الأكراد في العالم ؛ تاريخهم ومستقبلهم - الجزء الثاني
الأكراد في العالم ؛ تاريخهم ومستقبلهم - الجزء الأول
نبذة عن الكتاب
في كلمتها لتقديم كتابها «الأكراد في العالم تاريخهم ومستقبلهم»، بوسعنا القول إن القضية الكردية التي هي مدار هذا الكتاب تزداد تعقيداً واستعصاء، فبقدر ما هي مسألة هوية هي مسألة حقوق دستورية وسياسية واجتماعية وقانونية وبناء توافقات وتوازنات مع الغير، ولهذا تلخص الكاتبة الدكتورة عايدة العلي سري الدين في هذا الكتاب ...بجزئيه الأول والثاني قراءتها لواقع الكرد عبر التاريخ، والتحديات الجسيمة الراهنة التي تواجههم من جانب الدول الكبرى أميركا، تركيا، سورية، العراق، إيران وغيرها من القوى اللاعبة بمصائرهم، كما تبحث في دور قياداتهم وأحزابهم وتأثير الأوضاع الإقليمية. وخاصة مع تصاعد الأزمة السورية وتبني صيغة "اللامركزية السياسية" وهي صيغة تبنّاها الكُرد السوريون، وجاءت نتيجة لتوافقات بين عدد من الأحزاب والقوى والشخصيات الكردية. وهنا تتساءل الكاتبة: هل باستطاعة الكرد بناء توافقات حول ما تطلبه أحزابهم وبين ما تقرّ لهم به القوى العربية المعارضة؟ يترك هذا السؤال برسم الحل للحقبة الزمنية الآتية. - ففي رأي الكاتبة عايدة العلي سري الدين: كان الأكراد تاريخياً يمثّلون لعبة السلم والحرب في منطقة الشرق الأوسط فإذا اتفق الجيران كانوا هم الخاسرين، وآخر دليل على ذلك عملية التطهير التركية التي جرت سنة 1983 ضد الأكراد العراقيين والأتراك والتي سمحت بنجاحها العلاقة الودية التي كانت قائمة بين بغداد وأنقرة، ثم هزيمة الأكراد أمام الجيش العراقي عقب حرب الخليج بعد حملهم السلاح بتشجيع من الاستعمار الأميركي. في ظل ظروف الحرب الإيرانية العراقية لم تستطع الأحزاب والجمعيات الكردية التي تعمل في إطار الحركات الوطنية الكردية أن توحِّد صفوفها لا في العراق ولا في إيران، فقد كانت تصارع الإيرانيين والعراقيين وتتصارع مع بعضها لذا لم تستطع هذه الأحزاب قيادة كفاح الأكراد، للحصول على الحكم الذاتي والنجاح في تحقيق هذا الهدف. والسبب الأكبر كما هو معروف الظروف الجيوسياسية، أي تقسيم كردستان بين عدة دول تتفق جميعها على حرمان الأكراد من الحصول على الاستقلال، بالإضافة إلى قصور القيادات التركية خاصة منها القيادات العشائرية والتقليدية، وأبرز مثل لذلك قادة ثورة سبتمبر 1961 في العراق لأنها كانت أطول ثورة كردية، لكن بعد أن تسلّمت القيادة غالبية العناصر اليسارية الليبرالية. فهل يشهد المستقبل القريب أو البعيد تحقيق حلم الأكراد في الإدارة الذاتية أو الاستقلال؟ لعل المستقبل يحمل لنا إجابة على هذا السؤال.تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد
تحميل الكتابتجربة القراءة
قارئ مصمّم للحرف العربي
تُقرأ الرواية داخل تطبيق أبجد: تختار حجم الخط وخلفية الصفحة كما يريحك، تعلّم ما يستحق التعليم وتحتفظ باقتباساتك، ويحفظ التطبيق موضعك لتعود إليه من أي جهاز — وبلا إنترنت إن أردت.
- التعليم والاقتباس
- وضع ليلي
- بلا إنترنت
- حجم الخط
- خلفية الصفحة
مراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
الإقتباسات
لا توجد اقتباسات بعد
شارك جملة أو فكرة أعجبتك من هذا الكتاب عبر تطبيق أبجد.
كل كتاب تحلم به، في جيبك
حمل التطبيق الآن واقرأ أو استمع من مكتبة تضم آلاف العناوين، وشارك آراءك مع أكثر من مليون ونصف قارئ عربي على أبجد.
قرّاء «الأكراد في العالم ؛ تاريخهم ومستقبلهم - الجزء الأول» قرأوا أيضاً
-
إلكترونيحمّل الكتاب
-
الدور التركي في رسم خارطة الشرق الأوسط الجديد
إلكترونيحمّل الكتاب -
صراع على البحر الأحمر من البوابة اليمنية
إلكترونيحمّل الكتاب -
البوابة السورية والعودة الروسية
إلكترونيحمّل الكتاب -
إلكترونيحمّل الكتاب
-
الصهيونية؛ ملخص تاريخها، غايتها وامتدادها حتى سنة 1905م
إلكترونيحمّل الكتاب -
إلكترونيحمّل الكتاب
-
إلكترونيحمّل الكتاب
-
إلكترونيحمّل الكتاب
-
السياسة والحيلة عند العرب: رقائق الحلل في دقائق الحيل
إلكترونيحمّل الكتاب -
إلكترونيحمّل الكتاب
-
ويبقى التاريخ مفتوحا : أبرز عشرين شخصية سياسية في القرن العشرين
إلكترونيحمّل الكتاب -
إلكترونيحمّل الكتاب
-
في أوقات الفراغ: مجموعة رسائل أدبية تاريخية أخلاقية فلسفية
إلكترونيحمّل الكتاب -
إلكترونيحمّل الكتاب
-
تاريخ الطب عند الأمم القديمة والحديثة
إلكترونيحمّل الكتاب -
إلكترونيحمّل الكتاب
-
تحت راية القرآن: المعركة بين القديم والجديد
إلكترونيحمّل الكتاب -
إلكترونيحمّل الكتاب
-
المخفى عن العوام - من تاريخ الإسلام -
إلكترونيحمّل الكتاب
الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب الأكراد في العالم ؛ تاريخهم ومستقبلهم - الجزء الأول
مؤلف كتاب الأكراد في العالم ؛ تاريخهم ومستقبلهم - الجزء الأول هو عايدة العلي سري الدين.
نُشر كتاب الأكراد في العالم ؛ تاريخهم ومستقبلهم - الجزء الأول عام 2018.
يبلغ عدد صفحات كتاب الأكراد في العالم ؛ تاريخهم ومستقبلهم - الجزء الأول 471 صفحة.
دار النشر لكتاب الأكراد في العالم ؛ تاريخهم ومستقبلهم - الجزء الأول هي الدار العربية للعلوم ناشرون.
