نهر في الظلام - ماساجي إيشيكاوا, محمد عبد العاطي
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

نهر في الظلام

تأليف (تأليف) (ترجمة)

نبذة عن الكتاب

قصة حقيقية مُروِّعة عن حياة رجل في كوريا الشمالية وهروبه منها لاحقًا. عاش ماساجي إيشيكاوا، الكوري من جهة الأب والياباني من جهة الأم، حياته بأكملها وهو يشعر بأنه رجلٌ بلا وطن. ولم يَزدَدْ هذا الشعور إلَّا تعمُّقًا عندما انتقلت أسرته من اليابان إلى كوريا الشمالية، عندما كان إيشيكاوا في الثالثة عشرة من عمره فحسب، وصار دون رغبته ضمن أدنى طبقة اجتماعية. أُغرِيَ والده، الكوري، بالذهاب إلى الدولة الشيوعية الجديدة بوعود توفُّر العمل والتعليم لأطفاله ومكانة رفيعة في المجتمع. لكن واقع حياتهم كان أبعد ما يكون عن اليوتوبيا. في هذه السيرة الذاتية، يسرد إيشيكاوا صراحةً نشأته المُضطربة والستة والثلاثين عامًا القاسية التي أمضاها في العيش في ظل نظام شمولي ساحق، علاوة على التحديات التي واجهها عند عودته إلى اليابان بعدما نجح بالكاد في النجاة بحياته والهروب من كوريا الشمالية. لا يُمثِّل كتاب "نهر في الظلام" تصويرًا صادمًا للحياة في الدولة فحسب، لكنه أيضًا شاهد على سُمو الروح البشرية وطبيعتها التي لا تُقهر.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب نهر في الظلام

    34

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    0

    رجوكم تعطوني ءء ارجوطم

    Facebook Twitter Link .
    5 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    #قراءات_٢٠٢٢

    كتاب نهر في الظلام .. هروب رجل من كوريا الشمالية .. لماساجي إيشيكاوا .

    ترجمة محمد عبد العاطي .

    من إصدار عصير الكتب للنشر و التوزيع .

    ( لم أولد مرة واحدة فحسب ، بل خمس مرات ، و في المرات الخمس تعلمت الدرس نفسه .. في حياتك أحيانًا عليك أن تمسك بتلابيب قدرك المزعوم ، و تدق عنقه )

    عودة من جديد لأعمال السيرة الذاتية و التي دومًا ما تضئ داخلي ، و تُشعرني بفيض النعم حولنا و الذي كثيرًا ما ننساه خلال سعينا بدروب الحياة و مسئولياتها .

    تلك الرحلة كانت في عالم بعيدٍ عنا .. حيث ولد و عاش ماساجي راوي القصة و بطلها باليابان ، لأب كوري و أم يابانية ، يحيا الابن و أخوته حياة عادية بعيدة عن مظاهر الترف ، حياة مرهقة نوعًا ما بسبب سلوكيات الأب التي تتسم بالقسوة و العنف .

    في منتصف الخمسينيات و بسبب ارتفاع نسبة البطالة في اليابان و ركود الأحوال الاقتصادية ، و مع ظهور حركة شوليما الشيوعية بكوريا الشمالية و إطلاق حاكمها « كيم إيل سونغ » دعوات بعودة الكوريين لوطنهم الأم أرض الميعاد و التي ستكون « جنة على الأرض » ، مع وعود كثيرة ببدء حياة جديدة و ضمان ظروف معيشية ممتازة لمختلف طبقات الشعب .. هنا كان قرار الأب بالعودة و أسرته لكوريا الشمالية على الرغم من أن الأب بالأصل كان من سكان الجزء الجنوبي من كوريا !!

    ترتحل الأسرة مطلع عام ١٩٦٠ محملة بالأماني و الآمال .. و التي للأسف تتكسر جميعها على صخرة واقع مربك .. حياة مرعبة لم تكن لتخطر ببال عاقل ، جوع ، فقر ، مهانة ، دولة تُدار بمبادئ غريبة بعيدة عن المنطق حتى بأبسط الأمور .

    شعب يُصنف لطبقات .. أكثرها امتهانًا العائدين و الذين عُرفوا بالطبقة « المعادية » !! ... فلماذا طُلب منهم العودة إذن ؟

    و على الرغم من محاولات الراوي الصمود و المثابرة من أجل تحسين أحوال الأسرة إلا أن هذا لم يكن شفيعًا له على الإطلاق .... الكثير و الكثير من البؤس و الشقاء بدرجاته التي تفوق العقل على استيعابها ، على مدار ٣٦ عامًا نعرف الحكاية .. حكاية نظام يقلب الأمور رأسًا على عقب !

    ( فالعبودية حرية .. و القمع تحرر .. و الدولة البوليسية جمهورية ديموقراطية .. و نحن الأسياد على أقدارنا لكن إن رجونا أمرًا مختلفًا فنحن في عداد الموتى )

    ليستمر الراوي يحاول و يحاول ثم يقف و يتسأل ( ما المغزى من حياة ليس فيها سوى الألم ؟ حياة لم تختبر فيها سوى القسوة و الجوع و اليأس ؟ )

    ( أمضيت أكثر من ثلاثين عامًا في هذه الجنة على الأرض ، لم أحس بأنني حي حقا ، ثمة جزء مني فُصل و اُخرس ، و بعد مدة ، أحسست أن ذلك الجزء اعتراه الذبول كما يضمر أحد أطراف الجسم من قلة الاستخدام )

    ( عوملت معاملة أفضل قليلًا من معاملة الحيوان ، و أبقيت على حياتي بالكاد في أسفل قاع المجتمع )

    ليقرر في أواخر عام ١٩٩٦ محاولة الهروب و العودة لليابان من جديد ، في رحلة محفوفة بالمخاطر يخوضها وحده ، على أمل إنقاذ أسرته بعد وصوله اليابان .. فهل نجح ماساجي فيما انتوى عمله .. أم أن يد القدر تأبى أن يصل لنهاية سعيدة ؟

    سيرة ذاتية مؤلمة ، نُقلت بترجمة مميزة ، لتصور واقع لم أكن أتخيل حدوثه في سنوات أراها قريبة جدًا من ذاكرتي .. تلك الحياة التى نراها بأعيينا هادئة .. ربما على جانبها الآخر تحمل أقصى درجات البؤس .

    كم هي مرعبة الحياة !!

    #نهر _في_الظلام

    #رقم_٦٧

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    رواية كئيبة حزينة مفجعة..

    رواية عن الجوع والفقر والتشرد في الوطن!!

    رواية عن الطبقية والعنصرية والديكتاتورية؛ عن مسخ الانسان لآلة..

    بلاغة الترجمة 10/4

    القصة 10/7

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    سيرة ذاتية مأساوية،عشت معها لحظات القهر و الحزن،كم من امور تم تلميعها بكلمات رنانة و في طياتها خبث،عاش ماساجي مراحل مختلفة او كما يسميها ولادات جديدة،لكنها كلها ولادات جاءت من رحم المعاناة الى ارض معاناة اخرى،وددت لو ان النهاية تكون تعويضا له عن هذا كله ولكن ما كل ما يتمناه المرء يدركه

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    كتاب اكثر من رائع عن المعاناة فى كوريا الشمالية

    علينا اعادة التفكير فى النعم الكثيرة من حولنا والتى نعتبرها مسلمات وهى حلم بالنسبة لاخرين

    الحمد لله نحن فى زحام من النعم

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    كنت اظن ان كتاب 1984 لجورج اورويل مجرد رواية لمكان غير حقيقي لكن بعد قراءتي لهذه الرواية تغير كل شيء

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    كتاب في منتهى الروعة

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق