ممتلئ بالفراغ: تأملات حول التعافي من الإدمانات والسلوكيات القهرية > اقتباسات من كتاب ممتلئ بالفراغ: تأملات حول التعافي من الإدمانات والسلوكيات القهرية

اقتباسات من كتاب ممتلئ بالفراغ: تأملات حول التعافي من الإدمانات والسلوكيات القهرية

اقتباسات ومقتطفات من كتاب ممتلئ بالفراغ: تأملات حول التعافي من الإدمانات والسلوكيات القهرية أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • كانت توقعاتنا بخلوّ الحياة من الألم هي ما صعبت علينا التعامل مع الألم ومواكبته

    مشاركة من Marwa fathy
  • التعافي هو فعل تواصل لتلك الذات المأسورة بين جنباتنا، الذات المُكمّمة التي تم إخراسها قسرًا، ثم تمادينا في إخراسها طوعًا عبر تعليمها لغة إشارة رمزية حمقاء تمثلت في الإدمان!

    مشاركة من Marwa fathy
  • من يتجمد في النرجسية يتحول إلى أناني أو إلى شخص لحوح متعلق بإفراط في العلاقات، ومن يتجمد في الآخرية مع المحو التام للنرجسية يتحول إلى إرضائي (اعتمادي عاطفي).

    ‫ أما من يتجمد في المرحلة المعبرية فذلك هو المدمن!

    مشاركة من Marwa fathy
  • وأغيب عني، ويغيب عني المعنى والقيمة، ولكن الفارق أن ثمالة الخمر ساعة أما ثمالة الهوى فقد تستمر لسنوات ذاهلًا عما سواها، ناسيًا أن بالجوار حياة تنتظر أن تُعاش.. حياتي!

    مشاركة من Slli .
  • ولعلني أستحضر الآن عبارة للغزالي تمنيت لو استشعرتها كما استشعرها حين كتبها: «والله ما تحركت، وإنما هو حركني».

    مشاركة من dena abdo
  • وذات يوم، على حين غرة، شعرتُ بأنني جميل وسماوي

    ‫ لأني كنتُ شجاعًا بما يكفي لكي أظل محتفظًا بعقلي

    ‫ بعد كل ما رأيتُ ومررتُ به، روحًا وجسدًا،

    ‫ في عزلتي الصاخبة جدًا.

    ‫ إن الخامة التي صُنعنا منها لا تنكشف وتظهر للعيان إلا بعد أن نُسحق تمامًا.

    مشاركة من Sara Darwish
  • جوزيه ساراماغو

    مشاركة من منى عبد المحسن
  • هناك من يقضي حياته كلها في القراءة دون أن يمضي إلى ما هو أبعد من القراءة، هؤلاء يبقون ملتصقين بالصفحات، لا يدركون أن الكلمات ليست سوى أحجار مصفوفة تعترض تيار النهر، وأنها لموجودة فقط كي نتمكن من استعمالها للوصول إلى الضفة الأخرى»

    مشاركة من منى عبد المحسن
  • «إن الامتياز الوحيد الذي يمكنك حيازته في هذه الحياة

    ‫ هو أن تصير الشخص الذي أنت عليه في حقيقتك»

    ‫ كارل جوستاف يونج

    مشاركة من Ruzi G
  • المشاعر عبء ثقيل نسعى لإزاحته، كجسم غريب نتلهف لاستئصاله، دخيلة لا نستوعب وجودها، وكأنها ستصبح أبدية، ستلتصق بنا بشكل سرمدي ولن تزول، يصيبنا نوع من الهلع اللاواعي لوجود شعور ما، لذا نهرع نحو إدماننا لتخدير هذه المشاعر بأنواعها.

    مشاركة من Hassan Alhmdan
  • إن حماقتنا لم تكن في سقطاتنا قدر كونها في تلك القسوة التي عاملنا بها أنفسنا بعد السقوط فنستجلب منه المزيد!

    مشاركة من hid28099825
  • إن حماقتنا لم تكن في سقطاتنا قدر كونها في تلك القسوة التي عاملنا بها أنفسنا بعد السقوط فنستجلب منه المزيد!

    مشاركة من hid28099825
  • ن بين (كراهية النفس) و(الإدمان) علاقة تكافلية، كلٌّ منهما يقتات على الآخر، وكل منهما يبحث عن بقاء الآخر. لهذا تفشل دومًا الطرق التحفيزية البالية التي حاولت انتشالنا من إدماننا عبر تعداد الأضرار، والحديث عن ضعف الإرادة وضرورة التحدي بمزيد من القوة،

    مشاركة من Maioi .
  • تلك الفتاة التي تعاني من (فقدان الشهية العصبي) anorexia nervosa، هي تمتنع تمامًا عن تناول الطعام، وترفض رفضًا قاطعًا دعوات الأهل والأطباء للحد الذي يصل بها إلى المخاطر الصحية الجسيمة حد الموت، وتصل لوزن في بلوغها يوازي وزن طفلة في الابتدائية ورغم ذلك ترى نفسها بالمرآة سمينة تحتاج إلى المزيد من التنحيف لتخفيف سِمنة مُتخيَّلة تراها ولا يراها سواها.

    مشاركة من Maioi .
  • وأحيانًا يكون الشكل السلوكي للبنية الإدمانية ممثلًا فقط في (الامتناع الهوسي) بلا (تناول مفرط) وذلك من أخفى أشكال الإدمان؛ لأن الإنكار فيه يكون أكثر تجذرًا، متترسًا بهذا الامتناع، ومتواريًا وراءَه (النمط الامتناعي).

    ⁠‫دعنا نمعن النظر في تلك الأمثلة:

    ‫1. تلك الفتاة التي تعاني من (فقدان الشهية العصبي) anorexia nervosa، هي تمتنع تمامًا عن تناول الطعام، وترفض رفضًا قاطعًا دعوات الأهل والأطباء للحد الذي يصل بها إلى المخاطر الصحية الجسيمة حد الموت، وتصل لوزن في بلوغها يوازي وزن طفلة في الابتدائية ورغم ذلك ترى نفسها بالمرآة سمينة تحتاج إلى المزيد من التنحيف لتخفيف سِمنة مُتخيَّلة تراها ولا يراها سواها.

    مشاركة من Maioi .
  • كنت في تجارب تعافيَّ السابقة أبدأ في اتباع حميّتي الغذائية، ولكني في الوقت نفسه أجازف بالنزول مع أصدقائي في لقاءاتهم على الغداء، فلا أحترم محدوديتي وخصوصية معركتي، بل أتبجح بالتعرض لمواطن الضعف مراهنًا على قوتي الوهمية، لأجد نفسي أجلس بينهم وقتها فأقارن نفسي بهم، (ها هم يتناولون ما يحلو لهم بأريحية، فلماذا أحرم نفسي، سأتمكن من إدارة الأمر)، لأجد نفسي في نهاية الليل أحتضن طبقًا واسعًا في نوبة نهم، يعقبها الندم.»

    مشاركة من Maioi .
  • يكفي لنفهم هذا الأمر أن نراقب خططنا حين نقرر في أنفسنا أننا سنلتقط الهاتف لنبحر سريعًا على (السوشيال ميديا) فقط لنرى كيف هي الأحوال، «دقائق وسنخرج لنتابع ما علينا القيام به»، وإذ بنا نفيق دومًا بعد ساعات وساعات تم التهامها رغمًا عن إرادتنا

    مشاركة من Maioi .
  • كل مدمنٍ منا يحمل داخله ألمه الخاص، وصدماته الطفلية، ومشاعره العميقة بالرفض والهجر والخزي والذنب، تلك المشاعر كانت موجودة حتى من قبل أن نمارس السلوك القهري للمرة الأولى ومن قبل أن نتعرف على الإدمان، تلك التي نسميها «المشاعر الأولية» وهي من المسببات الرئيسة التي جعلتنا نتجه للإدمان من البداية، فالإدمان يقدم نفسه كفعل هروب من تلك المشاعر التي طالما لازمتنا.

    مشاركة من Maioi .
  • ‫1. الحمية «الدايت» يتم ذبحها في لحظة تنادي فيها أدمغتنا بكل التبريرات، وتعزف لنا سيمفونيات التهوين المكررة والمحفوظة والتي تخدعنا كل مرة «لا مشكلة هي قطعة صغيرة فقط، وسنبدأ من الغد»

    مشاركة من Maioi .
  • وأحيانًا يكون الهوس عكسيًّا، هوس بالتوقف عنه، هوس بالحمية الغذائية، واستحواذ ذهني بنسب السعرات وانشغال مفرط بأنواع الحميات «الريجيم» وأدوية خفض الدهون، وطرائق سد الشهية. ولا يقف الأمر عند هذا الحد كذلك، بل نجد استحواذًا يستهلكنا بصورة الجسد من محيط الخصر لأماكن الترهلات و»السليوليت» ودهون البطن وعلى رأس ذلك كله انشغال واهتمام يومي أو شبه يومي بقراءة الميزان.

    ⁠‫كل ذلك من أشكال الهوس، والاستحواذ المرتبطة بالإدمان.

    مشاركة من Maioi .
المؤلف
كل المؤلفون