تراها ولا يراها سواها.

    مشاركة من Maioi .
  • كنت في تجارب تعافيَّ السابقة أبدأ في اتباع حميّتي الغذائية، ولكني في الوقت نفسه أجازف بالنزول مع أصدقائي في لقاءاتهم على الغداء، فلا أحترم محدوديتي وخصوصية معركتي، بل أتبجح بالتعرض لمواطن الضعف مراهنًا على قوتي الوهمية، لأجد نفسي أجلس بينهم وقتها فأقارن نفسي بهم، (ها هم يتناولون ما يحلو لهم بأريحية، فلماذا أحرم نفسي، سأتمكن من إدارة الأمر)، لأجد نفسي في نهاية الليل أحتضن طبقًا واسعًا في نوبة نهم، يعقبها الندم.»

    مشاركة من Maioi .
  • يكفي لنفهم هذا الأمر أن نراقب خططنا حين نقرر في أنفسنا أننا سنلتقط الهاتف لنبحر سريعًا على (السوشيال ميديا) فقط لنرى كيف هي الأحوال، «دقائق وسنخرج لنتابع ما علينا القيام به»، وإذ بنا نفيق دومًا بعد ساعات وساعات تم التهامها رغمًا عن إرادتنا

    مشاركة من Maioi .
  • كل مدمنٍ منا يحمل داخله ألمه الخاص، وصدماته الطفلية، ومشاعره العميقة بالرفض والهجر والخزي والذنب، تلك المشاعر كانت موجودة حتى من قبل أن نمارس السلوك القهري للمرة الأولى ومن قبل أن نتعرف على الإدمان، تلك التي نسميها «المشاعر الأولية» وهي من المسببات الرئيسة التي جعلتنا نتجه للإدمان من البداية، فالإدمان يقدم نفسه كفعل هروب من تلك المشاعر التي طالما لازمتنا.

    مشاركة من Maioi .
  • ‫1. الحمية «الدايت» يتم ذبحها في لحظة تنادي فيها أدمغتنا بكل التبريرات، وتعزف لنا سيمفونيات التهوين المكررة والمحفوظة والتي تخدعنا كل مرة «لا مشكلة هي قطعة صغيرة فقط، وسنبدأ من الغد»

    مشاركة من Maioi .
  • وأحيانًا يكون الهوس عكسيًّا، هوس بالتوقف عنه، هوس بالحمية الغذائية، واستحواذ ذهني بنسب السعرات وانشغال مفرط بأنواع الحميات «الريجيم» وأدوية خفض الدهون، وطرائق سد الشهية. ولا يقف الأمر عند هذا الحد كذلك، بل نجد استحواذًا يستهلكنا بصورة الجسد من محيط الخصر لأماكن الترهلات و»السليوليت» ودهون البطن وعلى رأس ذلك كله انشغال واهتمام يومي أو شبه يومي بقراءة الميزان.

    ⁠‫كل ذلك من أشكال الهوس، والاستحواذ المرتبطة بالإدمان.

    مشاركة من Maioi .
  • ❞ في التعافي نتعلم أن نقوم بتنقية خياراتنا من العناد والخضوع على حد سواء، ونتعلم أنه ليس في الاختلاف لمحض الاختلاف أي بطولة، وليس في الصراع لمجرد المصارعة أية كرامة كالتي نتوهمها فنخلق معنى وقضية من لا شيء، وأننا كنا في إدماننا إنما نصارع طواحين الهواء، وندخل معارك جانبية تستنزفنا وتدور رحاها على أرض أجسادنا وأرواحنا! ❝

    مشاركة من Rose 2025
  • ❞ في التعافي نتعلم أن نقوم بتنقية خياراتنا من العناد والخضوع على حد سواء، ونتعلم أنه ليس في الاختلاف لمحض الاختلاف أي بطولة، وليس في الصراع لمجرد المصارعة أية كرامة كالتي نتوهمها فنخلق معنى وقضية من لا شيء، وأننا كنا في إدماننا إنما نصارع طواحين الهواء، وندخل معارك جانبية تستنزفنا وتدور رحاها على أرض أجسادنا وأرواحنا! ❝

    مشاركة من Rose 2025
  • ❞ وكأن الإدمان حالة من الحداد على فقدٍ قديم، على شرخٍ في علاقة. وتمامًا كما يعيد الناس تمثيل الفقد في كل ذكرى سنوية، ويعيدون قراءة المشهد، ومشاهدة الحكايا التي تخصه، فهكذا نحن نفعل مع ذلك الفقد عبر الإدمان؛ إعادة تمثيل للمشهد الأول، للألم، والوجع، وكأن كل ممارسة إدمانية هي احتفالية فقد، وكأنها مرثية استعادة لذكرى مشفرة للألم، حِدادٌ على كل تلك الاحتياجات التي لم تلبَّ! ❝

    مشاركة من Rose 2025
  • ❞ صوت التعافي:

    ⁠‫ونكرر أننا لا نسوق مثل هذا لنرتدي دور الضحية ونرسف في عقلية رثاء الذات، (يا عيني عليا)، (هم المخطئون وأنا الضحية البريئة)، فلعق الجراح وارتداء عقلية الضحية جزء من العملية الإدمانية؛ لذا اخلع عنك ثوبه، إنما فقط نحاول أن نفهم ما حدث، لا لنسوق الاتهامات أو نبحث عن (مسؤول) سوانا، فلن يفيدنا كل ذلك بشيء سوى بالتنصل من مسؤوليتنا عن التعافي.

    ⁠‫إنما نحن فقط نحاول أن نفهم ونعي تكويناتنا، لنقطع الطريق على تلك المواطن الشائهة من نفوسنا، لئلا تمارس تحكماتها الخفية في سلوكاتنا، وتقدم أنفسها كنصوص خفية تحكم عالمنا.. ونسميها أقدارنا!

    ⁠‫من محاذير التعافي استخدام أفكار فهم الإدمان في تعميق تغلغل الإدمان فينا، ففكرة الصدمة الأولية كمكون للإدمان، يستخدمها مرضنا ليلقي اللوم خارجًا، ويتحرر من تبعات المسؤولية، ويبقى في (عقلية الضحية) أو (عقلية الاستياء من الأقدار: لماذا أنا بالذات؟!)، وكلاهما لا يفيدنا مطلقًا ولا يمكن أن يتم تعافينا ونحن نحمل عقولًا ملوثة بتلك السموم.

    ⁠‫وإنما المخرج في تبني عقلية مغايرة قد تبدو أنها تحمل بعض المفارقة الجدلية بين طياتها، وقد يصعب أحيانًا المحافظة على توازن قطبيها والممثلة في (نعم، لست مسؤولًا تمامًا عن وجود مرضي، ولكني مسؤول تمام المسؤولية عن تحمل تبعاته، ومسؤول كذلك عن التعافي منه). ❝

    مشاركة من Rose 2025
  • ❞ صوت التعافي:

    ⁠‫ونكرر أننا لا نسوق مثل هذا لنرتدي دور الضحية ونرسف في عقلية رثاء الذات، (يا عيني عليا)، (هم المخطئون وأنا الضحية البريئة)، فلعق الجراح وارتداء عقلية الضحية جزء من العملية الإدمانية؛ لذا اخلع عنك ثوبه، إنما فقط نحاول أن نفهم ما حدث، لا لنسوق الاتهامات أو نبحث عن (مسؤول) سوانا، فلن يفيدنا كل ذلك بشيء سوى بالتنصل من مسؤوليتنا عن التعافي.

    ⁠‫إنما نحن فقط نحاول أن نفهم ونعي تكويناتنا، لنقطع الطريق على تلك المواطن الشائهة من نفوسنا، لئلا تمارس تحكماتها الخفية في سلوكاتنا، وتقدم أنفسها كنصوص خفية تحكم عالمنا.. ونسميها أقدارنا!

    ⁠‫من محاذير التعافي استخدام أفكار فهم الإدمان في تعميق تغلغل الإدمان فينا، ففكرة الصدمة الأولية كمكون للإدمان، يستخدمها مرضنا ليلقي اللوم خارجًا، ويتحرر من تبعات المسؤولية، ويبقى في (عقلية الضحية) أو (عقلية الاستياء من الأقدار: لماذا أنا بالذات؟!)، وكلاهما لا يفيدنا مطلقًا ولا يمكن أن يتم تعافينا ونحن نحمل عقولًا ملوثة بتلك السموم.

    ⁠‫وإنما المخرج في تبني عقلية مغايرة قد تبدو أنها تحمل بعض المفارقة الجدلية بين طياتها، وقد يصعب أحيانًا المحافظة على توازن قطبيها والممثلة في (نعم، لست مسؤولًا تمامًا عن وجود مرضي، ولكني مسؤول تمام المسؤولية عن تحمل تبعاته، ومسؤول كذلك عن التعافي منه). ❝

    مشاركة من Rose 2025
  • ❞ يمكننا أن نتصور أن (الذات) في تكوينها النفسي إنما هي بناء معقد ومتشابك ومتشعب، ولكنه في البدء قد تكون من بناء من الوحدات الصغرى والمسماة العلاقات بالموضوع، كل وحدة منها تتكون من:

    ‫1. صورة للذات (فكرة عن نفسي) أو (دورٌ ألعبه).

    ‫2. صورة عن الآخر (تصور عن الآخر أو العالم) أو دور يمثله الآخر.

    ‫3. وشعور وعاطفة ووجدان ينبت في تلك العلاقة. ❝

    مشاركة من Rose 2025
  • ❞ إن إدماننا يحمل تأريخًا لخيباتنا وإحباطاتنا الأولى، تلك التي لم تسعفنا الذاكرة لتسجلها، ولا اللغة لتصيغها، تاريخ الحرمان والاحتياجات غير المسددة التي حفرت ندوبها في نفوسنا الغضة وبنائنا الليّن كنقوش من لغة مغايرة، لغة سلوكية؛ لغة القهر والاستحواذ… لغة التكرار! ❝

    مشاركة من Rose 2025
  • ❞ فإننا نحمل ذلك المكان الفارغ، هذا الموضع من نفوسنا الذي لم يمتلئ بموضوع الحب (النسخة الرمزية من المحبوب)، وهكذا نبدأ عملية ملْء رمزي لها بموضوع آخر… وهكذا تتكون الشخصية الإدمانية. ❝

    مشاركة من Rose 2025
  • ❞ لقد حدث شيءٌ ما في علاقاتنا الأولى (ليس بالضرورة أن يكون خطأ من والدينا، وليس بالضرورة أن يكون خللًا فينا، أو ربما جماع عوامل متعلقة بهم وبنا)، ما يهمنا هو أنّ صدعًا ما قد حدث هناك في علاقاتنا الأولى، شرخًا ما في بناء الثقة المطلوب لنستدمج(18) أنموذجًا داخليًّا للآخر المحبوب، وكأننا نحتاج إلى علاقة آمنة مستقرة في البدايات نتمكن من خلالها أن نأخذ نسخة صغيرة من هذا الآخر المحبوب ونخبئها داخلنا، ونجعلها قالبًا لكل علاقاتنا المستقبلية، أنموذج جواني ننطلق من خلاله لنصنع علاقة وأخرى. ❝

    مشاركة من Rose 2025
  • ❞ ليس بيدي حيلة، الإدمان أقوى مني، لست السبب فيما حصل لي، ماذا تنتظرون من شخصٍ مر بما مررت به ❝

    مشاركة من Rose 2025
المؤلف
كل المؤلفون