ليس للحرب وجه أنثوي > مراجعات كتاب ليس للحرب وجه أنثوي

مراجعات كتاب ليس للحرب وجه أنثوي

ماذا كان رأي القرّاء بكتاب ليس للحرب وجه أنثوي؟ اقرأ مراجعات الكتاب أو أضف مراجعتك الخاصة.

ليس للحرب وجه أنثوي - سفيتلانا أليكسييفيتش, نزار عيون السود
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم



مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    ( هل المرأة التي تذهب إلى الحرب إمرأة طبيعية؟ )...

    انتهيت قبل قليل من هذا الكتاب والذي ترصد فيه مؤرخة النفس والروح سفيتلانا أليكسييفيتش عن المرأة في الحرب، الحرب التي نسمع أو نقرأ عنها من زواية الرجل فقط لا غير، لكن أن نقرأ هذه المرة من زواية نسائية تشعر في قرارة داخل نفسك كيف استطاعت سفيتلانا أن تدون هذا الوجع؟.وجع المرأة الذي تخوض غمار الحرب من أجل وطنها، وعائلتها، ومن أجل زوجها، وأبنائها..التضحية التي تركت في داخل كل امرأة ووجعاً مميتاً لا يزول..شهادات وأصوات حية متتعدة تنقلها سفيتلانا بزوم واضح جدداً عن نساء قبل أن يشاركن في الحرب وبعد مشاركتهم، كيف أصبحت أرواحهم محطمة وكيف فقدوا السلام والحب وكل معاني الحياة والأهم خيبة المجتمع الذي لم يرحمهم..في الحرب لا أحد ينتصر، الجميع مهزوم.مامعنى أن يفقد الإنسان روحه؟ أو يكره اللون المحبب له لسبب واحد لأنه يذكرهم بلون الدم! ما الذي يمكن التعبير عنه؟ الحرب بشعة و مهما بلغت فيها من البطولات ليس لها وجه انساني أبداً

    Facebook Twitter Link .
    6 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    صمتنا كالسمك...و لم نعترف لاحد باننا حاربنا في الجبهه...لقد اختطفوا النصر منا...لم يشاركونا النصر...قساوه الذكريات...لكن عاطفه الحب كانت تدفئنا...ان الله لم يخلق الانسان كي يطلق النار بل خلقه ليحب...مرعب جدا ان نتذكر لكن الاشد رعبا الا نتذكر....كم حقيره هي هذه الحرب....يطلقون النار احدهم على الاخر يضرب احدهم الاخر يغرز فيه حربته يمسك احدهم بعنق الاخر ساعيا الى خنقه يكسر احدهم عظام الاخر ...عواء ...صراخ...انين...سحق...العظام...تنكسر الجمجمه...تنفلع...كابوس...لا شيء انساني!!!...انخلع قلبي...هذه الروايه كابوسيه لكنها حقيقيه اكثر مما نتصور...احس بالغثيان...اشعر بالخوف من نفسي على نفسي...هل ممكن العيش بدون حرب...علمونا في المدرسه ان نحب الموت...كم في الانسان من الانسان....في الحرب انت نصفك انسان و نصفك وحش اذا ما بقيت انسانا فقط فلن تسلم...و ها هي الحرب انتهت و بقيت انا وحيده انا البقره و انا الثور ..انا ربه المنزل و انا الفلاح يا للحياه البائسه...انا بالنسبه لابنى بطله ربه ماذا سيقول عنى بعد هذا....اذا دخلت المرأه الحرب ماذا تبقى في الحياه من حياه...لا يحق لي ان اقيمها!!!

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    #ليستة_ميرنا 📖

    📚 نبذة عن الكتاب:

    تأخذنا الكاتبة العظيمة سيفتلانا في رحلة ستقصي فيها عن بطلات الحرب العالمية الثانية ومشاركة الجنديات الروسيات بمختلف المناصب والفرق والمواقع العسكرية على الرغم من أن أعمارهن لم تتخطى الثامنة عشر، فنسافر معهن بالزمن لفترة الأربعينات ونسقط في وحشية وحل الحرب وشظايا الرصاص ودوي القنابل وغدر الألغام.

    📚 رأيي الشخصي:

    كتاب مؤلم وموجع جعل دموعي تنهمر فوق أوراق صفحاته الصادقة اللاتي أبرحت ضلوعي بتفاصيلها المبكية النابضة بالظلم والموت والبرد والجوع والغدر، ولكنها قراءة إنسانية وتجربة لا بد منها لفهم معاناة الحرب ووحشيتها ومقتها، والأهم، للتعرف على الوجه النسائي لتلك المعاناة التي لم يترك الرجال فرصة لبزوغها على سطح الاستبداد الذكوري واستئثاره بالنصر والمجد الحربي الروسي وحده دون فتياته البطلات.

    أرشحه ولكنه ليس لضعاف القلب!

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    رائعة من روائع سيفتلانا اليكسيفيتش

    تأتي في مستوي صلاة تشيرنوبل . روايتها الاشهر

    الرواية عذبة و مؤلمة و صادقة

    وثقت فيها مشاعر .. قلما ننتبه اليها مع ويلات الحروب

    فعلا .. الحرب من وجهة نظر أنثوية .. شئ مختلف و جديد

    و كأن الكاتبة من خلاله تحاول فهم ماهية الإنسان وقت الحروب

    و كيف يتحول الي آلة قتل بلا هوادة

    كيف يموت الملايين و يدفنوا جماعات في صمت

    كيف هو الانسان أيضاً بعد الحرب

    و كم من الاحباطات والمصاعب التي يواجهها في الحياة العادية

    تستحق المبدعة سيفتلانا جائزة نوبل عن جدارة

    و تستحق كل اعمالها ان تقرأ و تخلد في الاذهان و القلوب .

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
1
المؤلف
كل المؤلفون