❞ في التعافي نتعلم أن نقوم بتنقية خياراتنا من العناد والخضوع على حد سواء، ونتعلم أنه ليس في الاختلاف لمحض الاختلاف أي بطولة، وليس في الصراع لمجرد المصارعة أية كرامة كالتي نتوهمها فنخلق معنى وقضية من لا شيء، وأننا كنا في إدماننا إنما نصارع طواحين الهواء، وندخل معارك جانبية تستنزفنا وتدور رحاها على أرض أجسادنا وأرواحنا! ❝
ممتلئ بالفراغ: تأملات حول التعافي من الإدمانات والسلوكيات القهرية > اقتباسات من كتاب ممتلئ بالفراغ: تأملات حول التعافي من الإدمانات والسلوكيات القهرية
اقتباسات من كتاب ممتلئ بالفراغ: تأملات حول التعافي من الإدمانات والسلوكيات القهرية
اقتباسات ومقتطفات من كتاب ممتلئ بالفراغ: تأملات حول التعافي من الإدمانات والسلوكيات القهرية أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
اقتباسات
-
مشاركة من Rose 2025
-
❞ في التعافي نتعلم أن نقوم بتنقية خياراتنا من العناد والخضوع على حد سواء، ونتعلم أنه ليس في الاختلاف لمحض الاختلاف أي بطولة، وليس في الصراع لمجرد المصارعة أية كرامة كالتي نتوهمها فنخلق معنى وقضية من لا شيء، وأننا كنا في إدماننا إنما نصارع طواحين الهواء، وندخل معارك جانبية تستنزفنا وتدور رحاها على أرض أجسادنا وأرواحنا! ❝
مشاركة من Rose 2025 -
❞ وكأن الإدمان حالة من الحداد على فقدٍ قديم، على شرخٍ في علاقة. وتمامًا كما يعيد الناس تمثيل الفقد في كل ذكرى سنوية، ويعيدون قراءة المشهد، ومشاهدة الحكايا التي تخصه، فهكذا نحن نفعل مع ذلك الفقد عبر الإدمان؛ إعادة تمثيل للمشهد الأول، للألم، والوجع، وكأن كل ممارسة إدمانية هي احتفالية فقد، وكأنها مرثية استعادة لذكرى مشفرة للألم، حِدادٌ على كل تلك الاحتياجات التي لم تلبَّ! ❝
مشاركة من Rose 2025 -
❞ صوت التعافي:
ونكرر أننا لا نسوق مثل هذا لنرتدي دور الضحية ونرسف في عقلية رثاء الذات، (يا عيني عليا)، (هم المخطئون وأنا الضحية البريئة)، فلعق الجراح وارتداء عقلية الضحية جزء من العملية الإدمانية؛ لذا اخلع عنك ثوبه، إنما فقط نحاول أن نفهم ما حدث، لا لنسوق الاتهامات أو نبحث عن (مسؤول) سوانا، فلن يفيدنا كل ذلك بشيء سوى بالتنصل من مسؤوليتنا عن التعافي.
إنما نحن فقط نحاول أن نفهم ونعي تكويناتنا، لنقطع الطريق على تلك المواطن الشائهة من نفوسنا، لئلا تمارس تحكماتها الخفية في سلوكاتنا، وتقدم أنفسها كنصوص خفية تحكم عالمنا.. ونسميها أقدارنا!
من محاذير التعافي استخدام أفكار فهم الإدمان في تعميق تغلغل الإدمان فينا، ففكرة الصدمة الأولية كمكون للإدمان، يستخدمها مرضنا ليلقي اللوم خارجًا، ويتحرر من تبعات المسؤولية، ويبقى في (عقلية الضحية) أو (عقلية الاستياء من الأقدار: لماذا أنا بالذات؟!)، وكلاهما لا يفيدنا مطلقًا ولا يمكن أن يتم تعافينا ونحن نحمل عقولًا ملوثة بتلك السموم.
وإنما المخرج في تبني عقلية مغايرة قد تبدو أنها تحمل بعض المفارقة الجدلية بين طياتها، وقد يصعب أحيانًا المحافظة على توازن قطبيها والممثلة في (نعم، لست مسؤولًا تمامًا عن وجود مرضي، ولكني مسؤول تمام المسؤولية عن تحمل تبعاته، ومسؤول كذلك عن التعافي منه). ❝
مشاركة من Rose 2025 -
❞ صوت التعافي:
ونكرر أننا لا نسوق مثل هذا لنرتدي دور الضحية ونرسف في عقلية رثاء الذات، (يا عيني عليا)، (هم المخطئون وأنا الضحية البريئة)، فلعق الجراح وارتداء عقلية الضحية جزء من العملية الإدمانية؛ لذا اخلع عنك ثوبه، إنما فقط نحاول أن نفهم ما حدث، لا لنسوق الاتهامات أو نبحث عن (مسؤول) سوانا، فلن يفيدنا كل ذلك بشيء سوى بالتنصل من مسؤوليتنا عن التعافي.
إنما نحن فقط نحاول أن نفهم ونعي تكويناتنا، لنقطع الطريق على تلك المواطن الشائهة من نفوسنا، لئلا تمارس تحكماتها الخفية في سلوكاتنا، وتقدم أنفسها كنصوص خفية تحكم عالمنا.. ونسميها أقدارنا!
من محاذير التعافي استخدام أفكار فهم الإدمان في تعميق تغلغل الإدمان فينا، ففكرة الصدمة الأولية كمكون للإدمان، يستخدمها مرضنا ليلقي اللوم خارجًا، ويتحرر من تبعات المسؤولية، ويبقى في (عقلية الضحية) أو (عقلية الاستياء من الأقدار: لماذا أنا بالذات؟!)، وكلاهما لا يفيدنا مطلقًا ولا يمكن أن يتم تعافينا ونحن نحمل عقولًا ملوثة بتلك السموم.
وإنما المخرج في تبني عقلية مغايرة قد تبدو أنها تحمل بعض المفارقة الجدلية بين طياتها، وقد يصعب أحيانًا المحافظة على توازن قطبيها والممثلة في (نعم، لست مسؤولًا تمامًا عن وجود مرضي، ولكني مسؤول تمام المسؤولية عن تحمل تبعاته، ومسؤول كذلك عن التعافي منه). ❝
مشاركة من Rose 2025 -
❞ يمكننا أن نتصور أن (الذات) في تكوينها النفسي إنما هي بناء معقد ومتشابك ومتشعب، ولكنه في البدء قد تكون من بناء من الوحدات الصغرى والمسماة العلاقات بالموضوع، كل وحدة منها تتكون من:
1. صورة للذات (فكرة عن نفسي) أو (دورٌ ألعبه).
2. صورة عن الآخر (تصور عن الآخر أو العالم) أو دور يمثله الآخر.
3. وشعور وعاطفة ووجدان ينبت في تلك العلاقة. ❝
مشاركة من Rose 2025 -
❞ إن إدماننا يحمل تأريخًا لخيباتنا وإحباطاتنا الأولى، تلك التي لم تسعفنا الذاكرة لتسجلها، ولا اللغة لتصيغها، تاريخ الحرمان والاحتياجات غير المسددة التي حفرت ندوبها في نفوسنا الغضة وبنائنا الليّن كنقوش من لغة مغايرة، لغة سلوكية؛ لغة القهر والاستحواذ… لغة التكرار! ❝
مشاركة من Rose 2025 -
❞ لقد حدث شيءٌ ما في علاقاتنا الأولى (ليس بالضرورة أن يكون خطأ من والدينا، وليس بالضرورة أن يكون خللًا فينا، أو ربما جماع عوامل متعلقة بهم وبنا)، ما يهمنا هو أنّ صدعًا ما قد حدث هناك في علاقاتنا الأولى، شرخًا ما في بناء الثقة المطلوب لنستدمج(18) أنموذجًا داخليًّا للآخر المحبوب، وكأننا نحتاج إلى علاقة آمنة مستقرة في البدايات نتمكن من خلالها أن نأخذ نسخة صغيرة من هذا الآخر المحبوب ونخبئها داخلنا، ونجعلها قالبًا لكل علاقاتنا المستقبلية، أنموذج جواني ننطلق من خلاله لنصنع علاقة وأخرى. ❝
مشاركة من Rose 2025 -
❞ أي إن المدمن هو شخص قد تجمدت لغته بألمٍ جاءه عبر صدمة، إما أن الألم كان أبكر من قدرته على استخدام اللغة، أو أن الألم كان أعظم من قدرة اللغة نفسها على الإحاطة بها، فحدثت (فجوة لغوية)/ (انهيار لغوي)، فاحتمل الفرد منا ألمه وكتمه لا عن رغبة في كتمانه إنما عن عجز لغته عن البوح، وقصور كلامه عن البيان.
الإدمان صرخة تم إجهاضها بالعجز ❝
مشاركة من Rose 2025 -
إن الحياة لم تنوِ يومًا أن تجعلنا كاملين
وكل ما هو كامل لا ينتمي إلا إلى المتحف!
مشاركة من ahmed kamil -
إن الحياة لم تنوِ يومًا أن تجعلنا كاملين
وكل ما هو كامل لا ينتمي إلا إلى المتحف!
مشاركة من ahmed kamil -
كدت أسوق هنا قائمة بالمشاعر، ولكني شعرت وكأنني سأقيد تجربتك، وخبرتك، لذا دعنا نفعل شيئًا آخر؛ فعليك خلال الأيام الثلاثة القادمة أن تكتب قائمتك الخاصة من المشاعر، ستبدأ في تدوين أسماء المشاعر التي تعرفها؛ كل ما تعرفه من المشاعر، أوما سمعت عنه، أو ما يمكنك أن تلحظه في مختلف المواقف، بحد أدنى 30 (ثلاثون شعورًا) … واحتفظ بهذه القائمة.
- والآن انطلق إلى الواجبات العملية بآخر الكتاب، ستجد ورقة بعنوان (مفكرة انفعالية)، وفيها ستتخير ثلاث لحظات كل يوم وليكن في الصباح والمساء ومنتصف النهار، تقوم بعمل تصوير لحظي لحالتك الوجدانية، فتسأل نفسك (ما الذي أشعر به الآن؟) متوخيًا محاذير الخلط التي ذكرناها. ثم سنكتب في خانة منفصلة الأفكار التي تنتابنا في هذه اللحظة بدون انتقاء أو ازدراء لأ
مشاركة من Hend Ahmed -
فإن كنت حزينًا ورفضت حزني، سيتضاعف؛ لأنه سيصير حزنًا مصبوغًا بقلق إضافي وغضب وتأنيب لذاتي ولسان حالي يقول (لا ينبغي أن أكون حزينًا، أنا ضعيف وهش لأنني متأثر إلى هذا الحد)، وهكذا فتلك الدفقة التي اعتبرتها سلبية من الحزن، صارت بسبب الرفض مزيجًا من الحزن الذي يمثل (المشاعر الأصلية) وقد أضيف إليه الإحباط والغضب والتأنيب والذنب (المشاعر الثانوية)، فصارت مشاعري أكثر تركيبًا وتعقيدًا وبالتبعية أصعب في إدارتها وتنظيمها.
مشاركة من Rose 2025