السرايا الصفرا - محمد الشماع
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

السرايا الصفرا

تأليف (تأليف)

نبذة عن الكتاب

«من الأقوال الشائعة: خذوا الحكمة من أفواه المجانين. والواقع أن بعض الأذكياء والعباقرة قد يدخلون مستشفى المجاذيب ويقيمون به، ولا يمكنك أن تعدهم عقلاء، ولا مجانين، فهم بين هؤلاء وهؤلاء، يحسنون المناقشة، ويقدرون على الكتابة والتأليف والبحث. ومن هذه الطائفة رجل في السبعين من عمره، قضى نصف عمره في مستشفى المجاذيب، وكان شغوفًا بدراسة التاريخ، وقد اتجه إلى البحث في تاريخ الجنون والمجانين في مصر، وراح يطلب المعلومات والمراجع وهو في المستشفى، حتى وضع سفرًا فريدًا في هذا الموضوع، كتبه بيده، ولم يتح له إصداره في شكل كتاب مطبوع». كاتب الفقرة السابقة هو الدكتور محمد كامل الخولي الذي قضى أكثر من أربعين عامًا طبيبًا للمرضى النفسيين والعقليين، وقد كتب ذكرياته معهم في تلك السنوات، ونشرها في مجلة «المصور» على حلقات مسلسلة سنة 1954. أما الكتاب فهو رحلة تاريخية واجتماعية ونفسية في تلك المذكرات، يخوضها المؤلف محاولاً استكشاف خفايا الزمن والشخصيات التي تناولها الطبيب في مشاهداته.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
3.6 16 تقييم
159 مشاركة

اقتباسات من كتاب السرايا الصفرا

وكان يحلو له أن يخدع الأطباء الجدد الذين يجيئون للتدريب على الأعمال الطبية، فكان إذا رأى أحدًا منهم راح يحدثه عن عفاريت مختلفة الألوان والأشكال رآها فوق سريره، وتجوز الخدعة على الطبيب الحديث فيثبت في تقريره ما سمعه من هذا

مشاركة من نهى عاصم
اقتباس جديد كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب السرايا الصفرا

    16

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    2

    فى خلال العشرينيات والثلاثينيات من القرن العشرين وما بعدها، انتشر ما يمكن أن يطلق عليه بالمذكرات الشعبية، مثل مذكرات عربجى، ومذكرات نشال، ومذكرات فتوة، حتى مذكرات بغى. وكانت تنشر على حلقات فى الصحف والمجلات، وكانت بغرض زيادة التوزيع، فقد كان لها رواج كبير، وكانت تتلاعب بالمخيلة الشعبية، إذ كانت تطلق شخيصات من قاع المجتمع. وفى احد افلام فؤاد المهندس، ظهرت شخصية فتوة - جسدها الفنان محمد رضا - وكان يملى مذكراته ويتقاضى عليها مبالغ كبيرة، فى اشارة إلى رواج مثل هذه المذكرات.

    - وعلى هذا المنوال نشر الدكتور النفسى الشهير محمد كامل الخولى، ما عرف بمذكرات مدير مستشفى المجاذيب، مذكرات أو قل حكايات أو حواديت، عن مرضاه أو مجانينه! فى حلقات مسلسلة، بلغت 12 حلقة، كتبت هذه الحلقات، بعيدة عن المصطلحات العلمية أو الطبية، فهى اشبه بحكايات المجالس، للتسلية.

    - وفى كتاب " السرايا الصفراء "، يعيد المحقق الصحفى "محمد الشماع "، تقديم هذه المذكرات كما هى فى بداية الكتاب، ثم يبدأ تحقيقة فيما ورد فى هذه المذكرات، وفى اعتقادى هو افضل ما جاء فى الكتاب، فالمذكرات وحدها لا تغنى ولاتسمن.

    فالمذكرات تداعب القاريء الذى يبحث عن التسلية، وفيها ايضا مغازلة للثورة ورجالها، فى صبغ صفة الجنون على عائلة محمد على باشا!

    - الكتاب ممتع، وبه بحثى صحفى مجتهد، ويلقى نظرة على فترة هامة، ويناقش العديد من الحوداث والجرائم فى تلك الفترة.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    كتاب يستحق القراءة

    مذكرات محمد كامل بك الخولي أثناء عمله في مستشفى المجاذيب

    تحدث الخولي بإسلوب سلس عن عدد من الوقائع التي شاهدها خلال عمله في مستشفى المجاذيب

    تطرق الكتاب للحديث عن بعض المعلومات المهمة والوثائق الغريبة

    - قصة كلوت بك في مصر ودوره الكبير في مجال الطب

    - تحويل السراي الحمراء، قصر لأحد أفراد محمد علي، إلى السراي الصفراء بعد نقل قسم الأمراض العقلية من مستشفى قانون

    - العالم الإسلامي كان يقدم خدمات العلاج للمرضى العقليين في مستشفى بغداد ومستشفى قلاوون، في وقت كان المرضى العقليون في أوروبا يحرقون ويعاقبون بالسجن

    - قصة عبد الخالق عبد اللطيف الدهشاني ومحاولة قتل سعد زغلول، وحسين توفيق قاتل أمين عثمان

    - ازدياد الأمراض العقلية بسبب الاستعمار وارتباط الأزمات العقلية والنفسية بالحروب، وظاهرة "صدمة القذائف" في الجيش البريطاني خلال الحرب العالمية الأولى

    - قصة مرض الملك فاروق وواقعة زيارة متحف الطب الشرعي وحقيقة الجنون الوراثي في أسرة محمد علي

    - الإعلامي أحمد كمال سرور وقصة مخالفه من مؤامرات المخابرات البريطانية

    .. يؤخذ على الكتاب فقط إرجاء كافة الصور إلى آخر الكتاب، رغم أن وجود كل صورة بجانب المقال المذكور لها سيساهم في وصول المعلومة بشكل أفضل

     

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق