ليس للحرب وجه أنثوي

تأليف (تأليف) (ترجمة)
آلاف الحروب، قصيرة ومديدة، عرفنا تفاصيل بعضها وغابت تفاصيل أخرى بين جثث الضحايا. كثيرون كتبوا، لكن دوماً كتب الرجال عن الرجال. كلُّ ما عرفناه عن الحرب، عرفناه من خلال "صوت الرجل". فنحن جميعاً أسرى تصوُّرات "الرجال" وأحاسيسهم عن الحرب، أسرى كلمات "الرجال". أمَّا النساء فلطالما لذن بالصمت. في الحرب العالمية الثانية شاركت تقريباً مليون امرأة سوفيتية في القتال على الجبهات كافة وبمختلف المهام. تثير سفيتلانا أسئلة مهمة عن دور النساء في الحرب، لماذا لم تدافع النساء، اللواتي دافعن عن أرضهن وشغلن مكانهنَّ في عالم الرجال الحصري، عن تاريخهن؟ أين كلماتهنَّ وأين مشاعرهنَّ؟ ثمَّة عالم كامل مخفيٌّ. لقد بقيت حربهنَّ مجهولة ...
5 2 تقييم
31 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 1 مراجعة
  • 2 تقييم
  • 3 قرؤوه
  • 19 سيقرؤونه
  • 6 يقرؤونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
5

( هل المرأة التي تذهب إلى الحرب إمرأة طبيعية؟ )...

انتهيت قبل قليل من هذا الكتاب والذي ترصد فيه مؤرخة النفس والروح سفيتلانا أليكسييفيتش عن المرأة في الحرب، الحرب التي نسمع أو نقرأ عنها من زواية الرجل فقط لا غير، لكن أن نقرأ هذه المرة من زواية نسائية تشعر في قرارة داخل نفسك كيف استطاعت سفيتلانا أن تدون هذا الوجع؟.وجع المرأة الذي تخوض غمار الحرب من أجل وطنها، وعائلتها، ومن أجل زوجها، وأبنائها..التضحية التي تركت في داخل كل امرأة ووجعاً مميتاً لا يزول..شهادات وأصوات حية متتعدة تنقلها سفيتلانا بزوم واضح جدداً عن نساء قبل أن يشاركن في الحرب وبعد مشاركتهم، كيف أصبحت أرواحهم محطمة وكيف فقدوا السلام والحب وكل معاني الحياة والأهم خيبة المجتمع الذي لم يرحمهم..في الحرب لا أحد ينتصر، الجميع مهزوم.مامعنى أن يفقد الإنسان روحه؟ أو يكره اللون المحبب له لسبب واحد لأنه يذكرهم بلون الدم! ما الذي يمكن التعبير عنه؟ الحرب بشعة و مهما بلغت فيها من البطولات ليس لها وجه انساني أبداً

3 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين