غلاف كتاب إلى أن نصبح أحراراً: نضالي من أجل حقوق الإنسان في إيران للكاتب شيرين عبادي من إصدار دار دار الساقي للطباعة والنشر
أبلغوني عند توفره
شارك Facebook Twitter Link

إلى أن نصبح أحراراً: نضالي من أجل حقوق الإنسان في إيران

تأليف شيرين عبادي (تأليف)

نبذة عن الكتاب

مميزات الكتاب: * حازت الكاتبة جائزة نوبل للسلام 2003 * "قصّةٌ نزيهةٌ وآسرة" Kirkus Reviews * "يقدّم الكتاب شيئاً من التفاؤل بأن الحرية ستتحقّق للإيرانيين قريباً." New York Times نبذة الناشر: ألهمت شيرين عبادي، أول امرأة مسلمة تحوز "جائزة نوبل للسلام"، الملايين حول العالم بعملها محامية تدافع عن حقوق الإنسان في إيران. وها هي تروي قصّتها، قصّة الشجاعة والتحدّي في مواجهة حكومة عازمة على تدميرها وتحطيم أسرتها والقضاء على رسالتها، ألا وهي تحقيق العدالة لشعب وبلد تحبّهما. إنّها حكايةٌ رائعة ومذهلةٌ، وأحياناً مروّعة، عن امرأةٍ لن تستسلم أبداً أياً تكن المخاطر. ومثلما ألهمت كلماتها ومآثرها أمةً، سيُلهمكَ كتابُها هذا على اكتشاف شجاعة الدفاع عن معتقداتك.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

أبلغوني عند توفره
4.6 16 تقييم
201 مشاركة

اقتباسات من كتاب إلى أن نصبح أحراراً: نضالي من أجل حقوق الإنسان في إيران

بالنسبة إلى رجال الدين الإيرانيين، كانت عداوة أميركا حجر الأساس الذي بُنيت عليه، وهم يتذرعون بنيات أميركا الشريرة كلما أرادوا القضاء على المعارضة المحلية في البلد، زاعمين بأن المنشقين ياتمرون بأوامر واشنطن

مشاركة من zahra mansour
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب إلى أن نصبح أحراراً: نضالي من أجل حقوق الإنسان في إيران

    16

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

المؤلف
شيرين عبادي

شيرين عبادي 1947 شيرين عبادي (21 يونيو 1947 - الآن)، محامية إيرانية وفائزة بجائزة نوبل للسلام. ولدت في مدينة همدان لأب بروفسور في القانون التجاري.
تخرجت بعام 1969 حاملة شهادة في القانون من جامعة طهران واجتازت بنجاح امتحان القضاة. تحصلت بعام 1971 على بكالورويس في القانون من جامعة طهران، بعام 1975 ترأست محكمة تشريعية لتصبح أول قاضية في إيران قبل الثورة ولكنها أجبرت على الاستقالة بعد ثورة عام 1979. لم تتمكن من معاودة ممارسة مهنة المحاماة إلا في عام 1993. كتبت بين تلك الفترتين مقالات في عدة صحف إيرانية.
دافعت عن عدة معارضين سياسيين كعائلة داریوش فروهر وزوجته الذان تعرضا للضرب حتى الموت. في عام 2000 اتهمت بتوزيع شرائط تظهر أحد المتطرفين الدينيين يفصح عن تورط المحافظين في قضايا تعذيب، في عام 2002 قامت بكتابة مسودة قانون ضد الاعتداء الجسدي التي صوت لها البرلمان الإيراني.
فازت عبادي بجائزة نوبل للسلام عام 2003 البالغ قيمتها 1,4 مليون دولار لنشاطها من أجل حقوق النساء والاطفال في إيران مصبحة بذلك أول إيرانية وأول امرأة مسلمة تفوز بالجائزة نوبل.رشح للجائزة أيضا البابا يوحنا بولس الثاني والرئيس التشيكي السابق فاتسلاف هافيل.
وكانت الجائزة التي فازت بها عبادي قد اثارت جدلا واسع النطاق في إيران فقد نددت الصحف اليمينية بالجائزة ووصفتها بأنها جزء من مؤامرة أجنبية للضغط على إيران. ووصف الرئيس الاصلاحي محمد خاتمي الجائزة بأنها سياسية وغير مهمة. من جهة أخرى اعتبر اختيارها كنقد لسياية جورج بوش الابن وحرب التي شنها على العراق وتصنيفه لإيران كأحد أعضاء محور الشر.
تعيش حالياً خارج إيران وقد حصلت على جائزة مانهيه التي حصل عليها نيلسون مانديلا

كل المؤلفون

الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب إلى أن نصبح أحراراً: نضالي من أجل حقوق الإنسان في إيران

من هو مؤلف كتاب إلى أن نصبح أحراراً: نضالي من أجل حقوق الإنسان في إيران؟

مؤلف كتاب إلى أن نصبح أحراراً: نضالي من أجل حقوق الإنسان في إيران هو شيرين عبادي.

في أي عام نُشر كتاب إلى أن نصبح أحراراً: نضالي من أجل حقوق الإنسان في إيران؟

نُشر كتاب إلى أن نصبح أحراراً: نضالي من أجل حقوق الإنسان في إيران عام 2017.

كم عدد صفحات كتاب إلى أن نصبح أحراراً: نضالي من أجل حقوق الإنسان في إيران؟

يبلغ عدد صفحات كتاب إلى أن نصبح أحراراً: نضالي من أجل حقوق الإنسان في إيران 554 صفحة.

ما هي دار النشر لكتاب إلى أن نصبح أحراراً: نضالي من أجل حقوق الإنسان في إيران؟

دار النشر لكتاب إلى أن نصبح أحراراً: نضالي من أجل حقوق الإنسان في إيران هي دار الساقي للطباعة والنشر.