كانت توقعاتنا بخلوّ الحياة من الألم هي ما صعبت علينا التعامل مع الألم ومواكبته
ممتلئ بالفراغ: تأملات حول التعافي من الإدمانات والسلوكيات القهرية > اقتباسات من كتاب ممتلئ بالفراغ: تأملات حول التعافي من الإدمانات والسلوكيات القهرية
اقتباسات من كتاب ممتلئ بالفراغ: تأملات حول التعافي من الإدمانات والسلوكيات القهرية
اقتباسات ومقتطفات من كتاب ممتلئ بالفراغ: تأملات حول التعافي من الإدمانات والسلوكيات القهرية أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
اقتباسات
-
مشاركة من Marwa fathy
-
التعافي هو فعل تواصل لتلك الذات المأسورة بين جنباتنا، الذات المُكمّمة التي تم إخراسها قسرًا، ثم تمادينا في إخراسها طوعًا عبر تعليمها لغة إشارة رمزية حمقاء تمثلت في الإدمان!
مشاركة من Marwa fathy -
من يتجمد في النرجسية يتحول إلى أناني أو إلى شخص لحوح متعلق بإفراط في العلاقات، ومن يتجمد في الآخرية مع المحو التام للنرجسية يتحول إلى إرضائي (اعتمادي عاطفي).
أما من يتجمد في المرحلة المعبرية فذلك هو المدمن!
مشاركة من Marwa fathy -
الأُمية الانفعالية
(والخرس الشعوري Alexithymia)
نحن أبناء تلك الحياة المظلمة، نشعر بكل شيء، لكن يصعب علينا وضع الإحساس بكلمات، فنخجل لكوننا نفهم لكن نعجز عن التعبير.
مكسيم غوركي
مشاركة من Menna Borham -
سألني أحدهم ذات مرة: لماذا تصرُّ دومًا على اتخاذ الطريق الشاق؟
فأجبته: لماذا تفترض أنني أرى طريقين؟
مشاركة من fatima thamer -
سألني أحدهم ذات مرة: لماذا تصرُّ دومًا على اتخاذ الطريق الشاق؟
فأجبته: لماذا تفترض أنني أرى طريقين؟
مشاركة من fatima thamer -
فقدان الشعور بالأمان ليس أكثر أنواع الفقد مأساوية،
وإنما فقدان القدرة على تخيل أن الوضع الحالي من الممكن أن يتغير هو الأكثر مأساوية على الإطلاق.
إرنست بلوخ
مشاركة من Menna Borham -
وهنا قد ينتابنا شك شائع: «ولكننا نخشى إن عاملنا أنفسنا بلطف، وتوقفنا عن جلد ذواتنا أن تتميع أخلاقنا، وتنحل عرى قيمنا، ونميل للدعة والتراخي والسكون، فنفسد أكثر، وتزداد انتكاساتنا، ونتصالح مع الضياع»!
وليس أبلغ رد على شكوكنا تلك إلا تأملنا لتجربتنا الطويلة، فنسأل أنفسنا: وهل أفادنا جلد الذات؟ وهل ساعدنا التوبيخ؟ هل قام التأنيب الذاتي اللاذع بحمايتنا من معاودة الانتكاس؟ هل كان ذلك التوجه الذي تبنيناه طويلًا فعالًا بحق كما نتوهم؟! أليس علينا الآن بعدما ثبت لنا عبث هذا التوجه وعدم فاعليته أن نبحث عن طريقة أخرى، حتى لو بدت لنا غريبة في البداية؟
مشاركة من Menna Borham -
وتنسيني معزوفتي أن ما أحتاج إليه إنما هو ترميم شعوري بالاستحقاق: (أنني شخص مستحق الحب والسعادة والوجود، ولا يوجد ما لا أستحقه)
مشاركة من Menna Borham -
بتنا نرى الجلد أيسر من التعاطف، والتأنيب أقل كلفة من التفهم، والقسوة أخف جهدًا من الإحسان.
مشاركة من fatima thamer -
ونسمي ذلك التماهي مع المعتدي identification with the aggressor وهي إحدى الآليات النفسية اللاواعية التي نستخدمها تلقائيًا حين نتعرض لأساليب التربية المسيئة لفترات طويلة، وبعدما نقوم باستدماج الصوت الأبوي الصارم أو القاسي أو ربما المؤذي لنحمله داخلنا، ليكون هو نفسه صوت ضميرنا، صوت (الأنا الأعلى) فينا، الصوت الذي نستخدمه لنوجِّه أنفسنا أو نقوِّمها! ننخرط في تحفيز أنفسنا عبر القسوة، وباستخدام لغة الإهانة والتأنيب، نتحول إلى ملاعنتها ونهرها، وهكذا يتكون لدينا (الحوار الداخلي) القائم على الجلد الذاتي والتأنيب والسباب
مشاركة من Menna Borham -
لا أشارك أفكاري لأني أريد تغيير عقول من لا يفكرون مثلي،
أنا أشاركها ليعلم من يفكرون مثلي أنهم ليسوا وحيدين.
جورج كارلين
مشاركة من Mohmmed Maged -
ما الذي سيتبقى من امرأة باتت تعرف نفسها كأم صابرة، تسعى لمحو عثرات ابنها، فتتردد بين أقسام الشرطة تدفع كفالات وأتعاب المحاماة؟ تهون عليها المثوبة المرتقبة من الصبر ودور الأم الرؤوم المتماسكة رغم صفعات الأقدار!
مشاركة من Menna Borham -
«ارحل وراء الحرف، جذورك تمتد داخلي، فلا أخشى أن تجتثك حكاية»
مشاركة من محمد رضوان -
إلى (رفعت)… الصديق والمعلم، والأب والمرشد، صاحب روح طفل وحكمة راهبٍ خبرته الأزمنة وحنكته التجارب، يحمل صلابة جبلٍ، وقلبًا بِرِقّةِ غيمة!
وإلى روح (بيل ويلسون)… الذي كانت مُعاناتُه معنى لِمَن ورائه!
وإلى (صفاء)… التي أذهلتني عن نفسي فبدأتُ بالكتابة إليها عاشقًا، ثم شيَّدتْ لي -طوعًا- منصةً فوق اتساعات صدرها لأُحلّق مستكشفًا ومُلاحقًا غانية تسمى الأبجدية! فقالت: «ارحل وراء الحرف، جذورك تمتد داخلي، فلا أخشى أن تجتثك حكاية»
وإلى (بكر)… صديقي المرآويّ، الذي يقرأُني ولا يقرأ لي، يشدني إلى الأرض كمرساة لئلا يختطفني خيالي!
وإلى (فيليب).. الدليل الخبير الذي سأظل مَدينًا له ما حييت.
وإلى (م. درويش) المُعلم المستنير، المستكشف صاحب روح الباحث، وفطنة العارف، ومهارة المجرِّب، واتساعات الموسوعي.. وصمت المليء.
وإلى كل بطلٍ قابلته في الطريق وقد انزلق بخفة مُضنية من أغلال إدمانٍ ما؛ لأرى الله بات يسكن -هناك- بين عينيه!
مشاركة من farouk rekik -
«اندهشت حين أخبرني معالجي بأن عليّ أن أتوقف عن جلد نفسي بعد كل انتكاسة، بل يجب عليّ حينها أن أعتني بذاتي، وأتلطف في مخاطبة نفسي..
ظننت حينها أن ذلك الأمر هو نوع من الجنون، وقد كنت أظن أنني إذا لم أؤنب نفسي فسأنجرف أكثر، وربما إن توقفت عن الشعور بالذنب العاصف بعد الزلات سأتورط بالإدمان أكثر.
ولكني كنت منسحقًا إلى الحد الذي جعلني أجازف بتجربة الأمر مرة تلو الأخرى مستأنسًا بخبراتي مع التأنيب الذي لم ينفعني ولم يردعني.
العجيب أن المعجزة قد حدثت بالتدريج، فمع الوقت بدأ يخفت هذا المقت العنيف الذي أستشعره تجاه نفسي، وبدأ يحدث ما طالما غفلت عن كونه جزءًا أصيلًا من الحل؛ فقد بدأت أحب نفسي!
بدأت أعامل ذاتي بلطف وتفهم، فوجدت الإلحاح للانتكاس هربًا من ذاتي قد صار يخفت تدريجيًّا»
مشاركة من Menna Borham -
إن الإدمان بديل شائه لغياب الأمان الأول!
مشاركة من Mohmmed Maged